شجرة الاعجاب6معجبون
  • 2 Post By صعلوك
  • 1 Post By صعلوك
  • 1 Post By صعلوك
  • 1 Post By صعلوك
  • 1 Post By ::سَمَر::

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 02-15-2016, 01:33 PM
صعلوك
:: وَتَرٌ عَسجَدي ::
صعلوك غير متواجد حالياً
Jordan    
اوسمتي
افانين ريشة  قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 607
 تاريخ التسجيل : Mar 2015
 فترة الأقامة : 1488 يوم
 أخر زيارة : 03-05-2018 (10:37 AM)
 المشاركات : 892 [ + ]
 التقييم : 5189
 معدل التقييم : صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة صعلوك لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 03-05-2018 10:37 AM
افتراضي رواية كلِكْ ( بقلمي )




رواية كلِكْ بقلمي




لم يكن الأمر صدفة و الإيقاع الصامت يخترق عتبات المدينة( مدينة تقع على الضفة الغربية من ساحل البحر ) في تلك الليلة التي يتجلى فيها صفاءُ السماء متأخراً قليلاً من شهر تموز وأسدال الظلام تغطي الوجوم لأوجه البنايات المتفارقة صانعة بها شوارع ضيقة و أزقة متلاصقة ، بعض الأشياء من أطراف تلك الأزقه متناثرة وبعضها يحاذي رصيف صلب يمتد مغازلاً أضواء الشوارع ينعبث نورها بمشهد يقترب ويقترب بإرتفاع طفيف بمستوى الإمتداد حيث نافذة تعتليها بعض من لَبِنَات جدار وضوء خافت يشق الطابق الأسفل من بناية في منتصف الزقاق ساقطاً بوجوم متناثراً هذا الشعاع على رصيفه و تقترب صورة المشهد ليطال الوضوح .......

من تلك النافذة رأس كثيف لشاب متكئ بكامل تهالك انهماكه ويتفرد بكوعيه أطراف المنضدة وظهره العريض يستقر بإتجاه النافذة وجهه مخفي موطئ - يكاد يُرى شعره الكثيف - على منضدة خشبية مصنوعة من خشب شجر أرز قديم حتى شقوق العقدة بائنه بينونة صغرى على أسفلها بدوائر تستطير حوزاً عليها ....

يصعد المشهد ليرافق الدخول من النافذة ويسلط من فوق كتفه الأيمن ليتصعد ليتناثر على سطح منضدته أوراق مقلوبة وكتاب لشعر جاهلي قديم و قلم رصاص ينعقد بين أصابعه كأنه محبس تأبين وقصاصة يمزج من خطوطه أفكاراً بوضوح بضع أحرف و كلمتين تتزاحمان على منتصفها .......أنقطع المشهد بصوت الأم ..

الأم : عبدالله .... يا عبدالله .....
عبدالله : في سكون وشرود تام وإنغماس بين قلم رصاصه و خطوط كف يده وقصاصته
الأم : يا عبدالله ( و الصوت يقترب )
عبدالله : ها هاه نعم أمي ... نعم يا أمي ...
الأم : العشاء جاهز ... هل تود الإنضمام إلينا ..
عبدالله : دقائق وسأكون .... ( وما تغير على وضعه سوى أن عاد وراسه بين كتفيه منسدل )

تمضي بضع ثوان ويعود صوت الأم ليشق جدار الصمت بجمجمته المنسدلة

الأم : يا بني هل تريد تناول العشاء معنا
عبدالله : نعم يا أمي ها أنا آت

يثقل بساعديه على اركان المنضده دافعاً جسده إلى أعلى وصوت أزيز ارجل الكرسي تماس أرضيت غرفته ليخطف من بين هدوءه مشية متثاقلة نحو الطابق السفلي حيث العشاء و غرفة المعيشة و أمه التي يمتزح صوت اقدامها مع صوت الصحون وهي تترتب على طاولة الطعام وبعض الهمهمات لصوت أبيه .... تابع المسير وأقدح يستلهم درجات النزول بروية و تثاقل وتمايل يتكئ تارة على جدار الدرجات التسع نحو .....الاسفل





يُتبع





الموضوع الأصلي: رواية كلِكْ ( بقلمي ) | الكاتب: صعلوك | المصدر: أوتار أدبية





v,hdm ;gA;X ( frgld ) v,hdm




 توقيع : صعلوك

أعلموني حين ينزل غيث الشهيق لعلي أستعيد مطري

رد مع اقتباس
غير مقروء 02-15-2016, 01:34 PM   #2
صعلوك
:: وَتَرٌ عَسجَدي ::


الصورة الرمزية صعلوك
صعلوك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 607
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 03-05-2018 (10:37 AM)
 المشاركات : 892 [ + ]
 التقييم :  5189
 الدولهـ
Jordan
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 03-05-2018 10:37 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )









....مُتحرراً من عثرات أفكاره وخطواته التي تحمل كل أجزاءه وتفاصيل قلبه وكيانه بل حتى خياله وسعة صدر يقينه،ايمانه، جنونه، هدوءه وَ صمته القاتل .. نحو الطابق السفلي واستقبلته بركنه الأيمن يسار جسده زاوية إنحناء تحتضن مدخل النزول وهمّ ينزل لسعة بدرجة ورقرقة تلو قدم ومع إنحناء اتجاه السلم المطل على غرفة الجلوس ليسار قلبه التي تضم بين ضلوعها طاولة ممتدة ذات ستة مقاعد خشبية ويغطيها لوح زجاج ذو حواف ملساء تعكس في متوسطها إضاءة (ثريا) تشعل الخفوت بتركيز االاستدارة على منتصفها .....ومع استمراره بالنزول بالمشهد..... حتى التقى مشهد الرؤيا كاملاً مع انضمامه لهم...... أسرته
سناء ذات الستة و العشرين ربيعاً
واخيه حازم ذو العشرة أعوام
ودليله ذات الستة اعوام
ووالدته فاطمة

"هذا العبد لله يحترم جداً مسافات الأعمار و تقدير شقيقته سناء التي تكبره بعامين " فدائماً ما يترك لها المقعد المجاور الأيمن لوالدته والأيسر لوالده ( فارغاً ) لأنه كرسي حفظ الجميل كما تسميه فاطم .....لن يحضر مع العشاء الليلة ولن يكون معهم ولم يحضره منذ ثلاثة أعوام بعد أن إستقر مكانه بالجنة ( كما تقول دائماً دليله ) لذا هو يميل إلى اقتناء المقعد المجاور لمقعد أبيه الفارغ كرسي ذو هالة تقديس بقلبه تاركاً مسافة تُتيحُ ليديه العمل دون أن تمس مقعد أبيه الفارغ الفاره بالذكريات ولكن ما إن لامست قدماه سطح الغرفة حتى أدار جسده المكتنز نحو مسار معاكس لطاولة الطعام ومقعده مقعد أمه السليل بالمقدمه فهو يعلم أن (الإتيكيت) الذي زُرع في قاع جمجمته من والدته التي تنحدر من عائلة غنية يوجب عليه المشاركة بإحضار الطعام للمائدة - ودائماً ما كان ينسى - كما توجب عليه أن يفعل .

ويتحرك مشهد التفصيل من الزاوية العليا لكتفه الأيمن ليطل على بوابة الدخول لغرفة تحضير الطعام ( المطبخ ) ......
لأم تسكب حساء الخضار الطازج تاركة ما يتصاعد من أبخرة شهية ذات اغواء تذوق وكأنها لوحة راقصة تغمس الصعود بالهواء من أسفل كتفها بحنان يطابق شعور صاحبة السكب (فاطم كما تناديها خالتها ) وكأن الأبخرة تتنفس عطرها الشهي المتقن بالإعداد والتذوق والسناء على يسارها تتمدد بأصابعها وتتلوى تاركة سكينها ذات الذراع الخشبي تقطع أوصال دجاج مشوي لتظهر حشوته الداخلية في قاع الوعاء وكأن حبات البازيلاء و الجزر و نثريات البهارات الهندية وأبخرة تعزف الصعود من بين حبات الأرز المصري الفاخر ذو الحبة القصيرة سناء استجمعت في كل وعاء دجاجة مكتنزة قدمت نفسها قرباناً للعائلة لتكون ضحية إطعام واستطعام ... وحازم عشقه لتحضير العصائر وأوعية السلطات ......(هنا انقطع صوت الوصف من المشهد ليستقر صوت جرس الباب) كصفيح ساخن في مسمعه تتبعه صوت خفيف من والدته فاطم ..


الأم : هل رأيت من بالباب عبدالله !؟
عبدالله : حاضر يا أمي ..

( وقبل أن يكمل جملته كانت دليلة قد اجهزت على المسافة والصقت يدها على خدها على الباب لسترق الوشوشة كما تفعل دائماً لتفسد عبق المفاجأة )

دليلة : بصوت خافق لا أحد لا اسمع شيئاً
عبدالله : ابتعدي عن الباب دليلة لا يجوز أن تفعلي هذا استراق السمع غير مسموح
دليلة : أريد أن أعرف من بالباب
عبدالله : حسناً .. ستعلمين بعد أن نفتحه
الأم : من بالباب عبدالله ؟
سناء : ربما خالتي أمي ألم تخبرك بأنها ستحضر إلينا في الأسبوع الفائت
الأم : أي خالة .. عما تتحدثين ....
سناء : خالتي عائشة ..
الأم : لا اذكر ، هي قالت ستفعل ذلك ..!؟
سناء : أجل
عبدالله : دليلة هلا أبتعدتي


يقترب عبدالله من مقبض الباب بيده اليسرى وبيده اليمين كان قد امسك بلطف شقيقته الصغرى دليلة ليبعدها عن مسار الباب يلوي كتف يد الباب و ينفتح المشهد للخارج ...............



يُتبع






 
فاطمة جلالمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 02-15-2016, 01:34 PM   #3
صعلوك
:: وَتَرٌ عَسجَدي ::


الصورة الرمزية صعلوك
صعلوك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 607
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 03-05-2018 (10:37 AM)
 المشاركات : 892 [ + ]
 التقييم :  5189
 الدولهـ
Jordan
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 03-05-2018 10:37 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )









مشهد يسلب لب التركيز و يفقد المقبض عنفوان إلتواءه
عبدالله يستجلي الحاضر أمامه
إنها إبنة خالته "عبير"
بكامل هيبتها الهادئة وبعمق نظرتها الصامتة وإبتسامةٍ معقودة بلطف
يداها تمسكان أنشوطة حقيبتها الكستنائية بكلتا أصابع كفها
وفستانها المنسدل تحت الركبتين في محاور مقبض خلخال الساق
ذو لون مموج يميج بين البياض ونثائر ورود محلاة بخفوت
وشعرها منسدل على عنقود الكتفين
أصاب الصمت دقائق والتهمت دقائقه ثوان التتابع
دليلة تتمايل بنظرتها بينهما تمسك بيدها اليسرى الباب و تتبع هذا بنظرة و تلك بنظرة
تنتظر دليلة أن يبادر المضيف بالحديث ( كما تعلمت )
لكن لا شئ مما توقعت رأت وما رأت كان حضور الإنتظار


الأم : عبدالله ... من الطارق ..؟

هز سؤالها اركان الصمت و جاءت الرد بسرعة النباهة

عبير : هذه أنا يا خالتي ... عبير [كم]
عبدالله : إنها -احح- إنها عبير يا أمي ( بلعثمة مخفية )
دليلة : تطلع ضحكة وتضع فمها على كف يدها
عبدالله : تفضلي ....( يفسح مقدار ربع ذراع )
عبير : شكراً أيها الصامت ( بصوت يكاد لا يُسمع )

تمر من بين دليلة و عبدالله و كلاهما يقبضان على الباب وما إن أشرقت بجواره على وشوش الهواء النافر منها ( عبدالله : عطرك يثرثر ) رداً منه على قولها أياها الصامت .... عبير ...تبسمت و اعتلتها مشيتُ كبرياء وتقدمت نحو غرفة المعيشة

اغلق عبدالله الباب و فتقت دليلة تسابق الريح لتتوضع بمكان يجالس حيث تقف أمها

سناء : أهلا أهلا عبير
الأم : أهلا حبيبتي لقد أتيتِ بالوقت المناسب ( حماتك تعشقك -كناية عمن يحضر بوقت تقديم الطعام - )
عبير : هههههههه أهلا بكم .. شكراً على هذا الترحيب .. كيف الحال ..؟ خالتي ما هذه الرائحة الزكية - وهي تغمض عينيها وبإبتسامة عميقة تلامس سطوح المذاق -
سناء : أغمضي عينيكي أكثر وأخبرينا ما الطبق ها لنرى أيتها الشريرة ههههههههههههه -مع ضحكة طويلة-
عبير : امممممممممممممممممممم
الأم : حبيبتي عبير لا ترهقي نفسك سأخبرك
سناء : لا يا أمي دائماً ما تدعي أنها تميز الأطعمة من الرائحة هههه
عبير : اممممممممممممم رائحة دجاج محشي مبهر بكاري هندي
سناء : هههههههههههههههههههه مجرمة
عبير : دعيني أكمل التنجيم هههه
عبدالله : احم احم
عبير : عبدالله توقف لا تشوشني
سناء : نريد تفاصيل أكثر هيا .. هههههه
الأم : سناء إنتبهي لحشوة الأرز لا أريدها أن تنسكب إلى الخارج
عبدالله : ما أجمل رائحة الحساء
سناء : لا لا هذا ظلم ههههه
عبير : خالتي أفشت السر و عبدالله أجهز على المفاجئة هههه
سناء : الكل هنا يحبك ألم تلاحظي ذلك
عبير : بخجل ..... هههههههههههههه


يتناوب الجميع بحركة دورانية و يُعد العشاء بترتيب أفق
الأم في مقعدها الرئيسي بعد أن أحضرت وعاء الحساء وبدأت تسكب في تلاميد صفوف المائدة لكل حاضر وعاء وكأنها تعزف إطلالة كلثوم ...
وسناء تمدد التوزيع وتتم ما استوى على مكانه

المقعد الرئيس للأم تجاورها عن يمينها سناء وبجوار سناء تتدلى أقدام دليلة و هي تمسك باطراف أصابعها الندية حافة المائدة

على يسار الأمر مقعد الأب الفاخر الفارغ يجاوره مقعداً ومقعداً و وخلفهما بمقدار ذراع ونصف عبدالله و العبير يهمان بالجلوس

بخفة الذوق يسحب مقعده عبدالله المجاور لمقعد أبيه و بإمالة خفيفة نحو عبير

عبدالله : تفضلي هُنا
عبير : لا هذا مقعدك
عبدالله : اريدك أن تجلسي عليه تستحقينه ويبتسم ...
عبير : تبتسم و تجلس

عبدالله يقدم المقعد بخفة و يريح ضيفتهم ( أقصد ضيفته )
يجاورها على يسارها ويسحب مقعده
ويجلس






يُتبع






 
فاطمة جلالمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 02-15-2016, 01:35 PM   #4
صعلوك
:: وَتَرٌ عَسجَدي ::


الصورة الرمزية صعلوك
صعلوك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 607
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 03-05-2018 (10:37 AM)
 المشاركات : 892 [ + ]
 التقييم :  5189
 الدولهـ
Jordan
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 03-05-2018 10:37 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )









أصبح محور الجلوس متلائم
كأن توزيعهم أضفى لوحة دافئة تُبيح بأسرار عائلة كان لها سراً دفين
مخبوء بين أنام صدغ أحدهم يلتهم كل منها بجزء منه فيا ترى هل سينجوا ذلك السر ..؟


الأم : تُمسك بملعقة فضية وترفعها بمقدار خصر كأسها الفارغ تجول بنظرها حولهم وبهم بنظره هادئة وتعلن بصوت رتيب خفيف أصدر إيقاع تلازمت الرؤوس في آن واحد بنظره تتبع لمصدر الرنين الذي كان بلحظها مصدره كأس الأم وتجمدت الصورة ( دليلة ما زالت تمسك بأطراف المنضدة ، سناء منديل الطعام مطوي كقصاصة قصيدة بين أناملها المصبوغ أظافرهُ بطلاء متعدد خفيف ، عبدالله ممد ذراعيه لحافة الكوع وساعديه مطويان بتشابك أصابع ، والعبير تجلس بثبات خط ظهرها يكاد يطابق ظهر مقعدها وكأنهما توأم بتلازم إستقامة تطوي قدميها إلى مؤخرة أسفل المقعد وتعكفهما فوق حذائها بترهل، حازم دخل من بوابة غرفة تحضير الطعام وهم يجالس شقيقته دليله )

الأم : بعد طرقها لصوت الكأس رنينها تبعه : أنا سعيدة بكم هُنا جميعاً وأرحب بالعبير أبنت أختي وأشكرها لتلبيتها دعوتي للعشاء ( نظر عبدالله لشقيقته سناء وهي الأخرى رمقت عبدالله بنظرة إستغراب وكأنها تتسائل عن سر الدعوة للعبير ولما هي بالذات ودون أن تخبرهم بذلك مسبقاً .. ) وهذا العشاء فرصة لي لأخبركم بأمر ، أنتم تعلمون منذ رحيل أبيكم لم نتحدث بشئ والآن آن الآوان أن اخبركم بشئ أخفي عنكم طيلة هذه الفترة وما علمت عنه أنا إلا قبل أيام .

عم الإستغراب الوجوه لكنه استنفر كل من عبدالله وسناء سؤال "لماذا قامت بدعوة العبير لهذا الإجتماع العائلي وأي كان ما هو هذا الأمر ولما هي بهذا الهدوء غير المعهود ؟" .

الأم أنزلت رأسها وبدأت بتناول حساءها بهدوء وما زال عبدالله وسناء و العبير في حالة صمت وإستغراب منتظرين أن تتم الأم مفاجئتها ، في هذه اللحظة يقطع صوت دليلة الطفولي بدائل السكون ..

دليلة : أمي هل أستطيع تناول الحلوى بعد العشاء
الأم : تبتسم..... أرى حبيبتي أن تتناولي الفاكهة فهي صحية أكثر وخاصة قبل النوم ....
دليلة : حسناً يا أمي ...
الأم : سناء ...
سناء : نعم أمي ....
الأم : هل قاربتي الحساء لدليلة ارى انه بعيد قليلاً عن متناول يديها
حازم : أمي .... هذا العشاء شهي أشكرك
الام : تبتسم ... وتهز رأسها ..

( سناء قامت بوضع منديل الطعام على ركبتيها وضمتهما بخفة لتلازم النسق بالمعتاد أما عبدالله فأدخله على إنحناء قميصه وأسدله بروية ومد قدميه إلى أسفل طاولة الطعام وهو يرمق سناء في ذات اللحظة ليرسل لها قراءة عينية بصرية الإرسال عن سبب هذا الهدوء وصمت الأم وووو .... العبير التفتت إلى عبدالله وهي تبتسم ثم وضعت منديل الطعام على ركبتيها مسدلة نصفه عليها وأبقت ما تبقى من المنديل عليهما بعد أعادت فك وثاقهما من خلف اسفل المقعد ليستقران بزاوية متعامدة وأمسك ملعقتها وبدأت تناول الحساء فيما بقي عبدالله و سناء ينتظران أن تتم الأم ما بدأت من حديث فالأمر صار بين التشوق و التخوف من عصارة ما سيأتي بعده .. )

الأم : تتناول حساءها وهي ترمق الجميع بنظره مخطوفة و كأنها تريد أن تقرأ من عيونهم شئ أو ربما هي فقط تُهئ نفسها لتخبرهم بشئ ما .....
الأم : حسناً ربما تتساؤلون عن سبب دعوتي للعبير .. قبل أن أخبركم ما أخفي عنكم أريد أن أخبركم سبب دعوتي للعبير دون علمكم

وقبل أن أخبركم عن سبب دعوتي لها سأطرح عليكم سؤالاً محدداً

"من منكم على علم بشؤون أبيكم المالية قبل وفاته وتفاصيلها ..؟ "

ساد الوجوم الحضور و بنفس الوقت أجابت سناء و عبدالله ماذا ..؟!! مع تعجب .. مستوي الأركان "بذات الوقت "

الأم : أها
سناء : أمي انت تعرفين أنه والدنا العزيز رحمه الله لم يشركنا ولم نطلع على أية نشاطات له بهذا الخصوص في حياته وحتى بعد مماته
عبدالله : نعم هذا صحيح
سناء : حسناً .. هل من سبب لهذا السؤال امي ..؟!
عبير : انا عملت معه في بداية تخرجي لشهرين ولم يكن عملي يتعلق به مباشرة فلقد كنت فقط أشرف على المشاريع في الميدان الأمور المالية كانت بيد ليلى محاسبة الشركة وساديل سكرتيرته الخاصة ... كما تعلمين يا خالتي ...
الأم : عبدالله ... لم تجبني ... وأنت...
عبدالله :






يُتبع






 
فاطمة جلالمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 02-22-2016, 10:22 AM   #5
فاطمة جلال
بوح حكاية


الصورة الرمزية فاطمة جلال
فاطمة جلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 167
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 01-06-2019 (10:22 AM)
 المشاركات : 711 [ + ]
 التقييم :  12973
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-06-2019 10:22 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )



.....



وانا في انتظار ال يتبع
تسلسل قصصي رائع
حكاية يومية وتفاصيل تشد القارئ للمزيد

اتعلم يا محمد أن حرفك يش القارئ ولا يمل منه أبدا

متابعة بصمت هذه الرواية
وهذا الحرف المرسوم بدقة واما أشاهد هذه المسرحية

كل التقدير


 
 توقيع : فاطمة جلال



رد مع اقتباس
غير مقروء 03-03-2016, 05:28 AM   #6
" اوتآر "


الصورة الرمزية " اوتآر "
" اوتآر " متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 620
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 04-19-2019 (08:08 AM)
 المشاركات : 3,071 [ + ]
 التقييم :  13830
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-19-2019 08:08 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )



سننتظر


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-05-2016, 08:08 PM   #7
ساديل
كاتبة


الصورة الرمزية ساديل
ساديل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 652
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 أخر زيارة : 04-08-2019 (04:59 AM)
 المشاركات : 493 [ + ]
 التقييم :  3588
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-08-2019 04:59 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )



.
.
.


نحن في انتظار البقية من الرواية ..
.
.

تقديري


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2017, 09:30 AM   #8
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )



أين أنتَ يا رجل

ما زلنا ننتظر المزيد
وبانتظار ان نقرأك كثيراً




 


رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2017, 10:03 AM   #9
::سَمَر::
عازف منفرد


الصورة الرمزية ::سَمَر::
::سَمَر:: غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 202
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 10-15-2018 (10:31 AM)
 المشاركات : 1,174 [ + ]
 التقييم :  20625
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 10-15-2018 10:31 AM
افتراضي رد: رواية كلِكْ ( بقلمي )



لعبتنا الانتظار ،،
و إذا المنتظَر قلم صعلوك فهنالك متسع لموتة صغرى و حلم على مهل ،


 
ساديلمعجبون بهذا !.
 توقيع : ::سَمَر::

ِِزمنٌ ولّى ،،
عليَّ و عليهِ الرحمة !


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:17 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO