العودة   أوتـار أدبيــة | OTR2 © > .•. ترنيمة وتر .•. > ♠ ..| ضجة وتـر .•

شجرة الاعجاب1معجبون
  • 1 Post By الشاعر سيد يوسف مرسي

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 07-04-2018, 11:37 PM
الشاعر سيد يوسف مرسي
لحن جديد
الشاعر سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً
Egypt     Male
سيد الجهني
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 840
 تاريخ التسجيل : Aug 2017
 فترة الأقامة : 438 يوم
 أخر زيارة : 08-07-2018 (02:08 AM)
 المشاركات : 28 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الشاعر سيد يوسف مرسي بداية الطريق للوصول
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مرآة الطالع في الأسطورة والصانع





]
لا شك أن الأسطورة وهي مفردة لكلمة أساطير وهي تعني حالة الخيال التي تفوق قدرة العقل البشري وإدراكه ومما يحيط به حركة اعتاد على فهمها واستيعابها بوعيه البشري ، لقد أخذت الأساطير الإنسان إلى العرج والصعود في سرده فراح يحد من الثرثرة ويحجم من كمية الخيال ليستوعبها المتلقي والمستمع وتكون أقرب للحكاية أو القصة ، حتى أصبحت أحد مظاهر التعبير عما يدور في النفس من خلجات أو صوراً من مكنون الحقيقة تقص في قالب أدبي جاز التعبير عنه بكلمة (رواية )
أو شيء في النفس البشرية يدثره الخيال ويمتطيه الخاطر الفواح حتى أضحت في زمانها الأولي أداة للتسجيل وحفظ ما غاب عن الشهود وما حضر وليس ثوباً للتسالي كما يتخذها البعض في زماننا لقتل الوقت وإشباع الذات من العطش القرائي ..
المشوق ارتداءه بما تحتوي من مزاج ممزوج بالخيال والتلون ، لقد أحدثت الأسطورة دوياً واسعا عريضا ً ، فعاشت شعوب تحت ظل الأسطورة كالشعوب الإغريقية واليونانية وقد نسجوا الكثير من الخيالات فيها وعن ألهتهم المزعومة ، فرغبت أقوام تلك الخرافات المصنوعة وأعجبت بها وبهرت ، لقد صنع أهل الأساطير حضارات ما كادت تبيد أو تزول لولا ظهور الديانات السماوية كالمسيحية والسلام، وهناك من عكف على تقصي مورود تلك الأساطير وراح يحفر بأزميله في كهوف الأزمنة الغابرة ويستمع إلى مالا يدركه العقل ، ليغرق المستمعين في نشوة الجلوس بين مد وجزر وفضول كأن تلك الأساطير صارت حقيقة بحته
لا شوائب فيها عالقة حتى صارت ضرورة ملحة من ضرورات الأزمنة الغابرة حتى لو كانت تحمل في طياتها كماً من الخرافات التي لا يستلهما عقل العاقل لما فيها تشويق وفنون في السارد أو عند الراوي لها من مزج الخيال بالواقع وصبغة بصبغة الأحداث الجارية وكأنها أصبحت ملاذا لمعرفة الأحداث التي تطوف في سماء دنياهم فجرت مجرى الماء المنحدر من شلاله حيث المصب لتغمر الأرض الميتة لتحيى وتنبت بذور جديدة تزهر بها الأرض قيل الضمور ولذلك تقدم مؤشر السرد وهو يعلن من الوهلة الأولى للأسطورة أن زمانها ولى دون رجعة وسيحل مولدوها ليسجل الأحداث فكانت القصة هي السجل الإنساني للتاريخ مسجلة تفاصيل الأحداث وحقائق الشعوب
وتطورات الحضارة الإنسانية وأحدثت في السرد نوعية جديدة سرعان ما انتشرت بين البشرية المتحضرة تقص علينا معالم الناس وحياتهم فكتبت الأحداث قصصاً على الحجر وعلى لحاء الشجر وعلى أوراق البردي مثل ما فعل المصريون القدماء والصينيون والفينيقيون وما كان يوليهم من شعوب وأقوام في تلك الحقب ، وقد جرى السرد والقص وتسجيل الأحداث على جلود الأنعام وعلى الفخار وكل هذا معلوم فقد أكدت الاكتشافات الأثرية صحة ذلك حيث نجد الكثير من قصص الحروب مسجلة على جدران المعابد أو مختبئة مغمورة في لفائف أو قطع من الجلد أو أوراق البردي أو على أقمشة الكتان الذي كانت تشتهر به بعض الشعوب كاليمن ومصر وبلاد النهرين والصين ، وقد ذكر القرآن العظيم في أجل الصور والقص الكثير من القصص بروعة
وبلاغة فروى لنا من سير الأقدمين ما لم نعرفه ولم نكن في زمانه ولم يبلغنا به أحداً من البشر وكان في زمن ما .....! فكانت قصة يوسف عليه السلام من أجمل ما روي من القصص وقصة موسي وداود وسليمان وعيس بن مريم وإبراهيم عليهم السلام جميعا وعلى نبينا أفضل الصلاة وأذكى السلام ، وجاءت الكتب السماوية السابقة عن القرآن كالتوراة والإنجيل وهي تسرد من القصص التاريخي والأحداث في الأزمان الغابرة وسير تنبئنا عن مجريات الأمور وتقص علينا سير الأنبياء من بني إسرائيل وملوكهم وأعمارهم وما كان قبلهم عن نوح وإبراهيم ،و ما يعزز أن السرد قد لجأ إليه الإنسان الأول ليعبر عما يجول في نفسه إذا يتوقي للبوح وطرح المكنون بما رآه وهو يحاول أن يجمل سرده ويدخل عليه بهائية وجمالية تضع المتلقي مشدودا خلفه وهو شغوف بقراءة المزيد ،
ولكي يجعل من سرده أثراً فعالاً يستمر كامناً في ذهن المستمع ، ولذلك كان القصص يحمل في طياته
وفي أصل عموده الفقري منظومة التهذيب والتربية مع تبيان الحقيقة وإغفال الباطل ،
ولذلك انقسم القصاصون إلي قسمين :ــ
قسم : أهل صدق تحلوا باليقين في سردهم ولبسوا أروع الحلي والثياب فعاشوا وما توا علي بهاء وفي بهاء ،مع تمسكهم بفنية القص وحقه حتى لو استخدموا الخيال والبلاغة اللفظية
نظراً لخصوبة التربة التي خرجوا منها ولعذوبة الماء الذي يرويهم ،
أما القسم الثاني ، فهم أهل النفاق والكذب وهذا هم المسوفون الضالون المضلون أهل الرياء وهم قوم لا مقام لهم ولا سردهم بين ثنايا التاريخ أو وجهه وهم أهل التلون الزائف وطمس الحقائق بالخرافات والحض على الكراهية وبث الفحش والسوء ونزع الطمأنينة من القلوب الصافية الساكنة بعيداً عن البعض الذي لا يكلف نفسه جهداً في التحري فيأخذ الكذب كأنه حقيقة فهو متلقي ذا خصوصية فاترة إدراكه محدود وإن كانت هذه النوعية من المتلقين تحتاج إلى شيء من الترغيب عند السارد أو الترهيب فما القص إلا وسيلة من وسائل التوعية في عصرنا هذا على النحو الذي أثرى القصة وجعل مؤشرها يرتفع بالإيجاب لما تفعله في نفوس المطلعين فكانت القصة القصيرة التي استمدت قوامها وأساسها من جذور الرواية ،حيث تمكنت القصة القصيرة من تقليل وقتا السارد والمتلقي وأصبحت قاب قوسين أو أدني بالطريق المباشر لبلوغ الهدف عند الأديب والقاص بحيث يستطيع طرح فكرة معينة ورأي معين عن طريق سرده القصير ، وكلما أستطاع السارد أو القاص استخدام أدواته القصصية استخداماً سليما بفنية وبلاغة وخفة في التعبير مع عدم الإطالة المملة التي تنفر القاريء فيلقي ما بيده ويكبت رغبته في التلقي من سارد أرعن ،
مع العلم بأن المباشرة في القص السردي لا تسعد القاريء المتذوق لفن القص والعالم بمحتوى
وأركان السرد ولا يمنع ذلك من إيجاد أمراً مستوراً بالإيحاء يعطي ثماره ولفت الأنظار لدي المتلقي الفطين فيكون تعبيراً غير مباشر تستق منه الحكمة والغرض وغرزاً في الحس الإنساني للدلالة ، دون الانزلاق ،
ولقد كان إحداث التغير في السرد أن نتج نتاج يكاد يصبح حداثة جذرية تتوقف على أثرها القصة
باقتضاب واختزال وتكثيف متقن كأداة فعالة في لتقيل الزمن السردي وإطلاق المفهوم من خلال
خيال وبلاغة ومزج المشوقات بالتلميحات الفنية في ( درا مكية ) غير معهودة من قبل التي تبعث في النفس المطالعة نشوة المسايرة والتأثر بما أفضى به القاص أو السارد وتعقبه
فيأخذ الأديب حقه في الاهتمام والتقدير وينضج الفكر عند المتلقي كما ينضج الطعام في قدر الطهاء
ويسري في العمق الإنساني أدبية السارد ما دامت السردية تأخذ من صميم المكون السالف والحاضر الجامع والمستقبل المقروء ما دام السارد في سردته نبيل الغرض تواق للسمو الرفعة
بعيداً عن التسويف

بقلم : الكاتب سيد يوسف مرسي






lvNm hg'hgu td hgHs',vm ,hgwhku hgHs',vm hg'hgu




منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.
 توقيع : الشاعر سيد يوسف مرسي


كم بات قلبي للغرام ذبيحة *** أمثال طير للذبيح لينزوي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:24 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO