شجرة الاعجاب5معجبون
  • 3 Post By لطيفة القحطاني
  • 1 Post By رغد نصيف
  • 1 Post By سَناء آل مُحمد

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 09-15-2015, 03:52 AM
لطيفة القحطاني
طرق مطر
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً
اوسمتي
النعم المجيد  العزف عالضوء  افانين ريشة  قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل : Nov 2013
 فترة الأقامة : 1976 يوم
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم : 9986
 معدل التقييم : لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة لطيفة القحطاني لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رغم المسافة أنت في قلبي ..




المسافة قلبي




ماذا تعي اللقاءات أن تسرب من فم موعدها الكلام و أبحر فيَّ عوزها نُطَفا يستولجها دكن غمام ؟
وماذا بعد المطر إن هو ألهثَ مشاعرنا حضور ؟

على جرح المواعيد أذهبُ مأخوذ الصوت ، مُنقطع السُبل كخيط شُرع رفيفه خلف تمزيقا ما ، خلف تحرير لا حريةً تأتي بتشريده !

و الوهلة بفوضى أحلامٍ و رنين توق ، يقينها إلزام ، مفعم بها ابتهال قلبي، قائم بنُّسكها جهد يا أنتِ !

أن حباً نما تحت رحمة الصمت لا بد أن يخلع عن ظهره مئزرا وجلا و يزأر ، يُرسل الصرخة سيادةً عبر أثيرها المجاهر ، يدوي في جوف الانصات بأن غاب الحب لابد موطن ، و الكلمات لابد جوارح !***

اخترنا أن بكتابتها تطييب جروح ، تقطع بي جسر لغة هي إليكِ ، قبل سابق صوت و خطوة حتى ، أُحرر السطر عبورا الى وسع الضفة التي تجدل السطر تلو السطر ، فأُلقي بـالضفيرة على منكب قصيد قصد فيك سرد اللهفة .

وخاصة تلك التي يُسدي لها الورق ارتشاف المطر ، بللي مُغرقا وجدا ، اسكب تعابيرالعطش منه بأرض السراب الذي حكى عيب القضية ، و شتم بدعواه على سبيل خطاب ناقض طرحه النصيحة !


مغريات الحديث لعينيك تستجلب نطقها ، لتوجع بأصناف الليل تسلُلها ضوءً اِمتداده قبس صرخة ، فأني أحببتكِ ضجيجا مزّق في الصخب صوته
ضَجَّة !
وابقى تحت الأصداء ب انتشاء حبريّ ، يداوي برأس الحرمان ضما دس بالورق يتمه ، كان في وفائه ذلك الابيض لي موجا يُصارع كامل اللغة ، و يهيج بمعان تُلبي ، تزاحم الحب في المي بكِ فسحة و هي ذاتها التي بشطآنك تسكن و تذوب ملحا لحن ذكراكِ مدعاة نسيان يتحين و من ثم يخيب !

كيف أنتِ و القراءة هل ما زالتْ تشرح بالكتمان أسرارك ، تنثر بالتسطير مفاتنكِ الحميمية ، جبّةٌ قصيرة و رقصةٌ عارية تعرج بما في سترك من طهر ، أيا امرأة أماتت ما دونها من بقاء كيف هو الصبح مع عينيك ؟


تعبا يا حبيبتي أن أحبكِ ، و حرفاً فار تنور احساسه لحبيب بعيد ، المسافة بينهما كتابة و انتظار !


اتعلمين ؟

أن تعريف الإحساس بكِ وقف على أرض جرداء ، عارية بها كل الجهات ، سير اللفظ بها لا تُضبط بفقهه أقاويلٌ من فمي ، مُصاب … تتسرب الشدهة من طرف انبهاري لأنثى هي في بُعد الصمت لهفة ، ودائما ماكان غيابك مُتأزمٌ به حضور ، فدعيني من عينيّ الكلام أكتب ، ألتقط انفاسي و أحيا .

الاحتياج بتوقيت الفراق كتابة ، و انا من حصل له معجما خاص ، لأول أمره يتسلق المعاني يأتي بشفيفها شالا ولين منطقها نسيم ، رغِيدٌ هو على عنق الكلمات في مهب شذاك يكتب و صبابة لكِ .

مرعب في نفس الدفتر أن تموت عن قصد ، عن نية تباغت فيك أفعالا مسترخية ، عن تسليمٍ يرفع كلتا يديه تدوين ، فترسل للأدب أسطراً ملطخة بحرارة الدماء المحرضه تارة و تارة أخرى ببردها ، مهولا أن تشدّ حبلا طرفه حول عنقك !


تعلمتُ الكتابة يا توقي كي تقيني حر الصمت فلا تبالي بتفجّري ، أنها فعلٌ بارد يشي به سكوتين و خيبة ، يوقظ شراستها وداعةُ التمني، و لغمُ لحظةٍ على جسر انتظار ، فلا تبالي و اقرائيني قصة قديمة عتقها العشق لأعين ذكرى تراق !


أصابعي في الحب تحيّزت ، وقفتْ في الحقل شجرة جافة ، تكتب ظلا بلا أوراق ، و قامة بلا ارتواء .

و بعضل السطر سأستمر، و أزفُ اللغة في مباركة الألم عروساً ، فرقصاتها في الحب ثملة ووجودكِ الواثب على قلبي لا يزيد التنضيّد الحرفي غير تفلت في أكسير الحبر و لحون من النبض منكسرة ، يُؤسطرني حباً ، ويُسطرني تاريخاً ، و أنا لها العمر تفصيل سطوة .


يا أفقي الذائب ، لطخي ذقن انتظاري بيد اتيان و تعالي ..

مدي لي ساعد النظرة ، فثقل السقوط بات على وشك بكم يُنال ، هاتي وسع الضياع في ضيق لحظة ولود و انظري إليّ …

النظرات عادةً ما تنفس عن الكلمات مآزقُ تخليها ، تُحيل اِتساع الرؤية في الفراغ ، إلى قُبلة ظل لا يحتد بها جدار ، تظفر الهبوب بها حكاية مسموعة ، منطوقها اشتياق ، و رواية الحدث فيها طفق رغبات تحلق بلا توقف .


أ جزافا نقف هنا خارج نص الحب ، على رصيفٍ ، امتهن الوطن تفتيش جيوبه ، كي يغلب الإعتراف سيجارة الضمير ، ويُهرب احتراقها انطفاء مذيب للقلوب ، إن ما بين الرماد و النفث يا حبيبتي أوطان قاتلة !

فهناك ايضا من الأسرار ما هو من الكتمان مفضوح ، من الاجساد محترق ، وليس له في جهر حتى بتنهيدة تنوح ، عمقي بك طفا أنينه و باحتمالات من الكلام عجز لسانه ، وكنت بها عاجزا وأنا الذي لم أك يوما عاجزا !


أتعلمين ..أن انشغال الكلام عنا ولّد شيئا من الكلام فينا و بتنا بالصمت نتحدث ، رغم عتم الصوت ، أنتِ بمحاذاة الحب ترتشفين انسكابه ، و أنا وحدي في وجه الاشتياق أتبعثر نطقه ، و حوار من هذا النوع يكفينا من التبادل خفوته !

فمي أعرج و حديثكِ مشلول ورغم هذا نحن نسير ، نمضي حوارا .


الواحدة عشقا بعد منتصف العتاب ، الساعة الأكثر عرفانا بحزن يعبر ، بعجز يأتي ، يمنح البوح إلقاء و هوة في السر ، في ذات المكان المدرّب صمتا على تل خوف المدينة ، أشتاقك سقوطا أخر ، غرقا أخر ، و موتا أخر !


كيف هو الكلام فيكِ إن هو امسك كفّكِ و حضر ، خطى خارجك مسافة ما - إثر حبس تيه - ثم قال ، أيكون العارف بي كليلاً ، عاشقاً ، يقدم في تعب ، أيكون ؟


عيون الهرب تعبث بخجلكِ ، تسرفه يمنة التجاهل ، و يسرة العطش بماء عين ترقبه ، تعالي نفتكُ بالنظرات نتركُ للمصافحة تسريب ما بينها من تعارف و اِعتراف .


شاغرة هي شفتاي في منحى التفاتتكِ للصمت ، مرغ في شهيقها كل تنفس اشتهى من عطركِ قرب .

كيف يتسرب الحديث بكل هذا الصمت و يُسكتُ هلع الحرف في سكبه الرمز ليطغى و نضجّ ؟ كيف يُراق دماً وكل صريحهُ في الاشتياق قد صلب ؟

كيف يذوب احساسا بين اِنصاتكِ و حرفين ؟

كيف لتضاعفه أن ينمو على لسان عجز حتى عن دلف ريقه في قول ؟

اخبريني ثم اخبريه و اسدي لبكمّ الحب نبضةً ناطقة يدني لها الكون اِنصات .

هيا اشرحي للحيرة فيكِ من أنتِ و بأي صلة قد اصبحتِ لي حبيبة ،ليحق لي رفع انسياب الليل عن وجنتيكِ و السفر إليهما بلا عودة ، في مدى لمحتها الموغلة التي تستظلها عيناي رغبةً في ابتذال التمني معجزة .



هيا اشرحي للمدينة قدر بلوغك تفاصيلها شمساً مأخوذةً بضوءٍ عشقي يكتسح الأسطح و المنازل و الشرفات و الشوارع و رؤوس الصبية و صيص النوافذ و ملآت الحبال و وجوه المارة ، فنّدي للأرض حجم الحياة دون سفوحك و أن في تنفس الصبح نحو رئتيك سلام .



أمتد النظر، و قبض من اللقاء رسغ حديث ، و حدّثَ السؤال عن منطق لا يهتدي لأجوبة ، تلك الخطوات في تقاربها ابتعدت عنها جرأة الموعد ، في تلمس أنثى من نور ، تورطتْ الجمل عند فتنتها عجزا و كنت بها العاجز في حين أني لم أك يوما عاجزا .


قدمتها مشاركة في تنافس ما ، ثم انها لم ترشح :)
بقلم / لطيفة القحطاني

الموضوع الأصلي: رغم المسافة أنت في قلبي .. | الكاتب: لطيفة القحطاني | المصدر: أوتار أدبية





vyl hglshtm Hkj td rgfd >>






آخر تعديل سَناء آل مُحمد يوم 09-15-2015 في 12:24 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-15-2015, 12:24 PM   #2
رغد نصيف
::كاتبة/روائية ::


الصورة الرمزية رغد نصيف
رغد نصيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 689
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 أخر زيارة : 11-08-2018 (07:23 PM)
 المشاركات : 62 [ + ]
 التقييم :  1838
 الدولهـ
Iraq
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-08-2018 07:23 PM
افتراضي رد: رغم المسافة أنت في قلبي ..



في تقاطع الطرق ما بين كوني أقف على قدم واحدة و أخرى أخذتها الطرق المنفية
أي لعبة تزين لي هذا فعلي و لماذا أفعل ما لا أريد؟
بين كوني أعلم كل العلم كيفية الرحيل أن تترك كل شيء خلفك
أن لا تشدك نظرة أخيرة، دعك من هذيانك المباح و لنباشر حل مشاكلنا
و دعني أطرح بعض الاسئلة
ماذا لو كان الفراق له ذات معجزات اللقاء؟!
هل نمتلك مفاتيح الصبر و هل هنالك أبواب لـ تستقبلنا؟!
موقعنا من الكون، ذرة أو أقل بكثير؟!
و أنا أتشنج في التفكير و أبيح لذاتي سفر طويل دون أترك في حقيبتها بعض الزاد
أترك أفضل أشياءك تسافر في الوقت الذي لا تفعل أنت
ثم اياك أن تطالب أي شيء رحل بالعودة بعد أن أطلقتَ سراحه
أي حوار يجمعنا لـ نفترق في نقطة الختام
لماذا لا نبدأ من جديد، نكتب رواية فصولها بيضاء و هوامشها رموز
و أنت صامت لا تجيب مستمرة في الطرح
في أن استلقي بهدوء لـ تضج الاشياء من حولنا متسائلة لمَ هذا الهدوء؟
لحظة هدوء و جملة قذيفة
"سأكتب حتى نلتقي في أخر الفصول، و سأقلب القصة قبل أن تحسن القول"

**

مرآيا

إنعكاس لغة في قلوب حية و أفكار متكاثرة لا اظنها سـ تتوقف ابداً
هنا سحر و أمل و أناقة حزن
و هنا وجدت الجمال
تحية و


 
لطيفة القحطانيمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-15-2015, 12:29 PM   #3
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: رغم المسافة أنت في قلبي ..



.

.

تساؤلاتٌ عديدةٌ يزفها لنا الحب كهدايا بها اهاتُ الإنتظار وزفرات الحيرة وبعضٌ من غبتساماتٍ مخادعة فقد يكونُ الحبّ كلعبة القدر التي تختبرُ صبرنا وقد يكونُ أمنيّة الفرح المخبأ بصدورنا ..

كيفَ لهذا النص ان يحمل تساؤلَ قلبٍ وايضاً حيرة حرفٍ ، فقد يكتبُ الحرف إحساسنا ويُمحي الزمنُ آثاره من صفحاتنا وقد يتنهدُ القلب وجعاً من سؤال لا إجابة لهُ ثم ينفيه الغد إلى عالم الماضي سريعاً ...
اجل سنتساءلُ جميعاً متى أحببنا متى عشقنا متى كتبنا ومتى لم نقرأ أسطرنا حتى مرّ عليها زمنُ اللقاء واتاها الفراق سريعا كانه خريفُ العمر الذي يبدأُ مع كلّ نهاية وترِ حلمٍ .. ! الف متى نكتبها والف اينَ تنتظرُ منّا إجابة ...


نصكِ فاخرٌ جداً حبيبتي


 
لطيفة القحطانيمعجبون بهذا !.
 توقيع : سَناء آل مُحمد


إذا كنت تعتقد أن الحرية هي أن تفعل ماتريد،
كيفما تشاء، ومتى ترغب،
فراجع مفهوم الفوضى.

..... رشاد حسين ....



رد مع اقتباس
غير مقروء 09-17-2015, 12:04 AM   #4
" اوتآر "


الصورة الرمزية " اوتآر "
" اوتآر " متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (09:54 PM)
 المشاركات : 3,071 [ + ]
 التقييم :  13830
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: يوم أمس 09:54 PM
افتراضي رد: رغم المسافة أنت في قلبي ..



جميله محاورتك هنا
رائعه انتي مرايا
لا حرمنا


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:36 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO