شجرة الاعجاب9معجبون

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 12-21-2014, 09:02 AM
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً
اوسمتي
قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل : Oct 2014
 فترة الأقامة : 1756 يوم
 أخر زيارة : 04-15-2019 (01:52 PM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم : 2103
 معدل التقييم : عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة عبدالله مصالحة لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 04-15-2019 01:52 PM
افتراضي إفتراءٌ على الدَّمع .



إفتراءٌ الدَّمع

السِّمَة على جبين الأشقياء بائنة , وصوت غدهم مبحوح التحلية , نافذٌ إلى الوراء .


يفتري عليّ الدّمع بأقصوصة تُتلى رغمَ أنف الحَدَث , فما انشقّ من جسد النّحيب لا تعيده المساءات الضّاحكة , إنّما صوتُك الذي لملم ضحايا وَجهك عابرٌ إلى المعنى الأكيد الذي لا تَكون فيه بسمة , ولا تكون فيه براء , فقناديلك توسوس للأفق بضيق المنطلق , وعيونك خامدة في ترابٍ ما يبدع أصل فطرتك حين أوجدتك المشيئة , فكم غريبٌ يا لحن الذّهان المرتبط بحانات رؤوسنا كيف تستأثرُ الدّمع بالتحام الأفكار , وكيف تنمو فيكَ عبرة اليُتم الوحيدة , حين لايستأذن اللّيل بطرق بابك المهترئ , فالسلام على المسافات التي لا تنقضي حين نجدول الآنين سُلَّما ً بلا ايقاع وتبدع الطبيعة في نزفه مطرا ً لا يقبل القسمَة على شيء .


تأتينَ متأخرةً كالفرح يا صغيرتي , تأتين في حيّزٍ لا أشغله إلا نبضا ً يحترق , أو سوءة محكومة لا يستسيغني الشَّوق فيها , فكيف أنبضكِ والأشياء لا تَكتمل , والعَناوين ثابتة عند مرافئ ناتئة , لا تعبرني إلا وضجيج العقل يفتعل إنتظارك من خلف غابات الحنين المؤطرة بلواعج البحر البعيد , أتعلمين كم غصَّة مالحة تبتلعني ..؟ وأنتِ تندسّين في رواق صمتي كأنشودة وردٍ فقير الماء .؟
علَّك تدركين حجم الفجوات التي لا تنتهي عند مفترق أحلامنا , وتطيش سابحة في دائرة كافرة بالمنطق المنسدح , فكيف أرخي هذا الرأس على كتفك ونوارس شجني غاضبة إليك طول النّهايات !
فسلامٌ عليكِ من صوت هادر يلمح عطرك الذي يسرق المسام من المسام ,


إنّي أركض خلف نَفسي المشرَّدة , خلف التيارات العصيدة وخوانق الوجوم , أستبيح المعنى حِرفَة دَمع , وأغلي في الحيرة بارد إنتسابي , علّ مزيدا ً من الإنصهار يرسمني , عابرا ً إلى غيمة , تفتعل طنين الآمال , علَّني إن بقيت صُدفة في وجودٍ آخر , أسترجع ذكريات ولادتي , وفرح الصّغار في مداعبة البراءة , أو أستطرد بالفتوَّة إلى العجز الأخير وأنهي حاجة الدَّمع في الاتّساع , فسلامٌ على الرأفة إذ تبلغ النَّواح جنينا ً يستقيل من معمعة الأرض ويدفن النهارات في ظهر الشرود ,


وتأتين يا سيّدتي سائحة في أروقة ابتلائي , وأنا أشاطرك الإقامة السَّرمدية التي تفتك بأوار مصيرنا , أحبُّك على الطَّريقة الأخرى التي تعكس الأزمان , نغتسل من شذرات المباعدة هربا ً إلى الارتخاء , إلى الحصَّة الكاملة من نصيب الحنين , نقفُ في الأجوبة التي تهمّنا , ونرمي الأسئلة وراء حدائق العيون , ونقطف الورد ذاك الذي يقبل الهُدنة في ايادي الخائبين .

الموضوع الأصلي: إفتراءٌ على الدَّمع . | الكاتب: عبدالله مصالحة | المصدر: أوتار أدبية





YtjvhxR ugn hg]~Qlu >






آخر تعديل وطن يوم 08-06-2017 في 09:21 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-21-2014, 12:43 PM   #2
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 08-14-2019 (12:35 PM)
 المشاركات : 2,494 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-14-2019 12:35 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .




،

الكاريزما هُنا مختلفة ،
وقد راقني جداً تصريف الإحباط القاتل في مطلع قولكَ :
اقتباس:
السِّمَة على جبين الأشقياء بائنة , وصوت غدهم مبحوح التحلية , نافذٌ إلى الوراء .
حين يكون البعد أكثر حضوراً والهجر أكثر توطنّا :
اقتباس:
فما انشقّ من جسد النّحيب لا تعيده المساءات الضّاحكة
اقتباس:
فالسلام على المسافات التي لا تنقضي حين نجدول الآنين سُلَّما ً بلا ايقاع وتبدع الطبيعة في نزفه مطرا ً لا يقبل القسمَة على شيء .
اقتباس:
إنّي أركض خلف نَفسي المشرَّدة , خلف التيارات العصيدة وخوانق الوجوم , أستبيح المعنى حِرفَة دَمع , وأغلي في الحيرة بارد إنتسابي , علّ مزيدا ً من الإنصهار يرسمني , عابرا ً إلى غيمة , تفتعل طنين الآمال , علَّني إن بقيت صُدفة في وجودٍ آخر , أسترجع ذكريات ولادتي , وفرح الصّغار في مداعبة البراءة , أو أستطرد بالفتوَّة إلى العجز الأخير وأنهي حاجة الدَّمع في الاتّساع , فسلامٌ على الرأفة إذ تبلغ النَّواح جنينا ً يستقيل من معمعة الأرض ويدفن النهارات في ظهر الشرود ,
القدير عبد الله مصالحة
يقولون بـ أن الصمت في حرم الجمال قبح إلا أنني أتأمله بـ صمت سجين !..
وكما عهدتكَ سابقاً مبدع التصوير وراسماً للوحات المعاني الجميلة ،
فـ كتاباتكََ دوماً ما تشدنا للعمق لـ تُلامس وترا داخلياً فينا ،
فلا تبخل بما تجوده به يداكَ علينا ..









 
 توقيع : منتصر عبد الله




رد مع اقتباس
غير مقروء 12-22-2014, 11:02 AM   #3
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



لغة على بعد آخر من سحر البيان
على ضفاف كل سطر ألمح أفق غائر في الجمال
دام العطاء ،،


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 12-28-2014, 07:21 AM   #4
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.


الصورة الرمزية عبدالله مصالحة
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 04-15-2019 (01:52 PM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  2103
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-15-2019 01:52 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



الاريب : منتصر عبدالله

ممتنٌ لعاطر وعيك الجميل ولأهميتك يا رفيق الحرف , سنابل أنبتت بحضورك شُكرا ً بحجم كرمك .


 
الأوتار الأدبيةمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 12-28-2014, 07:21 AM   #5
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.


الصورة الرمزية عبدالله مصالحة
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 04-15-2019 (01:52 PM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  2103
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-15-2019 01:52 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



المفضالة : مرايا


الجمال ديدن إثركم , شُكرا ً لكرم مرورك , تقديري .


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 05-02-2015, 04:23 AM   #6
سَهّال
:: كاتب/روائي ::


الصورة الرمزية سَهّال
سَهّال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 229
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 05-31-2019 (01:26 AM)
 المشاركات : 98 [ + ]
 التقييم :  21449
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 05-31-2019 01:26 AM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



عبدالله مصالحة

ما يفتك بنا وبأقلامنا هو الأرق الذي ينتزعه البوح من شرايين أرصفتنا البيضاء التي تستعدّ دومًا لعلاجنا، أو للانتقام من حروفنا. العجز البائن في صدى أنين حروفنا وهي تركض على مساحات بيضاء لا يمكننا تصويره للقارئ إلا باللغة الحسيّة الفوقية العلوية التي تجيء من خلف أراضي صدقنا مع العبارة، وتفاؤلنا بنصٍ عريق.. وهذا كله آراه الآن في نصك هذا الذي يروينا بجمال أحاسيس غارقة في التنبوء بقلبٍ صالح، وحياة صدرية نابضة بالأمان.
الكتابة بصدق هي كل شيء لدى الكاتب؛ فحين يفقد قدرته على التعامل مع أي حدث أو خيال بثقة عليا، ولغة عليا، وصدق أعلى يفقد نصف طعمه، ويبقى نصفه الآخر بيد القارئ.
هذا الذي دعاني لإعادة نصٍ عريق كهذا إلى الواجهة من جديد .. فعذرًا أمام غياب أعطيات القراء لنصٍ فخم كهذا لم يأخذ شكله الحقيقي، ولا قراءته الفعلية النابعة عن قناعات متوارثة من النص لا من العبور فحسب ...

نص فاخر ، ولغة فخمة .. وأكثر من ذلك.



 
 توقيع : سَهّال

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



رد مع اقتباس
غير مقروء 05-04-2015, 08:25 AM   #7
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.


الصورة الرمزية عبدالله مصالحة
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 04-15-2019 (01:52 PM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  2103
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-15-2019 01:52 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



المفضال/ة : سَهّال

للقلم تعرّجاته حين يخضّب أرق الرأس بسطوة إدلاق , ومنافي التَّوجه إلى قدرة حِبر تستنهض من وجوهنا معطيات إبداء .

ممتنٌ لسنابل مرورك وجميل إثرك الأغرّ .. قبائل ود .


 
سَهّالمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 05-29-2017, 11:36 AM   #8
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



*
*

أيها الصديق المعتق :

كيف أنتَ يا عبدالله؟
ثمَّ : كيف أنت .. ؟
تتبعُ الـ (كيف؟) (أين؟) أو تحل محلها و...تبقى (أنتَ )
باقٍ أنت وستبقى ـ كقلائل غيرك في قلب الحرف وروحه أنّى كنت و...كيف



 
 توقيع : مُـدن !

*
*

( توضأ قبل الكتابة إن الرجس ضدّ المفردات )


رد مع اقتباس
غير مقروء 05-29-2017, 01:19 PM   #9
عبدالله مصالحة
فاَقَة التَأويل.


الصورة الرمزية عبدالله مصالحة
عبدالله مصالحة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 540
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 04-15-2019 (01:52 PM)
 المشاركات : 27 [ + ]
 التقييم :  2103
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-15-2019 01:52 PM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



سبحان الله

أهلا ً بالأصيلة مُدن

ال كيف وال أين كلّها لله المشتكى , مادمت في نقص الحياة تبحث كاملك فالتَّعب أولى أن يأخذ منابتك

المهم اشتقنا لكم جميعا ً وما عاد لنا من نَفس للكتابة كما في السّابق , أتمنى من الله أن تكوني بخير وبعافية وأن يتقبلك في هذا الشهر المبارك ... هنا لنا بقيَّة أنفاس نلهثها كلّ خاطرٍ للقلم : بعد إذن


 

التعديل الأخير تم بواسطة حنانْ ال شمريْ ; 07-30-2017 الساعة 12:52 AM سبب آخر: رتق,,،

رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2017, 09:26 AM   #10
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: إفتراءٌ على الدَّمع .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مصالحة مشاهدة المشاركة

السِّمَة على جبين الأشقياء بائنة , وصوت غدهم مبحوح التحلية , نافذٌ إلى الوراء .


يفتري عليّ الدّمع بأقصوصة تُتلى رغمَ أنف الحَدَث , فما انشقّ من جسد النّحيب لا تعيده المساءات الضّاحكة , إنّما صوتُك الذي لملم ضحايا وَجهك عابرٌ إلى المعنى الأكيد الذي لا تَكون فيه بسمة , ولا تكون فيه براء , فقناديلك توسوس للأفق بضيق المنطلق , وعيونك خامدة في ترابٍ ما يبدع أصل فطرتك حين أوجدتك المشيئة , فكم غريبٌ يا لحن الذّهان المرتبط بحانات رؤوسنا كيف تستأثرُ الدّمع بالتحام الأفكار , وكيف تنمو فيكَ عبرة اليُتم الوحيدة , حين لايستأذن اللّيل بطرق بابك المهترئ , فالسلام على المسافات التي لا تنقضي حين نجدول الآنين سُلَّما ً بلا ايقاع وتبدع الطبيعة في نزفه مطرا ً لا يقبل القسمَة على شيء .


تأتينَ متأخرةً كالفرح يا صغيرتي , تأتين في حيّزٍ لا أشغله إلا نبضا ً يحترق , أو سوءة محكومة لا يستسيغني الشَّوق فيها , فكيف أنبضكِ والأشياء لا تَكتمل , والعَناوين ثابتة عند مرافئ ناتئة , لا تعبرني إلا وضجيج العقل يفتعل إنتظارك من خلف غابات الحنين المؤطرة بلواعج البحر البعيد , أتعلمين كم غصَّة مالحة تبتلعني ..؟ وأنتِ تندسّين في رواق صمتي كأنشودة وردٍ فقير الماء .؟
علَّك تدركين حجم الفجوات التي لا تنتهي عند مفترق أحلامنا , وتطيش سابحة في دائرة كافرة بالمنطق المنسدح , فكيف أرخي هذا الرأس على كتفك ونوارس شجني غاضبة إليك طول النّهايات !
فسلامٌ عليكِ من صوت هادر يلمح عطرك الذي يسرق المسام من المسام ,


إنّي أركض خلف نَفسي المشرَّدة , خلف التيارات العصيدة وخوانق الوجوم , أستبيح المعنى حِرفَة دَمع , وأغلي في الحيرة بارد إنتسابي , علّ مزيدا ً من الإنصهار يرسمني , عابرا ً إلى غيمة , تفتعل طنين الآمال , علَّني إن بقيت صُدفة في وجودٍ آخر , أسترجع ذكريات ولادتي , وفرح الصّغار في مداعبة البراءة , أو أستطرد بالفتوَّة إلى العجز الأخير وأنهي حاجة الدَّمع في الاتّساع , فسلامٌ على الرأفة إذ تبلغ النَّواح جنينا ً يستقيل من معمعة الأرض ويدفن النهارات في ظهر الشرود ,


وتأتين يا سيّدتي سائحة في أروقة ابتلائي , وأنا أشاطرك الإقامة السَّرمدية التي تفتك بأوار مصيرنا , أحبُّك على الطَّريقة الأخرى التي تعكس الأزمان , نغتسل من شذرات المباعدة هربا ً إلى الارتخاء , إلى الحصَّة الكاملة من نصيب الحنين , نقفُ في الأجوبة التي تهمّنا , ونرمي الأسئلة وراء حدائق العيون , ونقطف الورد ذاك الذي يقبل الهُدنة في ايادي الخائبين .

كنت دائماً اقول، أن النص الذي يغير ملامح الدهشة لدى القارئ هو النص الناجح
النص المتين الدافئ القوي الذي لا نملُّ قرائته.
هذا النص الذي كلما قرأته بعد غياب تجده طازجاً شهياً للقراءة والشعور لما بين السطور

عبدالله
لنصك هيبة، ودفئ وإجلال مشاعر لا أوفيكَ حقك

متابع معك عن قرب
تحية


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:56 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO