شجرة الاعجاب14معجبون

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 10-29-2013, 01:16 AM
منتصر عبد الله
منتصر عبد الله غير متواجد حالياً
    Male
اوسمتي
العزف عالضوء 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 2811 يوم
 أخر زيارة : 08-14-2019 (12:35 PM)
 المشاركات : 2,494 [ + ]
 التقييم : 17463
 معدل التقييم : منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 08-14-2019 12:35 PM
افتراضي الموتى لا يتكلمون !..








الموتى يتكلمون


لم أستيقظ هذا الصباح هنا ..
وملامح الدنيا كانت بقياس آخر لا يستوعبه البيت ولا الشارع ولا كوكب الأرض , وتلك العيون
بدمعها تبكي من حولي بصمت لم تعد تبصرني وأنا أحلق وأحلق في الفضاء , ولأول مرة أشاهد
برج العرب , وسور الصين العظيم كيف يتلوى وسطوع مكة كيف يبدوا في الأعلى !..
شاهدت رغم ذلك كيف البحر يبتلع كل شيء وكيف أن الشمس لم تعد تحرق كما كانت أشعتها ,
بعد الموت تفقد سميتها وتزدان , لقد مضى على موتي سويعات ولم يعد بإمكاني أن أخاطب
أحبتي , وأسألهم على جواب يكفيني الحيرة الكبرى بعد رحيلي , وأذكرهم بأن أروع ما
في هذه الأرض هو أن نحرص على ما فيها ..
,
,

بدوت أكثر ابتعادا وكائنات أخرى من حولي ترافقني , بدأت أرتعش رغم أن الملائكة
نورانية من حولي وريحها من ياسمين , لم أألف على تنفس المسك عوضاً عن الأكسجين
ولا وجود للظلام في رحلتي لا وجود للشياطين حتى !..
الأفق حولي ينجلي والنور يطغى لكنني لا أزال أيضا مشدوداً للخلف لفراق أرضي ,
يعزّ علي وأصدقائي لا يزالوا يبحثون عني وعن عنوان منزلي الجديد , عن حدود قبري
البعيد , عن جبين أبي الممتلئ بتجاعيد الكون , فحين أموت لا آخذ معي غير عبراتي
التي لن يراها أحد تسقط من جسدي تتفرق في الفضاء ..

,
,

زملائي في العمل يعتصمون الآن أمام المبنى , يطالبون بوسيلة تنقلهم إلى توديعي ,
الكل يريد مشاهدتي لآخر مرة ولكنني ابتعدت كثيراً قبل أن يصلوا إلى ذلك المنزل ولا
يجدوني , ينتابني شعور الآن أكثر ظلماً لمن أحبهم من أي وقت آخر ..
شعرت حينها أن كل هؤلاء صدقاً كانوا لأجل لا شيء محدد يحبوني ولطالما شعرت بذلك ,
ولم يكن هناك في حياتي شخصاً يمقتني , حتى الذي ألفته يغار مني على هذه الهبة ,
فيعذرني كلما سنحت الفرصة لقلبه أني لم أخلق إلا ليحبني , وتلك هبه أوهبني بها
الوهاب لاكتساب ود الآخرين , أراها بتحية حارس بنايتنا يرددها على مسمعي :
بسمتك أفضل جرس يوقظ شيخوختي كل صباح , في كل منحنى شارع كان لي صديق ,
في كل ركن مسجد كان لدي رفيق , على طاولات المقاهي هناك الكثير ..
كنت جيداً عندما أتكلم بعيني أختصر الكثير من الحديث , فبعض الصمت يكون مشحون
بالضجيج ولهذا كانت نظراتي رسائل صادقة وكامنة لمن حولي ..

،
،

لست أدري لماذا الكل يفتقدني هذا اليوم في عملي , في حيّي , حتى سائق الأوتوبيس
الذي يقلني كل صباح ويعرف منزلي , جاء رفقة القابض يودعني , وليس لهم دراية
بـ اقاربي سوى بيّ , ولكنهم أيقنوا كم كنت محبوباً و كان حضورهم المكثف مواسياً
لهم ومعذباً ليّ ..
كنت أراهم جميعاً حائرين وأحببت أن أنهض لألمسهم ولا استطعت , كم أحن اللحظة لأن
أربت بأصابعي كتف هذا وشعر ذاك وذاك , كما كنت أفعل عند رؤيتهم , وهناك رأيت
بين الحضور , جفون مبتلة لامرأة أحبتني ولم تعترف ليَ , رأيت عيناها تسائلني :
لما يموت الذين نحبهم قبل أن نخبرهم بحبنا لهم ؟!..
جارتي التي لا أولاد لها , صرخت كيف رحل ؟ !..
ليس الغرور من أنطقني وأنا ميت لكنها لهفة قلوبهم لاستعادة ابتسامتي التي لم
تفارقهم ليوم , أنا لم أكن صاحب فضل عليهم في شيء ذات يوم , كل ما فعلته هو
أنني كنت أمنحهم الحب بضجيج بقدر ما منحوني إياه بصمت ..
كنت كلما صادفت أحدهم تحدثت عنه بدلاً عنه , وأفشيت لهم مبتسماً بما أقرأه على
عيونهم حتى ينفطر قلبي ثم يعانقوني بأفئدتهم الذي يغمرها الفرح ثم يرقصون بأناملهم
على كف يدي ..
إن لذة شعور الآخرين بالامتنان حين تجول بأعماقهم , حين تشعر بهم وتعري ما يفكرون
به وهم سكوت , أشبه بباقة ورد يهدوك إياها عند كل مصادفة ولقاء , إحساسهم بانقضاء
أجَل هذا الامتنان هو الذي أعطاني الشعور بأنهم افتقدوني , لهذا أتوا وأنا ميت
ليحتضنوني ..
حتى قطة أختي الصغرى كانت دائماً تزعجني بالمنام توقظني حتى أصرخ بها أرحلي
من هنا , رأيتها اليوم تفتقدني تهمس لي وتقسم أنها لم تكن تنوي إزعاجي بل كانت
تداعبني , وفئران القبو يكرمون موتي هذا اليوم رأيتهم يحزمون أمتعتهم بعد رحيلي
كيَ يرحلوا !..

،
،

وأنا أطوف بالكل وهم لا يعلمون , لأشاهد آخر من مرو على عمري من الضيوف , وفي
حزن صادفت عيناي بـ صديقي المشلول وهو يهوي , كان أكثر الذين أحبوني من الرفاق
لم يستطع كتمان حُزنه فـ أراد الوقوف فـ وقع على ركبتيه ثم بكى , لم أرى دموعه يوماً
إلا اليوم , " سلوى " الصغيرة بنت الجيران تقف خلف الباب وحيدة وتبكي !.
ربما لأنهم يبكون ..

,
,

لا أريد لـ عائلتي أن يلمحوا هذا الكلام ولا أريد لهم أن يتأهبوا لهذا الشعور قبل أن أرحل ,
ومع ذلك أعلم بـ أن هذا الوجع سوف يأتي وكم يؤلم طويلاً كل هذا وكم يتعب حبيبتي
الجميلة جداً , لا أريدها أن تسمع عني , أني مُتّ , تعمدت أن أقسو عليها أكثر كيً تكرهني
أكثر , وقد تعمدت قصة انفصلنا قبل موتي بأسابيع , ولكم كان سهلاً عليّ كرجل مجنون أن
أقنعها بـ أن امرأة أخرى ولجت حياتي وأنني الرجل الخائن ولم أعد أحبها وأن الأحلام
التي حلمناها معاً قد آن لها أن تزول , فقد تعمدت القسوة كيّ تكرهني حتى لا تتألم حُزناً
عند موتي , فلا أطيق بكائها , وكم كنت أحتاج لصفعة وأنا ميت لم أكن في مستوى الحب
, لقد ضحيت وحين تضحي يجب أن تتقبل الخسارة وتستعد لها دون أن تشكو من أنك
تخسر ..!
سأعترف الليلة أنني خسرت امرأة أحبها وليتها كانت معي زوجة , تمنحني السكون
وإن بنظرة قبل أن أغادر القلب الذي لم يعد ينبض , ربما كنت سأهبها مني قبل أن أرحل
طفلاً هدية , قلباً بدمي يؤنسها في دمه نبضي إلى آخر العمر ..
لست أدري لم لم أفكر قبل اليوم في روعة الأطفال وقد كنت يوماً ما طفلاً جميلا , أشعر
بإحباط مضاعفاً حينما آخذ معي كل ما أملكه في داخلي ثم أرحل , دون أن أترك مني
لهذا العالم شيئاً , دون أن أورث من جيناتي لهذا الحب أبسط شيء , لا أخلف أدنى
إشارة , تقول للتاريخ : أنيّ هُنا , ومن هنا مررت وهذا اللون كلون عيوني ..
اليوم أموت جليداً وكم أشعر بالوحدة وكم أشعر بالفراغ لهذا أخبو حباً دون خصوبة ,
إن الحب الذي لا ينجب الأطفال بشوق هوا حب عقيم , لكن لا أظن حبيبتي فكرت يوماً
بذلك , ولم يأتي بالحسبان أنني سأموت بهذه اللحظة ولا أترك لها شيئاً , وحينما
تتعود حبيبتي ذات يوم على غيابي , سترى أنني لم أخطئ بشيء في حقها بقدر ما
أخطأت بحق نفسي , وأنني بصدق منعت عنها حرقة حُزن قد تلازمها بسبب رحيلي إلى
ما تبقى لها من نصيب في هذه الحياة , وسأتحمل وزر انفصالي عنها كله لوحدي ,
وأن أكثر شيء بعد مماتي على هذه الأرض سيسعدني بسمتها , كانت ولم تزل قرة عيني
وأنا حي ولتبق أيضاً وأنا ميت ..
لا يراني أحد هنا وأنا أبحث عنها بين الحضور لأعترف لها :
أن الحب جميل , وأن الثقة فيه هي الأجمل , وأن ثقتي بكِ وبحبكِ ليَ لم ينقص يوماً
قدر أنملة , أنني أموت و أكثر الذين يجولون ببالي في آخر لحظاتي هم اللذين أحبهم ,
فـ أنا مهما أحسنت لم أكن ملاكاً برغم كل شيء ..

،
،

قبل مماتي بلحظات رأيت أمي فقبلت رأسها وأنا ذاهب على عجل قبل أن تسبق دموعي
خطواتي , وأتتني رغبة في البكاء , كل ما في الأمر أنني سأشتاقها حين أنام طويلاً ,
وددت لو نطق الغياب قائلاً لها أنني هنا في كل نبضة من روحها ..

،
،

أنا أبتعد الآن , لا أريد أن أفكر بوحشة القبر ولا بعقاب الله , أشعر يقيناً أن مغفرته
وسعت كل شيء ورحمته تسبق غضبه , تلك الخطايا التي بيني وبين نفسي كم سألته
أن يقدرني على تحملها وأن يتجاوز عنها ..
ولا زلت أبتعد والأرض لم تعد تعنيني بشيء , فلم أأوذي غيري بشيء وهذا ما يريحني
الآن , وها أنا الآن ميت وليس علي أن أحزن بعد ذلك على كل هذا , بل سيلحقون بي
الكثيرين منهم الطيبين أو الأشقياء كما ايضاً سبقونا آخرون , لكن الأهم في كل ما خطر
بقلبي : أن الإنسان لا يعيش بمعزل عن الآخرين , بل سيرى ذلك أكثر حينما يفارقهم أو يفارقون ..
إن حياتنا العاطفية والنفسية ترتبط ارتباطاً كاملاً بمواقفنا الإنسانية والأخلاقية , وأن الله لن
يكتفي بسؤالنا عن التزاماتنا الفقهية والتعبدية فحسب بل لسلوكياتنا وتضحياتنا اتجاه
قضايانا الاجتماعية والقومية , إن لجهاد ضمائرنا شأن أكبر وديننا يحث بالصلاة والصيام
ويأمر أيضا بالنزاهة والكرامة , ويخبرنا أن المؤمن الذي يحبه الله أكثر إنسان لا يحيا
لنفسه بقدر ما يحيا للآخرين , فليس من الدين أن تفكر في نفسك دائماً وتنكر الآخرين ..

،
،

ولا زلت أبتعد عن الأرض رغم أنني في الحقيقة أزداد التصاقاً بها كلما خيل لي أني
ابتعدت أكثر , وربما تكون هذه القصة من شأنها أن تحيي ضميراً في طور الضمور ,
أدونها علها تستيقظ بنا في عالم ينسينا في كل لحظة أننا لم نقدر الحياة حق قدرها ,
وأن كل ما في الحياة مركبات على نقص مفضوحة في شجاعتنا اتجاه الذين نحبهم ..
إلى كل هؤلاء الذين أتوا يعزون , أنتم لم تشاهدوني بعد اليوم وأنا لم أشاهدكم ولكن
أعدكم جميعاً أنني سأراكم عندما نلتقي وسنستعيد سوية أشرطة ما يجول على مسامعنا
ما اقترفناه في حقوق الآخرين على هذه الأرض ..

الموتى يتكلمون

الموضوع الأصلي: الموتى لا يتكلمون !.. | الكاتب: منتصر عبد الله | المصدر: أوتار أدبية





hgl,jn gh dj;gl,k !>>




 توقيع : منتصر عبد الله




آخر تعديل آلْأَم يرَةُ جُ نونْ يوم 10-31-2013 في 05:26 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-29-2013, 01:57 AM   #2
ليالي الشمال الحزينة
عازف منفرد


الصورة الرمزية ليالي الشمال الحزينة
ليالي الشمال الحزينة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 324
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 01-31-2019 (06:01 PM)
 المشاركات : 468 [ + ]
 التقييم :  2386
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-31-2019 06:01 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



هل لجمال الحرف هنا وحدة قياس ؟؟
لقد اخذت الألباب و خالقي...

لي عودة ثانية باذن الله


 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-29-2013, 10:32 AM   #3
رانيـا


الصورة الرمزية رانيـا
رانيـا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 257
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 11-23-2017 (03:12 PM)
 المشاركات : 361 [ + ]
 التقييم :  15162
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Plum
آخر تواجد: 11-23-2017 03:12 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



ما هذا الموكب المهيب ايها القدير
كلماتك موجعة حتى النخاع
لكن هذا واقعنا وكم هو مرير أي كان نوع الفراق
والذي لا نستطيع أن نقف في وجــهه
انه القدر والمكتوب .. الذي لا ينصت ابداً لصرخات آلمنــا
ولا يشعر بها مهما علا صوتنــا ...!!!!
كاتبنا المبدع منتصر
كلمات امتلأت بالايمان وجمال الفكر
ورغم كل مافيها من اوجاع وأحزان
أبدعت


 
 توقيع : رانيـا



رد مع اقتباس
غير مقروء 10-29-2013, 11:02 AM   #4
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



أرهقني هذا النص يا منتصر
يحتاج لتأمل
والبحث بين الموتى على أحرفٍ مكبوتة تحتاج
لأن تصرخ من جديد


سأعود


 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-30-2013, 01:28 AM   #5
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 08-14-2019 (12:35 PM)
 المشاركات : 2,494 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-14-2019 12:35 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليالي الشمال الحزينة مشاهدة المشاركة
هل لجمال الحرف هنا وحدة قياس ؟؟




لقد اخذت الألباب و خالقي...

لي عودة ثانية باذن الله



" ليال "
يكفيني أن أحتفي بوحدة قياسكِ " الجمالومتري " عندي ،
فـ حروفي كانت تبحث عن عيون ،
فـ شكراً لعينان قرأتني بعمق ..


 

التعديل الأخير تم بواسطة منتصر عبد الله ; 10-30-2013 الساعة 01:56 AM

رد مع اقتباس
غير مقروء 10-30-2013, 01:53 AM   #6
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 08-14-2019 (12:35 PM)
 المشاركات : 2,494 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-14-2019 12:35 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــور مشاهدة المشاركة

كلماتك موجعة حتى النخاع
لكن هذا واقعنا وكم هو مرير أي كان نوع الفراق
والذي لا نستطيع أن نقف في وجــهه
انه القدر والمكتوب .. الذي لا ينصت ابداً لصرخات آلمنــا
ولا يشعر بها مهما علا صوتنــا ...!!!!
كاتبنا المبدع منتصر
كلمات امتلأت بالايمان وجمال الفكر
ورغم كل مافيها من اوجاع وأحزان
أبدعت


بعض الكلام يعكس الكثير من الأسرار ،
نواريه لكنه يطفوا بعناد !..
أتسكّع ليلاً وأستمع لسورة " الإنسان " وأنا أشاهد البشر يسيرون
على هذه البسيطة ، ولا أملك أكثر من زفرة هربت من عظام
القفص سهواً لـ أكتب بذهول فتية الكهف ،
حين اكتشفوا أن آخر لحظة رأت عيناهم أشعة النور ،
كُنت أسير متخيلاً رغبة الأموات بسرقة دقيقة من عمري
فـ الموت له علينا حقّ الخشوع ..

" نور "
بحق النقاء وأكثر مروركِ كان بلسما ..






 


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-30-2013, 02:03 AM   #7
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 08-14-2019 (12:35 PM)
 المشاركات : 2,494 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-14-2019 12:35 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطـَن مشاهدة المشاركة
أرهقني هذا النص يا منتصر
يحتاج لتأمل
والبحث بين الموتى على أحرفٍ مكبوتة تحتاج
لأن تصرخ من جديد


سأعود
لا تجعلني أنتظر كثيراً ،
وعود ليورق اليباس اخضرارا..


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-31-2013, 06:54 PM   #8
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
:: عسجد حرف وريشة::
أـســطـــورة من أساطير الجنون


الصورة الرمزية آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 11-12-2018 (07:47 PM)
 المشاركات : 1,404 [ + ]
 التقييم :  10819
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-12-2018 07:47 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..




منتصر عبدالله
لي عودة تليق بما هنا
دمت لنا ضوء لايغيب


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-31-2013, 11:45 PM   #9
ليالي الشمال الحزينة
عازف منفرد


الصورة الرمزية ليالي الشمال الحزينة
ليالي الشمال الحزينة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 324
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 01-31-2019 (06:01 PM)
 المشاركات : 468 [ + ]
 التقييم :  2386
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-31-2019 06:01 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



اقتباس:
وأذكرهم بأن أروع ما
في هذه الأرض هو أن نحرص على ما فيها ..

...

كل ما فعلته هو
أنني كنت أمنحهم الحب بضجيج بقدر ما منحوني إياه بصمت ..

...


اليوم أموت جليداً وكم أشعر بالوحدة وكم أشعر بالفراغ لهذا أخبو حباً دون خصوبة ,
إن الحب الذي لا ينجب الأطفال بشوق هوا حب عقيم

...


كل ما في الحياة مركبات على نقص مفضوحة في شجاعتنا اتجاه الذين نحبهم
قرأت الحرف هنا مرة ومرات ...
وما ألذّه ... يمنح القلب اجنحه ويمنح الذائقه فضاء

شدتني المفردات وسلاسه الكلمات
وعمق الفكر ...
شكرا لهذا الكم الهائل من الجمال
فقد أرويت الذائقة و أكثر

شكرا لا سواحل لها للبهاء أعلاه
لك عميق الود وأزكى التقدير


 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2013, 06:13 PM   #10
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
:: عسجد حرف وريشة::
أـســطـــورة من أساطير الجنون


الصورة الرمزية آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 11-12-2018 (07:47 PM)
 المشاركات : 1,404 [ + ]
 التقييم :  10819
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-12-2018 07:47 PM
افتراضي رد: الموتى لا يتكلمون !..



كانت مسألة وقت
والأن نفس الشعور
حتى السنين راحله
والأرض فانيه
والعمر كتابه مؤلف
من الضمّ والكسر والسكون
كل شيء راحل
انا وانت وهم
صعب التفكير بهذه المعادله
نلتقي لنرحل
نفرح لنحزن
نبتسم لتدمع العين
تناقضات هي الحياة
نهايتها
مسألة وقت
ونرحل
القَدير منتصر عبدالله
حقيقة لا أخفيك هذه الكلمات كتبتها منذ زمن مضى
وقد تذكرتها وأنا أقرأ هذه الحبكة الفنية العالية الدقة
وقد توقفت طويلا وأنا اقرأ هذه القصة القيمة
فحالة صحوة الضمير ومحاسبة النفس
قبل الرحيل من هذه الحياة الفانية لا تنتاب الكثيرين
وقد يحتاج البعض عمرا طويلا ليستنتج عبثية الحياة
التي سنرحل عنها يوما ولن نأخذ منها سوى العمل الصالح
ايها القدير رسمت تفاصيل رحلة الموت بدقة عالية
وقد عشنا معك أبعاد التجربة
فتصويرك لها كان صادقا جدا
وهذه موهبة خلاقة في كتابة القصة
كنت بارعا في صباغة تسلسل الأحداث
واضف إلى ذلك العنوان المستفز للقارئ
رائع إبداعك يا منتصر
ولك آيات تقدير وإجلال جم


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:02 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO