شجرة الاعجاب7معجبون
  • 5 Post By لطيفة ناصر
  • 1 Post By وطن
  • 1 Post By الق الروح

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 01-19-2014, 12:59 AM
لطيفة ناصر
في ذمة الله
لطيفة ناصر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2147 يوم
 أخر زيارة : 06-12-2018 (07:05 PM)
 المشاركات : 94 [ + ]
 التقييم : 1131
 معدل التقييم : لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك لطيفة ناصر لديك الكثير لنفخر بك
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 06-12-2018 07:05 PM
افتراضي بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .





الحقيقة التي نعلمها ونتجاهلها هي سر السخافة.

لم أكن بعد سوى طفلٌ لم يتجاوز الأيام من عمره، حين تعلمت أن السرقة حرام، وأن التلصص على بيوت الجيران من فوق الأسوار عيب، وأن مغازلة فتاةٍ جميلة تسكن في أول الحي لا يجوز، وأن السؤال خطيئة، وأن الصمت عارٌ وأن هويتي ليست عربية، وأن بلادي مستنقعٌ للزعامات الخائبة والشعارات البالية والتيارات السياسية المنحرفة كراقصةٍ في نادٍ ليلي.
كان عمري عامان، حين علمتُ أن التنفسَ في وجه الحزنِ مكيدة، وأن الأمنيات فاشلةً لا تحتاج سوى الى ورقةٍ تمسي في بحر الزمن صفراء بالية، علمتُ أن جارنا مخادعُ كبير كان يغازل فتاةً تسكن في أول الحي يعدُها بالزواج، كان يستتر بها في دكانه القذر يهاجمها بقبلٍ حيوانة شرهة منمقةً بوعودٍ وردية، علمت أن الشرطة في خدمة الشعب ولم أعلم وقتها أي خدمةٍ قدمتها لنا في زقاق المخيم سوى إخراس صوت طفلٍ احتاج ثدي أمه، وأمه لم تكن سوى عاملة قمامة في مدرسة اللاجئين.
لم يكن عمري سوى خمسة أعوام، حين علمتُ أن الكيل بمكيالين حيلةُ الجاهلية، وأن بلادي ليست سوى على الورق والخريطة وزِعت على الجرائد ليعاد طباعتها لصفحات الأفراح والأموات وخاناتٍ لإنتخابات البلدية الموقرة، علمت أن الكلام كثيرٌ جداً، فالمعلم يتكلم، والجيران يتكلمون، والرجال في المقاهي يتكلمون، وفي أخبار الساعة العاشرة صباحاً الكثير من الكلام، حتى أمي تتكلم كثيراً لكن كلامها كان يختلف عن الأحلام وقصائد الغزل وعن أغاني اسمهان وفيروز، كانت أمي واقعية جداً قد كان كلامها عن طريقة طبخ الطحين الأصفر لإطعام أفواهنا البائسة.
وازداد عمري عام، لم أكن أعلم أن قيمتنا ورقيةٌ جداً، وأن صورةً واحدة تجعلك رجلاً محترماً وهي ليست صورتك، وأن صورةً واحدة تجعل كل رجال الحي يصغون الى تفاهاتكَ وغبائك في كلامٍ لا يعنيك، لم أكن أعلم أن التجارة نجاسة وكم من تاجرٍ باع واشترى بأحلامنا زجاجة سُكرٍ وعاهرة، لم أكن أعلم أن هناك شيءٌ موءود اسمه قضية، وأنها كبيرةٌ جداً أكبر من أسوار المخيم وأحلامي الهزيلة.
بلغت من العمر ثمانِ أعوام، قُبضَ علي وأنا أتسلق الأشجار، وأمارس لعبة ( الاستغماية)، وتهمتي كانت أني مارست طُهرَ طفولتي باللعب مع ( بنت الجيران )، وكان الشاهد ذالك الرجل صاحب البِقالة، فهو كريمٌ جداً يُطعم كل بيتٍ ويخرسَ كل فتاةٍ بالحي بقبلةٍ حالمة.
في العاشرة من عمري أُتهمت بالخيانة وبأني ساحرٌ حالمُ، أحمل في جعبتي الكثير من الأمنيات، والكثير من الأشياء الجميلة لحكاية وطن، أُتهمت بأني قاتل الحقيقة وأني من واراها في كفنٍ عفنٍ قرب حاوية القمامة، أُتهمت بأني أسرق قوت يومي لأشتري به قلم رصاص فأزاول طقوس سحري على جدران المخيم، أتهمت بأني اقرأ الجريدة وأني أحاول بائساً بأن أجد حلاً للكلمات المتقاطعة لأعرف اسم ذاك الشاعر الذي قال ( عندما اموت ادفنوني اذا شئتم في مهب الريح الذي يجرحني عن بعد بسيوف جد طويله )، وهؤلاء الأميين الأغبياء لم يعلموا أنك ابن قضيةٍ يا لوركا.
أهملتُ الكثير من الأعوام، وأشياء تعلمتها قصراً، فما همني إن مات جارنا صاحب البِقالة وله من النساء أربعٌ وعاهراتٍ تسعٌ وعاشقاتٍ بلا أرقام، وما همني إن هُدمَـت أسوار المخيم، وما همني إن ماتت القضية وتم بيعها ببراميل نفطٍ فارغة وما همني أن أمي تعلمت القراءة والكتابة وهي الآن تكتب في سيرتها الذاتية، وما همني أن النوادي الليلية وبيوت الدعارة تحتاج لموافقةٍ أمنية لتمارس طقوسها كدور عِبادة، وما همني إن كانت تلك الأوراق كما هي لم يتغير بها شيء سوى صور أصحابها، ونهاياتٍ بخسة لرجالٍ أوباشٍ قيل عنهم أنهم في زمنٍ ما كانوا شجعان
ما همني شيء إن لم أتعلم العشقَ بعد، ولم أتعلم أن الصمت حقير وأن الكلام من أفواه المجانين حكمة، وأن المتفرجين الجياع على كراسي مسرحٍ هزلي لا يعلمون معنى الضحك، ما همني أن بنت الجيران مازالت تنتظر عودتي عند تلك الشجرة وأنها ما زالت عذراء بعد الثلاثين .؟



ما همني شيء، إنها أشياءَ سخيفةٌ جداً كالحقيقة المالحة في صحراءٍ رطبة .



بسم الله

اليوم وبعد إذن القارئ أردْتُ أن أقرأ هذا النصّ بعين تختلفُ عن سابقاتها فلاهي عين النقدِ ولا هي عين الثناء ولا ما بينهما إنّما هي الغرابة من اصْرار هذا القلم على حشْرِ القارئ في التِّيهِ ورميه في العدم .



" الحقيقة التي نعلمها ونتجاهلها هيّ سرّ السخافة "

ومن هنا كتبتَ عنها أنّها قصّة سخيفة

ألاَ ترى أنّ كتابتك لها تصرخُ اعترافاً بمرارتها واعترافاتك بها تئنّ من فرط وجعها وتعترف بواقعها ؟

ألاَ ترى أنّ السخافة لا تُسْحَبُ على الحقائق الوجدانية لأنّه ما بين اعترافاتكَ المبتورة في الزمان والمكان، وسأعود لاحقا لهذا البترالتّعسّفي للأحداث ، ما أبقيْتَ إلاّ على جوانب الشعور بالاضطهاد والظلم والحرمان ووطأة الحقارات المحيطة بمحيطكَ ؟


كأن تُعنونَ قصّتك بالسخافة ومعاني السخافة تنحدر للتفاهة والفراغ وضعف العقل واللاقيمة
والسخف يخبّئ الحماقة والطيش والخسّة ألا تراك تبالغ حدّ الظّلم
لوِجْدانِ ذاتٍ عانت وعايشت ما لم يعايشْهُ المعذّبون في الأرض ؟



لقد كتبتَ وجداناً بأسلوب اليوميّات diary narration في ثوبٍ مشخصنٍ كسيرة ذاتية أغريْتَ القارئ من خلال تدرّجك الحكائي بالاسترسال والمعايشة وهوأسلوبٍ سرديّ يوحي عبر تطوّراته في الزمن ، خاصّة أنكّ اعتمدت التدرّج العمري في تطوّر الأحداث ، بالرغبة في اكتشاف الشخصية مرحلة بعد أخرى دون حجب لأيّ منها
فبدأت قصتك بعمر البضع أيّام إلى حدود العامين فقط وما بينهما كانت حياة مكتساباتها تقسم ظهر البعير بالنسبة لطفل حديث العهد بالمعارف والتعلّمات


حيث كتبتَ :

" لم أكن بعد سوى طفلٌ لم يتجاوز الأيام من عمره، حين تعلمت أن السرقة حرام، وأن التلصص على بيوت الجيران من فوق الأسوار عيب، وأن مغازلة فتاةٍ جميلة تسكن في أول الحي لا يجوز، وأن السؤال خطيئة، وأن الصمت عارٌ وأن هويتي ليست عربية، وأن بلادي مستنقعٌ للزعامات الخائبة والشعارات البالية والتيارات السياسية المنحرفة "


ثمّ تدرّجت بالسرد لعمر الخمس سنوات فعام واحد بعدها كتبت أنذاك كهلا يرزح تحت ثقل محيط موبوءِ بالكلام والكلام فقط كتبتَه يكبرُ سنه بكثير ، يسخطُ عالم الصور والكلام

ومسحت طفل الستّ السنوات الذي كان يعيش في جلباب كهل منهكٍ من نجاسة الموجود ومسلوب الحقوق والهوية طفل بعمر اللهو يفقه الكروب ويدرك ضياع القضية


وعلى فظاعة الأحداث أكملت سردك الموغل في استنزاف وجدان القارئ الذي ما فتئت حروفك تغريه بالمزيد من الأحداث حيث كتبتَ :


" بلغت من العمر ثمانِ أعوام، قُبضَ علي وأنا أتسلق الأشجار، وأمارس لعبة ( الاستغماية)، وتهمتي كانت أني مارست طُهرَ طفولتي باللعب مع ( بنت الجيران )، وكان الشاهد ذالك الرجل صاحب البِقالة، فهو كريمٌ جداً يُطعم كل بيتٍ ويخرسَ كل فتاةٍ بالحي بقبلةٍ حالمة."


وكأنّ الكهل رغم أنفه المسلوب طفولته يسترجعها وعلى حين غرّة من بين ردهات الزمن ولكنّك كتبت فشله حتّى في هذه الأخيرة حين قبض عليه متلبسا بممارسة طهر الطفولة

والسبب يبقى دائما يتلخّص في عجزك عن الاعتراف بالطفل داخلك ولو للحظات فكنت تمسح اللحظات الطفولية من ذاتك وتحرّم كتابتها جميلة فقد كانت مسروقة من شرفات القذارة وتزيد السواد حلكة حين تتوّجها بنهايات تمقتها وتحقّرها وتطردها فلا تأبى ابتعادك حين لازمتك حدود العاشرة من عمرك وصرت الخائن فكتبت معاناة الاتهامات فقلت :


" في العاشرة من عمري أُتهمت بالخيانة وبأني ساحرٌ حالمُ، أحمل في جعبتي الكثير من الأمنيات، والكثير من الأشياء الجميلة لحكاية وطن، أُتهمت بأني قاتل الحقيقة وأني من واراها في كفنٍ عفنٍ قرب حاوية القمامة، أُتهمت بأني أسرق قوت يومي لأشتري به قلم رصاص فأزاول طقوس سحري على جدران المخيم، أتهمت بأني اقرأ الجريدة وأني أحاول بائساً بأن أجد حلاً للكلمات المتقاطعة لأعرف اسم ذاك الشاعر الذي قال ( عندما اموت ادفنوني اذا شئتم في مهب الريح الذي يجرحني عن بعد بسيوف جد طويله )، وهؤلاء الأميين الأغبياء لم يعلموا أنك ابن قضيةٍ يا لوركا."


وإلى هذا الحدّ يمكننا أن نعتبرك وفيت بعهدك مع القارئ في استرسال السرد فلم تحْجُبْ عمرا من اليوميات على وطأة أنينها وكان يتابعك ومشدودا رغم القتامة في الأحداث

إلاّ أنّك وفجأة ودون مقدمات سحبت البساط ومحوت السنين وقفزت النبش في اليوميات لتقطع السرد وتسلُبَ القصة حقّها في تطوّر الأحداث على نسق واحد ووتيرة طمّعتَ القارئ بالمتابعة عبرها فبترْت الأطر الزمكانية من سردك وحجبت سنّ المراهقة والشباب ودفنتهما في الهموم التي ما عادت تهمّك

وكأنّك استنفذت كل المعارف والتعلمات قبل أوانها في سنواتك العشر الأولى

وكأنّك نضجت بالعاشرة واكتفيت بالعمر هناك

وكأنّ ما عانيته طفلا قتل في وجدانك الحلم والأمل والمستقبل
فجاء سردك مبتورا منقوصا من الاسترسال في الأحداث تباعا و التدرج الحكائي فلم يكن كما بدأته بنائيّا
صرت منهكا قبل الأوان وسطّرت النهايات مبكرا وضحكت القارئ وكأنّك تقول له

" ماذا بعد ؟ أبعد هذا الهمّ همُّ يُكْتَبُ ؟"

فقرأناك لامبالٍ تائها بلا هدف وقرأناك سلبيّا بدون هموم تلك التي أنهتْكَ في عقد واحد لا يزيدُ فجاءت الحكاية ناقصة فارغة وعْدها كاذب بطلها قسى على القارئ من قسوة الحياة معه حتى صار أنانيا لا يهتمّ بالهموم فكتب أن لا همّه ولا يهمّه وما اهتمّ ولن يهتمّ وما شيء يهمّ من حوله فهو السادر الذي تاه في الحكاية وتوّه قرّاءه معه .


هذا ما قرأته اليوم ولن أزيدَ


عن اللغة والرسم وأنت سيّد من يعلمهما وأظنّ أن النص أنهكك فضيعت بعضا من طقوسهما وأعلم مسبقا أنّك تتقن إصلاح ما ضعُف وسقم منها لذلك اكتفيت بأن سطّرتُ ولونتُ بالأحمر في نصك الأصلي بعضا منها لألفت انتباهك إليها لا غير .










fgh l[hlgmS ,rvhxjd grw~m sodtm > grw~m sodtm




 توقيع : لطيفة ناصر




إنَّ الحَياةَ جَمْعٌ وطَرْحٌ وقِسْمَهٌ : فَاجْمَعْ أَحْبابَكَ وأصْحابَكَ حَوْلَكَ وَاطْرَحْ مِنْ نَفْسِكَ
الأنانيةَ والبُخْلَ نَحْوَهُمْ وقَسِّمْ حُبَّكَ بِالتَسَاوِي عَليْهِمْ تُصْبِح ُعِنْدَئِذٍ أسْعًدَ إِنْـــسَانٍ .




رد مع اقتباس
غير مقروء 01-19-2014, 06:15 PM   #2
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .



الفاضلة لطيفة

هذا الفيض الذي حضرتي به اسعدني كثيراً
وبانتظار تعليقات باقي الاعضاء لي عودة لاعقب على كل حضور


تحية تليق بكِ



 
رانيـامعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-20-2014, 11:07 PM   #3
الق الروح
عازف منفرد


الصورة الرمزية الق الروح
الق الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 06-22-2018 (06:04 PM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  12602
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-22-2018 06:04 PM
افتراضي رد: بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .







لي عوده بأذن الله تليقُ بِفخامة هذا النَصّ




 
رانيـامعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-26-2014, 05:46 PM   #4
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .



الفاضلة لطيفة ..

الكتابة بالنسبة لي تعتمد على حال الواقع سواء كان يعني بالأنا، أو يعني شيء آخر من فكرة او قضية او موقف او صورة أردت نقلها الى القارء.
وهذا النص هو حالى من الكثير من الحالات التي احتاج احياناً لأن أكتب بها بلا قيود او شروط أو حتى قواعد، لكن يشدني الحرف والاسترسال لا اكثر ولا اقل ..

أسعدني كثيراً ما كتبتي هنا وأسعدني اكثر ان تقرأي النص بنظرة مختلفة، فكلي شكر وامتنان.

تحية

لروحك


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 12-26-2014, 04:13 PM   #5
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .



.
.
.
.


مساؤكِ الفرح ....

،
عودة بعد قراءة النص جيّداً


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-07-2015, 08:46 AM   #6
" اوتآر "


الصورة الرمزية " اوتآر "
" اوتآر " متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 04-19-2019 (08:08 AM)
 المشاركات : 3,071 [ + ]
 التقييم :  13830
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-19-2019 08:08 AM
افتراضي رد: بلا مجاملةٍ وقراءتي لقصّة سخيفة .



نثر انيق كانتي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:10 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO