إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 04-01-2015, 02:39 AM
لطيفة القحطاني
طرق مطر
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً
اوسمتي
النعم المجيد  العزف عالضوء  افانين ريشة  قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل : Nov 2013
 فترة الأقامة : 2152 يوم
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم : 9986
 معدل التقييم : لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



سبع نصائح من وليام فوكنر عن الكتابة الروائية
ترجمة : ليلى ال

الكتابة الكتابة الكتابة
علِّم نفسك من خلال أخطائك الخاصة

خلال مقابلته مع مجلة باريس في عام 1958 يقول الكاتب ويليام فوكنر الحائز على جائزة نوبل: “يَكون الكاتب الشاب أحمقًا إذا اتبعَ نظرية”. ويقول أيضًا: “علِّم نفسك من خلال أخطائك الخاصة، الناس يتعلَّمون من أخطائهم فقط. والفنان الجيد يعتقد بأن ليس هناك أحد جيّد بما فيه الكفاية كي يمنحه المشورة”.

مع ذلك، عرض فوكنر الكثير من النصائح للكتّاب الشباب في عام 1957 وعام 1958، عندما كان كاتبًا زائرًا في جامعة فيرجينيا. وفي ذلك الوقت تم تسجيل العديد من محاضراته وخطاباته العامة، التي كان يستغرق بعضها وقتًا – 28 ساعة من المناقشة – والتي يمكن أن تُسمَع الآن من خلال أرشيف فوكنر الصوتي في الجامعة. بعد البحث في نصوص فوكنر اخترنا سبعة اقتباسات مثيرة للإهتمام عن حرفة الكتابة الروائية. في معظم الحالات كانت هناك نقاط استمر فوكنر في تكرارها مرارًا وتكرارًا. كان فوكنر يتلعثم بهدوء حينما يتحدث بصوتٍ عالٍ، لذلك قمنا بتحرير التكرار والبدايات الخاطئة. وبعد الرجوع إلى تسجيلات جامعة فرجينيا الصوتية، أرفقنا نصوصًا حرفية من كل محادثة.

1. خُذ ما تحتاجه من الكتّاب الآخرين.

لم يتردد فوكنر في استعارة ما يجده مفيدًا – من أداة أو تقنية – من الكتّاب الآخرين. في 25 فبراير، 1957، في محاضرة الكتابة قال:

أعتقد أن الكاتب، وكما قلت من قبل، غير أخلاقي تمامًا. يأخذ ما يحتاجه، كلّما احتاجه، وإنّه يفعل ذلك بصراحة وصدق لأنه هو نفسه يودُّ في أن يكون ما يفعله جيّدًا بما فيه الكفاية حيث يأخذ منه الآخرون من بعده، وهُم مدعوون إلى الأخذ منه، كما يشعر بأنه سيكون مرّحبًا من قِبل أفضل من سبقوه لأخذ ما قاموا به.

2. لا تقلق بشأن الأسلوب.

الكاتب الحقيقي – الذي “تَقوده الشياطين” لاستخدام عبارة فوكنر- مشغول جدًا بالكتابة كي يقلق بشأن الأسلوب. في 24 أبريل، 1958، في محاضرة الكتابة الجامعية، يقول فوكنر:

أعتقد أن القصة تفرض أسلوبها الخاص إلى حد كبير، حيث أن النمط لا يتطلّب من الكاتب مجهودًا كبيرًا. إن كان قلقًا بشأن الأسلوب، إذنْ سوف يكتُب فراغًا ثمينًا -ليس بالضرورة هراء- ستكون جميلة جدًا وتسرُّ الأُذن، ولكن لن يكون هناك الكثير من المحتوى في ذلك.

3. اكتُب عن تجربة، لكن احتفظ بمفهوم واسع جدًا من “التجربة”.

اتّفق فوكنر مع القول المأثور القديم حول الكتابة من تجربتك الشخصية، وذلك فقط لأنه يعتقد بأن من المستحيل أن تفعل خلاف ذلك. حيث كان لديه مفهوم شامل وملحوظ عن “التجربة”. في 21 فبراير، 1958، في محاضرة الرواية الأميركية لطلبة الدراسات العليا، يقول فوكنر:

بالنسبة لي، التجربة هي أي شيء تُدركه بوَعي. ويمكن أن تأتي من الكتب، كتاب -قصة- حقيقية وحيَّة بما فيه الكفاية لتؤثّر بكم. تلك في رأيي، هي إحدى تجاربكم. ليس بالضرورة أن تفعلوا ما قام به شخوص هذا الكتاب، ولكن إذا بدا لكم ما يجري حقيقيًا، حيث أن تفهموا سبب ما قاموا به وتشعروا بمشاعرهم التي دفعتهم إلى فعل ذلك، هذه تجربة بالنسبة لي. إذنْ من تعريفي الخاص للتجربة، إنه من المستحيل أن تكتب أي شيء لم يكن تجربة، لأن كل شيء كنت قد قرأته وسمعته ولمسته وتخيلته هو جزء من التجربة.

الكتابة الكتابة الكتابة
أعتقد أن القصة تفرض أسلوبها الخاص إلى حد كبير.

4. تعرّف على شخصياتك جيدًا والقصة سوف تكتب نفسها.

يقول فوكنر، عندما يكون لديك إدراك واضح عن الشخصية، ينبغي على الأحداث أن تتدفق بشكل طبيعي في القصة وفقًا للصراع الداخلي للشخصية. ويقول فوكنر، “معي، الشخصية هي من ينجز العمل”. في 21 فبراير 1958، في المحاضرة نفسها عن الرواية الأميركية، سأل أحد الطلاب ما إذا كان استحضار الشخصية في الذهن أصعب من كتابتها على الورق بعدما استحضرها الذهن. ردَّ فوكنر قائلاً:

سوف أقول استحضار الشخصية في الذهن. حيثما تكون صائبة وحقيقية في عقلك، إذنْ سوف تعمل بنفسها. كل ما عليك فعله فيما بعد هو الهرولة وراءها وتدوين كل ما تفعله وتقوله. إنه ازدراد ومن ثم حبَل. عليك أن تعرف الشخصية. عليك أن تؤمن بها. عليك أن تشعر بأنها حيَّة. وطبعًا بعد ذلك، عليك أن تنتقي وتختار ما هو ممكن من أفعالها، بحيث تتناسب مع الطابع الذي تؤمن به. وفيما بعد، عملية كتابتها على الورق ميكانيكية.

5. اقتصد في استخدام اللَّهجة.

في الأرشيف الصوتي لاثنَين من البرامج الإذاعية المحلية المدرجة في جامعة فيرجينيا، ذكَرَ فوكنر بعض الأمور المثيرة للاهتمام عن الفروق الدقيقة في مختلف اللهجات التي يتحدث بها مختلف الجماعات العرقية والاجتماعية في ولاية ميسيسيبي. ولكن في 6 مايو، 1958، في البرنامج الإذاعي “ما هي الكلمة الجيّدة؟” حذّر فوكنر الكتّاب من الاسترسال قائلًا:

أعتقد بأن استخدام أقل قدر ممكن من اللهجة هو الأفضل لأنه سوف يعمل على تشويش من هُم غير معتادين عليها. بل يجب أن لا نسمح للشخصية أن تتحدث تمامًا بلهجتها الخاصة. ومن الأفضل الإشارة إليها بلمسات بسيطة وضئيلة بحيث يمكن تمييزها.

6. لا تستنفد خيالك.

قال فوكنر، “لا تستنزف أدواتك في كتابة نهاية الفصل أو نهاية الفكرة”. ذكر هذه النصيحة لأكثر من مرة خلال محاضراته في ولاية فيرجينيا، و هي مطابقة بقوة لما قاله إرنست همنغواي في كثير من الأحيان. في 25 فبراير، 1957، في محاضرة الكتابة، يقول فوكنر:

القاعدة الوحيدة لديَّ هي الانتهاء بينما لا تزال متأججة. لا تستنفد قدراتك أبدًا. دائمًا توقف عندما تسير بشكل جيّد. ثمّ سيكون من الأسهل تناولها مرة أخرى. إذا استنفدت نفسك، سوف تدخل في مشكلة مع تعويذة الموتى.

7. لا تختلق الأعذار.

في 25 فبراير، 1957، في محاضرة الكتابة نفسها، وجّه فوكنر بعض الكلمات الحادة للكاتب المحبط الذي يلوم ظروفه:

لا صبر لدي، وأنا لا أرتكز على تكتُّم المبدعين. أعتقد أن إذا قاده الشيطان لقول شيءٍ ما، سوف يقوم بكتابته. ويمكنه إلقاء اللوم على حقيقة أنه لا يُحوّل العمل إلى الكثير من الأشياء. لقد سمعت ناس يقولون، “حسنًا، لو لم أكن متزوجة ولدي أطفال، لأصبحت كاتبة”. وسمعت آخرين يقولون، “لو كان بإمكاني التوقف عن فعل هذا، لأصبحت كاتبًا”. لا أصدّق ذلك. أعتقد بأنك لو أردت الكتابة سوف تكتب، ولا شيء سوف يوقفك.

المصدر برنامج تكوين






hg;jhfm >>> , uk






آخر تعديل لطيفة القحطاني يوم 04-01-2015 في 03:00 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 03:03 AM   #2
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



أروى خميّس: خطّة الأربع مراحل لتنشيط اللياقة الكتابية


إنها كتابة اليوميات مرة أخرى، وكيف ننشط لياقتنا الكتابية.


آمِن بفكرة كتابة اليوميات، اختر وقتاً حميماً في اليوم، مكاناً خاصاً بك، دفتراً جميلاً أو مدونة في الفضاء، أو صفحة في كمبيوترك، موسيقى وقهوة، أحط نفسك بأجوائك وطقوسك، ثم جرّب التدرج في كتابة اليوميات من خلال هذه المراحل الأربع:

المرحلة الأولى:

اكتب ما يحدث فقط، سجّله كيومياتك الخاصة في السفر، أيام الاختبارات، العُطل، أيام المدارس، مشاكل العمل والبيت والعلاقات والصداقات. انجح في جعل دفترك صديقك السري.

المرحلة الثانية:

امنح صديقك السري مزيداً من الأسرار. لا يكفي أن تكتب الحدث فقط، بل اكتب حوله شعورك، رؤيتك، فلسفتك، مدى تأثرك، تدفّقْ، استخدم أكبر كمية ممكنة من المفردات.

المرحلة الثالثة:

جرّب أن تحذف الحدث، سجّل المشاعر بشكل مباشر، دون الحاجة إلى ذكر السبب، تكلم عن إحساسك، رؤيتك، فلسفتك، تساؤلاتك..

المرحلة الرابعة:

الآن صار لديك ما يسمى “بالطاقة الكتابية” والطاقة كما هو معروف لا تفنى ولكن تتحول من شكل إلى آخر، إذن جرّب كتابة شيء لا يشبهك في التفاصيل.. اكتب قصة مثلاً، استخدم طاقتك الكتابية في تخيل أشخاصها وأجوائها، امزج ما تعرفه بما لا تعرفه.

مثال:

امزج ما تعرفه بما لا تعرفه
المرحلة الأولى:
اليوم كان لديّ اختبار صعب، بعد الاختبار حصل سوء تفاهم بين صديقتي منى ودالية كان له آثار سيئة وسلبية على نفسي.
المرحلة الثانية:
اختبار اليوم كان صعباً جداً، كنت أشعر كمن يحاول أن ينشأ شبكة مواصلات بين خلايا المخ علني أستوعب المادة وأسير فيها بسلاسة دون مطبات أو حفر، شيء آخر أفقدني صوابي.. سوء التفاهم السخيف بين منى ودالية.. أ كان يجب أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ لطالما ظننت أن دالية أعقل من ذلك ومنى أكبر عقلاً من الكثيرات، ولكنني حقاً صُدمت!
المرحلة الثالثة:
تتجمع الخيبات لتنزل على الإنسان مرة واحدة.

عقلي لا يتحمل المزيد من الضغط.. وروحي منهكة مجروحة مصدومة..لماذا تبدو بعض الصباحات ملطخة بكثير من الألوان القاتمة وأنا التي كنت أظن أن علبة ألواني كفيلة بالخربشة حتى على وجه الشمس بألوان قوس قزح. لماذا يبدو أحياناً القرب كاشفاً لكثير من العيوب والأخطاء والخيبات؟ أليس الأفضل أن نقف بعيداً، أن نبقي على جهلنا، أن نحسن الظن في كل أمر؟

المرحلة الرابعة:

قصة لقد اصطدت قمراً – أروى خميّس:

أزاح بيديه أكوام الغيوم المتشحة بنهايات الشفق.. مد كفه الصغيرة دون أن ينظر، ثم صاح برفيقه مبتهجاً” هنا.. تعال.. لقد اصطدتُ قمراً!”.أخرج يده بهدوء من وسط الندف في انتظار مفاجأة مبهرة متألقة.. لكن ما لبثت الخيبة أن رسمت الإحباط على الوجهين الصغيرين.

قال له الآخر” إنه منطفئ.. قاس.. متحجر! كنت أظن أننا سنحوز الأجمل!”.

نظر إلى الجوار في حنين، فرأى النجوم ما زالت تغط في نوم وديع. كانت تبدو فاتنة وهي تتجاور في العتمة، لطالما رسم بين ألقها خطوطاً فتوهجت بلوحات رائعة، كانت تمنحه نشوة رسام يخربش على صفحة السماء بالضوء. قال لرفيقه وعيونه ما زالت تحث النجوم أن تصحو: “دعنا إذن نلغي رحلة اصطياد النجوم…بعضُ الأشياء نفقدها إن حصلنا عليها”.


المصدر برنامج تكوين


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 04:54 AM   #3
حامد السالمي
.


الصورة الرمزية حامد السالمي
حامد السالمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 499
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 04-09-2016 (09:56 AM)
 المشاركات : 317 [ + ]
 التقييم :  15860
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-09-2016 09:56 AM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



*.

اقتباس:
تعرّف على شخصياتك جيدًا والقصة سوف تكتب نفسها
مدهش جداً وعميق جداً هذا الايجاز
يفقد الواحد منا احيانا حساسية الكتابة - او بالاصح لياقة الكتابة -
أنا مثلا كنت اكتب بضراوة قد يكون لدي الوقت حينها للكتابة لأجل ذلك كنت قريب جدا من القلم ..
لدرجة أنني طرقت باب الروايه لأكثر من مرهـ ..
كان شعوري وقتها بالعطش والجوع المستمرين للكتابة
لكن أحيانا قد تُخطف ذهنياً لدرجة انك تبحث عن قلمك لا تُكاد تجدهـ وكأن احدهم قد أخذه وبدأ يكتب به
وبنفس اسلوبك ومنهاجكـ .. لذلك حين تقرا له تجدك تفهمه كثيراً .

عموماً ,,,

الكتابة هي التعبير بالدرجة الاولى ومن ثم استخدام ادواتك لتنسج نصاً جميلاً
ومن الجمال ايضا تضمين نصك ببعض الاقتباسات وترويضها بالشكل الذي يخدم منهاجية طرحك .
لايوجد هناك مبدع لم يقتبس او يستعير كي يستنير بما تركه غيره .

***

طرحك جدار يستحق الوقوف عنده وتمعنه اكثر .. واكثر

أشكرك " مرآيا " اطروحاتك قوية دائما .



 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 05:38 AM   #4
زينة الأردنية
عازف منفرد


الصورة الرمزية زينة الأردنية
زينة الأردنية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 247
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 10-03-2019 (11:06 AM)
 المشاركات : 3,008 [ + ]
 التقييم :  7548
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 10-03-2019 11:06 AM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



بقدر ما هو مهم كيف نكتب
اجد الصعوبه تكمن بــ
لمن نكتب !!
ماذا نكتب !!

الكتابه بحد ذاتها لعنة بصدق
هذا الالتصاق الذي يعاند الانفصال بين الكاتب وقلمه
وتشتد اللعنه
حين يحدث الخصام وتعاندنا المحبرة
ونبقى نتأرجح ما بين الموت في قلب الكتابه
وموت من نوع اخر حين تهجرنا الكتابه

طرح رائع
تقديري والتحايا للجميله مرايا
كل الحب


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 09:44 AM   #5
::سَمَر::
عازف منفرد


الصورة الرمزية ::سَمَر::
::سَمَر:: غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 202
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-01-2019 (11:54 AM)
 المشاركات : 1,179 [ + ]
 التقييم :  20732
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-01-2019 11:54 AM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



لك يا مرايا الشكر و التقدير ،،


 
 توقيع : ::سَمَر::

ِِزمنٌ ولّى ،،
عليَّ و عليهِ الرحمة !


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 12:19 PM   #6
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



حامد السالمي
زينة الاردنية
::سمر::

اخضرتم السعادة شكرا لأعين تقرأ


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 12:24 PM   #7
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



بثينة العيسى: أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغِب..


أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغب. وفي حالاتٍ أخرى، أكتبُ لكي أحبَّ، وأحتوي.

فكّر بالأرنب الذي ظهر للفتاةِ ألِس، وأدخلها بلاد العجائب.

فكّر بتلك اللحظة التي يسمّيها جوزيف كامبل: لحظة النداء. الانعطافةُ التي تأخذ حياتك خارج المسار الاعتيادي، لكي تدخلَ في التجربة.

شيءٌ يشبه وقوع الكرة الذهبية في البركة، واستضافة الضفدع في القصر، ليأكلَ من صحن الأميرة وينامَ في سريرها. شيءٌ يشبهُ الوردة التي قطفها والد جميلة، لينتهي بها الأمر إلى العيشِ مع الوحش، وتبدأ من تلك اللحظة عملية أنسنته. شيءٌ يشبهُ دعوة الملك للحفلِ الراقص، بالنسبة لسندريلا التي لا تملكُ فستانًا يليق. شيءٌ يشبهُ العاصفة التي حطمت سفينة الأمير لكي تغرم به حورية البحرِ، وتستبدلُ زعانفها بساقين ضعيفتين، وتبيع من أجله صوتها. شيءٌ ما يحدث، ويتغيّر معه كلّ شيء. يخرجُ المرء من جغرافيا الطمأنينة، من حياةِ الوهم، ويذهبُ في مغامرة، ويكتشف ذاته.

الكتابة، بالنسبة لي، كانت هذا الشيءَ الصغيرَ الذي حدث، فتغيّر معه كلُ شيء. إنني أنظرُ إليها اليوم، باعتبارها المحدّد الرئيسيّ لهُوّيتي. المادة التي تكوّنني، والطريقة التي أوجدُ من خلالها.

في البداية، أنت لن تدركَ بأن الكتابة سوف تبتلعك تمامًا، بصفتها حياة فائقة على الحياة ذاتِها، وبأن لها تلك القابلية المخيفة على الامتزاج بك، لكي تصيرَ ماهيّتك، لكي يصير (الكاتب والمسار) شيئًا واحدًا على حدّ تعبير***هنري ميللر. ولكن، على افتراض أنني علمتُ، بأن الكتابة قادرة على امتصاص عالمي والهيمنة عليه لهذه الدرجة، هل كنتُ لأندم؟ لا.

فأنا لا أعتقدُ بأننا مخيّرون***في مسألة ملاحقة الأرانب، التي تظهر من اللا مكان، لكي تأخذنا في مغامرة. وبلادُ العجائبِ هي حتمًا، مكانٌ جديرٌ بالزيارة.

عندما يأتيك النداء، بذلك الصوت المنبثق من أعماقك بكل الوضوح الممكن، لا يمكنك إلا أن تمتثل له، لأن الإنسان الذي يتجاهلُ أرنبه، ومغامرته، يعيش ممسوخًا، ومثل غريغور سامسا، سوف يستيقظ ذات صباح فيجد نفسه قد تحول إلى حشرة عملاقة.

أعودُ إلى البِدء، إلى الظهور الأول لأرنب الكتابة، لطفلةِ الثمان سنوات، في سنة الـ 90، عندما كانت الكويت ترزحُ تحت وطأة احتلالٍ بدا مناقضًا لكل الافتراضات الساذجة لذهنيتي، وأفكاري البسيطة عن مفاهيم الخيرِ والشرّ، الجمال والقبح، الحبّ والأذى. كان السؤالُ شاسعًا، وكان العالمُ مخيفًا أكثر مما يجب. امتلأ العالمُ بكلماتٍ جديدة؛ احتلال، دبابة، أسير، نفط، رشاش، عراق، أمريكا. لم أكن أفهم، احتجتُ أن أفهم، أن أدوّن العالم لكي أفهمه، أن أكتبَ الخوف، في محاولةٍ مضحكة للسيطرة عليه.

كتبتُ منذ البداية لكي أسأل، وأعتقدُ بأنني.. منذ طفلة الثمان سنوات وحتى المرأة الثلاثينية التي صرتُها، أكتبُ لذات السّبب، مدفوعة بذعري. أكتب لأفهم، لأرفض، لأشاغب. وفي حالاتٍ أخرى، أكتبُ لكي أحبَّ، وأحتوي.

عندما كتبتُ لأوّل مرة، كانت السماءُ ملبّدة بدخان الحرائق، والبحرُ يغرقُ في النفط. قابلية الإنسان لإيذاء الإنسان، لا تزالُ أكبر أسئلتي على الإطلاق، والكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أملكها لكي أفجّر السؤال في وجهِ العالم، وأقلقَه. ورغم الرّعب كله، التمعت الكتابةُ في تلك العتمةِ، مثل بصيص، مثل الشيء الوحيد الذي يمكنُ فعله، في دفترٍ ورديّ معطر الأوراق، كتبتُ ذكرياتي السوداء برائحة الدخان، وعرفتُ بأن الكتابة، منذ البداية، هي ابنة المفارقات. بأن دفتر مذكرات جميل يمكنُ أن يضم كلمات مؤلمة عن العمّ الذي أُسر، والوطن الذي سُرق. ومع ذلك، كانت الكتابة عن الألمِ، بمثابة التفوّق عليه.

أنا لستُ متأكدة من قدرة الكتابة على شفائنا، وحتى المجنون الذي ما أنشدَ الأشعار ألا تداويا، انتهى به الأمر صريعًا، قتيل شعرهِ وحبّه والعالم الذي – مرة أخرى – يناقض الافتراضات الطوباوية للذهنية العاشقة. يبدو لي بأن الكتابة لا تكتفي بأن تغترف من الجرح، بل هي تصنعه أحيانًا. أحملُ في صدري ندوبًا كثيرة أحدثتها أنا، عندما كتبتُ عن جراح آخرين، إنني مؤثثة بآلامٍ لا تخصّني تمامًا، لولا أنني أؤمن – ككاتبة – أن كل ألمٍ إنسانيّ هو ألمي.

ومع ذلك أنا ممتنة، لهذا العالم الغرائبيّ، السحريّ، الخلاب، الذي أتمشى في غاباته وأتعمّد في أنهارهِ، عالم الكتابة بعطاياه التي لا تحدّ. عالمٌ من الغبطة الأبدية، فردوسٌ شبه أرضي، شبه سماوي، مثل الشيء الحقيقيّ الوحيد في عالم الوهم.

العلاقة الوثيقة بين لذة الكتابة وحرائق السؤال، لا أعتقدُ بأن كاتبة ضئيلة مثلي تستطيع تفسيرها، وكل ما يمكنني فعله هو أن أستسلم لها تمامًا، أن أسمح لها بأن تحدث لي، مرة بعد مرة، روايةً بعد رواية، أرنبًا بعد أرنب، مغامرة بعد مغامرة. إنني ممتنة، ممتنة لأنني أكتب، لأنني أعدتُ ترتيب عالمي في السنواتِ الأخيرة بما يتوافق مع الكتابة وحدها، لأنني تجاسرتُ ولاحقتُ الأرنب.

أفكّرُ كثيرًا في حجم الخسارة الفادحة التي ستلحق بنا، لو أن كل إنسانٍ تجاهل أرنبه الخاص، تجاهل نداءه ومغامرته. تجاهل واجبه في الوصولِ إلى بلادِ العجائبِ التي تخصّه، لكي يقوم بدورهِ الإنسانيّ في خلقِ الدهشة وتوليد السؤال.

إذا حدث ذلك، سوف يمتلئ الوجودُ ببقعٍ كبيرة من الفراغ، سوف ينتصرُ الزوالُ على هشاشةِ الحياة، سوف نلفي أنفسنا سادرينَ في غياهبِ العدم، تحت طيّاتٍ كثيرةٍ من اللا معنى. والأهم، بالنسبة لكاتبةٍ رواياتٍ مثلي، أننا سنعيشُ في عالمٍ بلا حكايا؛ لا حورية البحر، ولا ليلى والذئب، ولا الأمير الصغير، ولا الجريمة والعقاب، ولا الصخب والعنف، ولا قصة مدينتين. لا شيء، لا شيء أبدًا.

ما من خسارة أكثر جسامة، من منظور كاتبة الرواية، تعادلُ التفريطِ بحكايةٍ جيّدة قابلة للنقل، بما يحفظُ حرارة التجربة وعصارة المعنى.

قد يقول قائل، وماذا يعني ذلك؟ ألا تحدث الحكايا؟ ألا تكتب الحكايا؟ فأقول:

هذا يعني ببساطة ضمورَ وجودنا الإنساني، غيابُ التجربة، والذاكرة، والمعرفة، والمادة التي يتكوّن منها الإنسان. لأنني على يقين من أننا جميعًا نتكوّن – إلى جانب اللحم والدم – من قصص كثيرة، تجعلنا على ما نحنُ عليهِ من اختلافٍ جديرٍ بالمحبّة والاحتفاء، وإذا لم نسمح للقصص بأن تحدث، لا أدري ما الذي يبقى منا.

مرّة أخرى ..
فكّر بألِس، فكّر بالأرنب، فكّر ببلادِ العجائب..
ثمّ فكّر بالكتابة.

* ملتقى السرد الخليجي، مايو 2014.


المصدر برنامج تكوين


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 12:34 PM   #8
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (03:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 03:15 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



رضوى عاشور: أكتبُ لأني أحبّ الكتابة!



أعي الحقيقة حتى العظم وأخافها إلى حد الكتابة

أكتب لأني أحب الكتابة، أقصد أنني أحبها بشكل يجعل سؤال “لماذا ” يبدو غريبا وغير مفهوم.

ومع ذلك فأنا أيضا أشعر بالخوف من الموت الذي يتربص، وما أعنيه هنا ليس فقط الموت في نهاية المطاف ولكن أيضا الموت بأقنعته العديدة في الأركان والزوايا، في البيت والشارع والمدرسة، أعني الوأد واغتيال الإمكانية.

أنا امرأة عربية ومواطن من العالم الثالث وتراثي في الحالتين تراث الموءودة، أعي هذه الحقيقة حتى العظم مني وأخافها إلى حد الكتابة عن نفسي وعن آخرين أشعر أنني مثلهم أو أنهم مثلي .

ولدت عام 1946 في بيت يقع على النيل في جزيرة منيل الروضة، و قضيت طفولتي المبكرة في شقة بنفس المنطقة تطل شرفتها على كوبري عباس الذي فتحته قوات الشرطة، قبل ولادتي بثلاثة أشهر، على الطلبة المتظاهرين فحاصرتهم عليه بين نيرانها و الماء.

ألحقني أهلي بمدرسة فرنسية حيث معلمات يدعون مدام ميشيل و مدموازيل دنيز ومدام رازوموفسكي وتلميذات يحملن أسماء فرانسواز ومايرون وميراي وإنجريد . وكنا نحن الفاطمات نعامل على أننا أقل، لم يُقلْ ذلك أبداً في كلمات ولكنه كان يسري في المكان كالهواء الذي نستنشقه دون أن نراه أو نعي حتى وجوده.

كنت في العاشرة حين أعلن عبد الناصر تأميم القنال، أذكر بحة الصوت وإيقاع الكلمات كأنما سمعتها للتو من ذلك المذياع الخشبي في القاعة البحرية في بيت أهلي بالمنيل، كان الصوت يفسح للطفلة المنصتة أرضا تخطو عليها مخلفة وراءها العيون التي تتعالى و تزدري.

في تلك الفترة، أو ربما بعدها بقليل، بدأت الكتابة، كتبت قصائد ركيكة مكسرة الأوزان و قصصا ساذجة تترجم الأفكار إلى شخصيات وتصنع أحداثا من مواقف ذهنية، وقرأت الصالح والطالح مما أتيح لي: نصوصا مترجمة لديكز والأختين برونتي وأجاثا كريستي وآرثر كونان دويل ونصوصا عربية لنجيب محفوظ وجورجي زيدان ويوسف السباعي وإحسان عبد القدوس، قرأت بنهم واستمتاع وبلا أدنى تمييز بين قيمة نص وآخر.

كنت أشعر بالانبهار أمام قدرة الإنسان على إنجاز كتاب أو لوحة وكنت أتطلع إلى أمي بإعجاب شديد إذ كانت قبل زواجها قد كتبت بعض القصائد (تترنم بأبيات منها أو تغنيها و هي تحميني) ورسمت لوحات زيتية ما زالت معلقة على جدران بيتنا في المنيل، ولما تسلل إلي السؤال ما الذي حدث.. لماذا توقفت؟! ارتبكت.

وأنا طالبة في المرحلة الثانوية دعت المدرسة محمود تيمور مرة و بنت الشاطىء مرة، استمعنا إلى حديث كل و حاورناه، والتقيت مصادفة في احدى مكتبات القاهرة بالعقاد فصافحته وهو طبعا لا يعرفني، وبدت لي تلك اللقاءات مثيرة وباهرة، ليس لأنني كنت طبعا معجبة بهذا الكاتب أو تلك الكاتبة تحديدا ولكن لأن فعل الكتابة كان يضفي هالة على صاحبها فلا أملك – في تلك السن – إلا التوقف مأخوذة.

في السابعة عشر من عمري التحقت بكلية الآداب، جامعة القاهرة، واخترت أن أدرس الأدب الإنجليزي، وبقدر ما أحببت النصوص الكبيرة المقررة وغير المقررة بقدر ما أرهقني ضوؤها الكاشف لضآلة إمكانياتي، ثم وقع الحادث المؤسف الذي حسم الأمر لسنوات طوال تالية: قرأت قصص تشيكوف القصيرة، و كأنما سقط حجر علي ودهتمني سيارة فتركتني معوقة الحركة، وجدت أنه من المعيب أن أسمى ما أكتبه قصصا وأنه لا يصح ولا يجوز أن أواصل، قررت التوقف، و جاء قراري قاطعا كمقصلة تلح الكتابة فأقمعها، أكتب صفحات وأمزقها وأكرر على نفسي: لست كاتبة فلماذا سلوك الأغبياء؟!

شاركت عام 1969 في مؤتمر الأدباء الشبان بالزقازيق، وكان زملائي على قدر من الرحابة فاعتبروني واحدة منهم، كان بهاء طاهر وإبراهيم أصلان ويحيى الطاهر عبد الله وعبد الحكيم قاسم وغالب هلسا وإبراهيم مبروك وغيرهم ممن حضروا المؤتمر قد قدموا بشائر تشي بموهبتهم ولم أكن قد قدمت شيئا تقنعني قميته. وليت ظهري للكتابة وأنكرتها وانهمكت في الدراسة الأكاديمية، أعددت الماجستير والدكتوراه وأنجزت بعض الدراسات النقدية.

الكتابة تبدد الوحشة أكثر ..

في عام 1980، على فراش النقاهة بعد أزمة صحية ممتدة أمسكت القلم وكتبت “عندما غادرت طفولتي وفتحت المنديل المعقود الذي تركته لي أمي وعمتي وجدت بداخله هزيمتها، بكيت ولكني بعد بكاء وتفكير أيضا ألقيت بالمنديل وسرت، كنت غاضبة. عدت للكتابة عندما اصطدمت بالسؤال: “ماذا لو أن الموت داهمني؟” ساعتها قررت أنني سأكتب لكي أترك شيئا في منديلي المعقود وأيضا لأنني انتبهت – وكنت في الرابعة و الثلاثين من عمري – أن القبول بالنسبي أكثر حكمة من التعلق بالمطلق وأن الوقت قد حان للتحرر من ذلك الشعور بأن علي أن آتي بما لم يأت به الأوائل أو أدير ظهري خوفا و كبرياءً.

بدأت في مشروع سيرة ذاتية، كتبت صفحات تغطي تجربتي الحياتية من سنة 1946 إلى سنة 1956 ثم اكتشفت أن الخيوط التي شكلت وجدان الطفلة وتلك التي نسجت الطفلة وتلك التي نسجت تاريخ تلك الفترة أكثر تداخلا وحبكة مما أستطيع كتابته، وجدتني أتعثر في كتابة العلاقة بين خاص وعام متداخلين متشابكين إلى حد يصعب معه معرفة أحدهما من الآخر. وخفت من السقوط في الخطابية أو الغنائية فتوقفت عجزا وخوفا ، وقررت أنني بحاجة إلى “ورشة” أتدرب فيها و أتعلم. و كانت كتابة “الرحلة”: أيام طالبة مصرية في أمريكا “هي الورشة التي أقبلت عليها واعية صفتها كورشة تأهيل.

كانت مادة “الرحلة ” جزءاً من سيرتي الذاتية وإن لم تكن تطرح أية صعوبات في فهمها والتعبير عنها بدت الكتابة ممكنة، وكنت أرغب في تقديم شهادة على رحلتي الأمريكية تختلف وتتواصل مع مجموعة من النصوص التي كتبها أدباء مصريون ذهبوا إلى الغرب طلابا للعلم وسجلوا في الغالب الأعم انبهارهم بالأنوار الإمبريالية، كانت تجربتي امتدادا لتجاربهم وكانت أيضا تختلف لأنني ذهبت بتشكك وخوف ومرارة من الآخر الإمبريالي، كنت أنتمي لجيل مختلف ولي موقف أيديولوجي مغاير ثم أنني امرأة، كانت العين التي ترى والوعي الذي يصنف مفردات التجربة وينتظمها يفرضان ضرورات تخصهما.

كانت “الرحلة” هي أول نص طويل أكمله، كنت أكتب يوميا بين صفحتين وخمس صفحات، يستغرقني العمل من التاسعة صباحاُ حتى الثانية ظهراً، تعلمت في هذه الورشة اليومية إنجاز مشروع ممتد، اكتسبت “النفس الطويل” إن جاز التعبير، تعلمت كيف أنتقل من الانهماك في تقديم مشهد بتفاصيله إلى الإطار الكلي الذي ينتظم المشاهد ويربطهما بعضهما ببعض، وتعلمت أيضا النقلات الزمانية التي تجعل من مشهد يدوم دقائق يستغرق صفحات، وواقع يدوم سنوات يكتب في سطور معدودة تصل إلى العشرة أحياناً – في إيجاد علاقة معقولة بين الاقتصاد والتكثيف والعمق من ناحية وصفاء التوصيل من ناحية أخرى، ثم أنني انتبهت وأنا أكتب “الرحلة” للمرة الأولى على ما أظن، إلى القيمة العظيمة للتشبيه كأداة بلاغية .

أعتقد أن كتابة “الرحلة ” أكسبتني ثقة في النفس وخففت من وطأة السؤال: “هل أصلح للكتابة ؟” باختصار اكتسبت شيئا من التصالح مع نفسي ككاتبة ممكنة. كان في ذلك نهاية عام 1981 .

بعد حوالي ثلاثة أشهر بدأت في كتابة نص روائي طويل هو الذي نشر بعد ذلك بعنوان “حجر دافىء” (بفتح الحاء و الجيم) لم يكن مشروعي الواعي هو الكتابة عن شخصيات أساسا بل عن حقبة ومكان، كان مشروعي هو مصر السبعينيات: التقاط شيء من ملامح المكان في حقبة زمانية معينة، (انتبه الآن إلى أن التاريخ بمعنى تسجيل الواقع التاريخي كان دائما هاجسا يشغلني) وبسبب طبيعة المشروع جاء الأسلوب وصفيا، ملجما في الغالب، محايدا في الظاهر، بعيدا كل البعد عن التعبير “الإنشائي” .

“حجر دافىء ” هي أول تجربة روائية لي كانت “الرحلة ” نصا سرديا طويلا ولكنها كانت إنتاجا لتحربة عشتها ولشخوص عرفتهم، تدخلت طبعا في ترتيب المادة والتعليق عليها ضمنا أو صراحة ولكني لم أبتدع أية واقعة أو شخصية مما ورد فيها أما في “حجر دافىء” فكانت المرة الأولى التي أنتج فيها عالما بسماته المكانية والزمانية وأسكنه شخصيات تحمل ملامحه وتتحرك في إطاره، وأعتقد أن ذلك لم يكن سهلا بل كان محفوفا بالمخاطر والعثرات التي لم أوفق في كثير من الأحيان – على ما أظن – في تجاوزها.

في عام 1976 كانت قد ألحت علي تجربة روائية كتبت بعض مشاهد منها ثم تصادف أن قرأت نصا روائيا عظيما لأحد كتاب أمريكا اللاتينية فما كان مني إلا أن مزقت الصفحات التي كتبتها، والغريب أنني بعد تسع سنوات من ذلك التاريخ، و تحديدا في مايو 1985 ، عندما انتهيت من كتابة الفصل الأخير من “حجر دافىء “وجدت المشهد الأول من مشاهد تلك الرواية التي مزقتها ينبعث أمامي كملا وبحذافيره: نفس الشخصيات، الأسماء نفسها، الحوار بعينه، أعترف أنني فرحت، ورحت أكرر لنفسي “لعلي كاتبة في نهاية الأمر .. فلا شيء يلح هكذا إلا إذا كان أصيلا ..”

هكذا بدأت في كتابة رواية “خديجة و سوسن” واستغرقني إنجازها ثلاثة أعوام إذ لم يكن متاحا لي أن أكتب إلا في العطلة الصيفية، و إن حاولت في أثناء العام الدراسي لم تأت محاولتي إلا بالتوتر والاكتئاب لأن طبيعة عملي الجامعي تستهلك جزءا كبيرا من طاقتي الذهنية والبدنية .

أحتاج، لكتابة نص طويل، مساحة من الوقت المتاح كما أحتاج الشعور بأن المساحة مفتوحة أمامي لن يقطعها طارىء.

لن أقدر حتى الآن على اقتطاع نصف يوم من هنا و ربع يوم من هناك لكتابة رواية، أما بالنسبة للقصة القصيرة فالأمر يختلف: تنبت الفكرة أو الصورة في رأسي هكذا فجأة أو أرى مشهدا في الحياة يقول لي اكتبيني، وفي الحالتين لا يتطلب نقل ذلك على الورق زمنا طويلا، قد يكون يوما أو عدة أيام .

“خديجة و سوسن” رواية من جزئين، الجزء الأول وترويه سوسن، الابنة كتبت الجزء الخاص بخديجة في سهولة ويسر استغربتهما، و كنت أحيانا أكتب عشر صفحات في الجلسة الصباحية الواحدة ولم أقم بتعديلات تذكر فيما كتبت، أما الجزء الخاص بسوسن فقد كانت كتابته على العكس من ذلك إذ أعدت كتابة فصول كاملة منه ثلاثة مرات في عامين متتالين. كانت تجربة سوسن، كما أراها، هي تجربة جيل من الفتيات، أصغر مني ببضع سنوات، عايشته عن قرب في الجامعة في السبيعينات، لم تكن التجربة تجربني وإن كان التماس قائما إلى حد التماثل أحيانا، والألم حاضرا إلى حد إرباك الكتابة و الزج بها إلى سكك العاطفية حيناً والإشفاق على الذات حيناً والصوت المنفعل المدافع حيناً:

أكتب ثم أتوقف وأعدل وأحذف ثم اقرأ ما كتبت فأجده رديئا فأضعه جانبا وابدأ من جديد، و أخيرا كتبت سوسن ولكن الحق أيضا أنني لم أكتبها لأن إحاطتي بتجربة شخصيات عديدة يمثلها هذا النموذج الإنساني بقيت أعمق وأثرى مما قدمته على الورق، وفي ظني أن الألم، وقدر منه ضروري لا شك في الكتابة، إذا زاد وفاض أربك النص وخرب فيه، ولأنني أردت أن أحكم الألم وجدت نفسي أعيد ما أكتب المرة تلو المرة، وجاءت شخصية سوسن.. رغم ذلك اختزالاً لواقع أغنى.

“سراج” و هي آخر ما أنجزت من نصوص (كتبتها في شهري يوليه وأغسطس 1989) تدور أحداثها في نهاية القرن التاسع عشر. والنص الذي أكتبه حاليا يحكي عن شخصيات عاشت في أواخر القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر، لماذا العودة للتاريخ؟ سؤال طرحته على نفسي ولم أجد له إجابة صريحة، هلى أحتمي بالتاريخ على ما فيه من ألم، من واقع تستريح النفس منه ولا تملك التعامل الهادىء معه؟ هل أبحث فيه عن سند، عن فهم، عن إجابات؟ هل هو هروب أم مواجهة ؟ كثيرا ما أتمنى التفرغ للكتابة، وكثيرا ما أفكر في ترك عملي بالجامعة ولكن لا أجرؤ فأبدو لنفسي كامرأة ترهقها حياتها الزوجية وأولادها العشرة وتراودها كل يوم فكرة تركهم والذهاب ولا تملك، ليس فقط لأنهم يشكلون ثوابت حياتها ولكن أيضا لأنها تحتاجهم و تحبهم أضج بالجامعة وأحيانا أكرهها ولكني أنتمي إليها، فمن سنوات عمري الست والأربعين قضيت فيها تسعا وعشرين سنة أعلم فيها و أتعلم .

والجامعة نظام صارم يحكمك أكثر مما تحكم فيه. تعد للماجستير والدكتوراه ثم تعد بحثا يعقبه بحث يليه بحث تنجزه أو تشرف عليه وتساعد صاحبه على إنجازه، و تجربة كافكاوية تتكرر مع مطلع الصيف كل عام حيث يتعين عليك أن تصحح مئات من كراسات الإجابة تضم آلاف الصفحات التي تعكس في الغالب خيبة نظام تعليمي وعجزك الفردي مهما بلغت من اجتهاد أو عطاء عن مواجهة هذا النظام.

ولكن الجامعة، رغم ذلك، تمنحني ما لا أستبدل به شيئا، تمنحني قاعة الدرس ولحظات مدهشة يمتد فيها جسر التواصل بين الطلاب وبيني و في اللقاء تأنس الروح وتطلق نوراسها تعلن لقاء اليابسة بالماء، أعلمهم شيئا وأتعلم منه أشياء. فمن اليابسة ومن الماء؟!

ثم أن الجامعة تمنحني زهو الأم يوم عرس الولد – أو البنت- يوم يناقش رسالة الماجستير أو الدكتوراه الذي تقدم بها وأشرفت عليها. أرى الولد متألقا بعلمه فتستطيل قامتي كأنني جدة تستقبل ولادة الحفيد ويغمرها الفرح وهي ترى الحياة تتجلى.

هذا تعطيه الجامعة، أعترف، ولكنها تجور على الكتابة وتقتطع من حقها بقسوة لا ترحم، و أعيش بين الكتابة والجامعة ممزقة كزوج الاثنتين. قاعة الدرس وإنجاز طالبة متميزة علمتها في البدء ثم نمت وفاتتني وتجاوزت تبدد وحشة الواقع و لكن الكتابة تبدد الوحشة أكثر.

الكتابة بالنسبة لي علاقة بأمور ثلاثة: علاقة بالواقع المحيط، وعلاقة باللغة ومن ورائها التراث الثقافي والأدبي المتجسدين فيها ومن خلالها، وعلاقة بحرفة الكتابة والخبرات المكتسبة في الورشة اليومية .

العلاقة الأولى تبدأ بالذات والمفردات التي تخصها وتعطيها ملامحها المميزة: بالنسبة لي هي: نهر ونخلة، وقبر الملك قديم ينشر حلم الخلود ويطوي أعمار آلاف المسخرين لبنائه، وجامعة – مسجد، وأزرقة تتفرع من حوله و تلتقي بمقابر يسكنها بشر، وعصفور ميت، وعصا، ورجل أحبه، و طفل تكون في البدء بأحشائي، وصوت امرأة تغني، ووردة، أتحدث عن القاهرة التي ولدت فيها ومصر التي أنا منها، أتحدث عن نفسي فأستغرب أنني أتحدث أيضا عن تاريخ و جغرافيا، أقول هذه مفردات عمري ثم أقول ليست مفردات عمري سوى باب يفتح على زمان ومكان.

العلاقة الثانية علاقتي باللغة العربية التي أرى فيها وطنا يمتد من قرآن العرب إلى نداء البائع المتجول، ومن النشيد الوطني على لسان الأطفال في صباح المدرسة إلى حديث السياسي الأفاق أرى في العربية وطنا متراميا، واضحا وغامضا، أليفا ومدهشا وفي بعض الأحيان مربكا، أعرفه ولا أحيط به، أسكنه وأعرف أيضا أنه يسكنني وأنني في كل قول و فعل أحمل خاتمه وعلامته . العربية أداتي و لكن الصحيح أيضا أنني أداة من أدواتها، هي كتابي الذي تضم صفحاته إرثي و حكاياتي مع الزمان، و طموحي أن أضيف سطرا جديدا إلى سطوره.

***وإن كانت العلاقة باللغة ومن ورائها الثقافة واللغة القوميتان علاقة موروثة ومتكسبة في آن واحد فإن العلاقة بحرفة الكتابة (مع افتراض وجود الموهبة) سعي حثيث واجتهاد وتعرف وتتبع ومراقبة واكتشاف و تحصيل، هي في رأيي اكتساب صرف.

***وفي ورشة الكتابة أرى نفسي تلميذة ينهكها ويجهدها حل المعادلات ثم يلمؤها زهو أهوج ساعة الوصول إلى حلول، تتوارى الصغيرة خلف امرأة تملؤها الثقة والفرح والاعتداد، و لكن اللحظة لا تدوم، تعود التلميذة تقضم أظافرها أمام معادلة جديدة أو أمام السؤال: “هل أفلحت؟”.

أنتبه الآن إلى أنني في اجتهادي لتوضيح ما أظنه متطلبات الكتابة قد قدمت العلاقة باللغة وبحرفة الكتابة وكأنها ثلاثة أمور منفصلة وهي ليست كذلك إذ تتداخل و تتشابك لأن إنتاج الواقع كتابة يتم باللغة فهي وعاؤه وأداته وليست الحرفة مهارة معلقة في الهواء قائمة بذاتها ولكنها أدوات يكتشف نفعها في ورشة التعامل مع مادة بعينها قوامها الواقع واللغة معا، ثم أنها أداة لضبط المؤشر على الموجة الصحيحة التي تسمح بانتقال الرسالة بلا تشويش.

ثم تبقى الكتابة بعد ذلك حالة خاصة في كل مرة، مشروعا، إلى حد ما، قائما بذاته له دوافعه وملابساته ومقاصده .

قلت إني أحب الكتابة لأني أحبها وأيضاً لأن الموت قريب، قلت إن الواقع يشعرني بالوحشة وإن الصمت يزيد وحشتي والبوح يفتح بابي فأذهب إلى الآخرين. أو يأتون إلي، وألمحت أنني*** أكتب لأنني منحازة (أعي العنصر الأيديولوجي فيما أكتب وأعتقد أنه دائما هناك في أية كتابة ) ولكن لو سألتموني الآن هل تكتبين لكسب الآخرين إلى رؤيتك؟ سأجيب بلا تردد: ليس هذا سوى جزء من دوافعي، أكتب لأني أحب الكتابة وأحب الكتابة لأن الحياة تستوقفني، تدهشني، تشغلني، تستوعبني، تربكني، وتخيفني، وأنا مولعة بها .

المصدر: رواية سراج نسخة الهيئة


المصدر برنامج تكوين


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-01-2015, 12:59 PM   #9
رذاذ عطر
روح مخمليه ..!


الصورة الرمزية رذاذ عطر
رذاذ عطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 02-19-2019 (11:51 PM)
 المشاركات : 5,716 [ + ]
 التقييم :  38540
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgray
آخر تواجد: 02-19-2019 11:51 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .



.


.






الكتابه حديث الروح



مرايا ..


شكراً لـ هذا المتصفح المترف بـ الجمال




عطري لكِ ..











.


 

رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2015, 07:17 AM   #10
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 10-17-2019 (02:53 PM)
 المشاركات : 2,500 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 10-17-2019 02:53 PM
افتراضي رد: الكتابة ... و الكتابة عن الكتابة .




،

مررت لـ أرى إلى أن يقودني هذا العنوان ،
ووجدت واحة غنّاء بها طاب ليّ المكوث ..

الكتابة احتياج واجتياح ، جنون وخشوع وسكون ،
فيها ندرك قيمة كل الأشياء فيّ صدقها وعُمقها ، وبدونها سيفقد الإنسان شيئاً من قُدسيّته ..





 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:11 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010