شجرة الاعجاب15معجبون

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 07-23-2015, 07:29 PM
أحمد صالح
عابر سبيل
أحمد صالح غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل : Apr 2014
 فترة الأقامة : 1826 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 العمر : 47
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم : 4414
 معدل التقييم : أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي من الجاني ... قصة من الحياة



الجاني الحياة

جلس المحقق و معه مساعده يتدارسان أوراق هذه القضية الكبيرة التي حدثت في مدينتهم التي يسكنها الكثير من الأثرياء فمثل هذه القضايا ليس من السهل حدوثها بل لربما تكون نادرة الحدوث . فالمكان هادئ و السكان هنا جميعهم متحابون و لا يوجد أي نوع من أنواع الشوائب فيم بينهم و لكن كان لزاما عليهم التحقيق في هذا الأمر و محاولة الوصول للحقيقة التي يبحثون عنها دوما .

التفت المحقق أشرف لمساعده محمود و قال له في هدوء .
أشرف : ما رأيك يا زميلي العزيز في هذه القضية
محمود : ليس هناك ما يمكن أن أزيده سيدي فالخيوط متشابكة و ليس هناك أي دوافع يمكن أن نستند عليها كي نحدد مجموعة من المشتبه فيهم و هنا تكمن المشكلة .
أشرف : إذن لنعيد فرد أوراقنا و نتابع الأحداث من البداية .
و بدأ أشرف سرد أحداث القصة في هدوء و روية و هو يتناول كوب الشاي الدافئ الذي يلازمه دوما .

مكان الحادث : فيلا أحد الأثرياء القاطنين على مقربة من الشاطئ في هذه المدينة الهادئة بضاحية من ضواحي العاصمة الكبيرة و يُسمى هذا الثري : جبران الخليفة و هو مستثمر كبير جاء من دولة من دول أمريكا اللاتينية منذ حوالي عشر سنوات و كان ذلك لأنه من أصول عربية ووجد أن بلدته الأم هي الأحق بماله فأراد أن يرد لها الجميل .
استقر به المقام في هذا المكان و استقرت معه أسرته التي تتكون من ابنه في العقد الثاني من العمر و اسمها مادلين و أيضا زوجته اللاتينية الملامح و اسمها روزا .
اختار العاملين معه بعناية و كان نشاطه منصب على الزراعة و استصلاح الأراضي لأنه يريد التنمية لهذا البلد الصغير و الذي يعاني جدا من نقص الغذاء حتى أن معظم ما يأكله الشعب يكون مستوردا من الخارج .


بدأ المستثمر أعماله في هدوء و كان شديد القرب من الناس و ينزل دوما للقائهم و الحديث معهم و عن مشاكلهم و كذلك لديه يد عون كبيرة لكل محتاج أي أنه حسن السيرة و طيب القلب و ليس له أي حاقد يصب حقده عليه و كان بعيدا عنه كل البعد أن يفكر في يوم أنه سيتم سرقة الخزانة الخاصة به في مكتبه الخاص بمنزله .


يعمل في المنزل عندهم الخادمة و المربية و الحارس الخاص للمنزل .
الخادمة هي سيدة مكسيكية جاءت معهم من بلدتهم و لا تتحدث العربية إلا القليل منها و المربية هي من نفس جنسيتهم و قد رافقتهم منذ ميلاد ابنتهم مادلين أما الحارس فهو العضو الجديد في الأفراد لأنه قد تم تعيينه منذ عامين منصرمين بعد أن لقى الحارس السابق مصرعه في حادث انقلاب سياره و هو عائد إلى أسرته في إجازة من الإجازات و اتضح أن الحادث كان ناتج عن انفلات عجلة القيادة منه أثناء القيادة بسرعة و لم تكن هناك أية شبهة جنائية فيها .


هذه خلفية بسيطة عن الأسرة و البيت و العمل ( أشرف مسترسلا )
و ظل الوضع هادئ إلى أن جاء بلاغ من السيد جبران في صباح يوم الأربعاء الماضي بسرقة محتويات خزانته الخاصة دون ترك أي شيء من الأوراق أما المال فبقى كما هو و هذا هو العجيب و هذه الأوراق عبارة عن مستندات خاصة بالأعمال الجديدة التي تم الاتفاق عليها و كانت بخصوص توريد بعض من المنتجات المحلية لبعض الدول لمدة تزيد عن أكثر من عام .

و بسؤال الأستاذ جبران قال : لم يزرني في هذا اليوم أي أحد يذكر و كان الجو هادئا جدا لأن ابنتي و أمها كانتا نائمتين حين دخولي و كان هذا اليوم موافقا ليوم عيد ميلاد ابنتي فقد أتمت عامها الثامن عشر من العمر و قد وعدتهم بالوجود في الحفل و لكن لأني كنت مشغول بإتمام الصفقة فقد تأخرت عنهم و هذا ليس بجديد أن أترك أسرتي لفترات فطبيعة عملي تحتم عليّ ذلك و الأسرة تتفهم الموقف و إن كان بعض الامتعاض قد أصاب مادلين منذ فترة ليست بالبعيدة فقد تعودت التذمر المستمر من انشغالي عنها و عن والدتها و كثيرا ما خاطبتني والدتها حول ما تمر به البنت من أمور نفسية توجب تواجدي بجانبها حتى تمر في هذه المرحلة السنية الحرجة التي هي فيها الآن . و قد وعدتها بأن أرافقهم للمنزل الشتوي بعد حفلة عيد الميلاد و كانت هذه الصفقة سبب تأجيل الذهاب معهم .
و حين عدت وجدت ورقة من ابنتي تعبر فيها عن تذمرها مني و مما فعلت طبعا بعدما صبت عليّ جم غضبها في الهاتف حين حادثتني قبل أن تخلد للنوم

هنا طلب المحقق أشرف أن يأتي إليه العاملين في المنزل لسؤالهم لعله يصل لمفتاح يفك به هذه القضية المعقدة .

الحارس : اسمي نيكولا عمري 40 سنة و أسكن في مكان قريب من محل عملي و إن كنت دوما ما أقيم بداخل الفيلا بعدما وفر لي السيد جبران مكان إقامة داخل الفيلا يسعني و أسرتي التي هي زوجتي فقط .
أشرف : هل كنت مستيقظا يوم الخميس الماضي طوال الليل أم أنك قد نمت قليلا لتخلد للراحة؟
الحارس : سيدي لم أنم لأن عملي يجعلني مستيقظا طوال الليل لأن وقت الحراسة الدائم هو ليلا أما نهارا فالجميع مستيقظ و لا أعتقد أن يدخل أي غريب للمنطقة نظرا للحصار الأمنى الذي تفرضوه على المنطقة لكثرة رجال الأعمال الذين يسكنون هنا .
أشرف : و متى انتهت الحفلة ؟
الحارس : سيدي كثيرا ما تقام الحفلات عندنا سواء كانت استقبالية أو عشاءات عمل و لكن المعروف أن الحفلات تنتهي مع الساعة الثانية عشر و هذا هو الطابع الغالب للمكان كله و ليس لبيتنا فقط فكما أخبرتمونا أن هذا لعدم إزعاج السكان و الحفاظ على الهدوء .
أشرف مفكرا : هذا صحيح و هو ما يثيرني فقد تأكدنا فعلا أن الجميع قد غادر المكان مع الثانية عشرة .

أشرف للحارس :و بعد ذلك هل استمر استيقاظك ؟ وهل لاحظت أي شيء يثير النفس أو يوحي بوجود شيء غريب في المكان ؟
الحارس : سيدي صدقني إن قلت لك أني حتى الآن مندهش من الذي حدث فأنا لم ألحظ أي شيء يثير في هذه الليلة و ذلك لأنها كانت مقمرة جدا و الجو صاف و لم يدخل للبيت بعد الحفل سوى السيد جبران في تمام الواحده و الربع و كانت حقيبة الأوراق معه في السيارة .

أشرف موجها كلامه لجبران : هل حدث ذلك ؟
جبران : نعم سيدي المحقق فقد دخلت البيت في وقت متأخر كما أخبرتك و كانت معي الحقيبة . و بعدها تناولت العشاء وحدي و ذهبت لغرفتي بعد أن غادرت المكتب و كان الجميع نيام . و كان هذا في تمام الساعة الرابعة صباحا .
أشرف للحارس : إذن بماذا تفسر هذه الفتحة التي حدثت في نافذة المكتب الزجاجية و هذا الزجاج المتكسر ألم تسمع وقعه في هذا الليل الهادئ ؟
الحارس : سيدي لم أسمع أي شيء صدقني فإن كان حدث هذا لكنت توجهت مباشرة للمكان و لكن أقسم لك أن كل شيء كان هادئا .
أشرف بحده : بالمعاينه ظهر أن هناك دائرة مثقوبة بأداه حادة في الزجاج الخاص بالنافذة التي تفتح على البلكونة المطلة على البحر و كان هناك زجاج متنشر تكسيره أمام الباب من الخارج و الداخل .
الحارس مرتبكا : سيدي لم يحدث أي شيء يعكر صفو الليلة صدقني و إن كنت تريد توجيه أصابع الاتهام لي فالله شهيد على براءتي .
طلب أشرف من الحارس المغادرة و طلب المربية :
أشرف : اسمك ؟ و سنك ؟ و ماذا تعرفين عن الحادث ؟
المربية : اسمي ميريت و عمري 52 عاما . أعمل مع السيد جبران منذ أن كان مهاجرا و منذ أن رزقه الله بابنته الجميلة مادلين . و جئت معهم لهنا لأن أصولي عربية .
أما ما أعرفه عن الحادث . فأنا لا أعلم أي شيء عنه فقد كنت نائمة حين حدثت الحادثة بعدما اطمئننت على السيدة الصغيرة لأنها كانت متوترة و عصبية و غاضبة جدا بسبب عدم وجود والدها معها في الحفل . و حين نامت و هدأت توجهت لغرفتي المجاورة لغرفتها و نمت مباشرة . غير ذلك ليس عندي أي إضافة سيدي نظرا لأن مكان نومي بعيد بعض الشيء عن غرفة المكتب فأنا في الطابق الثاني للمنزل و المكتب في الطابق الأرضي .

أعاد أشرف السؤال من جديد : سيدتي هل لاحظتي أي شيء غريب في المنزل قبل نومك ؟
المربية : لا يا سيدي فقد قمت بمساعدة الخادمة في المنزل بعد انتهاء الحفل و وقتها عاد السيد جبران و ظل ملازما لمكتبه فترة ثم خرج ليتناول طعامه في غرفة الطعام و كنا برفقته .
أشرف لجبران : هل حدث ذلك ؟
جبران : نعم سيدي حدث بالضبط و هذه السيدة أمينه جدا على منزلنا فهي المسئولة عن ابنتنا منذ أن تمت ولادتها .

طلب أشرف الخادمة : و سألها نفس السؤال .
فردت : بنفس ما أفادت به المربية اللهم إلا أنها زادت عليه أنها غادرت المنزل بعد انتهاء السيد جبران من الطعام و توجهت لمكان إقامتها مع زوجها الحارس الذي تزوجته منذ ما يقرب من الشهور الست .

و بعد اتمام الأقوال استمر أشرف و محمود في التفكير في القضية و متابعة الأقوال و متابعة ما نتج عن المعاينة و أيضا أقوال الزوجة و الابنة اللاتي لم تزد عما أفاده الباقين .
و هنا دق الباب و دخل تقرير المعمل الجنائي الذي كان فيه الكثير من الأشياء التي تساعد على حل القضية .
جلس أشرف و بدأ يقرأ : بالمعاينة وجد أن هناك دائرة مثقوبة في زجاج باب زجاجي يفتح على تراس مطل على البحر مباشرة و قريب جدا منه و آثار زجاج مكسورو منتشر حول الباب من الداخل و الخارج و لا توجد أي آثار لاستخدام آلات حادة في فتح أي من الأبواب مما يدل على الدخول عنوة للمكتب و أن الباب قد تم فتحه بواسطة مفتاحه .
العرض العام لمعاينة المنزل :
غرفة الحارس : على يسار المنزل بعد باب الدخول الأمامي بها سرير و غرفة خدمية و مطبخ و ليس فيها أكثر من بعض الأثاث القليل اللازم للمعيشة و لا يوجد في الدواليب أكثر من ملابسهم الخاصة و ليس هناك أثر لشيء يثير الريبة .
غرفة المربية : لا تزيد في ما تم ذكره على غرفه الحارس و إن كانت ملاصقة لغرفة الإبنه و بها باب يفتح مباشرة عليها و بها مجموعة من الصور الخاصة داخل براويز مربعة الشكل و مستطيلة و بها مجموعه من الصور يظهر واضحا أنها لتطور الابنه في السن .
غرفة الابنة : تنتشر بها مظاهر البذخ و الترف اللائق بابنه هذا المستثمر و تنتشر بها الصور الصغيرة و الكبيرة موضوعه داخل براويز زجاجية متنوعه الأشكال منها بعضها فارغ ربما للصور القادمة من صورها الخاصة لأنها جميعا موزعة على منضدة التزيين . و ليس هناك أي شيء يثير . سواء في الملابس أو في المستلزمات الخاصة لهذه الفتاه
غرفة الزوج و الزوجة : لم يكن فيها أي شيء يثير أكثر من عدد من اللوحات الزيتية الموضوعة بدقة و ترتيب في كل مكان .

و هنا سأل أشرف مساعده محمود لتلطيف الجو قليلا : أعجبني ترتيب اللوحات في البيت و ظهر الزوق فيها هل عرفت من المسئول عن ذلك ؟
قال محمود باسما : الابنة .............يب دو أنها مهتمة بالفن و تجيد ترتيب اللوحات و الصور هذا إلى جانب أنها تدرس الفن التشكيلي و لها مرسمها الخاص أسفل المنزل . و للعلم قمت بالبحث فيه فلم أجد أي شيء مثير فيه و كل ما هناك هو أدواتها التي تستخدمها و بعض اللوحات و التماثيل الخاصة لها و هو ما لاحظته حين أبديت إعجابي بها و بفنها .
و لكن يا أشرف ألم تتوصل لأي شيء يفيد و لو لفك هذا اللغز ؟
سيدي واضح للجميع أن من قام بهذا هو من أهل المنزل و ليس من الخارج و ذلك لعدم دخول أي غريب للبيت و أيضا توقيت الجريمة فقد تلقينا البلاغ في تمام الساعة الخامسة صباحا حين توجهت الزوجة لأداء تدريباتها الرياضية الصباحية برفقة الإبنه أي بعد نوم الزوج بحاولي ساعة واحده فقط .

محمود صدقني هي جريمة معقدة و عجيبة و لكني قاربت من فك طلاسمها و سأقول لك الآن من الجاني و لماذا هو الجاني ............... ..............
اعتدل أشرف في جلسته أمام مساعده محمود الذي كان في حالة استنفار فكري كي يسمع من زميله حل اللغز الذي ظلا يعانيان منه طيلة أيام لم يتذوقا فيها طعم الراحة إلا القليل منها و ذلك لأهميه تلك الأوراق و إلحاح السيد جبران على اكتشاف الجاني و ذلك للشروط الموجوده في الصفقة و التي ربما تكلفه الكثير من المال .

هنا قال أشرف : أعتقد أن السيد جبران سيتراجع في إلحاحه بضرورة القبض على الجاني حين يعرف ما توصلت إليه لذا سأقوم بمخاطبته حتى نجري إجراءات حفظ التحقيق ضد مجهول .
محمود بدهشة : كيف هذا يا سيدي أتضحي بكل هذا التعب ؟؟؟؟؟وفي النهاية تقول لي سنحفظ القضية . إذن لماذا كان كل هذا التعب .

محمود : ليس فقط ما نبحث عنه هي الأشياء التي يفقدها الأثرياء أو جرائم القتل التي نبحث عن الغموض فيها و القاتل فيها و لكن الأهم من هذا هو أن نحاول درء هذه الجرائم و البحث عن كيفية محاربة الجريمة من منبتها و ليس محاربة الجريمة نفسها .
و يستطرد أشرف : إن كان استنتاجي صحيحا و هذا ما سنكشفه عقب إجرائي لمكالمة قصرة الآن فسوف تؤيدني في هذا الكلام الذي قلته لك .
محمود متعجبا : سنرى !!!! و لكن بمن ستتصل .
أشرف : ليس اتصالا فقط و لكنه استدعاء للجاني نفسه .
محمود : إذن لتفعل ذلك الآن . حتى أنام الليلة و أنا مرتاح البال ..
استدار أشرف إلى حيث الهاتف ثم أدار قرصه قاصدا هاتف السيد جبران و قال له بصورة هادئة . هل أستطيع أن أطلب شهادة ابنتك مادلين سيدي على أن تأتيني بمفردها و ليس بمصاحبتك ؟؟
جبران مندهشا : لماذا يا سيد أشرف ؟؟ هي ليست ذات صلة بالموضوع ؟
أشرف بهدوئه : سيدي هي مجرد تخمينات و أريد الاستيضاح منها حتى أجد من تبحث عنه و لكن أكرر أريدها أن تأتي بمفردها على أن تشرفني سيادتك الآن و حالا و هي سوف تلحقك .
جبران : أتقصد أني سأكون موجودا ؟ و لماذا لا أصطحبها معي ؟؟
أشرف : سيدي لا تخف من أي شيء يمكنها أن تأتي بمصاحبة الحارس نيكولا .
جبران : إذن سألحقك الآن و حين أكون عندك قم بالاتصال بها .
أشرف : يسعدني ذلك ... و لم تمض أكثر من دقائق عشر و إذا بجبران يخبر الحارس الخاص للمكتب بقدومه فيدخله أشرف و يقابله بابتسامه عريضة . في نفس الوقت الذي ترتسم فيه على وجه جبران الدهشة الشديدة و التوتر و القلق .
فقال له أشرف بهدوء : اهدأ يا سيدي اهدأ و هون عليك و لتعرف أنه مجرد تخمين فقط و كل ما أريده منك أن تجلس خلف هذا الحاجز الخشبي حتى لا تراك ابنتك و تعدني ألا تحدث أي ضجة حين تأتي ابنتك و نبدأ في سؤالها .
جبران مستسلما : سأفعل يا سيدي إذا كان هذا فيه مصلحة ابنتي .
أشرف : سيدي بالفعل ستعلم أن كل ما أفعله الآن من أجل ابنتك و من أجلك أيضا . و سوف يحول القضية لاتجاه آخر يجعلك تسحب القضية برمتها .
جبران بصوت مرتفع : أتهذي يا سيد أشرف . أنسحب من قضية ربما تكلفني الملايين !!!!
أشرف : انتظر ما سيحدث و وقتها قل لي نعم أم لا .
دق باب المكتب بهدوء و دخل الحارس الخاص بالمكتب يعلن حضور الآنسة مادلين جبران بصحبة الحارس نيكولا . فسمح أشرف بدخول مادلين فقط و ألزم نيكولا الجلوس بالخارج فأطاع .
دلفت مادلين للمكان و قد ارتسمت عليها علامات التوتر الشديد من الموقف و العرق يتصبب من جبينها رغم برودة الجو بعض الشيء .
فهدأها أشرف بابتسامته الكبيرة و قال لها : آسف جدا آنستي للإزعاج و لكن كان لي كجموعة من الأسئلة أود أن أستوضح عنها فقط و بعدها ستعودين إلى البيت فلا تقلقي .
هدأت مادلين مؤقتا : و أجابت بصوت متحشرج بكل سرور يا سيدي .
بدأ أشرف الحديث حول علاقتها بوالدها و مدى تقاربها منه و كم مرة سبق أن تحدثت معه أو خرجا سويا في نزهات كما الأسر الأخرى .
فقالت مادلين و قم علا وجهها علامات الحزن الشديد . للأسف يا سيدي أعتبر نفسي بعيدة كل البعد عن والدي فهو دوما بعيد عن المنزل و بعيد عني و عن مشاكلي و ما يشغلني فهناك أشياء وددت كثيرا أن أحادثه حولها و أستشيره خاصة و أنه منذ أن جاء إلى هنا و قد أخذ على عاتقه رد الجميل للوطن الأم فأحببت أن أتعرف منه هذه المشاعر و ما معنى الانتماء و ما المقصود منه و كيف أكون عضوا نافعا في بلدي كي أفيدها ليس فقط ماديا و لكن أيضا اجتماعيا و أدبيا . و لكنه للأسف لم يكن متفرغا لي كان دائما ما يقول لي اجلسي مع مربيتك و اسأليها عن كل ما يلزمك و إن لم تعرفي فهناك أصدقائك هنا و هم من صفوة أبناء الشرفاء هنا يمكنك الاختلاط بهم . و دوما ما كان يقول أن الجيل الجديد يفكر بطريقة و جيله ( تقصد أبيها ) يفكر بطريقة أخرى .. و إن كان هذا الفكر هو المسيطر بالفعل في الوقت الحالي على كافة أنواع الشباب فأنا قد حاولت نقده لأني قد عرفت في بلادي التي ولدت فيها أن الانتماء للوطن و الأهل و الأسرة و العشيرة هو الأصل الذي لابد أن أكون متمسكة به مهما كان مستواي الاجتماعي و أن الناس جميعا سيذهبون إلى النهاية ولن يبقى منهم إلا ما نبتتهم التي أنبتوها . و انا نبتة أبي التي أنبتها الله له في الأرض و كنت أود أن أتعرف و أتشرب منه هذا الوطن الجديد الذي رحلنا إليه و دوما ما كان يتحدث بفخر عنه . و لكني كنت دوما أحس أني غريبة عنهم فهم يتحدثون بلغة أخرى و لهم عادات و تقاليد أخرى غير ما تعودته في صغري .
جلس أشرف صامتا طوال فترة استرسال مادلين في الكلام و لم يحدث أي شيء يوقف هذا البركان من الكلمات المكتوم داخل صدر هذه الفتاه اليافعة و لكنه كان يتحين الفرصة للسؤال الحاسم و هنا و أثناء استرسالها في الحوار باغتها بسؤاله .
و لكن أين وضعت الأوراق المسروقة .
فردت مادلين بمنتهى البساطة و كأنها لا تدري ما تقول : رميتها في البحر من شرفة المكتب بعد أن ............... .... توقف مادلين عن الكلام و كأنها أحست بما تقول فجأة و انهارت أمامه في بكاء جعل أشرف يرفق بحالها و يقوم ليهدئ من روعها و يقول لها .
آنستي لم أقصد اتهامك و لكن كانت كل الطرق و السبل تؤدي إليكِ أنت دون أدنى شك و لكني كنت أحاول الابتعاد و لكنها الحقيقة من فعل السرقة هو أنتِ .. أليس كذلك ؟؟؟
ردت مادلين بصوت غير مسموع كأنها تتكلم من العالم الآخر : نعم أنا من قامت بهذا و لكني لم أقصد السرقة بقدر ما كنت أقصد أن أوجه رسالة شديدة اللهجة لوالدي أني قد اكتفيت من المال و من الهدايا و من كون كل ما في المنزل من أشياء و تحف و بشر عبارة عن كماليات اجتماعية حتى أمي قد استسلمت لذلك و لكني لم أستسلم لهذا و إنما قد أعلنت التحدي و قررت أن أقول له يا أبي رفقا بنا فنحن نحتاج روحك أكثر من احتياجنا لمالك . إن كنت تقول أن عودتك للوطن هنا من أجل رد الجميل . فأين نحن منك .. ألست أنت يا أبي الوطن و الأمان لنا ؟ أني لا أحس الآمان . لذا قررت أن أجعله لا يحس الأمان في وطنه و أن أشعره بهذه الفعلة أن بيته الذي هو وطنك الأصلي و مكانك الدائم لا يعرف عنك أي شيء و أنت أيضا لا تعف عنه أي شيء .
هنا أحس أشرف أن مادلين قد أنزلت ما على صدرها من جبال الهموم . و قال لها بهدوء .
إذن هل لي أن أعرف بالتفصيل ما حدث ؟
رجعت مادلين للخلف في مقعدها و قالت في هدوء : دخل أبي المنزل و أحسست بعدوته لأني لم أتمكن من النوم فقد كنت أبكي بشدة بعدما انتهت الحفلة و أصرت أمي ألا أقابله حين عودته بل و صممت أن أدخل لغرفة نومي و أنام و أغلقت الباب بالمفتاح من الخارج و ذهبت لغرفتها لتنام . و لكنها لم تتذكر أن هناك باب آخر للغرفه يوصلني لغرفة مربيتي الحبيبة فغادرت غرفتي و مكثت في غرفة المربية و حين سمعت الخادمة تنادي أبي للعشاء . تحركت بسرعة و نزلت لمرسمي الخاص و ارتديت غطاء اليد الخاص بي عند النحت و جمعت مجموعة من الزجاج المتكسر الذي أستخدمه في نحتاتي و قد عقدت العزم على إخفاء أي شيء من الأوراق الموجوده في خزينة أبي و لم أعلم أن أوراق الصفقة الجديدة هي الضحية . و للعلم .. أثناء الحفل دخلت إلى مكتب أبي و قمت بحفر الفتحة الدائرية في زجاج باب الشرفة كي أقوم بإيهام الشرطة أو أبي أن الباب قد تم كسره عنوة و استدركت بسذاجة الأطفال هذا قد تعلمته من الأفلام الأمريكية و أفلام الشرطة و الجرائم الصعبة أو ما يسمى بثقافة وسائل الإعلام الموجهة . المهم جمعت الزجاج الذي قد تم تحضيره و ذهبت بسرعة البرق لمكتب أبي لأن الوقت يداهمني ودخلت المكتب لأن الباب كان مفتوحا و توجهت للخزانه و كانت المفاتيح على المكتب فالتقطها و فتحت و جمعت أوراق كانت موجده أمامي جمعتها كلها و أغلقت الخزانة كما كانت و ذهبت مسرعة للشرفة فتحت الباب و ألقيت الورق من الشرفة بكل قوتي و كان الهواء كفيلا ببعثرتها في البحر القريب جدا ثم فتحت الفتحة المكسورة من قبل و أنا أبعثر الزجاج على الأرض في هدوء و حين هممت برمي القطعة المكسورة وجدت أبي يهم بالقيام من الطعام فتحركت مسرعه للمرسم من جديد بعد أن أغلقت باب النافذة كما كان و اختبأت في مرسمي حتى غادر أبي غرفة الطعام ثم ذهبت في هدوء إلى غرفتي و فتحت الباب و حين جلست على سريري وجدت الزجاجة المكسورة في جيب ردائي فسحبتها و أزلت بعض الغبار من عليها و وضعتها بجوار سريري على هيئة برواز للصور ضمن مجموعتي الخاصة و نمت و في الصباح اكتشفت أمي السرقة بعد أن وجدت أبي كتب لها ورقة أن تقوم بوضع الأوراق الموجوده في الخزانة ملف خاص في دولاب مكتبه الكبير .
تنفست مادلين بطريقة عصبية كأنها كانت تجري طريق طويل و وصلت لخط النهاية بعد عناء و مع أخر كلمة لها ارتفع صوت نحيب بكاء من الغرفة الملاصقة للمكتب فقام أشرف باستعداء محمود و جبران فدخل جبران و كانت الدموع تغطي وجهه بغزارة دخل مندفعا تجاه ابنته يلقفها في أحضانه كأنه عائد من سفر طويل جدا و رجع لأهله و قال في بصوت مختلط بالبكاء . ابنتي الحبيبة أفديكي بكل ما أملك . أعدك أمام هؤلاء الشرفاء أني سأكون عند ظنك دوما و لكن سامحيني .
فقالت مادلين بعد أن غالبها البكاء . بل أنت من يجب أن تسامحني يا أبي لم فعلت .
فرد جبران : مادلين أنا مخطئ لأني فكرت أن تأمين المستقبل في البلد الأم هو الأمان و لكن نسيت أن البيت نفسه حين يكون قلبا واحدا خير من مال الدنيا في أي مكان .
و التفت إلى أشرف و قال له : سيدي . أهناك أمل أن نحفظ التحقيق في القضية كما سبق أن أخبرتني .
فرد أشرف و هو ينظر لمحمود بابتسامه عريضة : تم هذا بالفعل يا سيدي منذ يومين .
و مع هذه الكلمة ارتمى محمود على الكرسي القريب منه و هو يقول بصوت مرتفع .
لن أعمل معك من جديد . فكل ما سأقوم به هو البحث عن الألفة الأسرية لا أن أبحث عن الجاني . فرد أشرف . بالفعل . نحن يا محمود نبحث بكل مجهودنا عن تأمين المعيشة للجميع و محو الجريمة من المنبت لا فقط أن نبحث عن الجريمة .




تمت

الموضوع الأصلي: من الجاني ... قصة من الحياة | الكاتب: أحمد صالح | المصدر: أوتار أدبية





lk hg[hkd >>> rwm hgpdhm




 توقيع : أحمد صالح

ما أعظم أن تكون غائبًا حاضر ... على أن تكون حاضرًا غائب


آخر تعديل زينة الأردنية يوم 07-24-2015 في 12:13 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-23-2015, 11:51 PM   #2
" اوتآر "


الصورة الرمزية " اوتآر "
" اوتآر " متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 04-19-2019 (08:08 AM)
 المشاركات : 3,071 [ + ]
 التقييم :  13830
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-19-2019 08:08 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



قصةة رائعه
ممتعه وجدا
سلمت اخي احمد
على ما جدت به من جمال هنا
لا تحرمنا ي نقي


 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-24-2015, 11:04 AM   #3
أحمد صالح
عابر سبيل


الصورة الرمزية أحمد صالح
أحمد صالح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 العمر : 47
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم :  4414
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة " اوتآر " مشاهدة المشاركة
قصةة رائعه
ممتعه وجدا
سلمت اخي احمد
على ما جدت به من جمال هنا
لا تحرمنا ي نقي
بل الشكر متواصل لكِ أن اتسع وقتك لقراءتها رغم طولها ...
لك كل التقدير الذي يليق .
احترامي و تقديري .
أحمد


 
" اوتآر "معجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-24-2015, 01:00 PM   #4
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



.
.


هنـا ... أقرأُ ..
سأَعودُ ..
،‘

فقد إشتقتُ حرفك


 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.
 توقيع : سَناء آل مُحمد


إذا كنت تعتقد أن الحرية هي أن تفعل ماتريد،
كيفما تشاء، ومتى ترغب،
فراجع مفهوم الفوضى.

..... رشاد حسين ....



رد مع اقتباس
غير مقروء 07-24-2015, 04:09 PM   #5
أحمد صالح
عابر سبيل


الصورة الرمزية أحمد صالح
أحمد صالح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 العمر : 47
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم :  4414
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سَناء آل مُحمد مشاهدة المشاركة
.
.


هنـا ... أقرأُ ..
سأَعودُ ..
،‘

فقد إشتقتُ حرفك
رفيقة القلم . سناء .
لكِ كل الوقت و انا أنتظر هنا فرد ردك .
أعلم أنها طويلة بعض الشيء كان لابد لي أن اقتصها على جرئين لكن لم أقصد أن يصيب القارئ الملل .
أنتظرك .
أحمد


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-24-2015, 04:50 PM   #6
ساجدة لله
عازف منفرد


الصورة الرمزية ساجدة لله
ساجدة لله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 537
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 08-02-2017 (04:02 PM)
 المشاركات : 918 [ + ]
 التقييم :  2682
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 08-02-2017 04:02 PM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



اولا الف حمد الله على السلامه يا احمد
القصه جميله جدا
وخصوصا لما يكون الجانى اخر حد ممكن تتوقعه

وهى تشبه قصص اجاثا كريستى اللى انا بحبها جدا


 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.
 توقيع : ساجدة لله

وظني فيك يا سندي جميل .... يااااالله


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-24-2015, 07:09 PM   #7
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



.
.

.

.

النص: كحبكة قصصيّة فهو رائعٌ للغاية ..
قصةٌ بسردٍ مشوقٍ ندور حول الخيط الرفيع للحل ولا نراه ابداً ، لأننا بكلّ بساطة نعشقُ التعمقَ بالأشياء
نحاول دائما البحثَ عن الاسباب المختفية والمتخفيّة خلف النوايا ، فتظهرُ شخصيّاتُ متعددة وتتشعبُ الأحداث ،
ويصبحُ الجاني بريئا والمجني عليه مذنبا و حقائقُ آخرى يكشفها سر السرد الجميل ،

بالفعل إستمتعت كثيرا بالقصة واحببتها ولم اسابق الاسطر لاعرف النهاية بل حاولتُ أن أجد الحل من بين الكلمات
ومع ذلك لم أتوقع ان يكون كلا الطرفين جانين على سعادة الاسرة ،
ومعا مزقا ترابطها ،
أحدٌ يفكرُ في التأمين كانه الحياة كلها والماديات هيّ كلّ شيء بالاسرة وأنّ المال قد يخلق السعادة بعيدال عن المعنويات
وعن التكاثف الاسريّ ،
والطرف الثاني الابنة مادلين التي سرقت كل شيء كتعبير عن الغضب ، عن نقصٍ بداخلها وعن عقاب لوالدها ...

،

القصة لم تكن طويلة بقدر ما كانت مشوقة وجميلة وبها مغزى واضحٌ وجليّ أنّ الحبّ الأسريّ والرباط الدمويّ أقوى من كل المستندات والمجوهرات والتأمينات ،


أبدعت كعادتك...



 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-25-2015, 05:23 AM   #8
أحمد صالح
عابر سبيل


الصورة الرمزية أحمد صالح
أحمد صالح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 العمر : 47
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم :  4414
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساجدة لله مشاهدة المشاركة
اولا الف حمد الله على السلامه يا احمد
القصه جميله جدا
وخصوصا لما يكون الجانى اخر حد ممكن تتوقعه

وهى تشبه قصص اجاثا كريستى اللى انا بحبها جدا
الأخت الطيبة . سلمتِ من كل شر . سلمك الله و عافاكِ دوما .
قراءتك للقصة اسعدتني و ردك اسعدني اكثر .
احب ايضا كتابه هذا النوع من القصص و لي فيها بعض تجارب لربما سأشارك بها هنا إن شاء لي الله .
.
لكِ كل التقدير و الاحترام الذي يليق .
دمتِ بكل خير


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-25-2015, 05:28 AM   #9
أحمد صالح
عابر سبيل


الصورة الرمزية أحمد صالح
أحمد صالح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 العمر : 47
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم :  4414
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سَناء آل مُحمد مشاهدة المشاركة
.
.

.

.

النص: كحبكة قصصيّة فهو رائعٌ للغاية ..
قصةٌ بسردٍ مشوقٍ ندور حول الخيط الرفيع للحل ولا نراه ابداً ، لأننا بكلّ بساطة نعشقُ التعمقَ بالأشياء
نحاول دائما البحثَ عن الاسباب المختفية والمتخفيّة خلف النوايا ، فتظهرُ شخصيّاتُ متعددة وتتشعبُ الأحداث ،
ويصبحُ الجاني بريئا والمجني عليه مذنبا و حقائقُ آخرى يكشفها سر السرد الجميل ،

بالفعل إستمتعت كثيرا بالقصة واحببتها ولم اسابق الاسطر لاعرف النهاية بل حاولتُ أن أجد الحل من بين الكلمات
ومع ذلك لم أتوقع ان يكون كلا الطرفين جانين على سعادة الاسرة ،
ومعا مزقا ترابطها ،
أحدٌ يفكرُ في التأمين كانه الحياة كلها والماديات هيّ كلّ شيء بالاسرة وأنّ المال قد يخلق السعادة بعيدال عن المعنويات
وعن التكاثف الاسريّ ،
والطرف الثاني الابنة مادلين التي سرقت كل شيء كتعبير عن الغضب ، عن نقصٍ بداخلها وعن عقاب لوالدها ...

،

القصة لم تكن طويلة بقدر ما كانت مشوقة وجميلة وبها مغزى واضحٌ وجليّ أنّ الحبّ الأسريّ والرباط الدمويّ أقوى من كل المستندات والمجوهرات والتأمينات ،


أبدعت كعادتك...

العزيزة سناء . رفيقة الحرف و القلم .
اهلا بكِ من جديد و بفرد ردك الرائع الذي اجد فيه الكثير من الاطراء على تلك المحاوله القصصية .
اعجبني توغلك داخل خيوط القصة و معرفتك الجيدة لما اود اسقاطه فيها و هذا ليس بجديد عليكِ .
حاولت هنا أن اضع بعض المشكلات الأسريه التي نعاني منها في دائرة الحياة الغير منتهية و ما أحسه بعض الوقت في محيط عملي لكن بطريقة بوليسيه لزيادة التشويق فيها .
و أيضا لم أغفل بعض الكلمات التي كنت اقصدها بخاصه في دور الشرطة الأساسي الذي هو مطلوب منها .
أشكرك لمعاودة الرد و سرعته .
لك كل التقدير الذي يليق .
أحمد


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 07-25-2015, 11:59 AM   #10
ورقةحب
عازف منفرد


الصورة الرمزية ورقةحب
ورقةحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-28-2015 (05:05 AM)
 المشاركات : 6,458 [ + ]
 التقييم :  24977
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-28-2015 05:05 AM
افتراضي رد: من الجاني ... قصة من الحياة



..
.
.
يآهلآ يأ أبوحميد ..
لك وحشة والله .
وأول مآترجع تكتب أكشن .
روح يآشيخ إلهى يوسف يطلع ضآبط بوليس ..ههههههههههه أو مخبر هههههههههههه
.
بجد قصة جميلة أولآ شكيت فى الحآرس وبعد كده فى بنته ..
يلآ المهم آنهم مسكوآ الجآنى ..
الآب له دور كبير فى الحيآة يآريت كل الآبآء يقرأوا القصة ..
شكرآ شآرلوك هولمز ..
جميلة والله ومُحبكة ومسترسلة الآحداث .
كأنه فيلم مترجم .
تسلم أبو يوسف على متعة القصة ولقلبك


 
 توقيع : ورقةحب




عذراً ؛ رســـــــــــــــــــول الله إذ ليس فينا عــــمـــر ..



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:09 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO