شجرة الاعجاب5معجبون

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 09-09-2017, 02:20 AM
مُـدن !
عازف منفرد
مُـدن ! غير متواجد حالياً
اوسمتي
قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2152 يوم
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم : 5737
 معدل التقييم : مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة مُـدن ! لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي خلاويص



خلاويص


*
*
مرحباً بي و بأسايَ الذي صيّرني كاتبة
و بخَطْوي الذي قادني إلى هنا و بدليلي إليكم
سيكون هذا آخر نص سردي أقدمهُ في عالم النت .. ولأنَّ الصحب أغلبهم هنا
أتمنى أن يقرأوني بعين الحرف كما دائما خلاويص


الموضوع الأصلي: خلاويص | الكاتب: مُـدن ! | المصدر: أوتار أدبية





ogh,dw lego




منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.
 توقيع : مُـدن !

*
*

( توضأ قبل الكتابة إن الرجس ضدّ المفردات )


آخر تعديل حنانْ ال شمريْ يوم 09-09-2017 في 04:51 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 02:34 AM   #2
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: خلاويص ..



*
*

ذات حلم، ستصحو فزِعًا. تتحسس عينك: ندية، تتحسس نبضك: يعمل، تتحسس عنقك: حي! أنت حي، وهو لم يرحل. ستحمد الله؛ لقد ظننت أنه رحل وأنك مت، لكن شيئًا لم يحدث..
لم يلوّح بيديه، لم يرحل، هو فقط نائم، ربما مسافر. ستعتب على نفسك أنك تحمّله وزر كل شيء، بينما الاحتمال الأقوى أن هناك عيبًا في سمعك، وإلاّ، ففي فهمك.
ستوزّع نفسك بين (الكمبيوتر والموبايل والباب..) ذات لحظة، سيتصل بك، يخبرك عذرًا مُلفقًا للغياب، وسيكون أصدق ما سمعته في حياتك، ومن دون أن تسمع
تعرف أنه ما من حاجة للنطق، فأنت سامحته، ( خلاص)
قد يطول الانتظار، مهما طال، ليس مؤشرًا للنهاية.. أنت تشعر أن شيئًا لم ينتهِ بعد، ومستعد للتشاجر مع أي إنسان بالكون يقول أنه انتهى
من يملك أن يحكم أن حكاية ما انتهت؟ وحده المؤلف من يملك هذا، وأحيانًا المخرج إذا كان متطفلاً. وأنت ـ بالكاد ـ ممثل! ومادمنا لسنا في فيلم عربي
فمن الأفضل لك أن تكف عن التكهنات.. ليست كل النهايات ساذجة
قال: : "أركِ يوم الجمعة"، فاتت الجمعة ولم تره
هو لم يكذب؛ هو لم يحدد أي جمعة بالضبط. وعليها، قبل أن تحكم أنه كذب، أن تنتظر مرور الجمعات كلها!
على طاولة الانتظار.. تصير هشًّا جدًا، تشعر أن روحك منسكبة، وأنك بحاجة إلى من يلملمها، حتى وإن أخذ نصفها، حتى.. وإن كان الشيطان ذاته.
لكن حتى الشيطان لن يقبل.. من يقبل أن يرافق شبحًا؟ لكنك ستجد من يقبل أن يسخر، يضحك، يصب اللعنات فوق رأسك ويمضي..
إن كان حظك أفضل، فستصير وحيًا للحكمة، سيتحول من يمر جوارك إلى حكيم.. إن لم ينصحك، فسيعتبر بك.
وأنت، جالس. لو مزّقوك قطعًا لما تحركت، أنت تحتاج فعلاً أن تظل هنا، لربما، ذات التفاتة، ينظر إليك. هل يوجد ما يمنع أن يحن إليك؟
ألم تكن منه ذات يوم، وكان منك؟ لربما مر صدفة، بالخطأ، أفلا يجدك بانتظاره؟

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 02:43 AM   #3
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*


وفي الانتظار، يتعلم الناس كيف يهونون. ستتناول بعضك، تحتسي دموعك، تصير "لُقطة" لكل عابر سبيل أن يخطف قطعة ويمضي، ومع الوقت، سيأخذها بثبات، كحق أصيل
ولربما، يدعو أصدقائه ومعارفه أيضًا، سيعرفون طريقك كمائدة رحمن صنعت خصيصًا من أجلهم. وستخشى، أن يعود يومًا فلا يجد منك شيئًا!
يزداد يقينك أن حبه هو الحب، وأنه سيبقى للأبد، وإن بقي كحب حزين من طرف واحد.. الفكرة بها من الشجن فوق احتمالك، وكما يتعوذ الناس من الشيطان الرجيم
تتعوذ أنت من حب لا يكتمل ولا ينقص.. هو لم يعد لك، تدرك أنه لم يعد لك، لكنك تهب نفسك له.. تصرخ: انتبه، أنت تهب شيئًا غاليًا جدًا، سيكلفك كثيرًا جدًا، لمن هو زاهد في هبتك أصلاً، ولكنك لا تكف.
تعرف حين تعد ملابسك الجديدة للعيد، وتنام ـ أو لا تنام ـ توقًا إلى اللحظات التي سترتدي فيها هذه الملابس وسط أناس يرتدون أيضًا ملابسهم الجديدة. تعرف ذلك الاتفاق الخفي بينكم: أن ( بكرة ) العيد
ذلك التوق إلى لحظة ستتبادلوا فيها الفرحة، ثم تصحو لتجد أن الكل أخذ عيده إلا أنت، تصرخ: يارب.. أين عيدي!؟ الكل أخذ عيده إلا أنا.. أريد عيدي.. أريد عيدي
يقول خاطر في داخلك: انتظر سبعة أيام وستأخذ عيدك، فتنام وتصحو، وتغلق إصبعًا، ثم تنام وتصحو وتغلق إصبعًا، ثم تنام وتصحو وتغلق إصبعًا حتى تنهي أصابعك، فتقترض أصابعه
لتجد أن عدّك أصبح بالسالب بعد أن تجاوزت الصفر... وأيضًا لا يأتي العيد.. فتعرف أنه لن يأتي، توقن أنه لن يأتي، ثم تبدأ العد من جديد.
ها هي الأيام تمضي وأنت أنت.. نفس التوق، نفس الحنين، نفس الحب.. الأيام: انتظار وبكاء
وهو؟ لم يعد هو.. تراه هنا وهناك يضحك، ويمرح..
يدق قلبك في عنف: هل نسيني؟
لم يعد يذكر
لم يعد يتوق
لم يعد يحن
لم أعد أنا أنا عنده؟
هل عادت هي هي عنده؟
ترتقب يوم يقولون: خطب! تنزل على ركبتيك: يارب أدعوك كما أدعوك كل ليلة، فلم تؤخرني يارب؟ إلى متى تؤخرني يارب؟ يارب إن كان هو لا يعرف فأنت تعرف
إن كنت أنا لا أقدِر فأنت تقدر، تجرب الوصفات كلها، الصلوات كلها.. تقسم على الله أن ينصرك الساعة الساعة
تمتليء يقين، تمتليء ثقة، تشحن ( الموبايل ) لأن اتصاله خلال ساعة، تجلس ترقب ( الموبايل ) وترقب الساعة.. بين الحين والحين تردد: يارب اجبر خاطري، ترسم سيناريوهات
لما سيحدث: سأخبره أني سامحته، بل لن أقبل اعتذاره، ثم تمر الساعة، تمتلئ كرهًا ( للموبايل) والساعة، وتكتسب خبرات جديدة

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 02:53 AM   #4
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*


"في غياب الشمس، تعلم أن تنضج في الجليد. تعلّم أن تركع لقسوة الكون.
هناك تلك الفترة التي تشعر فيها بالتكسّر، و برغبة أن تصرخ: سأكون طفلاً مطيعاً!
هناك فعل في العامية، "تهبيط،" يعني أن تمسك بشخص و تحرّكه، كأن تجبره على الجلوس و النهوض بشكل متتالٍ و بسرعة
و تكون النتيجة أن تُخرج كل طاقته منه و لا يقوى على الحركة و ينهار. حسناً، لو كان هذا هو الغرض، فقد نجح
لو كانت غايته أن تتكسّر، فقد نجح. لو كانت غايته أن تشعر بانعدام الحيلة، فقد نجح. لو كانت غايته أن تتربّى و تتأدّب، فقد نجح.
يا الله لضعفك! الآن لم يعد لك حتى أن تنظر في عينيه.." (*)
كلما اشتدت عليك الوحدة، ناديت قطك الحنون الذي تسميه "will".. تخبره أنك تعبت شوقًا.. فيطمئنك أنه سيعود، وسترى عينيه، سيأخذك في حضنه ويعوضك كل شيء، وسـ....
وستتعلق بالسين كقشة الغريق.. وستقصم ظهرك كقشة البعير..
ستشعر ظمأ الكون كله.. وستبدأ تفكر أن الكل خدعك، حتى معلمي الاقتصاد الذين قالوا أن الكوب الأول للصائم هو أهم الأكواب، صحيح أنك تتوق حد الجنون إلى قطرة ماء
ولكنك تتوق أكثر إلى الأكواب التي أهدرتها.. ستبدأ تندم على كل لحظة لم تقتنصها.. مادام الرحيل قريب هكذا.. لماذا بالله غضبت منه ذات يوم، أو لم تره كل لحظة، أو لم تقتنص نظرات أكثر من عينيه...
سيمضي عمرك، يشحب وجهك، لكنك تعرف أن كل يوم يمضي لم يمضِ هباءً، وإنما يقربك خطوة من اليوم المنتظَر. ثمة نظرية في التسويق تقول بأن رجل المبيعات الناجح
يعلم أن كل رفض يوجهه له العميل يجعله أكثر قربًا من النجاح التالي، فإذا كان مقدّرًا أنه كل عشرة عملاء تحدثهم عن المنتج يشتري منهم واحد بمبلغ 10 دنانير
فإن هذا يوازي أن يشتري منك كل منهم بمبلغ دينار هكذا تصبح هناك قيمة نقدية لرفض العميل.

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 03:04 AM   #5
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*

فقط يوم آخر وسيعود.. وسيكون ربح عودته مما يعوّض خسارتك ويفيض.. مما لا يُقدر بثمن.. هكذا، تستحث الأيام يوم بيوم، أن تُسرع الخطى لأنه سيجيء غدًا
وفي الغد تؤمن أنه سيجيء غدًا.. تتناسى حقيقة أن "غدًا" هذا لا يأتي أبدًا، لا يمكن أن يأتي لأنه غير موجود أصلاً.. هو خُلق وهمًا موهوبًا لليوم.. فإذا انتهى اليوم سلّم الغد حياته لليوم، فيصير اليوم.
ذلك الموت الواضح ـ بشكل فج ـ للغد، يُعوَّض بحياة معنوية، فننكر اليوم، ونظل طول اليوم نردد: غدًا!
تذكر رباعية جاهين:
إقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية واشتم وتف
قال: بس خطوة كمان وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة يالبير يجف

ستصير آخرًا، ويصيروا آخرين.. ترى كل الموجودات أشباحًا، ويرونك شبحًا، تصبح غريبًا، وحيدًا، حزينًا، لو قال لك أحدهم: "صباح الخير" لبكيت، ستصير كل الأحزان أحزانك الخاصة، كل حبيب هجر..
هجرك أنت، خانك أنت، ذبحك أنت.. تشعر أن قلبك مثقل جدًا، لا تقوى على حمله، ومع ذلك لا يثقل أمام ريشة ماعت، تعرف أنك آثم، تدرك أنك ـ بحق نفسك آثم ـ ولكنك لا تكف تدعو أن يارب أعده لي
يثقلك حملك وتكاد تلقيه، فتقول لنفسك: بس خطوة كمان وخطوة كمان، ( وخلاص ) !
لماذا الرحيل يشبه هل هناك كائنات فضائية على كواكب أخرى يشبه هل نموت الآن أم بعد 100 سنة يشبه كل الأسئلة السرمدية التي مهما بلغ علمك لن يزيد عن تكهنات قد تقترب من الحقيقة أو تبتعد عنها..
مهما يكن من سبب، تعددت الأسباب والموت واحد، لنتعامل مع حقيقة الرحيل بدلاً من الانشغال بأسبابه. في ذلك الفيلم المدهش: "عن العشق والهوى" يتحدث أحمد السقا عن الحب الأول: "القصة اللي بتنتهي دائما
بـ ’مينفعش‘ دي" هكذا، على اختلاف الحكايات، العلاقات، أنماط الأحباء.. دومًا دومًا تنتهي بـ.. مينفعش!
وإن كنت أعرف في نفسي، بعيدًا عن تلك الفذلكات، أن السبب الأصلي هو مخالفة شرع الله بالتساهل في معرفة شخص، وحتى حبّه، مرورًا بتلك المراحل التي تتسم بالإفراط في المشاعر، والتفريط في حق الله
كأن الأمر ـ كأنه ـ تحدٍ لأوامر الله، هكذا تحصل على نهاية تناسب متحدٍ مثلك
ولحظة ينسحب آخر صوت له من دمك ستعود أوهن: ترتجف، تنظر في كل اتجاه كأن قدم أي عابر ستدهسك.. لن تشعر قدرك أكثر من حشرة.
ستشعر أنك واهن جدًا، أوهن مما كنت تتصور، ضعفك سيغريه أن يتعملق أكثر، يتجبّر أكثر، ستشعر ارتجافة النشوة على شفاهه كلما أحصى انكسارًا لكبريائك..
ستبكي على سجادة الصلاة وتدعو: يارب، حتى لو شرّ أعده لي. ستبكي وتدعو وتنشب أظفارك في السجادة وكأنك تتعلق بأذيال الله كي لا يمشي قبل أن يجيب طلبك

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 03:11 AM   #6
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*

أوليست الجروح قصاص؟ ستنظر إلى صف الأحبّاء الذين تركتهم خلفك.. ذلك الطراز من الأحباء الذين لم يصلوا بعد إلى مرحلة ’الخلاص‘ منك..
وتنظر إلى صف الأحباء الذين لم يجيئوا بعد.. تفكر: أيهم يصلح مُخلّصًا لك!؟ وسترتمي في أحضان أول من يفرد ذراعيه، لا.. لن تتحول إلى سكّير
أو فتاة ليل، وإن كنت ستتمنى لو تلك الـ (أوبشنز) موجودة
ستخرج ورقة تشطرها نصفين.. في النصف الأول ستكتب: كان يحبني جدًا، لن يحبني أحد بهذا القدر بعده
في النصف الثاني تكتب: كاذب خائن مخادع أناني قاسي جاحد ناكر جبان متكبر وغيره وغيره حتى تسوّد الصفحة كلها..
تلتمس في هزيمتك هذه بعض النصر: إذا خسرت مثله، أنت لم تخسر بالضبط!
تلك الورقة التي ستحصل عليها.. ستصير مؤمنًا بها إيمان الفدائيين بمنشوراتهم.. ستوزعها على كل عابر سبيل وتجعل منها ملصقات في الشوارع.
ستفقد وزنك الزائد، وتعني بعطرك وملابسك، ترتقب يوم يراك فيندم على ما أضاعت يداه.. ستتمنى أن تتشفى في نظرته إليك وهو يرى الملصق ويراك بحضن غيره والأهم: يراك بخير!
ستنغمس في عملك أكثر، تلك الطاقة التي لا تُفنى تتحول إلى العمل، الآخرين، الأشياء، ستشغل نفسك طوال النهار حتى لا تعود إلى البيت إلاّ على النوم، لكنك حين تعود لن تنام..
حين تضع رأسك على الوسادة ستعترف: أنت لازلت تحبه، تبحث عنه في كل الوجوه، تنشر نفسك في كل الأماكن علّه يصطدم بك.. تضع نفسك تحت عينيه ليراك رغمًا عنه..
تأمل أن يقرأ حرفًا لك فيحن إليك.. أو يشفق عليك..
ذلك الحب.. الذي يترك عدم اكتماله نتوءًا في روحك.. يُذكّرك.. إذا ما فرحت جدًا أنك لست سعيدًا، أن جزءًا من روحك سُرق منك إلى الأبد..
أخذه الشيطان في صفقة غير عادلة. فقط، اشترط عليك أن توقّع له بإرادتك الحرّة. غيرك لن يوقّع. لِمَ يوقّع؟ لكن، من أين لك بإرادة حرّة!؟
هو مارس الانتقام منك بيديك.. ترك لك الحبل حتى تشنق به نفسك، وأنت، مستسلم لحكمه، للآن.. هو أحن شخص عليك.. وليس الاستسلام اختيارًا حرًا..
هو خيارًا استراتيجيًا؛ أنت، حاولت الخروج من دائرته، غير أنك لم تستطع.. سوى التوغل.. وجدت أنك في الفخ أكثر.. كان بيته واهنًا، لكن بما يكفي بالاحتفاظ بالذبابة.
هو انتقم منك، وأنت انتقمت من نفسك، اثنان على واحد.. اثنان كانا واحدًا.... ثمة مفارقات!
تشتــــــــاقه...
تضع كل الأفكار جانبًا، كل إنجازات يومك، كل عذابات بُعده، ويتملكك سؤال واحد: "يعني أنا لن أعد للنوم في حضنه، خلاص!؟"

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 03:27 AM   #7
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*


طالما حملته وِزرًا ثقيلاً على كتفيك، لا ترجو له وضعا.. "ذنبًا سألت الله ألاّ يغفره" أسكتّ ضميرك عن مساوئه، وهو، ضمير الغائب الذي ليس عنده ضمير.. عرقل قدميك.. فـ "غفرتِه". .......
تعرف، أن الموت أولى بك، وأن كونك حيًا ليس عن جدارة، وإنما عن تعود، بيروقراطية، أوراقك لم تجهز بعد، ثمة أختام ناقصة، أنك تعيش فقط بالقصور الذاتي.. يومين أو أكثر للأمام.
كم جميل أن ينقطع الإرسال ويبدأ ’شششششششـ‘ المميز لإنتهاء الإرسال.. أن يسكن القلب وتتحول المنحنيات إلى خط مستقيم على شاشة الـ (ECG)..
لكن أي عذاب تسلكه منحنياتك حتى تتحول إلى خطوط.. قبل أن يُسلّم الطير المذبوح الروح.. يدور مذعورًا في المكان، ورأسه للخلف.. تفكر في الشيء الذي يفكر فيه..
هل كان يريد أن يصرخ: أنا حيّ! لكن ما إن تنالك قطرات دمه حتى تشعر بالقرف، وتغادر غاضبًا..
الماء نفذ، وصلاة الاستسقاء تحتاج إيمانًا أقوى. لم يعد لك إلا الموت عطشًا.. لكنك قبل الموت بلحظة.. ستدور مذعورًا وتنشب أصابعك في وجهك بحثًا عن سائل ما..
وإن كان دمك.. تجد أظافرًا أخرى تخمش في وجهك، فيما بعد ستعرف أنه قطك استرد حياة من حيواته السبع، وعاد يساعدك على استجلاب الدماء، الذكريات، الأمنيات...
ماء آسن من ألف عام، كلمة لعوب قالها لك في لحظة صدق/كذب لا تدري.. شريط حياتك أمام عينيك... كل الأشياء الحلوة، ابتسامته إليك.. حنوه عليك، حلمكما.. بيتكما..
لكنك هنت عليه يمحق حلمك، يكسر قلبك، يقصم ظهرك.. قسوته عليك علمتك القسوة عليه، غير أنك لازلت تلميذًا فاشلاً.
ستهيب بنفسك: اثبت، نحتاج نهاية، لحظة أن يحترق الجلد فلا تشعر بالألم أكثر، لا تُجدّد الجلد، أرجوك، هذا عذاب ادخره الله لجهنم، ارحم نفسك..
بالأصل، كل الأشياء منتهية، كل الكلمات مُقالة.. هذه اللحظة بالذات مكررة
تذكر، في وقت مثل هذا، مكان مثل هذا، جلست تكتب عن طقوس الحزن، تقوم بطقوس استدعاء الذكرى، تنزف الروح... ولم تحصل على يد باردة
تشعر كل هذا الكلام بلا قيمة، كأنك المحامي القضيته خاسرة، لكنه مع ذلك يحاول أن يحلل النقود التي أخذها..
ما جدوى أن تهب فراشات للريح؟ أن ترمي رسالة في زجاجة؟ الحقيقة لا جدوى أبدًا سوى أن تشعر أنك تتحدث عنه، تعرف، هو كل شيء..
لكن يجب ألاّ يكون.. تدرك للمرة الأولى أنه يجب ألاّ يكون.. تترك نفسك قربانًا على عتبة النسيان.. تغمض عينيك وتنتظر لحظة الخلاص

خلاويص .. لسا


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 03:35 AM   #8
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*


تتفقد قربانك كل يوم. تستحث النسيان أن يقبله..
تنسى، أنك خلقت لنفسك شيئًا آخر تنتظره بشغف، يقولون أن أقصر الطرق لفقد الحرية هو اللهفة المستمرة والشوق الجامح لشيء ما..
وأنت.. حوّلت شغفك منه... إلى النسيان! ستجد أن ترقبك للنسيان يمنعك النسيان؛
مادمت تنتظر وعينيك مفتوحة على آخرهما.. فأنى لك تنسى! قربانك لم يُتقبَّل.. وقربانه تُقبِّل.
في ظرف كهذا ولدت الجريمة في هذا العالم.....
ستأخذك الحياة.. وتعتاد غيابه كما اعتدت حضوره... وما الأمر كله إلاّ عادة.. كفنجان قهوتك الصباحي.. تعتاده، ثم تعتاد غيابه شهر الصيام.. تحتاج قوة
لا يمكن تجاهلها كالصيام، كي تعتاد غيابه.. صحيح أنه كان عادة أشهى من فنجان القهوة.. لكن من قال أنك لم تعتد عادات أسوأ في حياتك؟
نحن نعتاد العادات الحسنة والسيئة بنفس الآلية.
وهو، كان عادة سيئة بشكل فج.. كالسجائر التي يُكتب على علبتها: "تدمر الصحة وتسبب الوفاة"، لكنها القطة العامية، لأن الحب من قبلها أعمى
قبِلت أن يقودها أي مبصر أدركته، حتى ولو كان الشيطان..
ولأن هذه العادات تُعذّب بجد، فإن من يتخلص منها يتخلص للأبد.
بمرور الأيام.. ستكتشف مذاقات أخرى للقهوة.. تنسى المذاق الأول.. كيف كان؟ لا يعد له طعمًا في حلقك، صوتًا في أذنك.. ملمحًا في عينك..
تجد أن هناك من هو أفضل، من يحبك أكثر.. تتحطم أسطورته، و...
تضبط نفسك تنسى! .. برعب: أنسى!!؟ سترتجف: كيف أنساه.. لا يجب أنساه.. أنا لست خائن!
كل ما تذكره أنك كنت في العيد ثمل بأفكارك الجديدة... لكنك لحظة عدت وجدت الحطام فصرخت:
ماذا حدث؟ كيف حدث؟ من جرؤ؟
بحثت عن الفأس لتجده معلقًا بكتف كبيرهم الذي لا ينطق!
لا تدري من فعلها.. لكنه الزمن، هو المشتبه به الأول...
ستميل على الحطام تجمعه.. تلصقه... تصنع إلهك من جديد...
أنت أحببت هذه الحالة من الحزن التي جعلتك شفافًا كالزجاج المصقول... جعلت روحك أنقى، رادارك أقوى يلتقط كل الأصوات
يشعر بكل الأشياء... والأهم، صالحتك على نفسك.. جعلتك تقدرها، تحنو عليها، تشعر بها..
أنت حصلت على عادة جديدة، ويمكنك أن تحارب كي لا يأخذها أحد منك.. كما القطة تتشبث بالسجادة إن سحبتها من تحتها، دون أن تدري ـ في الواقع ـ سببًا لتشبثها.
تجري على الصنبور، تغرق رأسك:
أفق، تذكر، بالله، لا تنسى...
تجري على صندوق الصور: هنا كان يبتسم فتضيء لك الدنيا، هنا كان يحضنك فتملك الدنيا، هنا كان يغازلك، يدللك، يضع سواره بمعصمك..
والآن تكسر أنت السوار؟ هل خنت الذكرى، خلاص؟
هكذا.. مثلما كنت مُرغمًا على حبه.. أنت الآن مُرغمًا على النسيان.. وشتان ما بين قسر وقسر


خلاويص .


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 03:39 AM   #9
مُـدن !
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُـدن !
مُـدن ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 07-22-2018 (02:21 PM)
 المشاركات : 119 [ + ]
 التقييم :  5737
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 07-22-2018 02:21 PM
افتراضي رد: ( lego )



*
*

أيها الصحب : ستجدون بعض الجمل القصيرة كنت أدرجتها قبل اليوم
استعنتُ بها وأكملت نسيج سردي الأخير

* النص حصري لأوتار كما وعدت المنتصر



 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2017, 06:10 AM   #10
حنانْ ال شمريْ
:: عُنجهية نُون ::
تفاحة محرّمة:: مُتمرغة بالسكر../


الصورة الرمزية حنانْ ال شمريْ
حنانْ ال شمريْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 07-13-2018 (08:26 AM)
 المشاركات : 8,102 [ + ]
 التقييم :  14345
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تفاحة الجنة أنا
أعصرني نبيذا معتقا حلال ../
قدسيتي توجب القنوت ::
لوني المفضل : Aliceblue
التدوينات: 1
آخر تواجد: 07-13-2018 08:26 AM
افتراضي رد: خلاويص



وذات أبلج سَ تجدين من يعبر مرافئكِ ينبس دهشة
ويلجم وجوماَ بين انتظار واحتضار عدة تساؤلات وتكهنات
وعدة مواايل اغلبها ك افكة الظنون

علنا نستجير من هم وجيب الوتين بيقين فرح

مدن أتمنى ان لاتكون الأخيرة

هذه النصوص يليق لها الخلود بعليين الاوتار
+ استحق هبة السماء

اجلال ../


 
 توقيع : حنانْ ال شمريْ



حنانْ تفاحه محرمه
ل حواء كلهـ ن نون ول حنانْ نون مقدسه../
لِ الأوغاد :: أرتقوا قليلا فقامة مجدي
لاتنحنيـ كي تصل قاع فكركم .! ../


لاأحلل نقل أي حرف من حروفي
وتبت يد المرتزقة ::

http://www.otr2.com/vb/go.php?g=eol5aixrx0x


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:07 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO