شجرة الاعجاب4معجبون
  • 2 Post By طلعت قديح
  • 2 Post By محمد سليمان

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 03-03-2014, 07:55 AM
طلعت قديح
عازف منفرد
طلعت قديح غير متواجد حالياً
Palestine    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 222
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2144 يوم
 أخر زيارة : 05-10-2014 (11:13 PM)
 المشاركات : 66 [ + ]
 التقييم : 1185
 معدل التقييم : طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك طلعت قديح لديك الكثير لنفخر بك
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 05-10-2014 11:13 PM
افتراضي التنظيم الحركي الذي نريد (1)



التنظيم الحركي الذي نريد (1)


التنظيم الحركي الذي نريد



لا يقوم العمل الحركي إلا عندما يتطلب الأمر ذلك، من خلال التردي في الأحوال السياسية والاقتصادية ...الخ .

حيث يستشعر بعض الأشخاص خطورة الوضع العام ، فيتعاهدون فيما بينهم على إنشاء جسم منظم ، تكون غايته التغيير الإيجابي، يلامس عقول الناس ويبدأ في الخطوات الأولى للانخراط في المجتمع ، ولكن من خلال المعرفة التاريخية عجزت هذه الحركات على الوصول لمبتغاها وهو التغيير للأفضل في الواقع، بل وقد ازدادت الأحوال من السوء بمكان، حتى رافقها الفشل في التغيير !

وكي نكون موضوعيين يجب أن نعرج على توصيف الفشل الظاهرة وبيان مفاصله .


*تعريف الفشل :

يقول الأستاذ كريم الشاذلي (خبير التنمية البشرية) : الفشل هو أن تعيش في دوامة من الأخطاء المتكررة والمتشابهة، الفشل ليس أن تقع، أو تتعثر، الفشل أن تكون "حالة" من التعثر الدائم. ببساطة الفشل أسلوب حياة .. وليس موقف يحدث لك في الحياة.
ومن هنا يأتي التوضيح بأن الفشل نابعٌ من عدم الإدارة الصحيحة بمختلف محدداتها من تخطيط، تنظيم،توجيه،تنسيق، ورقابة .وقد كانت هذه المحددات غائبة عن الحركات بمختلف مسمياتها فكلٍّ كبوات ونبوات .

وما جعلني أبدأ البحث والتنقيب في هذا الموضوع هو الفشل لمختلف الحركات (العامة) ، والحركية بشكل خاص، وتراجعها من قمة الهرم لمستويات أقل تسلسلية . . .

وقبل أن نتطرق للأسباب المؤدية إلى ظاهرة الفشل الحركي، يجب أن نبين أن العمل التنظيمي يحكمه محددين كبيرين وهما:

1) الفكرة والمنبع الأول للعمل الحركي ، لماذا ؟

2) الأسس والمفاهيم التي تقوم عليها الفكرة، كيف؟

وغالبية هذه الحركات تراجعت وخفت تأثيرها لعدة أمور أو عوامل وهي كالتالي:

1) التغيير الجذري في المفهوم الفكري التي قامت من أجله هذه الحركات ، حتى أضحت تابعة للظروف المحيطة سواءً أكانت إقليمية أو داخلية . ومنها ما يحدث من القفز عن الصيغ الأولى لكل تنظيم حركي والتي تأتي من تبلور الفكرة ونقائها وصفائها.
فلكل فكرة ما هناك حالة تبلور بنقلها من طور عدم الانضباط والميوعة والعشوائية وعدم الوضوح إلى الطور الثابت الذي يراد وضع ركيزة الأساس لها .
وينبغي أن يكون عامل النقاء ثابتًا في الفكرة بإبعاد الأجسام الغريبة ( الأشخاص) ، عن الفكرة وسياستها بأصولها وفروعها ،كي تكون سليمة المنشأ ، ويستلزم ذلك أن تكون في حالة الصفاء دومًا حيث وضوح الرؤية،فلا تخالطها أفكار غريبة أو شوائب فكرية،تُشوش على الفكرة .

وهذا ما عجزت عنه الحركات التي بدأت بتوهجها بفكرةٍ شمولية عن التحرير والمقاومة والنضال،فكانت بدايات هذه الحركات ثورية قوية الجانب ، مستقطبةً بذلك كمًا كبيرًا من الجماهير للانخراط في صفوفها ، بشكل مباشر وعبر الانصهار في العمل الحركي الكامل ، أو بشكل غير مباشر من خلال إظهار التأييد للفكرة ، ومباركتها واعتناقها فكرًا نظريًا .

ولكن . . .
مع الوقت والتغيرات والتجاذبات التي تتداخل في العمل الحركي ، بدأ الترهل بتململ يضرب أطناب هذا التجمع التنظيمي. . .
فكان هناك التراخي في محددات الفكرة الرئيسية ،فانتقل من الهدف الواضح الشامل،إلى السعي للمواءمة بين الواقع الغير مساند ،وبين المبدأ ، ليكون المبدأ قابلاً للتأويل بعبارات مثل روح المبدأ . . . قلب المبدأ . . . أساسيات المبدأ ، وبالتالي أصبح هناك هامش وهمي للحركة، حسبه الكثيرون أنه أمر جيد وتطور نوعي ، ولكن مع التحديات تبين أن ذلك كان المسمار الأول في الفكرة الحقيقية لكل تنظيم حركي . . .

2) عدم تطبيق الفكرة الحركية بالطريقة الصحيحة السليمة .
فقد انقسمت الحركات، إلى حركات إسلامية، وحركات قومية بمختلف مسمياتها ، وجرى عليها التقزيم إلى حركات وطنية بفعل التفتت الذي حدث للعالم العربي إلى دويلات من خلال اتفاقية سايكس-بيكو .
فأما الحركات الإسلامية فقد حاولت أن تضع الشعار الشامل ( الإسلام هو الحل) ، وأن يكون لها الدين حصريًا وعملاً بأنها ظل الله في الأرض ، باعتبار هذه الحركات رافعةً لهذا الشعار الديني الذي كان تذكرة الدخول لأذهان الجماهير ، فبدأت بطلب التحكيم الكامل للشريعة الإسلامية، والتنفير من المخالفين لفكرتها بوصفها مجتمعات كافرة وغير إسلامية (جاهلية) ، معلنةً في أدبياتها أنها حاملة لواء الإسلام !
وأما الحركات القومية أو الوطنية لاحقًا ، فقد كانت تضرب على الوتر المجتمعي و التلاحم العربي، بغض النظر عن الدين أو الفكر .
وقد انبثقت من الفكرة القومية الكبيرة، الحركات الوطنية المحدودة لكل بلد فكانت نفس الفكرة ولكن بشيء من الحصر والمحدودية بما يتناسب مع خصوصية كل بلد .
ولكن بالرغم من ذلك ، لم تقدر الحركات الوطنية من السيطرة الكاملة على المشهد الفكري لاختلاف الرؤى والتطبيق العملي للنظريات الفكرية ، والمنافسة الشرسة الفكرية مع الحركات الإسلامية .

3) عدم وجود نُخب متمرسة ، بمعنى أن حمل الفكرة الحركية يجب أن يحمله أناس لديهم وعي حركي وفكري راسخين ، وبإرادة ثابتة قوية وأمينة على المكتسبات التي تحققت ، وما كان أكثر هذه الشخصيات إلا شخصيات تملؤها الحماسة الثورية والتعطش لحالة التوهج فقط ، وبالتالي فإن ذلك يخلق نوعًا من الضبابية والتشتت في الخطوات العملية لأي تنظيم حركي، ناهيك عن التخبط في القرارات التي تنشأ من مشاعر آنية غير ذي بصيرة ثاقبة لاستشراف المستقبل وهذا ما نسميه بالفكر المستنير .

4) إن إخفاق النُخب القيادية كان من أسبابه عدم الترابط الشعوري العميق لتلك النخب ، بمعنى أن العلاقة بينها تكون فقط داخل الإطار الحركي للجسم التنظيمي ، وهذا خطأ وقع وتقع فيه الكثير من النخب ، باعتبارهم العمل هو مصلحة لهم وليس للجسم التنظيمي ! مع أن الأصل التماسك الفكري والشعوري للفكرة الأم وليس أن يكونوا مجرد أوصاف ومسميات في الجسم الحركي فقط .

5) التمويل (المصالح الاقتصادية)
وقد كان السبب فاعلًا ومتراكمًا بفعل الاحتياجات المتزايدة للتنظيم الحركي، فكانت مسألة التمويل مسألةً معقدة ، تحتاج لتحالفات كبرى بين عدة جهات وبين التنظيم، والاستفادة من تلاقي المصالح، مما أثر ذلك على القرار التنظيمي ، أو لنقل التعامل مع الواقع بالمواءمة بين المصالح وبين الفكر التنظيمي والممارسة التطبيقية، وهذا السبب بالذات ناتج عما ذُكر آنفًا .
من خلال استعراضنا لما سبق ، يتبين أن الحركات بشقيها الإسلامية والوطنية ، فشلت لأنها لم تقم على فكرة ثابتة وراسخة ، ولم تعتمد الطريقة السليمة الصحيحة لفكرتها ، ولم تنشأ من شخصيات ونخب لديها البعد الاستراتيجي بالوعي الحركي للفكرة التي يحملونها أو القضية التي من أجلها تم بناء الجسم التنظيمي ، ولم تكن تجمعهم تلك العلاقة والرابطة السليمة المستقيمة المبنية على الفكرة .

يتبع . . .

التنظيم الحركي الذي نريد

تح يتي
القيصــــــــــــــــــــــر



الموضوع الأصلي: التنظيم الحركي الذي نريد (1) | الكاتب: طلعت قديح | المصدر: أوتار أدبية





hgjk/dl hgpv;d hg`d kvd] (1) hgjk/dl hgpv;d




 توقيع : طلعت قديح


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-03-2014, 12:15 PM   #2
محمد سليمان
الجوكر


الصورة الرمزية محمد سليمان
محمد سليمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 285
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 العمر : 55
 أخر زيارة : 12-11-2015 (02:54 AM)
 المشاركات : 61 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 12-11-2015 02:54 AM
افتراضي رد: التنظيم الحركي الذي نريد (1)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلعت قديح مشاهدة المشاركة
التنظيم الحركي الذي نريد (1)






لا يقوم العمل الحركي إلا عندما يتطلب الأمر ذلك، من خلال التردي في الأحوال السياسية والاقتصادية ...الخ .

حيث يستشعر بعض الأشخاص خطورة الوضع العام ، فيتعاهدون فيما بينهم على إنشاء جسم منظم ، تكون غايته التغيير الإيجابي، يلامس عقول الناس ويبدأ في الخطوات الأولى للانخراط في المجتمع ، ولكن من خلال المعرفة التاريخية عجزت هذه الحركات على الوصول لمبتغاها وهو التغيير للأفضل في الواقع، بل وقد ازدادت الأحوال من السوء بمكان، حتى رافقها الفشل في التغيير !

وكي نكون موضوعيين يجب أن نعرج على توصيف الفشل الظاهرة وبيان مفاصله .


*تعريف الفشل :

يقول الأستاذ كريم الشاذلي (خبير التنمية البشرية) : الفشل هو أن تعيش في دوامة من الأخطاء المتكررة والمتشابهة، الفشل ليس أن تقع، أو تتعثر، الفشل أن تكون "حالة" من التعثر الدائم. ببساطة الفشل أسلوب حياة .. وليس موقف يحدث لك في الحياة.
ومن هنا يأتي التوضيح بأن الفشل نابعٌ من عدم الإدارة الصحيحة بمختلف محدداتها من تخطيط، تنظيم،توجيه،تنسيق، ورقابة .وقد كانت هذه المحددات غائبة عن الحركات بمختلف مسمياتها فكلٍّ كبوات ونبوات .

وما جعلني أبدأ البحث والتنقيب في هذا الموضوع هو الفشل لمختلف الحركات (العامة) ، والحركية بشكل خاص، وتراجعها من قمة الهرم لمستويات أقل تسلسلية . . .

وقبل أن نتطرق للأسباب المؤدية إلى ظاهرة الفشل الحركي، يجب أن نبين أن العمل التنظيمي يحكمه محددين كبيرين وهما:

1) الفكرة والمنبع الأول للعمل الحركي ، لماذا ؟

2) الأسس والمفاهيم التي تقوم عليها الفكرة، كيف؟

وغالبية هذه الحركات تراجعت وخفت تأثيرها لعدة أمور أو عوامل وهي كالتالي:

1) التغيير الجذري في المفهوم الفكري التي قامت من أجله هذه الحركات ، حتى أضحت تابعة للظروف المحيطة سواءً أكانت إقليمية أو داخلية . ومنها ما يحدث من القفز عن الصيغ الأولى لكل تنظيم حركي والتي تأتي من تبلور الفكرة ونقائها وصفائها.
فلكل فكرة ما هناك حالة تبلور بنقلها من طور عدم الانضباط والميوعة والعشوائية وعدم الوضوح إلى الطور الثابت الذي يراد وضع ركيزة الأساس لها .
وينبغي أن يكون عامل النقاء ثابتًا في الفكرة بإبعاد الأجسام الغريبة ( الأشخاص) ، عن الفكرة وسياستها بأصولها وفروعها ،كي تكون سليمة المنشأ ، ويستلزم ذلك أن تكون في حالة الصفاء دومًا حيث وضوح الرؤية،فلا تخالطها أفكار غريبة أو شوائب فكرية،تُشوش على الفكرة .

وهذا ما عجزت عنه الحركات التي بدأت بتوهجها بفكرةٍ شمولية عن التحرير والمقاومة والنضال،فكانت بدايات هذه الحركات ثورية قوية الجانب ، مستقطبةً بذلك كمًا كبيرًا من الجماهير للانخراط في صفوفها ، بشكل مباشر وعبر الانصهار في العمل الحركي الكامل ، أو بشكل غير مباشر من خلال إظهار التأييد للفكرة ، ومباركتها واعتناقها فكرًا نظريًا .

ولكن . . .
مع الوقت والتغيرات والتجاذبات التي تتداخل في العمل الحركي ، بدأ الترهل بتململ يضرب أطناب هذا التجمع التنظيمي. . .
فكان هناك التراخي في محددات الفكرة الرئيسية ،فانتقل من الهدف الواضح الشامل،إلى السعي للمواءمة بين الواقع الغير مساند ،وبين المبدأ ، ليكون المبدأ قابلاً للتأويل بعبارات مثل روح المبدأ . . . قلب المبدأ . . . أساسيات المبدأ ، وبالتالي أصبح هناك هامش وهمي للحركة، حسبه الكثيرون أنه أمر جيد وتطور نوعي ، ولكن مع التحديات تبين أن ذلك كان المسمار الأول في الفكرة الحقيقية لكل تنظيم حركي . . .

2) عدم تطبيق الفكرة الحركية بالطريقة الصحيحة السليمة .
فقد انقسمت الحركات، إلى حركات إسلامية، وحركات قومية بمختلف مسمياتها ، وجرى عليها التقزيم إلى حركات وطنية بفعل التفتت الذي حدث للعالم العربي إلى دويلات من خلال اتفاقية سايكس-بيكو .
فأما الحركات الإسلامية فقد حاولت أن تضع الشعار الشامل ( الإسلام هو الحل) ، وأن يكون لها الدين حصريًا وعملاً بأنها ظل الله في الأرض ، باعتبار هذه الحركات رافعةً لهذا الشعار الديني الذي كان تذكرة الدخول لأذهان الجماهير ، فبدأت بطلب التحكيم الكامل للشريعة الإسلامية، والتنفير من المخالفين لفكرتها بوصفها مجتمعات كافرة وغير إسلامية (جاهلية) ، معلنةً في أدبياتها أنها حاملة لواء الإسلام !
وأما الحركات القومية أو الوطنية لاحقًا ، فقد كانت تضرب على الوتر المجتمعي و التلاحم العربي، بغض النظر عن الدين أو الفكر .
وقد انبثقت من الفكرة القومية الكبيرة، الحركات الوطنية المحدودة لكل بلد فكانت نفس الفكرة ولكن بشيء من الحصر والمحدودية بما يتناسب مع خصوصية كل بلد .
ولكن بالرغم من ذلك ، لم تقدر الحركات الوطنية من السيطرة الكاملة على المشهد الفكري لاختلاف الرؤى والتطبيق العملي للنظريات الفكرية ، والمنافسة الشرسة الفكرية مع الحركات الإسلامية .

3) عدم وجود نُخب متمرسة ، بمعنى أن حمل الفكرة الحركية يجب أن يحمله أناس لديهم وعي حركي وفكري راسخين ، وبإرادة ثابتة قوية وأمينة على المكتسبات التي تحققت ، وما كان أكثر هذه الشخصيات إلا شخصيات تملؤها الحماسة الثورية والتعطش لحالة التوهج فقط ، وبالتالي فإن ذلك يخلق نوعًا من الضبابية والتشتت في الخطوات العملية لأي تنظيم حركي، ناهيك عن التخبط في القرارات التي تنشأ من مشاعر آنية غير ذي بصيرة ثاقبة لاستشراف المستقبل وهذا ما نسميه بالفكر المستنير .

4) إن إخفاق النُخب القيادية كان من أسبابه عدم الترابط الشعوري العميق لتلك النخب ، بمعنى أن العلاقة بينها تكون فقط داخل الإطار الحركي للجسم التنظيمي ، وهذا خطأ وقع وتقع فيه الكثير من النخب ، باعتبارهم العمل هو مصلحة لهم وليس للجسم التنظيمي ! مع أن الأصل التماسك الفكري والشعوري للفكرة الأم وليس أن يكونوا مجرد أوصاف ومسميات في الجسم الحركي فقط .

5) التمويل (المصالح الاقتصادية)
وقد كان السبب فاعلًا ومتراكمًا بفعل الاحتياجات المتزايدة للتنظيم الحركي، فكانت مسألة التمويل مسألةً معقدة ، تحتاج لتحالفات كبرى بين عدة جهات وبين التنظيم، والاستفادة من تلاقي المصالح، مما أثر ذلك على القرار التنظيمي ، أو لنقل التعامل مع الواقع بالمواءمة بين المصالح وبين الفكر التنظيمي والممارسة التطبيقية، وهذا السبب بالذات ناتج عما ذُكر آنفًا .
من خلال استعراضنا لما سبق ، يتبين أن الحركات بشقيها الإسلامية والوطنية ، فشلت لأنها لم تقم على فكرة ثابتة وراسخة ، ولم تعتمد الطريقة السليمة الصحيحة لفكرتها ، ولم تنشأ من شخصيات ونخب لديها البعد الاستراتيجي بالوعي الحركي للفكرة التي يحملونها أو القضية التي من أجلها تم بناء الجسم التنظيمي ، ولم تكن تجمعهم تلك العلاقة والرابطة السليمة المستقيمة المبنية على الفكرة .

يتبع . . .



تح يتي
القيصــــــــــــــــــــــر


السلام عليكم أخي طلعت

كلام جميل ...

ليس هناك نجاح بالمطلق، وقد ترى شركات كبيرة ناجحة ولكن في ميزانياتها الفعلية هناك بنود فرعية لم تحقق أهدافها وإن كانت ناجحة في المجموع الكلي، وأيضاً ليس هناك فشل بالمطلق سوى عند هؤلاء الذين لا يعملون، على سبيل المثال لا الحصر.

الحركات الإسلامية فشلت لأنها لم تتّوحد حول هدف واحد تعمل لأجله، ودخولها عالم السياسة تجعلها تتشتّت وتفقد التركيز اللازم للنجاح والوصول للهدف.

هناك 3 مباديء رئيسية لا غنى عنها ولا أعتقد أنها موجودة في السياسة، وهي إختصار كلمة كيف How

Honesty, Openminded & wellingness
الأمانــة، التفتّح الذهني والنية التي تعني عند الغرب الإستعداد للعمل المناسب للسبب المناسب

أما لماذا هي غالباً ما تحرفنا عن العمل إذا كانت الأهداف كثيرة ومتشابكة.

الموضوع كبير

ربما أعود.

تحياتي





 
 توقيع : محمد سليمان



رد مع اقتباس
غير مقروء 03-04-2014, 08:40 AM   #3
طلعت قديح
عازف منفرد


الصورة الرمزية طلعت قديح
طلعت قديح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 222
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 05-10-2014 (11:13 PM)
 المشاركات : 66 [ + ]
 التقييم :  1185
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 05-10-2014 11:13 PM
افتراضي رد: التنظيم الحركي الذي نريد (1)



وعليك السلام أخي محمد

قد أوافقك الرأي في بعض ما أفدت

وقد لا . . .

لي عودة للاستفاضة


تح يتي
القيصـــــــــــر


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-07-2014, 01:18 AM   #4
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رد: التنظيم الحركي الذي نريد (1)



رؤية عميقة و جلية ...
و تبقى محاولاتٌ هي فم الصراخ الذي يتكلم بالاعتراض

سلم القلم والفكر


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-13-2014, 04:05 AM   #5
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 04-18-2019 (05:05 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-18-2019 05:05 PM
افتراضي رد: التنظيم الحركي الذي نريد (1)




،

النجاح حالة استثتائية والفشل قاعدة !..
الفشل محطة متوزعة على جوانب الحياة ، لا بد من المرور بها كيّ نُكمل المشوار ،
فـ لا نجاح بدونه هكذا القاعدة تقول ، وإلا لما كان فشل ابن فرناس بالطيران هو من أوصل
المراهنات والمضاربات على ما نحن فيه الآن ..

وخلاصة القول :
أن الكل يستطيع أن يمارس " الفشل " وبتفوق ، لأن النجاح حالة استثنائية ..

طلعت ..
رؤى نتوجكَ فيها بكل تقدير ..

.

.

اقتباس:
الحركات الإسلامية فشلت لأنها لم تتّوحد حول هدف واحد تعمل لأجله، ودخولها عالم السياسة تجعلها تتشتّت وتفقد التركيز اللازم للنجاح والوصول للهدف.

هناك 3 مباديء رئيسية لا غنى عنها ولا أعتقد أنها موجودة في السياسة، وهي إختصار كلمة كيف How

Honesty, Openminded & wellingness
التيارات الاسلامية فشلت من دروس الاستقلال التي تعلمنا فصل السياسة عن الدين ،
فـ إن الملام هُنا لا الدين ولا السياسة بل هؤلاء المطبلون المتاجرون بإسم الدين
وما يتبعهم من الجاهلين ، هنا فقط لن يستخف فرعون قومه " فيطيعوه " ،
تعدد ديننا يا صديقي رغم أصله الواحد وانقسمنا نحن العرب إلى عربان !..







 
 توقيع : منتصر عبد الله




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخرُ عزف
ما الذي يزعجك الآن ؟؟ ماجدة الصاوي مزاميـر داوود♪ (أرشيف) 323 05-11-2015 10:43 PM
رحيّل ..ماركيز.. الصحفي الذي عشقته الرواية ... ورقةحب مسـرح الذائقة(للمنقول) 13 05-05-2014 08:33 PM
التنظيم الحركي الذي نريد (2) طلعت قديح ♠ ..| ضجة وتـر .• 9 04-16-2014 01:09 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:42 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO