شجرة الاعجاب14معجبون

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 12-30-2013, 04:58 PM
منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً
    Male
اوسمتي
العزف عالضوء 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 2692 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم : 17463
 معدل التقييم : منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة منتصر عبد الله لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..





توطئة :
مرغمة حواسنا على التّشكل بين المغادرة والوصول , قدراً يسوقنا
إلى احتاف قراراتنا ، لجنة ننعم بها أو جهنم تمضغ أسوأ رغباتنا !..
هذا يأمل بحرية وذاك يطمح بمصلحة مهمة وكثيراً ما تأخذنا صالات
المغادرة إلى نهايات فاشلة !..
ونظل نسافر ونسافر ونرتّكب لعّنة المحاولة وستظل غربة الكل يتجمد
بحضرتها , وستظل صالة المغادرة تجعلنا كمأساة طائر صادروا
أجنحته في منفذ حدودي !..

* * *

صالة المغادرة عبرت بها كثيراً ولم تتغير الأشياء ولم يفاجئني
الطقس , والكل يمضون في صمت كأنها توزع اللعنات على المارة !..
وقفت هناك أحدث ككل الراحلين جلبة الحقائب وأوافي ككل المتغربين
مطاراً لا ككل المطارات .
سافرت كثيراً وصادفت مطارات مدرجاتها باردة كالصقيع ,
مطارات بليدة تماماً كمشاعر الوافدين إليها !..
صحيح أن الغرباء بالحنين يموتون لكنهم لا يتقنون العودة , وستظل
صالة المغادرة كشُرفة مُطلة على حزن دفنت فيها بعضاً من الوجع
وسأكتب فيها أحرفاً وغيمات ونقوشاً ذات تعب تعبر العبرات إلى
الروح ..

كئيبةٌ هذه الصالة كأن من شيدها عاشق خانته الأمنيات !..
مشحونةٌ بالدمعِ كسرداق عزاء بحجم الوطن , الوطن الذي لا بواكي له .
أجيئها كل حين وحين بذات اللّوعة وذات الوجع وأترك عندها كل جميل ,
وأخرج الى غربتي التي لا ترحم .
أأمل كل مرة لو أنها لفظتني للمرة الأخيرة إلى شوارع بلادي ،
لكنها لا تفعل !..
وتعرف كيف تستدرجني للمغادرة , كئيبة كأن من شيدها أرملة
لم تنتهي شهور عدتها !..
يطغى عليها اللون الأصفر الشاحب ، فتشعر وكأنك داخل على
عنبر مكتظ بالمرضى ! وهم كذلك المسافرون مرضى !..
وكيف لا يمرض الخارج من وطنه والداخل إلى وجعّ الغُربة ؟!..

هذه عروس تضوع رائحة الحزن من بين صندلها وحِناءها وخُمرتها ,
أتأمل وجهها فلا أرى أثراً غير الحزن يتملّكها , أتراها تبكي حبيباً
خلَّفته وراءها ؟!
أم تبكي قدراً ساقها إلى ثلاثيني يحمل رُتبة مغترِب ؟!..
أم تبكي وطناً لم يهِبها رجلاً لا يعرف صالةَ المغادرة ؟!
أتركها تحاولُ لملمة الألوان التي ضيعتها دموعها لأنصرِف إلى عجوزٍ
يخطو إلى عقده الخامس ربما هيئته تشي بأنه من شمالِ آسيا , لا يهم .

فهو الآن مثلنا جميعاً من رواد صالة المغادرة , أراه شارد الذهن ربما
يُغالب وجعاً كبيراً وحزناً أكبر !.
أتراه يبحث عن علاج أم تراه يبحث عن رزق يكتسبه ؟
لا يهم فأوطاننا بوسعها توفير ألف عذر لعجوزٍ مثله للرحيل .

يالها من صالة مغادرة !.
أنا الذي يكره السفر , تناديني بمكبرات صوتها المشوشة بأن هذا
آخر نداء للرحلة المتوجهة الي " ........... " .

ثم أحمل حقيبتي الصغيرة بوهني الكبير وأملأ رئتاي بهواء بلادي للمرة
الأخيرة وأجيل بصري في وجوه كل من حولي وأذرف آخر دمعاتي ,
وأدلف إلى طائرة تحملني للمجهول !..
وأصعد الطائرة وبجواري شاب يحمل نداوة الشباب بين يديه , يبتسم
كثيراً ربما لا يعرف أن الابتسامة ستفارقه قريباً !..
أعجب لسذاجته فكيف يضحك من عزم الرحيل عن بلاده ؟
ولكني أعود وأذكر أن أوطاننا لن تهبنا فرصة ما لم تجد لنا توصية
من أهل الشأن سادة البلاد الذين وهبوا لنا صالة المغادرة .

ووداعاً أيها الشعب الجميل الذي أدمن السفر وصالات المغادرة
وخاصمته صالات الوصول , وداعاً ..








fgh lE[hlgm : wJJJhgm hglEyJh]vm >>






آخر تعديل منتصر عبد الله يوم 02-22-2015 في 03:07 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-30-2013, 06:19 PM   #2
لطيفة ناصر
في ذمة الله


الصورة الرمزية لطيفة ناصر
لطيفة ناصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 06-12-2018 (07:05 PM)
 المشاركات : 94 [ + ]
 التقييم :  1131
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-12-2018 07:05 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..




وبسم الله دائما وأبداً تكون البدايات

...


و ، صالة مغادرة ، على ازدحامها بكمّ هائل من الشدّ والجذب كنقطة تحوّل في مسيرة أيّ مُفارق لأرض الوطن إلاّ أنّها لم تتجاوز كتلة مشاعر ساخطة على الموجود فبين طيّات هذا النصّ كاتبٌ يمْهرٌ وبعمْقٍ اخْراجَ الوجعِ والحرقةِ وخيبة الأملِ وبين جنبات هذا النص قلمٌ يبرَعُ استنزافِ الأوجاع والحفْر عميقا بين الآلام عبر استغلاله التضّاد في المعاني والمجازات
فنجده يمسّ القارئ حدّ الألم حين يقول :

" وأنا أتسلل بِخِفة لصٍ إلى خارج بلادي التي لا تعرف أبداً كيف تُمسك
بي مُتلبِساً بعشقها "

فالتلبّس عادةً من الدلالات بالسّلب ويتصل بالجُرْمِ والمحْظورات ولكنّ الكاتب هنا أعطاهُ بذكاء خارق للعادة صفة الإيجاب والمجاز

وهنا فقط نستشفّ وبوضوحٍ أسلوب التلميح إلى عدّة قضايا
فمن وراء جملة بسيطة نُمْسِكُ بالكاتب يصرخ بالرّفض في وجه
أوضاعِ يعيشها وطنه وتُنْكِرُ هذه الأوضاع على أبناء الوطن عشق الأرض والبلاد وتنكِرُ على الوطن عدم قدرته على احتضان أبنائه وتُنْكِرٌ على الوطن عجزه عن الاعتراف بعشقةِ بينه وبين أبنائه بِـشَدِّهِمْ إلى ديارِهم ورُبوعهم وإلى الأرض .

إلاّ أن هذا الأسلوب لا يكتسي استرسالا في الصرخة ونَلْحَظُ أنّ الكاتبَ سرعان ما يتخلّى عن الصراخ والرفض ليسقط في هوّة الاستسلام وذاك ما يظهرُ وبالكاشف في المعجم اللغوي الذي يلوذ به دائما كاتبنا فيكتب عن القدر والمحتوم واللاإرادة في تسطير المستقبل فيكون المستسلم القانع التابع للاقدار والمحتوم ونقرؤه يقول:

" مرغمة حواسنا على التشكل بين المغادرة والوصول , قدراً يسوقنا


إلى احتاف قراراتنا "

حيث أنّه حتى هذه القرارات الأخيرة غيرُ موثوقٍ بنتائجها
فنجد كاتبنا يقول :


" وكثيراً ما تأخذنا صالات
المغادرة إلى نهايات فاشلة !.."

وبين الصرخة واليأس والتسليم بالفشل تقبع شخصية الكاتب تصارع مرارة اللاّحيلة وضرورة المرور بصالة الألم والذي لم يصرّحْ به مباشرة وإنّما فقط أسلوب التفصيل المتذبذب هو الذي كشفه وعرّى قلما يتخبّطُ بين وجعه ووجع بقية المسافرين .

فالكاتب ودون أن يعلم حيْثِياتِ سفر من قاسَمُوه صالةَ المغادرة قدْ وصف حالتهم وأسقط مشاعره عليهم وعاش ضيقتهم وسحب حزنه على وجوههم وذاك ما عمّق الحزن في داخله وجعله يرزح تحت ثقل أوجاع كل مسافري صالة المغادرة .

وهذا بالنهاية ما يفسّر مقولة أنّ الكاتب هو لسان حال محيطِيهِ ينطق بهمومهم ويصرخ بصوتهم والدليل على ذلك هو استعمال الكاتب هنا وعلى امتداد النص لضمير نون جماعة المتكلمين " نحن " متذبذبا مع أناه فهو لم يستقرّ على ضمير واحد في السرد والتفصيل وإنّما كان مزيجا بين الــ أنا والــ نحن ولم ينأى بنفسه أبدا كذاتٍ مستقلّة عن الـ نحن .
حيث يكتب الـ نحنُ فيقول :


" ونظل نسافر ونسافر ونرتكب لعّنة المحاولة وستظل غربة الكل
يتجمد بحضرتها , وستظل صالة المغادرة تجعلنا كمأساة طائر صادروا
أجنحته في منفذ حدودي !.."

ثمّ يعود على نفسه ليقول :


" وقفت هناك أحدث ككل الراحلين جلبة الحقائب واوافي ككل
المتغربين مطاراً لا ككل المطارات .
سافرت كثيراً وصادفت مطارات مدرجاتها باردة كالصقيع ,
مطارات بليدة تماماً كمشاعر الوافدين إليها !.. "

وما بين الــ نحن وال أنا
نقرأُ الكاتب متقطّعا بين عالمين وصالة المغادرة بينهما وهي مِقْصلتَه التي تَشِي بألمـــــــــه المجرّد كليّـــــا
من الأمـــــــل حيث يقول :

"كئيبةٌ هذه الصالة كأن من شيدها عاشق خانته الأمنيات !..
مشحونةٌ بالدمعِ كسرداق عزاء بحجم الوطن , الوطن الذي لا بواكي له"

وقد عكس الإطار المكاني للنصّ أي صالة المغادرة حاجزا كبيرا بين الموجود والمنشود وشكّل جدار صدّ دونه ودون حالة الاستقرار التي يطمح إليها وكأنّ المكان غرفة مظلمة داخلها معـــدوم وخارجها مفقـــود
فلا الوطن يهرع إلى اجتثاث أحبابه من ظلمتها ...
ولا الأفق خارجها يربّت بالراحة على مفارقي جدرانها...

صالة العدم

صالة الموت

هذا فقط ما برع الكاتب في توصيله للقارئ بكمّ هائل من أفعال السخط واليأس والكآبة والخيانة
والتنكّر والبكاء والعزاء والشحوب والغربة ...

حتى أنّه أنكر بذاتيته الفرحة على العروس والأمل على الغريب الذي لا ينتمي لوطنه والنجاح على الشاب الفاتح ذراعية للمستقبل ذاك أن كلّ ما فيه يُعْلِنُ
الحزن والاستسلام والفشل واليأس ...
فكان سوْداويّا إلى أبعد الحدود وأغلق بنصّه على كلّ بصيص نورٍ يمكنُ أن نسترق من بين خيوطه شعاع أملٍ ولو من بعيدٍ .

أمّا عن الأسلوب فكان بسيطا وجدا ، سرديّا تفصيليٌّا في ظاهره تطغى عليه الأحكام المُسْقَطةُ مُسْبقا في مَوَاقِف الكاتب وذاك ربّما يعتبره بعض القراء وجها من أوجه جمال الكتابة وربّما يعتبره البعض الآخر من القرّاء ضعفا في سيرورة أحداث النصّ الذي خلا من تقنيات السّردِ في الكتابة كالتداخل الحكائي الذي يمنح المكان الحيوية والتّجدّد ويكسر رتابة البنية الخطّية التي سيطرت على كل النصّ
وحتى مسألة المراوحة بين الأنا والــ نحن لم تكن تتقاطع فيما بينها بل حافظت على النسق الخطّي بشكل حيادي فاتـــر فلا وجود لأيّ أحداث تنتهك البنية الخطية للنصّ وتبدّد الشكل التقليدي للحزن الذي لم يتجاوز في كثيير من مواطن النصّ صالة المغادرة وشخصية الكاتب دونا عمّا حوله في المكان أو الزمان .

وددْتُ لو أن للكاتب من الحنكة في استعمال التداخل الخطي للأحداث عبر الومضات الورائية أو الومضات الاستباقية لما قبل أو بعد زمن المغادرة ليجعل المتلقّي يتوغّل معه في الأحداث ويعايش الحدث بأبعد ممّا عاشه الكاتب نفسه .

ووددتُ لوأنّ نِدَاءَاتِ الرحلات على مكبّرات الصوت تدخّلت في أكثر من مناسبة لتُرجّ الكاتب وتصفعه ليعود من انصهاره في ملامح المسافرين ويتوغّل فيما يَهرُبُهُ وتُنْهِيهِ صالة المغادرة من قضايا مجتمعه .


....







 
 توقيع : لطيفة ناصر




إنَّ الحَياةَ جَمْعٌ وطَرْحٌ وقِسْمَهٌ : فَاجْمَعْ أَحْبابَكَ وأصْحابَكَ حَوْلَكَ وَاطْرَحْ مِنْ نَفْسِكَ
الأنانيةَ والبُخْلَ نَحْوَهُمْ وقَسِّمْ حُبَّكَ بِالتَسَاوِي عَليْهِمْ تُصْبِح ُعِنْدَئِذٍ أسْعًدَ إِنْـــسَانٍ .




التعديل الأخير تم بواسطة منتصر عبد الله ; 02-22-2015 الساعة 03:07 AM

رد مع اقتباس
غير مقروء 12-30-2013, 06:26 PM   #3
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..



لطيفة
منتصر

لهذا النص نكهة تختلف وقراءة ليست كأي قراءة
متابع معكم ولي عودة بعد قراءات متكررة لما كُـتبَ هنا

تحية



 
الق الروحمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 12-30-2013, 11:11 PM   #4
الق الروح
عازف منفرد


الصورة الرمزية الق الروح
الق الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 06-22-2018 (06:04 PM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  12602
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-22-2018 06:04 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..





لي عودَ بأذن الله




 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-02-2014, 09:21 PM   #5
الق الروح
عازف منفرد


الصورة الرمزية الق الروح
الق الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 06-22-2018 (06:04 PM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  12602
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-22-2018 06:04 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..




اقتباس:
توطئة :
مرغمة حواسنا على التّشكل بين المغادرة والوصول , قدراً يسوقنا
إلى احتاف قراراتنا ، لجنة ننعم بها أو جهنم تمضغ أسوأ رغباتنا !..
هذا يأمل بحرية وذاك يطمح بمصلحة مهمة وكثيراً ما تأخذنا صالات
المغادرة إلى نهايات فاشلة !..
ونظل نسافر ونسافر ونرتّكب لعّنة المحاولة وستظل غربة الكل يتجمد
بحضرتها , وستظل صالة المغادرة تجعلنا كمأساة طائر صادروا
أجنحته في منفذ حدودي !..
لا شيء ممكن أن يمنحك الشُعور بحلاوة مذاق النصوص الأدبيه كهذا النص الذي خطت أنامل كاتبنا المُبدع
حقيقةً من يشرع بقراءة هذه التوطئه يُدرِكُ أن كتابة هذا النص لم تأتِ من وحي الخيال
بل جاءت من باب تجربه شخصيّه ألقَت بِظلالها على حواس وشُعور الكاتب ثُمَّ تُرجِمت لأحرف
جعلت مَن لم يخُض تجربة الأرتحال والأغتراب يشعر بِها ويُدرِك مدى تأثير هذا الأمر على ذات الأنسان وشُعوره



اقتباس:
صالة المغادرة عبرت بها كثيراً ولم تتغير الأشياء ولم يفاجئني
الطقس , والكل يمضون في صمت كأنها توزع اللعنات على المارة !..
وقفت هناك أحدث ككل الراحلين جلبة الحقائب وأوافي ككل المتغربين
مطاراً لا ككل المطارات .
سافرت كثيراً وصادفت مطارات مدرجاتها باردة كالصقيع ,
مطارات بليدة تماماً كمشاعر الوافدين إليها !..
صحيح أن الغرباء بالحنين يموتون لكنهم لا يتقنون العودة , وستظل
صالة المغادرة كشُرفة مُطلة على حزن دفنت فيها بعضاً من الوجع
وسأكتب فيها أحرفاً وغيمات ونقوشاً ذات تعب تعبر العبرات إلى
الروح ..
هُنا أشاره وبصورَه غير مباشره أستعان الكاتب فيها بأسلوب الأستعاضه وبأستخدام مصطلح ( صالة ) المغادرَه
كأشارَه الى أنَّ صالات المغادر تظلُّ في كُل المطارات كنايه عن الأوطان التي لا نجدُ فيا ذواتنا
ولا نجِدُ فيها حُضناً يُجيدُ أحتضان أحلامنا وطموحاتنا فنضطر في نهاية الأمر لمغادرتها والبحث عن صالة أستقبال
تأبى أن تكون بوابةَ خُروج تُفضي بِنا الى غُربةٍ أكبر من تلك التي كُنا نسكنُها وتسكُننا



اقتباس:
كئيبةٌ هذه الصالة كأن من شيدها عاشق خانته الأمنيات !..
مشحونةٌ بالدمعِ كسرداق عزاء بحجم الوطن , الوطن الذي لا بواكي له .
أجيئها كل حين وحين بذات اللّوعة وذات الوجع وأترك عندها كل جميل ,
وأخرج الى غربتي التي لا ترحم .
أأمل كل مرة لو أنها لفظتني للمرة الأخيرة إلى شوارع بلادي ،
لكنها لا تفعل !..
وتعرف كيف تستدرجني للمغادرة , كئيبة كأن من شيدها أرملة
لم تنتهي شهور عدتها !..
يطغى عليها اللون الأصفر الشاحب ، فتشعر وكأنك داخل على
عنبر مكتظ بالمرضى ! وهم كذلك المسافرون مرضى !..
وكيف لا يمرض الخارج من وطنه والداخل إلى وجعّ الغُربة ؟!..
وُهنا كانت بلاغة التصوير أكثر من مُدِهشه
عاشقٌ خانتُه الأمنيات
أمرأه لَم تُنهي شُهور عُدتها
وكأنَّ الكاتب يُريد أن يُخبِرُنا أمراً مُهم جدّاً
أنَّ بعض الرحيل والأغتراب حُزنٌ و( موت ) وغُصّةٌ عُظمى لا يشعُرُ بِها ألاّ من ذاق وجع مذاقها




اقتباس:
هذه عروس تضوع رائحة الحزن من بين صندلها وحِناءها وخُمرتها ,
أتأمل وجهها فلا أرى أثراً غير الحزن يتملّكها , أتراها تبكي حبيباً
خلَّفته وراءها ؟!
أم تبكي قدراً ساقها إلى ثلاثيني يحمل رُتبة مغترِب ؟!..
أم تبكي وطناً لم يهِبها رجلاً لا يعرف صالةَ المغادرة ؟!
أتركها تحاولُ لملمة الألوان التي ضيعتها دموعها لأنصرِف إلى عجوزٍ
يخطو إلى عقده الخامس ربما هيئته تشي بأنه من شمالِ آسيا , لا يهم .

فهو الآن مثلنا جميعاً من رواد صالة المغادرة , أراه شارد الذهن ربما
يُغالب وجعاً كبيراً وحزناً أكبر !.
أتراه يبحث عن علاج أم تراه يبحث عن رزق يكتسبه ؟
لا يهم فأوطاننا بوسعها توفير ألف عذر لعجوزٍ مثله للرحيل .
الكاتب ُهُنا يقترب أكثر من الصورَه
يُحاول أن يُجسّد هذه المشاعر التي تنتاب المغادرين بصورة أوضح
يعزفُ على وتر الأحساس فينا بأتقانٍ أكثر
فصورة الأُنثى التي تستعد للرحيل صوب ضفّة حياة الأغتراب والتي يملأُ سمائها ضبابُ المجهول وما يُخلِّفُهُ الراحِلون ورائهم من ذكريات أو حياة
قد تُشكّل الجُزء الأهم والأكثر خُصوصيّه بالنسبةِ لهُم

كأشاره الى فداحة الأثمان المُفترض بِنا دفعها مقابل البحث عن عيشٍ أفضل
فالرجُل المُسن المُضطر للسفر بحثاً عن عيشٍ كريم قد لا توفّره له الأوطان كُلُّها صور تعكس لنا براعة الكاتب
ومدى قُربه من الواقع وبالتالي بِتنا نجد أن نصوصه هي الأُخرى بلا شك صارت الأقرب لنا
من حيث واقعيّتها ووضوح صورها وبلاغة التصوير في ذات الوقت


اقتباس:
يالها من صالة مغادرة !.
أنا الذي يكره السفر , تناديني بمكبرات صوتها المشوشة بأن هذا
آخر نداء للرحلة المتوجهة الي " ........... " .

ثم أحمل حقيبتي الصغيرة بوهني الكبير وأملأ رئتاي بهواء بلادي للمرة
الأخيرة وأجيل بصري في وجوه كل من حولي وأذرف آخر دمعاتي ,
وأدلف إلى طائرة تحملني للمجهول !..
وأصعد الطائرة وبجواري شاب يحمل نداوة الشباب بين يديه , يبتسم
كثيراً ربما لا يعرف أن الابتسامة ستفارقه قريباً !..
أعجب لسذاجته فكيف يضحك من عزم الرحيل عن بلاده ؟
ولكني أعود وأذكر أن أوطاننا لن تهبنا فرصة ما لم تجد لنا توصية
من أهل الشأن سادة البلاد الذين وهبوا لنا صالة المغادرة .

ووداعاً أيها الشعب الجميل الذي أدمن السفر وصالات المغادرة
وخاصمته صالات الوصول , وداعاً ..
وُهنا كان الكاتب الصوت الذي يصدح بوجع الخُذلان
ومرارة الغُربَه والاغتراب
وقسوة واقِعُ أكثر بُلداننا العربيّه تلك التي يضطّرُ فيا المواطن أن يرحل بحثاً عن عيشٍ كريم يليقُ بآماله وطموحات
في أرضٍ أُخرى وبينَ ثنايا مُجتمعاتٍ أُخرى لا ينتمي لها




مُلاحظه :
عُذراً أن لم تكُن قرائتي ترقى لِمستوى بلاغة وجمال حرف أخي وزميلي منتصر وقرائة أُستاذتنا الكبيره لطيفه
فأنا لستُ بالناقده أو الخبيره أو الكاتبه المُتمرّسه في مجال النقد والتمحيص
لستُ ألاّ هاويَه تُحبّ أن تقرأ النصوص التي تشعُر بأنّها نُصوص مًستوحاة من وحي الواقع
وتُكتب بِمداد المُبدعين

تحيّه للرائعه القديره
لطيفه ناصر
ولكاتبنا المُميّز صاحب النُصوص المُميّزه
مُنتصر عبد الله




 


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-04-2014, 11:08 AM   #6
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..



في هذا النص :

قرأته من باب تجاربي في السفر والتنقل، قرأته وقد كنت أقف في الكثير من المطارات، مابين عمّان ودبي وابو ظبي والرياض ودمشق وانطاكيا، قرأته وأنا مازلت أذكر تلك الوجوه في مطار بيروت والعودة الى عمّان والانتظار في مطار الشارقة في سويعات الليل المتأخرة .
ايه يا منتصر، كم جعلت من السفر وصالات الانتظار حكاية سوداء بلا أمل ولا رجاء، فكتبت هنا وكأننا مرغمون حقاً على الرحيل، ومسافرون قصراً عبر أحلامنا الساهرة في سراديب الانتظار. فلا أملك إلا أن أقول : ( تباً لك ).

....
ونعود.


في هذا النص كانت النظرة السوداوية لصالات المغادرة وكأنها فعلاً صالة أموات لا محالة، فاعلم يا صديقي دائماً لكل جانب مظلم هناك جانب مشرق مضيء، فلا تكتمل اي معادلة فقط في جانب واحد، وجب أن يكون لها متمم كي يبقى هناك توازن مطلق كالموت والحياة تماماً، فقد تعمقت أكثر من اللزوم في فكرة الصالات الباردة والجافة والخالية من الأحياء، علماً يا صديقي هناك ايضاً في نفس الصالات العائدين بعد غربة والمسافرين للقاء أحبة، والعائدين بعد غياب طويل، فبأي حق تصدر احكام مطلقة على تلك الصالات؟
نعم ربما كانت من باب نظرتك وتجربتك الشخصية وحاجتك وحجتك للغياب والرحيل، لكن لا حق لك بأن تعمم على ما آلت به تلك الصالات، حتى لو كانت النظرة خاصة في موقف يعنيك وحدك وهو الرحيل، فكان من الافضل ان تحافظ على بهاء النص في فكرة ( صالة المغادرة ) أن تفيها حقها في جميع حالاتها، فهناك من يغادر وهناك من يعود.

المواساة في النص يا صديقي كانت تعنيك وحدك مع أن النص كان على العموم، أليس من حق النص عليك وحق القارء أن تُظهر بعض الجوانب في النص تجعله حيادياً قليلاً بعيداً عن التخصيص ؟
الاستعارة في المشاهد المختلفة في التكرار مابين راحلٍ وعائد، كانت هذه الصوّر المتعددة في الكثير من الحالات لو قمت باضافتها على بعض أطراف الكلام في النص لزادت النكهة وتوازن النص، وأمست حكايتك يا صديقي في هذا المشهد التراجيدي هي حكاية كل المسافرين في غيابهم وحضورهم.

طبعاً لا انكر أن النص بهي جميل في سرده وأنت يا صديقي لك تعابير وسرد أكون سعيداً حين قراءتي لك دائماً.

منتصر
لطيفة وألق الروح
تحية تليق بكم



 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.

التعديل الأخير تم بواسطة وطن ; 01-04-2014 الساعة 11:26 AM

رد مع اقتباس
غير مقروء 01-13-2014, 10:18 PM   #7
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..





نترك أوطاننا بغصة ولا نعود إليها بكاملنا ، نتأمل أنفسنا كم تبدوا أعمارنا باهتة حين عودتنا !
ليتني أدرك من أين يأتي موسم القطاف كيّ أزرع بُستان من الورود للمقبلين العائدين
من مُدن الأحلام / الأوهام ، فـ صالة المُغادرة هي شيء يشبه التيه ..

اقتباس:
وددْتُ لو أن للكاتب من الحنكة في استعمال التداخل الخطي للأحداث عبر الومضات الورائية أو الومضات الاستباقية لما قبل أو بعد زمن المغادرة ليجعل المتلقّي يتوغّل معه في الأحداث ويعايش الحدث بأبعد ممّا عاشه الكاتب نفسه .
اقتباس:
ووددتُ لوأنّ نِدَاءَاتِ الرحلات على مكبّرات الصوت تدخّلت في أكثر من مناسبة لتُرجّ الكاتب وتصفعه ليعود من انصهاره في ملامح المسافرين
ويتوغّل فيما يَهرُبُهُ وتُنْهِيهِ صالة المغادرة من قضايا مجتمعه .
بقلمٍ هزيل حاولت عبثاً لملمة شتات الحبر ، فحين نولجها بذاكرتنا تتوه منّا كل عبارت الحبر الورقية !..
رأيت سمة عناء بملامحهم ولصبرهم رنين مُنكسر ، لا وقت لديهم سوى المُغادرة ، لا وقت للتمعن
بملامحهم أكثر ، ربما تكون الذاكرة سافرة في الحنين ، لكنها موغلة في الجفاف ، لهذا تكون دوماً
حكاياتنا ناقصة !..

أستاذتي وصديقتي الأنيقة " لطيفة ناصر " سعيد بحضوركِ المتميز بفخامة ،
وازدت بهاء بهذه الاضاءات الفائقة الإشعاع التي سلطتيها بعمق على مختلف جوانب النص ،
فقراءتكِ هنا بصمة لا تُمحى ..





 


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-13-2014, 10:32 PM   #8
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطـَن مشاهدة المشاركة
لطيفة
منتصر

لهذا النص نكهة تختلف وقراءة ليست كأي قراءة
متابع معكم ولي عودة بعد قراءات متكررة لما كُـتبَ هنا

تحية


قد يمر العمر يا صديقي في مجرد غصّة لها ملامح كلمة !..
أهلاً بمجموعة أدباء مجتمعين بقلم واحد ،
أهلاً بـ وطن ..



 


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-13-2014, 10:49 PM   #9
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الق الروح مشاهدة المشاركة


مُلاحظه :
عُذراً أن لم تكُن قرائتي ترقى لِمستوى بلاغة وجمال حرف أخي وزميلي منتصر وقرائة أُستاذتنا الكبيره لطيفه
فأنا لستُ بالناقده أو الخبيره أو الكاتبه المُتمرّسه في مجال النقد والتمحيص
لستُ ألاّ هاويَه تُحبّ أن تقرأ النصوص التي تشعُر بأنّها نُصوص مًستوحاة من وحي الواقع
وتُكتب بِمداد المُبدعين

تحيّه للرائعه القديره
لطيفه ناصر
ولكاتبنا المُميّز صاحب النُصوص المُميّزه
مُنتصر عبد الله




الغُربة التي تحملها الأفئدة لا تحتملها الطرقات ،
فصالات المُغادرة هي محطات الوجعّ المُلقى حسرة
وصالات الوصول هي الأمل للبدايات الحزينة !..
فـ شُكراً لتوقفكِ هنا وتلويحكِ على ممراتي الوعّرة
لا زال لحضوركِ نكهة مميزة يا صديقتي ،
وإن لم أجدكِ حاضرة متربعة في نصوصي
أدركَ أنني أخفقت ..




 
الق الروحمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-15-2014, 04:03 AM   #10
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: بلا مُجاملة : صـــالة المُغـادرة ..




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطـَن مشاهدة المشاركة
في هذا النص كانت النظرة السوداوية لصالات المغادرة وكأنها فعلاً صالة أموات لا محالة، فاعلم
يا صديقي دائماً لكل جانب مظلم هناك جانب مشرق مضيء، فلا تكتمل اي معادلة فقط في جانب
واحد، وجب أن يكون لها متمم كي يبقى هناك توازن مطلق كالموت والحياة تماماً، فقد تعمقت أكثر
من اللزوم في فكرة الصالات الباردة والجافة والخالية من الأحياء، علماً يا صديقي هناك ايضاً في
نفس الصالات العائدين بعد غربة والمسافرين للقاء أحبة، والعائدين بعد غياب طويل، فبأي حق تصدر
احكام مطلقة على تلك الصالات؟
هُناك فرق يا صديقي ين صالة القدوم وصالة المُغادرة ، فبينهما مسافة متناقضة ، فتلويحة كفوف
المسافرين ليس كتلويحة القادمين ، فالأولى تجعلنا نحن حقاً إلى التشبث بها خوفاً من عدم
العودة ، فالرحيل تزهو به الأمكنة وينهكه العابرون بألم الأسئلة ..

اقتباس:
المواساة في النص يا صديقي كانت تعنيك وحدك مع أن النص كان على العموم، أليس
من حق النص عليك وحق القارء أن تُظهر بعض الجوانب في النص تجعله حيادياً قليلاً بعيداً عن
التخصيص ؟
ثلاثة حروف يتخللهم الأسى " س ف ر " فـ المُعاناة واحدة يا صديقي وإن تعددت أسبابها ،
أخبرني أنتَ فقط كيف هيّ وجوه الراحلون / المودعون ؟ أهي مُبتسمة !..
فأي تعميم تعتقده يليق حين يكون الجميع متشابهين ؟..

هنئياً لقلم اضاء بفكركَ ..




 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخرُ عزف
بلا مُجاملة: قراءة لــ جميلة و مستحيلة !.. العوسج ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• 3 04-07-2015 08:46 AM
صـــالة المُغـادرة منتصر عبد الله ♠ ..| كاريزما وتر .• 3 01-24-2014 02:16 AM
صـــالة المغــادرة .. منتصر عبد الله ♠ ..| كاريزما وتر .• 5 10-03-2013 01:33 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:03 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO