شجرة الاعجاب12معجبون
  • 3 Post By سَناء آل مُحمد
  • 2 Post By سَناء آل مُحمد
  • 3 Post By سَناء آل مُحمد
  • 3 Post By سَناء آل مُحمد
  • 1 Post By متقاعد

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 04-27-2015, 03:27 PM
سَناء آل مُحمد
سِبتُمبريّة
عازف منفرد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً
اوسمتي
تفرد مؤسس  قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل : Mar 2014
 فترة الأقامة : 1868 يوم
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم : 24071
 معدل التقييم : سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة سَناء آل مُحمد لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي )




.
.
كيفَ تقتلُ ظلّكَ روايتي
.


.
.
.

الحلقة الآولى : بابٌ يُطرقْ


فجأة سمعتْ طرقا بالباب ، نظرت إلى ساعتها المركونة جانبها :
إنّ الساعة تشير إلى 23:00 .. من يا تراه يكون ... ؟
إستجمعت شجاعتها ووضعت جانبا كتابا يحمل عنوانا غريبا " كيف تقتلُ ظلك " ..

من هناك : صرخت من وراء الباب وهيّ تسأل نفسها وتجيب
في ثوانٍ معدودة عمن يكون خلف تلك القطعة الخشبيّة المزيّنة بمقوضٍ نحاسيّ براق ...

هل هذا الشال لكِ سيّدتي وجدته مرميّا بقرب نافذتك وانا امر بمحاذاتها ..
امم دقائق ارجوك ، رتبت شعرها وإبتسمت قليلا حتى تخفف من خوفها ... وفتحت ذاك الباب
وقفتْ دون حراك فقد كان رائعاً ،
سيّدتي اعتذر عن هذا الإزعاج ولكن هل هذا لكِ ...
ماذا ، آه اجل إنه لي ، دقيقة لالا سيّدي آسفة ليس لي ...
إبتسم إبتسامة مكرٍ جميلة ، فهو يعلم انه قد فتنها ولو للحظاتٍ .. حسنا إذن اعتذرُ إذن
اهلا بك بأيّ وقت سيّدي ،
واغلقت الباب متكئة عليه تحاول ان تستجمع بعضا من ملامحه لتخزنها بذاكرتها ، قد تكون ذات يوم لوحة مرسومة ومعلقة بمعرض لوحاتها ...

عادتْ إلى ذاك الكتاب المجهول وهي تتحسسه وتحاول ان تستوعب مضمون عنوانه " كيف يمكن لشخص ان يقتل ظله "
ترى ماهو المقصود بالظل ولماذا نتخلص منه او لماذا نعيش في الظلمة حتى نبتعد عنه ؟
كلها أسئلة راودتها لبرهة عندما سمعت طرق الباب مجددا ....
لتفتح دون سؤال هذه المرة وتجد نفس الرجل واقفا ...

تبدين بافضل حال سيّدتي ...

حقا لماذا هل عليّ ان اتغير بسرعة البرقلم تمرَ إلاّ دقائق على حضورك الأولى وإبتسمت هذه المرة بقوة شخصيّة حتى تسترجع كبرياءها الذي خُدش في إنبهارها الاول بجاذبيته
إتكأ على الحائط قائلاً : اظنني اضعتُ شيئا قرب بابك ياسيّدتي ...
حقا وماهو ، لا تهتمي سأعودُ لآخذه مجددا تأكدي من ذلك لكن ربما آخذ معي شيئا يخصك ،
وإختفى شيئا فشيئا بين غمام الليل وقتها تنبهتْ ان ظله يختفي أيضاً أمام ناظريها ...
وعادت تقرأ ذاك الكتاب وذهنها مشتتٌ بين ما قاله الرجل وما تشعر به من فضولٍ إتجاهه




يُتبعْ

الموضوع الأصلي: كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي ) | الكاتب: سَناء آل مُحمد | المصدر: أوتار أدبية





;dtQ jrjgE /g~;Q ( v,hdjd ) v,hdjd /g~;Q




 توقيع : سَناء آل مُحمد


إذا كنت تعتقد أن الحرية هي أن تفعل ماتريد،
كيفما تشاء، ومتى ترغب،
فراجع مفهوم الفوضى.

..... رشاد حسين ....


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-27-2015, 03:33 PM   #2
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي )



.
.
.

الحلقة الثــانيّة : اللوحة الغامضة ...



إستيقظَ الفجر مبكراً هذه اللّيلة ام تراني انا التي لم تغفو لبرهة . أظنني شُغفتُ حبا بهذا
الكتاب الغامضْ ..
غامضٌ !!!

هرعتْ مسرعةً إلى الباب لتتأكد انها لم تكن نائمةً ...
أجلْ عطرهُ مازالَ هنا ، صوته جدراني مازالت تهتزُ كلّما لصدى صوته ...
مابها أفكاري تتجهُ صوب عينيهْ ، ... اغلقت بابها الأسود الضخم ونظرت في مرآتها القريبة من مدفئة
صغيرة محشورة بالزاويّة ...
لا تكثرتِي يا " هدى " فليس بالأمر المهم انتِ رسامة وطبعا إحساسك من الطبيعيّ أن يصبح مشتثا
امام شيءٍ جميل ... وهل هو شيء ، ؟ تسأل نفسها في هدوء ...

إستعدتْ لزيارة ورشة " عملها الفنيّ " فهي لم تنهِ بعد لوحتها الرئيسة .. للأسف هيّ في كلّ مرة ترسم لوحة لمعرضها الجديد تقول انها الاساسيّة لتعود مجددا وتجعلها ثانويّة ..
لكن هذه اللوحة تبدو انّها الآخيرة لهذا المعرض السنويّ الذي ينتظرهُ كلّ معجبيها ...

حسنا كلّ شيءٍ جاهز ، الفكرة بين ثنايا مشاعري و الفرشاة بأناملي لم يبقَ شيءٌ سوى ان افتح
ذاك الباب مجددا لأعيش حالة الذكريات مع عطرهِ الساحر ...

لا يهم سافتح ذاك الباب فالعطر يستعمله كلّ الرجال ،

إبتسمت وخرجت .. تسيرُ بالطريق مشغولة البال بلوحتها فمعرضها بعد اسبوع واللمسات الآخيرة
لم تُنهها عدا انّ لوحة الإفتتاح مازالت مجرد خطوط بالخيال ...

مرّ الاسبوع كلمح البصر وَ إفتُتح ذاك المعرض لكن " هدى "كان التعب قد نال منها ما نال
عيناها الجميلتان مرهقتان جدا يغلبهما الإرهاق ...
تقفُ كالعجوز تشرحُ لوحاتها لكلّ من يسأل ...

هذه نظرةٌ بسيطةٌ للحريّة وهذه فتاة صغيرة تبحثُ عن احلامها ..
هذه سيّدتي أنثى قويّة تجوب أزقة الشقاء بروح عاليّة

وهذه سيّدي نظرةٌ غامضة ... وقاطعتها نبرة صوتٍ مازالت عالقة بذهنها ...
نظرةُ غامضةٌ لرجل الشال الورديّ اليس كذلك سيّدتي ... ؟ !!!!

لم تلتفت فهيّ تعلمُ من سيكون خلف هذا الصوت .. وأكملت سيرها وهو يقول الا تملكين الجرأة
حتى تخبري الجميع لمن هذه النظرة ... ؟

توقفتْ عندما أدركتْ انه يستهينُ بقوتها وكبريائها ...

أنتَ مخطىءٌ ايها الفضوليُّ فأنا اسميتها الغامضة لذلك لا احتاج ان اشرحها او يشرحها غيري




يُتبعْ ...


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-27-2015, 03:37 PM   #3
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي )




.


الحلقةُ الثــالثةُ : غضــبُ حواء ..



غــامضةُ لدرجةٍ أنك لا تستطعين شرحها أليس كذلك ،....؟
تعودُ إليه ونظراتها قاسيّة كمن تبحثُ عن قاتــلِ أبيها الذي قيلَ لها بأنه إنتحر نتيجة طرده
التعسفيّ من قسم الشرطة ... وقتها كانت هي بالخارج تحضر "لمجاستير" في الفنون الجميلة

حسنا أيّها المتعجرف لستُ خائفة من شرحها ولا توضيح محتواها لأيّ كان افهمت .. ام اعيد على مسمعيك كلامي .. ؟

وهل اخبركِ أحد ما انني أصمٌ آنستي الغاضبة .. ؟

لا تنعتني بالغاضبة ...
وأنتِ لا تتحدثي باصابعك فانا استطيعُ سماعك دون إشارات البكمِ تلك ..

ما الذي تريده منّي .. ؟ فأنا لا اعلم لماذا تلاحقني .. وطبعا ها لستَ معجبا بسواد عيوني فأنت لم تعرفني
إلا من اسابيع او دقائق ... ؟

في الحقيقة لم امعن يا سيّدتي النظر بعينيك ولكن طالما هي دعوة مفتوحة لاعرف سوادهما فلا مشكلة لدي فأنا كريم كما تعرفين ...

مستفزٌ حقا انتَ ....
ليس بقدر غضبك سيّدتي

تدير ظهرها وتشرعُ في مغادرة الصالة لتسمع صوتاً من بعيد يقولُ لها ... " يا آنسة هدى "
اللوحة كم ثمنها ... ؟

تستدير وهي مستغربة فلوحاتها ليست للبيع وإنما لإشهار إسمها حتى يزورها مشتبهُ ما في قتل والدها فهي مؤمنةٌ أنّه لم ينتحر ابدا لانه مؤمن ويعشق الحياة ...
تحاول إستمالتهم بقصصها المرسومة باللوحات عن الطفولة والحرمان
القتل والإجرام
السرقة والإنتحار
فربما بتلك الطريقة يدخلُ الشك قلبَ القاتل او من كان سببا في قتل والدها

تتوقفُ برهة وتقول ربما ذاك الرجل الغامض هو القاتل ويحاول ان يعرف ماإذا كنت اخفي ادلة ما ... إبتسمت فرحة انها وجدت اخيرا مشتبها به سيدلها على الحقيقة

وعادت ثانيّة إلى اللوحة وأخذت تشرحها بصوت مرتفع وهي لا تبعد ناظريها عن رجلها الغامض
وتقولْ :

هذه نظرةُ رجلٍ يائسٍ يفكر في الإنتحار ثم يتراجع عن ذلك لأنه كان متأكدا انّ هناك من سيطعنه بالخلف ...
لبرهةٍ إسترسلت في الحديث فلم تعد ترى ذاك الرجل الغامض حيثُ كان... تجولت بسرعة في معرضها باحثة عنه

لكن للأسف غاب عن ناظريها كأنه دخان إختفى وراء سحب المساء ...

إنتهى ذاك اليوم القاسي الذي اعادَ إلى المسكينة ذكرياتها البائسة وَ إختفى معه الامل في العثور على مشتبه به ....

عادتْ إلى بيتها تحاول بكلّ قواها ان تركز على فتحة قفل الباب ، يداها ترتعش واعصابها منهارة ودموعها تحتاجًُ فقط همسة لتنهمر كالشلال ...

فتمسكُ بيدها يدٌ ثانية تدير قفل الباب ليفتح امامها ... وتسمعُ حديثا صوته مألوفٌ

ربما تسرعتِ في حديثك سيّدتي عن لوحتك حتى اغضبتِ أعصابك ...

إندفعت مسرعة إلى بيتها وما ان دخلت بثوان معدودة شرعت في إغلاق الباب بدفعة واحدة
محاولةً إخفاء ملامح وجهها الباكي ...

لا عليكِ سيّدتي فانا هنا باقٍ حتى تفتحي مجددا ... فربما من الاجدر ان نوقف هذه اللعبة ، وأخبركِ من انــا ... !!


يُتبعْ



 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-27-2015, 03:41 PM   #4
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي )



.

.


الحلقة الرابعة : ذكريّات ومقصلةُ الواقع

،


مرت ساعتين والرجل خلف الباب لا يُــــسمع سوى تنفسه الذي يتباطأ بسبب البرد الشديد خارجا

ها يا آنسة الن تفتحي الباب فلك شيئين إن فتحته : اول الشيئين ستعرفين من انا وثانيهما
لك اجر إيواء متجمد ......

تبتسمُ "هدى " رغم الدموع المتحجرة بمقلتيها .... حسنا ايّها المغرور سافتح ولكن عليك ان تعدني بشئ

وماهو ... ؟

ان تجيب على كلّ أسئلتي ... فماذا قلتَ .. ؟
حسنا سأجيبك على كلّ ما يصلُ إلى مسعي من اسئلتك ... وإبتسم مكرا ...

فتحت الباب فدخل مسرعا وقال لها اغلقي الباب بسرعة فهو يلاحقني ...
لخوفها اغلقت الباب وسالته من يلاحقك من ... ؟
البرد يا آنسة البرد فهو عدوي اللدود ... إبتسما معا ودعته ان يتفضل ..
عليكِ أن تحددي إسماً لي قبل ان تجلبي لي القهوة فإما متعجرف او مغرور ... ولكن كلاهما لي فهذا كثير وكرم منك ...

خفيف الظل أنت ...

اجل انستي انا كذلك فظلي يسبقني دائما ....
ضحكت بصوت مرتفع كمن إستدّبت باوصالها حرارة الآمان والهدوء ...
ذهبت لإحضار القهوة وعادت لتجد ملامح الرجل عادت إلى القسوة والغموض مجددا ...
حسنا تفضل ... !!!

شُكرا لك آنستي ...

إسمي هدى ... أعلمُ ذلكَ وَ أنا إسمي كمال ...

إذن هذا إسمك .. ؟ اجل آنسة هدى هو كذلك ولا يمكنني تغييره ابدا فعليك إذن تقبله كما هو ...

ووقفَ يحدق بالمدفئة وتحدث قائلا ... اوتعلمين آنسة هدى ...

هدى فقط ارجوك ...

امممم حسنا يا هدى اوتعلمين انك تسرعت في التحدثِ عن اللوحة وعن مضمون ما ترويه ذكرياتك
من تخيّلات واهمة حولَ إنتحار والدك ...

واهمة ... ماذا تقصد بهذا الحديث ...

يعود مجددا لينظر بعينها .. أنا يا هدى كنتُ متدربا لدى والدك واصبحت بفضله اشهر محقق ومتحري
لم يكن عليّ إخبارك بشيء ولكن حديثك عن الصورة اجبرني على ذلك وسيجبرك على تحمل بقائي هنا

بقاؤك هنا ... ماذا تقصد بهذا يا استاذ كمال

اجل بقائي وبقاء اشيائي وايضا عليك إيجاد فسحة بالمنزل حتى امكث به ...

جُننت حتما فانا اعيش وحيدة هنا ولا يمكنك البقاء بهذا المنزل إلاّ إن كنت تنوي ان اقيم حفلة شواء على جسدك ...

لا مشكلة اقيميها إن إردت فبعض الدفء جميل في هذا الشتاء ...

لا تتحاذق معي ... ومن قال انني املك وقت التسليّة يا آنستي .. تسرعك يجبرك على تحمل العواقب
دعيني اكمل لك الحديث فوالدك فعلا إنتحر وهو تحت تأثير صدمة ربما قد اودت بكل تعقله ..
ماذا تقول والدي إنتحر ولماذا ينتحر فهو لم يكن فعلا مذنبا في تلك القضيّة التي طردوه بسببها
بل كان واصمتي قليلا ارجوكي لتعلمي مااود قوله ...
تجلس وهيّ كالمخدرة من الصدمة ... حسنا أكمل ... فهو ميّت الآن وتستطيع ان تشوه سمعته كما تشاء
يجلس على ركبتيه ويقرب يديه من وجهها فيضغط بقوة عليها ويتحدث بعصبيّة ..
لستُ كما تعتقدين يا آنسة فوالدك كان كوالدي
وإنتحاره كان اشبه بالموت البطيئ لي فلا تتحدثي حتى اكمل حديثي
يترك وجهها الذي اصبح شبه ميّت من الخوف ويردف قائلاً
إنتحر لانهم اوقعوا به في مصيدة وشرك ليتخلصوا من اكثر الرجال نزاهة بذاك القسم ...




يُتبــعْ ...


،


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-28-2015, 04:00 AM   #5
متقاعد
::عسجد حرف وريشة ::


الصورة الرمزية متقاعد
متقاعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 635
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 03-24-2019 (09:46 PM)
 المشاركات : 1,060 [ + ]
 التقييم :  4743
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 1
آخر تواجد: 03-24-2019 09:46 PM
افتراضي رد: كيفَ تقتلُ ظلّكَ ( روايتي )



(وعادت تقرأ ذاك الكتاب وذهنها مشتتٌ)
هي جملة تأمل بالنسبة لي مشتت غرق أم غضب
بانتظار ظلال الجمال على نغمات الابداع


 
سَناء آل مُحمدمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:00 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO