شجرة الاعجاب4معجبون
  • 4 Post By سولآيف

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 04-02-2014, 12:26 AM
سولآيف
[ .. طفلة الشمس .. ]
سولآيف غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 426
 تاريخ التسجيل : Mar 2014
 فترة الأقامة : 1897 يوم
 أخر زيارة : 06-10-2014 (11:27 PM)
 المشاركات : 45 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : سولآيف بداية الطريق للوصول
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 06-10-2014 11:27 PM
افتراضي لا شيء مهم ...!





















صداع يخترق كياني يقتسم رأسي حتماَ أنها حاجتي لنوم باتت تغلبني لقد انصرم هذا الليل دون أن يسمح لي أن أطوي جزئيه منه في عالم ألا شعور لكن أين أنا ؟
صوت طرقات المطر على النافذة ينبئني بما يدور في الخارج دون حراك لا رغبة لي في الوقوف هناك كما تفعل تلك المرأة لـ أرقب المطر لدي ما هو أهم من ذلك وقع أقدام تقترب و تتلاشى في صمت لم أملك الشجاعة لكي أرفع رأسي مستفسرة عما يدور في خلدي هل حقاَ يهمني الأمر كما تبدو حالتي صوت جهور انتشلني من عالمي
....\ المرافق رقم تسعه
أدرت كُلي في عجب لماذا هنا يختلفون عن ما يسمى دستور مستشفيات معمم عالمياَ بل يوزعون أرقامهم على المرافقين حتى لا ينطقون أسم المريض أمام أحد لا يعنيه هل حقاَ أنا في مستشفى ؟؟ لحظة لقد قالت المرافق رقم تسعه أنها تلك الورقة الصفراء التي حشرتها عنوة في حقيبتي !
و لكن هل أنا فعلاَ قد أتيت إلى هنا مرافقة ؟
إذا لماذا كل هذا الصداع و الخدر الذي يشل أطرافي و جانبي الأيسر متنمل كثيراَ صوت أخر و كأنه قد أتى من باطن الأرض أرتد صداه من حولي ظننته يشبهني لوهلة
....\ نعم هيا أنا
....\ لقد تجاوزت مريضتكِ الخطر
لا وقت لي لكي أتعمق في داخلي لجلب الأسئلة تلك السمينة ألقت ابتسامه عريضة و مضت فـ أرتد سؤالي في نحري هل تألمت و هل حقاَ تلك الحماقة المفتعلة تعد في قاموسهم مرض ؟
تلك العينين الجاحظة و الأجفان المرتخية في ذبول و ذلك الأنف المرتفع خُيلاَ نحو السماء أنه بلا شك سر شموخها لكنه بات متجعد ذو خطوط محفورة بعمق وحدها الشفتين من وقف الزمان على ضفافها لا زالت ممتلئة براقة فاتنة اممم هل قامت بحقنها دون علمي ؟
تُشبهني ...!!
كلمة وحيدة جعلتني أحقن هواء الغرفة برمته داخل رئتي محاولة لتنفس تجثم عليه حقائق الاختناق مُقره بـ أوجه الشبه لكنني مكابرة تراقصت شفتاي متمتمة ذات بسمه متمردة [ أنها حقاَ جميلة حتى في هذا العمر ] إذاَ أنا الكربون الحي لصّباها هل تنظر إليه على أني كذلك بالفعل ؟ لا بل لابد أنه هو من يراني كذلك لذلك هو يتهرب مني كثيراَ ..!
أقدامي أنها تحملني كـ الورقة الطائرة من خلال هذا الممر الطويل إلى حيث لا أعلم أنها المرة الأولى التي أحضر فيها إلى هنا لكني أجيد القراءة جيدا لـ أتبع الإرشادات المعلقة أنا لم أستأذن و الجميل أنه لم يوقفني أحد و كأنهم يعلمون أن لا حاجة لي هنا بـبشر سواها سـ أشكرهم جميعا حين نخرج على ذلك تراءت لي صور الأمس ضبابيه معتمه أكاد أجزم أن صرخاتها اخترقت جسدي حين دخولي كـ السهام حتى كبلتني لثواني مستنده على باب خشبي أنيق ألتقط أنفاسي و هي تستنجد بـ ألا شيء .....عفواَ لم أكنـ ....!!
رباه ممن تُراني أعتذر أنه مجرد ارتطام لـ انعكاس صورتي على الزجاج الفاصل بيني و بينها هل بت أجهل ملامحي هنا أيضا كما فعلت مع صوتي قبل قليل لا يهمني كل ذلك ألان بل تلك الممددة أمام عيني و أعجز عن الوصول إليها تنام بسلام و قد ارتخت عضلاتها المشدودة كثيرا أشعر برغبة مزلزله لتقبيل جبينها بدلاَ من توبيخها على تلك الفعلة كما كنت أفعل دوماَ ماذا دهاني هل للمرض مسرّات حقاَ لا أدرك ؟
....\ أنها بخير لا تقلقي يا جميلة
أفترت شفتاي ببسمة لا مغزى لها سوى أنه لو كان هذا الطبيب تفوه بتلك الكلمة في وطني هل سيسلم على أقل تقدير من المارة أم أنهم سـ يحولوه إلى إرب صغيرة جدا متساقطة تحت قدمي ليكون عبرة لغيرة ثم كيف عرف بذلك هل هو يراقبني منذ وقت لينعتني بالجميلة انتشلني صوته مجددا من دوامة المقارنة العقيمة بين هنا حيث الاستقلالية التامة في الحديث مع من تريد و كيفما تشاء و بين هناك حيث تتردد الحروف في حلقك ألف مرة قبل أن تتفوه بها ,,,
....\ هل تقطنين قريبا من هنا ؟
....\ أربعون ميلا بـ اتجاه الغرب
....\ جميل
هززت رأسي شاكرة فـ باغتني سؤالا لا أدري لماذا رماني به دون سابق إنذار
....\ هل تدرسين الطب ؟
عينأي حكت له استفهامي حول ذلك خلته يبتسم أو هكذا فعل حين رطب سقف شفته العلوية بلسانه و حملق بصره في السقف الذي كان سيلامس رأسه إلا قليلا
....\ طريقة إسعافكِ للمريضة كانت متقنه و قد أفادتها لتتجاوز الخطر بسهوله
آووه الطب أو لفظ طبيبة كانت هي الحلم الذي لازمني لفترة طويلة ينام تحت وسادتي و يستيقظ في حقيبتي المدرسية مفعم برائحة النشاط و عنفوان الأمل لكنه كذلك إحدى الأحلام التي تلقفتها من أحضاني الرياح دون رحمة ليعج صوتها بعد تلك السرقة المجتثه لكياني [ ليس من حقكِ أن تُصبحِ بيننا طبيبة إن أردتِ فعل ذلك فعودي من حيث أتيتِ ] ترى كم سيكلفني من تنازل أن أردت تحقيق حلمي هنا لابد أن تنازلي عن نفسي أولها ..!!
لـ أعود إلى الوراء قليلا بالتحديد لطفولتي ليت دائرة الزمان تتوقف بي هناك فلم أحب مُطلقاَ إدراكي للواقع من حولي حين كبرت بالطبع كنت أرفل في أحلامي و يبدو أشدها أتساع حُلم الدخول لكلية الطب و يشهد على ذلك لاكوت أبيض أنيق بل طويل و فضفاض لكنني لم أتنازل عنه يوماَ أمام أي إغراء كان كما أن الدُماء شاركتني الحلم بوسمهم المرضى المستسلمون لـ وخز الإبر و عمليات التشريح العجيبة , الدُماء !! أرتد بصري مرة أخرى لتلك المستلقية بتعب على فراش أبيض ناصع الصفاء هي من كانت تجلب لي تلك الدمُاء جميعها عفواَ ! كنت أقصد تبعثها لي بالبريد في صناديق أنيقة تحمل رائحتها بالطبع و شيء من حلوى لا أحصل سوى على نصفها بينما تُكب البقية في الحاوية أمامي متسائلة بعجب لماذا ؟
و الإجابة بتأكيد مغلقه من كل الاتجاهات [ حرام تأكلينها ] و الأسئلة حينها كذلك ممنوعة ما معنى حرام ؟ هل الحرام شيء مرعب ليسكن الحاوية ؟ إذا لماذا تبتاعها لي ألا تخاف منه ؟ بل ألا تخاف عليه منه ؟
إلى متى يستصغرون عقول الأطفال و يحدون إدراك الاتساع لديهم بالمناسبة ليس الحديث عن ذلك ألان فلقد علمت منذ زمن أني أفوقهم دهاء حين طلبت منها في الخفاء أن تبعث لي تلكم الأصناف من الحلوى داخل أحدى الدمُاء بالطبع قادني تفكيري لدُمية من نوع حيوان الكنغر أنها تسهل ذلك دون عناء و بالتحديد أريد تلك الحلوى ذات الغلاف الأحمر فقد كانت تُغري لساني ليتذوقها لم أجد فيها ما يميزها و لم يتقافز لي الحرام في ظلمة الليل و غرفتي مكشراَ عن أنيابه لـ يقتسم معي حصته لا أحمل من تلك الحادثة ألان سوى ضحكة مجلجله و يا ربي أغفر لطفلة شقيه لم تكن تفقه من الحرام شيء ...عدت لواقعي هنا فهززت رأسي بالنفي
....\ لا أبداَ لم أدخل مجال الطب مُطلقاَ
رمق ساعته قليلاَ و شاركني النظر إليها
....\ لن تستفيق قبل المساء تستطيعين الذهاب إلى منزلكِ لـ تأخذين قسطاَ من الراحة و تعودين
خطفتها بنظرة و تعالى صوت من داخلي استثاراها على نفسي
....\ لا بل أريد البقاء هنا من فضلك
....\ وقوفكِ هنا خطاء لن يسمحوا لكِ بأكثر من ذلك
لا أعلم ما سر تلك النظرة التي اعتلت عينأي فلم تتجاوز موضع قدمي هل هي خيبه أم انكسار أم صوت أخر يتلذذ في تعذيبي و جلدي بسوط حاجتي لها
....\ أتبعيني من فضلكِ
أنا هنا في بلاد متحررة أسير بـ انقياد و طواعية خلف رجل لا يمت لي بصلة التقيت به منذ لحظات فقط دعني يا عقلي المحشو بتحذيراتهم و تهديداتهم أتعرى منك ألان أرجوك مررت أصابعي فوق جبيني و تقدمت خطواتي بحذر لداخل الغرفة كما طلب مني مع انحناءه خلتها لا تقدم إلى للملكة المبجلة هنا و يداه لا تزال تمسك مقبض الباب , لا شيء يبعث على الريبة و لم تفرد الحاسة السادسة هيمنتها على تفكيري لتصيبني بالنفور المنذر بمصيبة قادمة فالوضع كان طبيعي تماماَ
....\ تستطيعين النوم هنا أنها غرفتي الخاصة لا يدخلها أحد كما تعلمين تقدمها لنا إدارة المستشفى نحن طلبة الامتياز ربما لأننا نقضي معظم الوقت هنا بين تدريب و تطبيق
هل أقُبل جبينه كما يفعلون هنا لـ عبر له عن عظيم شُكري على صنيعه معي بالتأكيد هذا ما أحتاجه ألان سرير و غفوة تخرص ضجيج عوالم الأسئلة المتفتحة بداخلي لكزت استفاقة تتراقص داخلي غرفته فراشه !!َ كيف نسيت ذلك ؟
خبئت يدأي داخل جيوب معطفي الفضفاض و تولى لساني فعل ذلك بمنتهى التردد و الاستحياء و أنا أتجول ببصري بين السرير و اتساع بسمته
....\ هل أستطيع أن...أقصد الأغطية
....\ لكِ ذلك
يا الله و كأنه ألجمني بها مقتحماَ أفكاري ليقراها دون حواجز حين بادلني ببسمة أخرى أكثر أتساع و رفع هاتفه الخاص لتحضر أمراه شقراء بـ أغطية و شراشف بل و حتى وسادة صغيرة بدلت كل شيء و خرجت تبعها شكري يتردد صداه في صدري
....\ سـ أترككِ ترتاحين ألان أراكِ في المساء
....\ أشكرك على ذلك و أتمنى أني لم أزعجك بطلبي
....\ لاه أبداَ فأنا أعلم أنكم هناك تهتمون بصغائر الأمور بين الجنسين
تقافز إلى لساني سؤال سرعان ما قذفه كـ القنبلة المدوية عندما أرتد إلى أذني خلتني أكبر حمقاء على وجه الأرض إلى ماذا يقودني عقلي الـ شبه نائم ؟
....\ لو أردت الحصول على مبنى لتسكنه ما أول شيء ستهتم به ؟
رمقني قليلا و كأنه جلب الإجابة من شواطئ عينأي
....\ الأساس المتين
....\ بالطبع هو ما يفعلونه هناك يهتمون بـ أساس العلاقات حتى لا تتمدد فـ يعجزون عن احتوائها أو لتقل حتى لا يعيث فيها الفساد نخراَ فـ يعجزون عن الترميم
....\ تضل هنالك شروخ تفقد المباني المرممة جمالها الأصلي
....\ أجل هو ذاك
تهاوى بجسده على أريكة جلدية في زاوية من الحجرة و وضع رأسه بين كفيه
....\ لديه صديقة أرغب بالزواج منها و تكوين عائلة سعيدة لكنني أشعر بـ أني أحتاج إلى طبيب نفسي قبل ذلك
....\ لماذا ؟
....\ يقتلني سؤال أشعر بأنه سـ يسبب تعاستنا أين تقضي وقتها حين أكون في العمل لا أستطيع مجرد التخيل بأنها مع رجل أخر
أنها رائحة الحب الأرعن تباَ لها و تباَ لي و لهذا الموقف و عقلي الغائب !
....\ و ماذا تضنها تفعل ألان هل تحتسي كوباَ من الشمبانيا في أحدى الحانات مع أحدهم
قالها بمنتهى السخرية
....\ بل هو حقاَ ما تفعله ألان أتمنى أن أتخلص من كل ذلك
....\ سـ يحصل ذلك حين يستفيق أحدكما
و كأنني أنهيت بجملتي أزمة الاقتصاد العالمي فـ هب واقفاَ بطوله الفارع
....\ أنتِ تملكين عقلية تختلف عنهم هنيئاَ لكِ بها
و هل استفاق قلبي الأحمق قبل أن أتفلسف فوق رأس هذا المسكين هززت رأسي و تمتم كُلي بـ
....\ شكراَ
دلف بنصف جسده خارجاَ و ألتفت فجاءه كمن تذكر شيء سقط منه
....\ المريضة هل هي ...
تراقصت شفتاي ببسمة رضاء قبل أن يكمل
....\ أنها أمي
....\ أنتِ تشبهيها بحق
ألقى علي شهادته في ذلك و عاد كل شيء لـ هدوءه من حولي نقاء اللون الأبيض يغمر عينأي و أنا بمعطفي الغليظ كـ نقطة سوداء في عنق جواد ثكل وحده الغرق في عوالم المنام من سـ تفرغ ذاكرة الوعي من عقلي تلك الليلة ...







الموضوع الأصلي: لا شيء مهم ...! | الكاتب: سولآيف | المصدر: أوتار أدبية





gh adx lil >>>!





رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2014, 08:09 AM   #2
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: لا شيء مهم ...!



في هذا السرد
نحتاج لقراءة اكثر من مرة
فالنص بديع ومسترتسل ويحتاج لوقفة

راقني ما كتبتِ
تحية


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2014, 07:52 PM   #3
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رد: لا شيء مهم ...!



::


ايقاع الاسطر جاذب حد الاتقان الذي يطرب التتابع و التعاقب والاندماج الجميل
و جمالية الحديث و مدلوله أشد غرقا في طرب

أنت جميلة حد الالتماع
تحية تضم الكف للكف و تُبلغك التقدير
,,,


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2014, 11:21 PM   #4
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (03:05 AM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: يوم أمس 03:05 AM
افتراضي رد: لا شيء مهم ...!




،

بكل صمت حتى لا أظلم جمال السّرد ..







 
 توقيع : منتصر عبد الله




رد مع اقتباس
غير مقروء 04-12-2014, 12:18 AM   #5
سولآيف
[ .. طفلة الشمس .. ]


الصورة الرمزية سولآيف
سولآيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 426
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 06-10-2014 (11:27 PM)
 المشاركات : 45 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-10-2014 11:27 PM
افتراضي رد: لا شيء مهم ...!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سادر مشاهدة المشاركة
في هذا السرد
نحتاج لقراءة اكثر من مرة
فالنص بديع ومسترتسل ويحتاج لوقفة

راقني ما كتبتِ
تحية


رقيكِ يستبق عطركِ
أهلا مزهرة




 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-26-2014, 11:14 PM   #6
سولآيف
[ .. طفلة الشمس .. ]


الصورة الرمزية سولآيف
سولآيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 426
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 06-10-2014 (11:27 PM)
 المشاركات : 45 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-10-2014 11:27 PM
افتراضي رد: لا شيء مهم ...!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآيا مشاهدة المشاركة
::


ايقاع الاسطر جاذب حد الاتقان الذي يطرب التتابع و التعاقب والاندماج الجميل
و جمالية الحديث و مدلوله أشد غرقا في طرب

أنت جميلة حد الالتماع
تحية تضم الكف للكف و تُبلغك التقدير
,,,


جمالية حضوركِ طاغية
أهلا يا جميلة


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:28 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO