شجرة الاعجاب25معجبون

موضوع مغلق
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 07-31-2015, 03:57 PM
أحمد صالح
عابر سبيل
أحمد صالح غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل : Apr 2014
 فترة الأقامة : 1828 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 العمر : 47
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم : 4414
 معدل التقييم : أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة أحمد صالح لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



بداية ... و قبل الولوج في القصة و تفاصيلها أحب أن أنوّه أنها في بعض المقاطع مكتوبة باللهجة المصرية المتداولة في الريف المصري حيث مكان أحداث القصة ... تنويه كان لابد منه و اعتذار إن كانت اللهجة ربما غير معروفة للجميع لكن بأمر الله لن تؤثر على مسار الأحداث و لن تكون عائق أمام كشف غموض الجريمة .
و ثانيا :
القصة إلى حد ما سهلة الحل و حيث أنها المسابقة الأولى فقد حرصت على ذلك لكسب اكبر قدر من التفاعل من الجميع و الترويج للفكرة بين الأعضاء جميعا و كسب أكبر عدد ممكن من الفائزين بالوسام الممنوح من الإدارة . و هنا لابد من أن أتقدم بالشكر للإدارة التي ساعدتني على نشر الفكرة ووضعها بين أيديكم و سهلت كل ما كان يمكن أن أواجهه بل و زادت بأن تقوم بمنح الفائزين وساما خاصا و هذا نوع من التشجيع الرائع و مجهود لابد من توجيه الشكر للإدارة عليه .


لكم جميعا التحايا و التقدير . و أهلا و مرحبا بكم في الحلقة الأولى و الجزء الأول من مسابقة ( من الجاني )



خرج التاجر الغني في الصباح كعادته كل يوم للذهاب إلى محله ليبدأ يومه في العمل و لم يكن يعرف هذا التاجر الشاب الناجح أن خروجه هذا اليوم سوف يكون بلا رجعة . نعم بلا رجعة .



مسعود . مسعود ... اصحا يا عم انت ايه ناموسيتك بني .
فزع مسعود من مرقده و انتفض في السرير و قال بصوت محشور .. صباح الخير يا أمي الساعة كام دلوقتي .
ردت الأم بابتسامه : الشمس طالعة من حوالي ساعة و انت نايم في سابع نومه و مش عايز تقوم من ساعة الفجر .
استدارت الأم إلى حيث تذهب و هي تقول : أحوالك هذه الأيام متغيرة يا ابن بطني يا ترى مالك فيه ايه اللي مغيرك . من وقت ما اتلميت على المقاطيع عبد الغفار ابن العمدة و مصطفى ابن أبو اسماعيل البقال و انت حالك لا يسر عدو و لا حبيب .
انتبه مسعود لكلام أمه و تمتمتها فسألها : في حاجة يا أمي !!!
فردت الأم بإشارة برأسها بمعنى لا أبدا ليس هناك أي شيء . و قالت ولا حاجة يا ابني بس مستغربة من أحوالك اليومين دول . لك أكتر من 3 شهور و انت متغير و مش زي عوايدك زي زمان . تكونشي بتشرب حاجة يا واد انت و مخبي علينا ؟
رد مسعود بسرعة : لا يا أمي و الله العظيم ما بشرب حاجة كل ما في الموضوع اني بكون سهران بالليل مع اصحابي في القهوة و بنتفرج عالتليفزيون و الدش اللي جابه المعلم مرجان في قهوته . و حتى هو بيعطينا الحق اننا نحول زي ما احنا عايزين لما بيكون قاعد معانا بالليل و بيحاول يحل معانا مشاكلنا و الله بحس انه بيحبنا أوي يا أما .
ردت الأم : دُش .. ايه ده هما بيستحموا في الأهاوي اليومين دول .
رد مسعود بضحكة تبعتها كحة طويلة . لا يا أما الدِّش يا أما الدِّشششششششششش
يعني الصحن اللي فوق السطح و بيجيب عليه التليفزيون بتاع أروبا و أمريكا كمان و نشوف أفلامهم زينا زيهم كمان .
خرجت الأم و هي تقول : يا ما لسه هنشوف آل أمريكا هنا في البلد آل . و الله القيامة قربت .
ارتمى مسعود على سريره من جديد و حاول الدخول في نوم عميق من جديد و كان صوت السعال من فمه يتعالى أكثر و أكثر . حتى أنه قد أحس كأن قلبه سوف ينخلع من صدره في أقرب وقت . فقام و بحث تحت سريره عن شيء ما ... شيء يريده بشده حتى يوقف هذا الصداع القاتل الذي أصاب رأسه فجأة .
بحث هنا و هناك و هو يقول في نفسه لقد وضعتها هنا حين رجعت في الفجر أين هي تلك اللفافة اللعينه التي بها قطعة الحشيش . أين ذهبت . !!! و مع انتهائه من السؤال . وجدها أمامه فتلقفها بسرعه و دسها في جيب صدريته ثم ارتدي بسرعه جلبابه و تلفيعته و خرج مسرعا فقد تذكر أنه بالأمس قد قرر شيء ما . شيء شيطاني جنوني . هو الذي سوف ينقذه من كل مشاكله شيء سوف يكون هو الحل الوحيد لحاجته للمخدرات التي يتعاطاها بشراهه .


فخرج و كأن الشيطان قد تلبس ملامحه فجأة و هو يعدل كوفيته الصوفيه فوق رقبته و يتوجه إلى باب المنزل قاصدا مكان ما في رأسه .. رأسه هو فقط المشغول بها و هنا باغتته أمه .
انت خارج يا مسعود . مش هتفطر يا ابني .
رد مسعود و كأنه على عجله من أمره : لا يا أما أنا مستعجل فقد تذكرت ميعاد مهم مع عبد الغفار . ولازم أروح له دلوقتي حالا .
خرج مسعود من المنزل و قد اتخذ طريقه إلى ما سوف يحل له كل المشكلات التي يعاني منها . نعم كل المشكلات سوف يحلها هذاالمشوار ولا شيء غيره . قصد مسعود طريقه إلى نفس الطريق الذي يعرفه جيدا . فهو يتابع تحركاته كل يوم و يعرف أنه يخرج كل يوم وفي يده حقيبة المال الخاصة به . و أكيد من أنها تكون مملوءة بالمال لإتمام الصفقات اليومية . فقد رآه يوما و هو يأخذ أموال من المعلم مرجان مقابل ما يأتي به له من الشاي و السكر .




عبد الغفار . يا عبد الغفار : تردد الصوت كثيرا و هو ينادي على الفتي الشاب و هو جالس في مقعده الوثير في غرفته الخاصة و كأنه في عالم آخر و دنيا أخرى ولا يعلم ما الذي يحدث حوله من أحداث . فقد كان يتذكر تلك البنت التي أخذت تفكيره كله و سيطرت عليه و تمنى أن يكون هو الفائز بها و بالزواج منها و قد كان قريبا جدا منها و من الفوز بها لولا ظهور هذا الشاب التاجر الوسيم الذي يسكن أطراف القريه في الموضوع و تقدمه لها لطلب يدها قبل أن يذهب عبد الغفار ( ابن العمده ) إليها كي يطلب يدها .

دخل الأب فجأة و قد ارتسمت عليه علامات الغضب و هو يقول بصوت عالي : انت يا واد انت . نايم زي عادتك برده ولا ........... قطع الأب صوته فجأة حين وجد ابنه جالس على مقعده وهو يفكر فأيقظه الأب بحركة من طرف عصاه الأبنوسية المذهبه و قال له . عبد الغفار انت برده مش بتبطل تفكير في البت احسان بنت أبو عفيفي . يا ابني كل شيء في الدنيا قسمه و نصيب و لازم تكون مؤمن بالله و نصيبه . أي نعم البنت كانت حلوة و زي القمر بس الأستاذ جمال برده يستاهل كل خير . شاب و متعلم و غني و معاه الشهاده الكبيرة من الجامعة كمان .
و استكمل حديثه بلهجة ساخرة و كأنه أصر على إيقاظه من أحلامه : مش زيك اسم الله يا ابن العمده مش عارف لحد دلوقتي تعدي من الثانوية العامة و لك أكتر من 5 سنين فيها و كل سنه تسقط .
فانفجر عبد الغفار في والده بصورة وحشية قائلا : أنت السبب في كل ده يا عمده . طول عمرك بتجيب لي كل اللي أنا عايزه و بتعطيني كل حاجة حتى الناس في البلد مسميني سيد البلد و محدش بيكسر لي كلمة لا أنا و لا اصحابي .
فتابع الأب سخريته : جوز المقاطيع مسعود الشبراوي و مصطفى الحناوي . انت بتسمي دول بني آدمين . دول جوز بهايم بعينهم عالأقل البهايم بيفيدوا الناس أنما دول اسم الله زيك كده لا شغلة ولا مشغله و طول الليل مرميين عالقهوة اللي في آخر البلد عمالين تشربوا الهباب اللي بتشربوه ده . عامة الحق مش عليك . الحق عليا أنا اللي اديتك الحرية انك تمشي مع العيال دول . كان لازم أحبسهم أو أبعت لهم حد يضربهم علشان يبعدوا عنك .
فقاطعه الابن بحده : دول أقرب الناس ليا و عمري ما شفت منهم حاجة وحشة و من زمان و احنا سوا و عمري ما هبعد عنهم أبدا .
فرد الأب بطريقة تدل على أنه يريد اجتناب شر ابنه الواقع تحت تأثير المخدرات : هون على نفسك يا ابني و الله عارف انك كنت بتحب البت احسان و انك زعلان علشان رفضتك لما اتقدمت لها و فضلت عليك الأستاذ جمال لكن يا ابني بكرة تتجوز ست ستها و تكيدها و تحرق قلبها و تعرفها انها غلطانه في اختيارها .

التمعت عين عبد الغفار مع كلمات الوالد و مع كلمة احتراق القلب ثار البركان في صدره و استعاد ما كان قد عزم عليه أمس حين كان عائدا إلى منزله و رأى احسان و هي تقف في شرفة منزلها المطلة على الشارع و هي تجدل شعرها الأسود الليلي و ترمي له نظرة احتقار جعلته يحترق من داخله .
فارتدى كوفيته الصوفية على رقبته و توجه للباب بحركة عصبية سريعة فتح الباب و قصد باب الخروج . فصرخ فيه الأب قائلا : انت رايح فين يا ابني مش هتنام .
رد عبد الغفار : رايح أطفي ناري . أيوة أطفي ناري اللي مولعة في صدري . سامحني يا أبويا .
خرج عبد الغفار من باب المنزل و هو يقصد نفس الطريق الذي يمشي فيه جمال وقت الذهاب لمحله التجاري الواقع في أول البلد .


و في طرف بعيد من أطراف القرية جلس مصطفى يبكي تحت شجرة من الأشجار القريبة و هو ينظر إلى قبر أمامه مكتوب عليه اسم والده ( الحناوي أبو اسماعيل ) كانت الدموع تنزل من عينيه تحرق خديه و هو يمسحها بكوفيته الصوفية التي تلفع بها كي تحميه من البرد المسيطر على الجو في هذا الوقت من العام . و مع كل قطرة من الدموع كانت النار تزيد في قلبه و الحقد يزيد و يزيد عليه و يكسو ملامحه أكثر و أكثر و هو يفكر في شيء واحد هو الانتقام ممن كان سببا في وفاة والده متأثرة بأزمة قلبية حادة أصابته وقت أن جاءت الشرطة لتقبض عليه في محله التجاري الكبير الذي اشتراه الآن جمال من الحكومة بعد أن باعته في المزاد من ضمن ممتلكات الحاج الحناوي أبو اسماعيل بتراب المال كان هذا كله بسبب والد جمال الذي يعمل مفتشا عاما للصحة في القرية بعد أن قام بتحرير مجموعة من قضايا بيع السلع الغير صالحة للاستعمال الآدمي في القرية من معلبات عصير و لحوم مجمده و ما إلى هذا .
خاطب مصطفى نفسه قائلا : نعم كان أبي تاجرا جشعا و يحب الكسب السريع و قد حاولت أن أقول له أن نهاية هذا الطريق لابد أن تكون نهاية قاتلة لكنه لم يكن يتراجع أبدا و كانت حجته أنه يريد تأمين مستقبلنا جميعا . ثم ضحك ساخرا و هو يقول جمييييييييييييييييييييييييعا .
و أين أنا و اخوتي . أنا هكذا بلا مأوى ولا مكان فقط أتسكع في جوانب القرية بلا مصير و لا طريق . و أخي الأكبر سافر إلى العراق منذ ما يقرب من 7 سنوات و لا نعرف عنه أي شيء و أختي هجرت البلد بعد وفاة أبي خوفا من الفضيحة ولا أعرف لها مكان حتى الآن .
و لكن هل سأظل هكذا مكتوف الأيدي و كل يوم أقف لأتابع من كان سببا في موت أبي كمدا و هو يتابع حياته و نجاحاته بلا توقف . هل سأقف هكذا ؟؟؟ كان يسأل نفسه و من داخلة يشتعل بركانا غاضبا على جمال و والده و ما هما فيه الآن من نعيم و سمعة طيبة .
و فجأة انتفض و هو يقول . لابد من الانتقام لابد من الانتقام
لن تنجو يا جمال مني هذا اليوم لن يكون .
لثم مصطفى وجهه بكوفيته و قصد نفس الطريق . نعم نفس الطريق . طريق الموت .





خرج جمال من منزله في الصباح و هو يقول لاحسان : هل تريدي شيء من السوق آتي به وقت الغذاء ؟
نزلت إحسان بسرعة خلفه و هي تقول : لا يا حبيبي لا أريد أي شيء فقط حافظ على نفسك من جميلات السوق أخاف أن تغازلك إحداهن فتخطف قلبك .
رد عليها بابتسامه : لا تخافي فأنا معمي القلب منذ ان رأيت وجهك و مسجون فيكِ منذ أن تزوجتك لن تسطيع سيدة الحسان أن تكسب مني نظرة واحده لأني أملك سيدتي الوحيدة و هي أنتِ ... قبلها قبله حانية و توجه إلى طريقه .
خرج جمال و قصد الطريق الفارغ من المشاه إلا من بعض الحيوانات الضالة التي تناثرت هنا و هناك و التي أخذت في النباح من خلفه و هو يسير و كأنها تحذره من شيء ما لا يعرفه و هو يضحك و يقول في نفسه . هل تشمون رائحة ما في الحقيبة لذلك تنبحون ؟؟؟ هل تعتقدون أنكم كلابا بوليسية كي تشموا الرائحة و تبنحوا ؟؟؟ و ضحك ضحكة ساخرة أفصحت عن أسنانه الصفراء الغير متناسبه مع مظهره اللائق و مشيته الواثقة من نفسه .




و مع التفافه في الطريق إذا بيد تجذبه من الخلف بقوة لترميه على الأرض رمية قويه جدا جعلته يكاد يفقد الوعي و قد حاول من يجذبه أن يغطي عينيه بشيء ما خشن كان في يده حتى لا يستطيع جمال أن يراه و ظل يقاوم بشده و هو يحس أن شيء ما يلتف بقوة حول رقبته و يحاول كتم نفسه .
حاول جمال المقاومة بشده لكن ما اشتداد الضغط على رقبته خارت قواه و راح في غيبوبه عميقة .. غيبوبة أذهبته حد الموت .




مع اشتداد حرارة الشمس على وجه جمال .. فتح عينيه بضعف ووهن و قد وجد حوله مجموعة من أهل القرية و ضابط النقطة و هو يقول له . حمد الله على سلامتك . الحمد لله انك فلت من الموت فقد كنت على وشك الموت . و لكن الله سلم .
انتفض جمال بطريقة لافته و هو يبحث عن حقيبته التي كانت معه فلم يجدها فسكت إلا أن الضابط سأله هل تبحث عن شيء ؟فقال له : أبحث عن شيء ربما يكون وقع مني .
فسأل الضابط أحد الواقفين و قال له : هل رأيت شيء بجانب الأستاذ جمال عندما وجدته . ؟؟
رد الفلاح بصورة سريعة : لا يا بيه أنا لقيته مرمي جمب الشجرة و دماغه غرقانه دم .
سأل الضابط جمال : هل كان معك حقيبة ؟ فالجميع يقول أنك تخرج كل يوم و حقيبة سوداء في يدك .
رد جمال : لا يا سيدي .. أبدا لم يكن هناك شيء بالمرة .
استدار الضابط إلى حيث السيارة تقف و سحب معه جمال بهدوء يناسب حالة الإعياء الشديد التي كان عليها و قال له : إذن لنذهب للنقطة لاستكمال التحقيق و نحاول أن نعرف من الجاني ؟
من الذي أراد قتلك ؟
رد جمال و هو يقول في نفسه : نعم . لابد أن أعرف . من أراد قتلي ؟ و لماذا ؟ !



طرح جمال هذا السؤال على نفسه و هو يتجه مع الضابط عبد العزيز إلى نقطة الشرطة بحجة استكمال التحقيق خول واقعة الشروع في قتل الأستاذ جمال و التي كان لابد أن تكون سرقة الأستاذ جمال و ليس الشروع في قتله .
وصل الركب إلى نقطة الشرطة و نزل الجميع إلى مكتب الضابط كان الضابط عبد العزيز يسحب معه جمال و الفلاح الذي أبلغ الشرطة و بعض الحرس الخاص و ساعي المكتب .
دخل جمال و جلس أمام الضابط الذي توجه بسؤاله للفلاح و قال له :
اسمك و سنك و عملك ؟
الفلاح : اسمي علي أبو هويدي يا باشا و عندي 52 سنة و بشتغل أجير عند جناب العمده في الأرض الزراعية بتاعته اللي جنب بيت الأستاذ جمال عند الرياح الشرقي .
الضابط : ماذا رأيت بالضبط ؟
الفلاح : يا باشا أنا متعود اني أروح شغلي كل يوم الساعة 7 الصبح و في طريقي و انا ماشي سمعت صوت رجلين بتجري جوا الزراعية فدخلت بسرعة أحاول أعرف مين و ندهت عليه فلما سمعني وراه جري مني أكتر و ملحقتش أشوفه كويس يا باشا و لما كملت طريقي لقيت الأستاذ جمال مرمي جمب شجرة و غرقان في دمه فجريت بسرعة ألحق أجيب له الإسعاف و أبلغ النقطة .
الضابط : هل لاحظت أي شيء لفت نظرك جنب الأستاذ جمال ؟
الفلاح : لأ يا باشا مكانشي جمبه أيتها حاجة خالص و كان واقع و باين عليه انه مضروب على دماغة بحاجة تقيله من ورا لأني لما حاولت أقعده لقيت دماغه من ورا مليانه دم كتير أوي فلحقت بسرعة أجيب الإسعاف و علشان الدم ميزيدش أخدت شوية طين طري و سديت بيهم مكان الخبطة .
الضابط : أثناء اتجاهك لإبلاغ الشرطة هل رأيت أي شخص في الطريق ؟
الفلاح : يا باشا في الوقت ده الفلاحين كلاتهم بيكونوا رايحين شغلهم .
الضابط : يعني لم تقابل أي شخص غريب وجوده في هذا الوقت في مكان الحادث ؟
الفلاح : إستنا يا باشا استنا
و انا رايح الشغل الصبح لقيت البيه عبد الغفار ابن العمده و هو بيجري و كأنه شاف ديب بيجري وراه و كان عمال يقول عملوها ولاد الايه عملوها ولاد الايه . و لما جيت أناديله سكت و كان منظره انه فرحان أوي و قال لي مفيش حاجة يا عم علي بس مبسوط شوية . بس أصله يا سعادة الباشا و لامؤاخذة بيشرب مخدرات و كتير بشوفه و هو ماشي مبسوط لامؤاخذه حبتين .
هنا توقف الضابط و سأل جمال بطريقة مفاجئة : هل بينك و بين العمدة أو ابنه أي عداوة تجعله يفكر في قتلك ؟
جمال : يا فندم أنا و العمدة أصدقاء جدا منذ أن كان والدي عليه رحمة الله يعمل هنا مفتشا للصحة و كانوا أصدقاء جدا و كذلك عبد الغفار تربطني به معرفة ليست سيئة و من وقت لآخر نتقابل و نتبادل الأحاديث و خاصة أنه تلميذ في المرحلة الثانوية و كان والده يخاطبني كي أقوم بتبسيط بعض الأشياء له للمساعدة في المذاكرة .
هنا التفت الضابط للكاتب و قال بلهجة آمرة : و قد أمرنا نحن عبد العزيز الجبالي رئيس نقطة شركة كفر الجبلاوي ضبط و إحضار المدعو عبد الغفار السباعي الجبلاوي لسؤاله حول الحادث .
هنا سأله جمال : هل أستطيع المغادرة الآن يا فندم
رد الضابط بابتسامه باهته : معلشي يا أستاذ جمال هتفضل معانا شوية انت و عم علي .



استدار الضابط لتحضير نفسه لضبط عبد الغفار . و الامساك بأول خيوط كشف تلك الجريمة و أسبابها ..





و الآن أعضاء الأوتار الكرام المشاركين في القضية و المحققين فيها . أنتظركم طيلة أيام الأسبوع لإفساح المجال لأكبر عدد ممكن من المشاركين و أعطاء الوقت الكافي للتفكير فيها و سيتم نشر الجزء الثاني بأمر الله الخميس القادم ..
لكم كل التحايا و التقدير للمشاركة و أتمنى أن تقضوا معنا وقتا مفيدا ..

أحمد صالح






lshfrm lk hg[hkd >>> hgpgrm hgH,gn ( hg[.x hgH,g ) hgN,g hgH,gn hgpgrm hg[hkd




سَناء آل مُحمدمعجبون بهذا !.
 توقيع : أحمد صالح

ما أعظم أن تكون غائبًا حاضر ... على أن تكون حاضرًا غائب

غير مقروء 07-31-2015, 05:39 PM   #2
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



.
.
.


أنا أقرأُ ... الآن وسأعودُ طبعاً كعادتي..
.
.
قد لا أعودُ بالحل لكن سأعود بطريقة تحليلّة قد تساعدني وتساعد البقية
في إيجاد الحل ..

.



 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.
 توقيع : سَناء آل مُحمد


إذا كنت تعتقد أن الحرية هي أن تفعل ماتريد،
كيفما تشاء، ومتى ترغب،
فراجع مفهوم الفوضى.

..... رشاد حسين ....



غير مقروء 07-31-2015, 06:12 PM   #3
أحمد صالح
عابر سبيل


الصورة الرمزية أحمد صالح
أحمد صالح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 468
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 العمر : 47
 أخر زيارة : 06-05-2017 (07:21 AM)
 المشاركات : 962 [ + ]
 التقييم :  4414
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 06-05-2017 07:21 AM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سَناء آل مُحمد مشاهدة المشاركة
.
.
.


أنا أقرأُ ... الآن وسأعودُ طبعاً كعادتي..
.
.
قد لا أعودُ بالحل لكن سأعود بطريقة تحليلّة قد تساعدني وتساعد البقية
في إيجاد الحل ..

.

الصديقة العزيزة : سناء
معكِ كل الوقت لتحليل و فرد خيوط الجريمة أمامك أيام الأسبوع كاملة .
أنتظرك و انتظر البقية من المحققين و المحققات و طاقم التحقيق و التحليل .
و على الجاني الاستعداد للإمساك به ..
المكان كله محاصر


 


غير مقروء 07-31-2015, 07:12 PM   #4
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )




.
.




لالالالالالالا أُخبرك الصراحة انا سأحقدُ على عبد الغفار .. حسنا مهما كان الحقد في قلبه قويّا لم يكن عليه
ان يخرجَ عازما على الثأر ...( بس نقول إيه الحبّ يعمي البصيرة )

وأيضا مسعود هذا لماذا يرتجفُ من كلّ صوتٍ يختلجهُ أو يسمعهُ بالارجاء ، مسعودُ مريبُ الصراحة ،

الوالد معاملته قاسيّة وأيضا كلماتهُ جارحة الصراحة ولكن ليست دافعاً لقتله ،

خيوط القصة برغم بساطتها إلاّ انها متشابكة ...
احانا وأنا أقرأ أسطر القصة التي لم أكملها بعدُ لأنني اعيد اأحداث وادونها .. أجدُ أنّ جمال تعمّد سرقة حبيبة عبد الغفار
وتزوجها لكن لسبب ماَ ...

سأُكمل القراءة لأصل لبعض الاجوبة ....

الاسبوع اسبوعي وانا حرة فيه ولا احد يقرب لمذكرة تفكيري هذه وقد أكل من سبق
اقصد اعذر من أنذر ..
.



 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.

التعديل الأخير تم بواسطة سَناء آل مُحمد ; 08-01-2015 الساعة 01:00 PM

غير مقروء 07-31-2015, 09:01 PM   #5
ارتجال
عازف منفرد


الصورة الرمزية ارتجال
ارتجال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 545
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 أخر زيارة : 04-04-2016 (12:42 PM)
 المشاركات : 204 [ + ]
 التقييم :  5893
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-04-2016 12:42 PM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )




.





انا اقول الجاني مسعود ومصطفى

اول شي طريقة االإعتداء كانت للسرقة مش للقتل
ثاني شي مسعود بيستعمل مخدرات وكان بحاجة قوية للفلوس
ثالث شي تغير حالة مسعود النفسية وتعامله وهذا واضح من كلام امه
رابع شي مشاهدة الفلاح علي ابوهويدي لعبدالغفور وهو يقول عملوها ولاد الايه يعني كان عبدالغفور عارف انهم مخططين على سرقة جمال
خامس شي الجريمة كانت عن طريق الخنق والضرب
سادس شي انا ابرئ ساحة عبدالغفور لان الفلاح شافه وهو يقول عملوها ولا الايه يعني واضح انه مش هو الي عملها

توقيع المحقق
ارتجال



هههههههههههههه
شرايك فيني
كونان والا بنك بانثر ههههههه




.


 
 توقيع : ارتجال


ألَمي إبريق
لا أملِكُ عصاً كي أهَشّمه


غير مقروء 07-31-2015, 10:45 PM   #6
زينة الأردنية
عازف منفرد


الصورة الرمزية زينة الأردنية
زينة الأردنية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 247
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 10-09-2018 (04:44 AM)
 المشاركات : 3,008 [ + ]
 التقييم :  7548
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 10-09-2018 04:44 AM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



هو جمال
عليه العين من الثلاثه

مسعود الي عاوز فلوس لاجل المخدرات
ومن عبد الغفار الي كان بده يتزوج احسان
ومن مصطفى الي مات ابوه بسبب خسارة التجاره

كان الاعتداء لاجل السرقه وليس القتل
والارجح ان يكون مسعود لانه قبل يخرج من البيت كانت الاحداث كالتالي

خرج مسرعا فقد تذكر أنه بالأمس قد قرر شيء ما . شيء شيطاني جنوني . هو الذي سوف ينقذه من كل مشاكله شيء سوف يكون هو الحل الوحيد لحاجته للمخدرات التي يتعاطاها بشراهه .

ومصطفى خرج ونية الانتقام لديه

لكن السؤال ليه انكر جمال انه معه حقيبه
فهل كانت بها مخدرات
ولا فلوس



اظن في شيء غامض بالحكايه

ساعيد القراءه مرة اخرى لمعرفة الجاني

يا خوفي تكون البت سناء هههههههه



 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.
 توقيع : زينة الأردنية



غير مقروء 08-01-2015, 02:00 AM   #7
رذاذ عطر
روح مخمليه ..!


الصورة الرمزية رذاذ عطر
رذاذ عطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 02-20-2019 (12:51 AM)
 المشاركات : 5,716 [ + ]
 التقييم :  38540
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgray
آخر تواجد: 02-20-2019 12:51 AM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



.



.






قرأت القصه على عجل لاني توني راجعه البيت وتعبانه



المهم ..!!




مسعود وعبد الغفار ومصطفى .. ليس لهم يد بـ الجريمه الي صارت لـ جمال ..!!



الجاني هو المعلم مرجان الي يتعامل معه السيد جمال


والواضح من أخفاء وأنكار انه معه الشنطه للضابط عبد العزيز



أن الشنطه لم تكن تحمل الصفقات والاموال كما في الاعتقاد بل كانت تحمل الممنوعات


من حشيش ومخدرات لـ المعلم مرجان بـ تمويه دفع الاموال لـ الشاي والسكر وهي للممنوعات


التي تسمم عقول رواد قهوة المعلم مرجان ومنهم .. مصطفى وعبد الغفار ومسعود


بـ أختصار جمال هو المروج للممنوعات لـ المعلم مرجان


لعدم ذكر جمال للضابط أختفاء الشنطه خوفه من ان يكشف مابها من ممنوعات


وأعتقد ان صار خلاف بينه وبين المعلم مرجان ودائماً تجار المخدرات لايكونوا على وفاق









وهذا تحليل المحققه .. العطر







أستاذنا .. أحمد صالح


جميل قلمك وهو يكتب أحداث القصه

والغموض في معرفة الجاني حبكه جميله منك


يـ أنيق القلم ..












.


 


غير مقروء 08-01-2015, 02:09 AM   #8
زينة الأردنية
عازف منفرد


الصورة الرمزية زينة الأردنية
زينة الأردنية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 247
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 10-09-2018 (04:44 AM)
 المشاركات : 3,008 [ + ]
 التقييم :  7548
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 10-09-2018 04:44 AM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



والله تعرف كلام رذاذ عجبني
انا من الاول قلت الحقيبه فيها حاجه من لحظه الكلاب كانت تجري وراه هههههههه


 
أحمد صالحمعجبون بهذا !.


غير مقروء 08-01-2015, 03:09 AM   #9
ارتجال
عازف منفرد


الصورة الرمزية ارتجال
ارتجال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 545
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 أخر زيارة : 04-04-2016 (12:42 PM)
 المشاركات : 204 [ + ]
 التقييم :  5893
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-04-2016 12:42 PM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



.




هههههههههه
من اول وانا حاسس العنصر النسائي في المنتدى اصحاب سوابق
الاجرام باين في عيونهم ههههههه
تحليل مجرمين مش محققين
وانا كنت شاك في سناء اتاريكم عصابة ههههههههه
ياساتر استر
هههههههه




.


 


غير مقروء 08-01-2015, 12:15 PM   #10
رذاذ عطر
روح مخمليه ..!


الصورة الرمزية رذاذ عطر
رذاذ عطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 02-20-2019 (12:51 AM)
 المشاركات : 5,716 [ + ]
 التقييم :  38540
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgray
آخر تواجد: 02-20-2019 12:51 AM
افتراضي رد: مسابقة من الجاني ... الحلقة الأولى ( الجزء الأول )



.



.






هههههههههههههه ..



تناظروتقول أنا عصابه .. سامحك الله يــ أبني



أرتجال هاذي لك ..










.


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:23 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO