اوتار ادبية - الإنتهاء: 10-25-2019


شجرة الاعجاب4معجبون
  • 2 Post By عبدالله مصالحة
  • 2 Post By سُقيـا

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 05-01-2018, 09:24 AM
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً
اوسمتي
قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل : Oct 2014
 فترة الأقامة : 1301 يوم
 أخر زيارة : 05-14-2018 (07:53 AM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم : 2103
 معدل التقييم : عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قَرع الجَوَى !



تتزاحم الأعمار إلى المثوى الأخير , ومعلّقات القلب تندثر كأسراب سنونوات, فسماوات الكَلِم ارتأت أن تصير ذكرى نجمة , وهديل قمر مغبون !

يوم أن فاحت من صباحات رأسي أدخنة العُمر , كتبني الجدار زحمة عابرة , فسردني دون الشَّيب , وهاهو الشَّيب يسرد جميع ألوان الجُدُر المنسيَّة بتلكؤ مهيب : فالقصد أنّي لا زلت تحت تجربة الإنهيار الحرفيّ , أغيب عن وعي الكُتُب والجرائد , وأدع تحولات نفسي تهيم كقافلة في عرض صحراء مفتونة بفراغ جميل .. هل قلت جميلا ً ..؟ حتّى لشوق هذه العبارة في قلبكِ يا أنثاي حِكاية !

سأزمّ حوايا اللَّفظ حين أرتدي الطَريق بساطا ً يحرس صمتي , وسأفتح للرياح جبهتي ولحكايا أمّي النائمة في خلد شوقي ترتيل لا يستسيغه إلا العالِمون , فكيف تجدك في وقت إنتهائك إلا منكمشا ً كعصفور في قفص الحياة , تعدّ تساقط شعرك وتركل الصورة البعيدة في عينيك وتزداد نهما ً للإنسيَّة وما عادت تملك من مقاعد شاغرة لترسمك بذات البراءة , المهمّ بك فيك أنّك قويّ كفاية لتمنح الذّاكرة عناء الإبحار في تصاريفك الملتوية الممزوجة بخنقة الحزن وتباريح الصمت , فلا يُخدش حياء قلمك وأنت تذرف دمعة الحُرقة على شخصٍ لم تكن تريده فيك , ولكنّ مجرى القدر واقع لا محالة إن حنقت العين فسال دمها أو زُجّ القلب في جريان نهر الحديث .

نفس اللّيالي الباهتة التي يُسقط فيها القمر وجومه إلى داخل الرّوح , تبكيني الهدأة إلى موازنة وجودي من عدمه , وأسرَح كالواثق الخَدِرِ من ايّ شيء يبرهن العناء على لوحة تذكّرني فيكِ أو فيكنّ أو في امّي .. الوجود مزدحم بكل تفاصيل الذكريات , روتين قاتم قاتل يحيك من دوائر المضيّ أزمنة باردة كبرودة يديّ حين تجالس الأوراق ذات قهوة . كم من عمرٍ سأستغيبُ فيه وَقع الرّضى في قلبي .؟ وكم من سائلٍ في مسامي يصرخ الخروج القسريّ ويلعن الوَطن العميق ذا الطابع السجين الذي يواري سوءة نفسه بأنفاس التدوين.

لا قيمة للذكرى بعد أن غلبتني أنصاف الأشياء التي كنّا نقتسمها تحت المَطر , ومواعيد الحب المستعرة في أدقّ تفاصيل النحور حين تلتوي خجلا ً ما عادت مهمّة , فالغياب والإنتظار قسيمان لنشوة موت واحدة تزرع الأسى وتخلّد شوك البقاء , فما يجيد أحدنا ببسمة إلا وما بقي من قلب يحترق شوقا ً لما فات ويُطعن حنينا ً لما كان , فلا تحملي تعب السَّنين في جوفك , فكتفي مهدود يدرك جهلا ً كيف تكون النهايات قبيحة كالحروب , وكيف يكون وجهك وحده من يبعثر صورة السقف ويحيلها وطنا ً وريف الحضور .

مازلت وقدميّ تسابق الوصايا التي أوصاني بها عقلي : ايّاك وتفريغ شحنات قلبك حين يغلي ماؤه فقدا ً , أو تثير حفيظة بنات الأفكار الواسعة التي تدمي بريق الجنون في نواصي عتابك , فمواعيدك واحدة تقفرّ كلّ يوم على منوال الخراب , ايّاك والتَّرتيب المنطقيّ الذي يشقّ من المسافات فوضى , او يعيق تأنيب الضمير بحجَّة الإنفلات ... بل راقص الوَسَعة في المدى حتّى تذوب الإحتمالات .

ماعدت أفهم الإحساس كما يجب , والمشاعر بلا مشاعر من فرحة وحزن وتعب وضياع ووثوق , لا استطيع ترجمتي في هذا الطريق الآن , فربّما أقلب موازين فكري بلحظة تيه أو عته جواب , أو أهدم بنايات عقلي بلحظة وداع وتقمّص كئيب .. فالعهود والمواثيق سَكرى والأشياء ثملة تُعطي الممنوع وتمنع كثيرا ً من عطايا الخِلد المريض , كالرَّجفة التي تهبني حلما ً اخضرا ً في رواق ما يكنز سادحا ً برهبة حظّ النوايا الغِضاب . هل ياترى ستحتمل جبال اللّغة دَكّ الرَّجفة المالحة في عينيّ ؟!

عديني يا أنثاي أن لا تقتربي من نزاعاتي , فالحلم المورق بيننا مشيَّد بالبهجة ومحصَّنٌ بالنبض , والماء الذي يغزو أجفانك مازلت أحرس وقعه في صدى القلب , ابيضا ً شجيّا ً يقتل الهِرَم ويرسم الطفولة على قارعة الطريق , يبعثني حبّك إلى المنطقة المحظورة التي تكوثر جهات أملي وتنشط فيها الحياة مرَّة أخرى كالندى الشفيف , وعديني أن يكون النسيان خارطة لمؤقنا وسبيلا ً للغيث الذي ينهمر في ارضنا البتول .

وأخرى , لا تنحني اللغة كيفما تشاء وأشاء , ولا ننافس الوقع الحقيق لما يعتمل في لواعج الرّوح إلا بهمسة جنون كانت تخفيها أزمنة المصير .

الموضوع الأصلي: قَرع الجَوَى ! | الكاتب: عبدالله مصالحة | المصدر: أوتار أدبية





rQvu hg[Q,Qn !





رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2018, 05:20 PM   #2
سُقيـا
عازف منفرد


الصورة الرمزية سُقيـا
سُقيـا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 999
 تاريخ التسجيل :  Feb 2018
 أخر زيارة : اليوم (03:34 AM)
 المشاركات : 232 [ + ]
 التقييم :  1497
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سُبحان الله وبحمدهِ سُبحان الله العظيم . .
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قَرع الجَوَى !



لقد كانَ يُطبِق جفنيهِ وَيعبُر عُمرهُ عند آخر برواز
يرتبِط بِحكايا قديمة ، أشغلت سُطور هيبتهِ بِإحساس دفين ليكون
الجمال نبضة ماتت في أكْوانِ فقدها .
اعتَني بها و حدّث قلبكَ الرحيم عنها فَنهج العَوَز يُجرُّنا على مقاعِد حياتية تافهة
ليكون الذي لا تريدهُ فيكَ منساقٌ مع وخزاتكَ التي تغيّركَ على مهل البلاء المبطّن
_ مهمّشينَ من الداخل _ .

لا تغرنّكم هذه الذاكرة هشّة الا منكنَّ فَأن يأتِ النبض مثابراً لينالَ
شَيئاً من دفء لوحة بلا إطار يصرخ بِصورة قلبِي الباكِي في آفاقٍ لا تحمل للوطنِ
اسم بلا أمّي !
مضَى بِي الوَقت كَعيار دَسم يَسيرُ في دَم الصبرِ بعدهُ يُرشِدني
طبيب الحَال : أنني لو استقريتُ سَيترهّل جفن الموت لأذرِف حياة جديدة من
عيون التفاؤل !يجثمُ قلبي على ركبتيهِ ، يَضرِبُ عَصَب الشعور لديّ لِينبهني
مِراراً مَن أنتِ ؟ وأينَ أنتِ ؟ _ ما كانت المسافاتُ تعير أقدام التوق انتباهاً
ككل شيء ممنوع ليسَ لهُ أي داعٍ للمناله ، زادَ الكبت وَ تأرّقت الكلمات في وسط
العيون التي هذّبت معاني الوله المُتبع بعذابِ الرجفة الضالة !

دُروب الوجد استحلتها ضحكات طفولة أخرى ، سَبقتها ويلاتِي الندية بِمحاولات النسيان الأخيرة .

::

دمعة استقرت هنا ممزوجة بماء الورد .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:43 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO