شجرة الاعجاب7معجبون
  • 2 Post By وطن
  • 2 Post By لطيفة القحطاني
  • 1 Post By وطن
  • 1 Post By لطيفة القحطاني
  • 1 Post By منتصر عبد الله

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 09-26-2017, 10:34 AM
وطن
حرفٌ فقَد ظِله
وطن غير متواجد حالياً
Palestine    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل : Feb 2011
 فترة الأقامة : 2995 يوم
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم : 10924
 معدل التقييم : وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



لست بناقد، لكن متذوق للقراءة


لا أعطي المرآة حقا في المكوث أمام هيئتي ربما تسرق رهان التجدد المضني

للدخول في عمق النص، او كَي يُلفت الكاتب نظر قارئه بأن هناك شيءٌ ما لا تراه من مجرد قراءة عابرة، هو بحد ذاته فن، ربما يكون فطرةً في أسلوب الكاتب، أو ربما يكون حِنكةً في آلية الكتابة فكلتا الحالتين لم يختلفا في طرح المضمون لكن هما ميّزة لأسلوب كتابي يجعل القارئ يستمر بقراءة ما لديه وان يتابع هذا الكاتب بشغف وحب للقراءة من باب الفضول والمعرفة والتعمق في ما يطرحه.
الروايات الكثيرة الكبيرة التي باتت في متناول الجميع، ومن يقرأ ويتابع كاتبها يشعر بفرق اللغة والتطور من زمن الرواية الأولى الى اخر ما وصل اليه في كتاباته، واكيد سيكون الفرق واضح في تغذية النص أدبياً، ولغوياً، وهذا ما أنظر اليه فيما وصلت الكاتبة له من مستوى بات جلياً بها أن تطرح كتابها الأول في الاسواق والمكتبات ودور النشر وربما نقرأه ورقياً قريباً، قريباً جداً .
انعكاسات، بداية موفقة وقبلها بدايات اخرى بحيث تطرح الكاتبة مقتضب الكلام في صورة بسيطة سهلة الولوج الى القارئ، لكن المشكلة في هذا الموضوع انك في تقدمك للقراءة ربما تشعر بالملل، الملل الذي يعيد لك حال الكاتب في قوالب مختلفة ونهايتها تصب في خانة واحدة ، المشاعر، الحالة النفسية، الوقع الزماني للموقف المذكور كلها تنتهي في خانة واحدة، لذلك اثقلت في الطرح وحافظت على نفس المضمون في سطور مختلفة، وهذا جليٌ بأن يجعل القارء يمل في منتصف القراءة ، طبعا هذا الوصف في حال انها طرحت كل ما في مدونتها (( انعكاسات )) على مرحلة واحدة لكن بحكم اختلاف الوقت والتواريخ وربما الامكنة الكاتبة لم تلتفت لهذه النقطة فقد كانت كفكرة لديها بأن تطرح موقف وشعور وحالة معينة في زمن معين مختلف عن توقيت الاخر لكن القارئ سيشعر بهذا الوضع بحكم قراءته لهذه السطور من بدايت تكوينها حتى اخر صورةٍ منه .
المقصود بالسرد استخدام منهجية خاصة وعملية ( طريقة السرد ) فالسرد يشمل مجموعة من التقنيات التي من خلالها يرسم الكاتب القصة او المشهد الى القارئ في نقاط معينة : وجهة النظر، صوت السرد، الوقت.
فوجهة النظر تكون مبنية على حقيقة شخصية او عامة ومن خلالها يتم ايصال المشهد للمتلقي، وصوت السرد المقصود به نوع العرض او المشهد المقدم للقارء الذي يوصل الفكرة كاملة والوقت طبعا هو الاطار الزمني بكل انواعه وجماليات السرد هنا تحمل طابعين لا ثالث لهما، إما يكون الراوي صاحب الحقيقة في السرد ويتكلم عن تجربة شخصية واما يكون الراوي شخصية في الرواية يتقمصها الكاتب وهو الصوت الذي يتحدث عن الشخوص والموضوع المتعلق بالرواية والسرد دائما مبني على حقائق تاريخية وزمانية صحيحة مع أسلوب الكاتب في نصوصه .

لنعود الى مرافئ،
من يقرأ في هذه المدونة ربما يقول أن ما اكتبه عن السرد لا علاقة له بما كتبته الفاضلة مرايا في مدونتها، لكن لمن يسترسل بالقراءة يعلم أن النصوص كلها متتالية، وبالامكان ان تكون في قالب روائي واحد مع تحديد الادوار بوضوح اكثر والشخصيات باستقلالية اعمق وأن لا يبقى السرد على لسان الراوي في كتاباتها فمن يقرأها هنا يعلم ان ما كتبته نابع عن تجارب شخصية وحالات نفسية وعاطفية انطبعت في متنَفس كتابي جميل كانت الكاتبة قد تعبت على نفسها بأن طورت مستوى الكتابة لديها من عبارات خاطفة الى اسطر طويلة كما نشاهد في ( وثب على فوهة )، ( عبئ النسيان )، ( نَفث ).

أثواب من ورق،

قصة كتبتها مرآيا في مدونتها، هذه القصة تثمر نتاج الاستمرار في المحاولات التي كانت لها في زمنٍ ما حملٌ وتعب كي تصل الى القدرة الى الاستمرار في الطرح والسرد الطويل نوعاً ما، وهذه بادئة جميلة ، فهي متكاملة الشخوص والموضوع والزمان والحوار، فيها الشيء الجميل لنقرأه ، لكن هناك فجوات بسيطة ربما كان احرى بالكاتبة ان تسترسل بها وليس المطلوب هنا ان يكون النص طويلاً فقط بل المطلوب ان تظهر قدرتها على الاستمرار في الكتابة لأطول نَفَس ممكن، وربما زادت جماليات الطرح والقارئ استمتع اكثر بما يقرأه.

(( متى ما كان عبور الحياة ذا اِنعطافات مفاجئة ، تختبئ فيها أرواح اِنغمست حد الاحتياج الرضْيّ ، ثم و بدون سابق انذار ترحل ، تغادر ، متأبطة بؤرة الفرح ، ذاهبة في سكون الإساة الرغِدة ، فسيكون حقا لتلك الأجساد -والتي على قيد حياة انتصبتْ ، ترمي بنظرها في جوف انتظار مترامي -، أن تجوفها رياح الطُرق و رجفات الصدف و أوهام الوصول ، هو اليوم يدير بلادة الشعور و الذي يكتبنا آناً مصون و نحن لها في الحذر مذعنين ، كاتبون .
” كم يجب أن أحترز كي أعيش ، كم يجب أن أغفل كي أتوسع في وجه نفسي الأمارة بالتوجس ؟! ” سألتْ حزنها يمنى …
ثم ،،
ألقتْ بتنهيدةٍ عميقةٍ من فرجة النافذة ، التي أطرتْ منظرا لأطفال الحي ، و هم يجولون في عنق شارع ضيق ، خنقه التراص المحكم لبنايات قديمة لا ترتفع كثيرا، سال البؤس على اساريرها و الفقر من بين صمتها العفيف ، يتراسلون كرة بين اضطراب جريهم و ضربات أقدامهم في اِستناد يوازن قامة الركل ، والتي تتمايل يمنة ويسره كي تستحوذ على وجهةٍ صحيحة يتم من خلالها قنص الهدف و تحقيقَ الضربة التي يُعدّ بها و يُؤخذ بتسديدها رقما في الحسبان .
كانت يمنى قد حفظتْ اسماء هؤلاء الأطفال و ايضا وجّهاتُ منازلهم بعد الغروب ، مع أنها من سكان الحي الجدد ، أكثر ما أراح يمنى للإنتقال لتلك الشقة هي نافذتها المطلة والتي تتغذى على عشيةٍ يمرح ُبها تمعنَ النهار في عينيها ، يودع شمسهُ على هتفات و ضحكات لاولئك الصبية ، بدس بهجة ساهمة في نظرتها المرتمية بوسع الشعور والتخلي عنه ، الذي يصفّد الوجوه أمام اِطلالة هي الِاحتياج ، كماءٍ يتشوقه ضمئ الشفاه ، لم يرق كثيرا ذلك الحي لخالد ، لكن يمنى تشبثت به بعد أول صعود فحص الغروب منظراً و المدينة إبنةً وحيدة . ))


في بداية النص اختصرت حضور الشخصية بسطور بسيطة وكان من الممكن ان توضح الحضور بشكل اكثر واعمق، لكن اعتمادها على واقع الحال لهذا الموقف الجم الطرح الادبي ليوقفه بهذه الصورة، الصورة ليست سيئة لكن هي هائمة تحتاج لأن توضح اكثر وهكذا نقلات ادبياً جميلة لكنها تبقى على علامة استفهام، ربما هي مقصودة، وربما لا لكن بكلتى الحالتين احتجت لأن اعرف هذه الشصخية أكثر، ربما في باطن النص توجد بقايا الصور لكن من الابهى كان في بدايته التركيز على الشخوص في اسطسر اكثر واعمق وابهى .
لغويات النصوص بشكل عام، لغة النص ثقيلة مفرداتها صحيحة لكنها على العامة ثقيلة، فمثلا: فرجة النافذة بدس بهجة، قامة الركل، يصفد الوجوه، كلها مفردات لغوية صحيحة لكنها ثقيلة على القارئ وربما النقص هنا من القارئ نفسه ( ولا أعمم على القرّاء جميعاً) لكن هو حال اللغة اليوم امست خفيفة على اللسان وبعيدة كل البعد عن المفردات الثقيلة الصحيحة التي تمتلئ بها لغتنا الجميلة، وهذا يفقد النص قيمته للأسف عند القارئ عندما يقرأ في نصوص تجد به مفردات ربما لم يقرأها من قبل فتصبح الكتابة رموز اخرجت النص من مكانه ومن صورته الكاملة بحيث تركت فراغات في إطار المعرفة المتممة للصورة المطروحة فيمل القارئ وربما لا يتمم القراءة لجهله بالكثير من اللغة، فالاولى على الكاتبة الانتباه لهذه النقطة على مواضيعها ومعرفة ما يريده القارئ كما تريد هي أن توصل النص والفكرة له.

الحديث يطول والنقاش مفتوح والطرح بما كتبته مرآيا في مدونتها جميل، ومتغير الى الافضل في كل طرح وكل فترة لمن يقرأها من قبل والآن يشعر بالفرق الايجابي .

لطيفة القحطاني
كل الشكر لكِ، لأن نقرأكِ دائماً



رابط مدونة مرافئ

هـنــا






hgsv] ugn idzjih >>lvNdh >> hku;hshjK ,lvhtz >>> >>lvNdh hgavp hku;hshj ugn idzjih





رد مع اقتباس
غير مقروء 09-28-2017, 09:16 AM   #2
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رد: السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



..



سعيدةٌ بأصيص يخصني في هذه الحديقة الغناء .








سأعود ..


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 09-28-2017, 05:07 PM   #3
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رد: السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



.



أهلاً بك وطن
و بكل من ولج و تبصّر الطريق لقراءة هنا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن مشاهدة المشاركة
لست بناقد، لكن متذوق للقراءة
ا



عندما نكتب نصاً ياوطن أكثر جهة نقصدها هم القراء و ليس كل قارئ ناقد ، فأن تكون قارئاً و تتناول نصوصي بعين المتذوق فهذا يهِبُ الحرف أُنسه و سعادته .
أما فيما يتعلق بنوعية ما أكتبه فهو محاولات ، تُثيرها حقيقةً جملة بدءٍ قد تكون تكونتْ من مشهد مرّ عليّ ، أو استشعرته في عين امرأة رأيتها ، أو موقفٍ علمته عجز فيه لسان نسائي عن الكلام ، هذه الجملة تجرُ سياقاً ربما يطول أو يقصر حسب ما تأتي به الأفكار و استشعارها .
دائماً ما تختلف دوافع الكتابة لكنها تصب في قالب الصراخ و صفع الصمت إن قسونا و قلنا ذلك عن البوح و مكاشفاته .
لازلت من المُبتدئين أن قستُ قدرتي و قد أُصنف هاوية تحب التحدي و تجاوز العتب .
فأنا أرى أن شتلُ ما أكتبه لم يبلغ استواءه بعد :)

كل تلك الشجيرات طالها ريّك ياوطن

شكراً لأنك أنت من قرأ يا صديق الكتب و السرد .

.


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-01-2017, 01:09 PM   #4
وطن
حرفٌ فقَد ظِله


الصورة الرمزية وطن
وطن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم :  10924
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Cadetblue
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي رد: السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



يفرض النص نفسه على المتلقي حين يحس أنه يقرأه بوجدانه خارج أسوار النقد الاكاديمي*، وهذا ما أسميه دهشة النص التي تصيب القارئ وتجبره على الاستمرار، فالنص الجيد لا يدهش بافكاره فقط، لكن بطريقة طرحه ايضاً وهذه النقاط اساسيات اهتمام المتلقي بالنص وهي مهمة الكاتب باطروحته كي يُنجِح النص ادبياً، الخروج عن المألوف، الابتعاد عن النمطية، وإطاء مساحة اوسع لنفسه ومخيلته الادبية وأسلوبه للطرح .


اقتباس:


على حدق قطرةٍ لا طرف له.
مجبورة !!
تجرني أهداب الحديث عندما يتساقط منها كلام يذكرك ، يشتمك ، و احيانا يعيب الزمان فيك أو يرتل بسملة على رأس الحظ معك .
و اعود لأكتب
أكتب لك رغم اني لم اعتد جوابًا منك و لم تمتد بي الرغبة لانتظاره ، فهكذا اخذ الحب على عاتقه كتابة رسائلٍ مُهمَلة ، سطور ملونة عاث ضوء الاشتياق بأجنحتها اشلاء ، تنثر اوراق شجرها حتمية خريفًا مكتوبًا ، قدرًا محتومًا ، انقشها لـِ أُدِعها كف صفحاتي التي لن تصلك ، لن تتقد بانبجاس يضعها على خط إرسال مضيئ ، هكذا أسلم ، أزهق ، أورد للإحساس عندما يعلمُ تجفيفًا لا محالة قادم ، حكايةً لا محالة ناقصة ، عمرٌ يحدودب ، خِضابٌ في عيدٍ لن تلتقيه أعين ضريرة !
لم أُراود الغيم يوما عن ظله و استجير به مطرا ، لم افعلها ، لم افعلها رغم تشظي جذوعي المحدقة ، يباس حروفي في قفار وصلك الموحش ، صمت عالمك بنبرة العنادل المغتالة ، بنجوم لهفتك المنطفئة خرقًا ،
وهبتني إياك السماء ، تاريخ افلاك ، اضواء تعاقب ، زخات فصول ، مواقيت اعياد ، و شدو جَمعٍ يتحلق ، اتردد فيك تردد المتاهة بين الأبواب ، ففي حصولي عليك لن يظفر التواري غير رشد الزوال ، بائسية الالتباس في عثور الارتباك على حلم ، أمنية فلّتُ شَعرها اغرى النهار عن صبحه عن ساعة قهوة تسعه !
لن اكمل فيك صرخاتي ، حيث لهفة العطش المدوية ، العابث في مدّها النداء ، فصوتي مهدرج مع الريح ، ضائع مع ظمأ الكلام ، تشرد في شارع الاسم منه أطفالٌ و مبررات ، هذه الجبال تدرك جيدًا هوةُ الأمومة بين حفيف و صمت ، بين ورقة و انشطار ليلٍ نوافذه حصار الرعشة ترسم الكلمات ، تكمل بك إفشاء الأم لـ ثكلها

في هذه العزوفة اختلاف الطرح كان جميل وتنويع المادة كي يبعد القارئ عن الشعور بالملل، كقطعة صغيرة الحجم هي كبيرة الحضور وهي جميلة فيها نقاط الاسقاط اللغوي واضحة ورسالة موجهة بعيدة عن التقيد بالنمطية.
ان استهلاك الكم الهائل من فكرة الكاتب في نص واحد تجبره على الركود الادبي والاستسلام سريعاً للفراغ الذي ربما يعاني منه مستقبلاً لقلة ما تبقى كي يطرحه في مادة واحدة طويلة، لذا إن التغيير في الافكار والتبعاد في نقناط الطرح الاساسية والتغلب على النمطية الطبيعية للسرد تجعل النص اقوى واجمل ومساحة واسعة للقارئ كي يستمر.


اقتباس:

عندما نكتب نصاً ياوطن أكثر جهة نقصدها هم القراء و ليس كل قارئ ناقد ، فأن تكون قارئاً و تتناول نصوصي بعين المتذوق فهذا يهِبُ الحرف أُنسه و سعادته .
أما فيما يتعلق بنوعية ما أكتبه فهو محاولات ، تُثيرها حقيقةً جملة بدءٍ قد تكون تكونتْ من مشهد مرّ عليّ ، أو استشعرته في عين امرأة رأيتها ، أو موقفٍ علمته عجز فيه لسان نسائي عن الكلام ، هذه الجملة تجرُ سياقاً ربما يطول أو يقصر حسب ما تأتي به الأفكار و استشعارها .
دائماً ما تختلف دوافع الكتابة لكنها تصب في قالب الصراخ و صفع الصمت إن قسونا و قلنا ذلك عن البوح و مكاشفاته .
لازلت من المُبتدئين أن قستُ قدرتي و قد أُصنف هاوية تحب التحدي و تجاوز العتب .
فأنا أرى أن شتلُ ما أكتبه لم يبلغ استواءه بعد :)

في ما مضى، عندما كنت اجلس امام لوحة ارسمها، وكانت تأخذ الكثير من الوقت، كنت اشعر معها بالنقصان الدائم، وكانت هذه الحالة تسبب لي من الارق والتفكير الزائد الكثير، حتى قابلت احدهم في يومٍ ما، فأخبرني أن النقصان دائماً في عمق الكمال، فإن نظرت بعين واحدة لشيء اقتنعت انه اكتمل فأعلم انك فشلت في طرح ما تود طرحه، وإن دائما نظرت بعيناك الاثنتين ونظرة النقص تشمل ما تود طرحه فاعلم ان المادة المطروحة اقتربت اكثر من الكمال نفسه، لذلك كانت تلك اللوحات لها نظرة مختلفة للحضور على الاقل، لعلمهم انها اكتملت ولم يبحثو في نقصانها كما بحثت، وهنا جوهر الاختلاف حتى في الكتابة وجب ان تبقى هناك نوافذ مشرعة وابواب لا تقفل نهائيا امام الكاتب والنص .
إن المخزون الغني بالتجارب والاحداث والمواقف السردية القصصية الادبية التي تُطرح في قوالب المواضيع هي جميلة تشد المتلقي دائما باختلاف انواعها، لكن وجب الحذر، الحذر الشديد لألا ينتهي هذا المخزون فننتهي بحالة يأس لعدم القدرة على الاستمرار، أعلم هنا أن ما تكتبيه هي وقائع حقيقة مواقف لاشخاص في حياتك ربما وربما مررتِ بها مرور الكرام ولكنها تركت اثراً كي تنتجيها على واقع لفظي ادبي جميل يتابعها القارئ ورما يشعر انها تعنيه من قريب او من بعيد بحكم التجارب الحياتية لكل انسان .

جوهر الموضوع، المحافظة على المخزون والكم الدائم للسرد والطرح والقدرة على الاستمرار هي سمات الكابت المتميز والمِعطاء في فنه وأدبه .

اشكركِ
على هذه النوتات الجميلة
وهذا الحضور والمتابعة


 
متقاعدمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2017, 04:09 PM   #5
لطيفة القحطاني
طرق مطر


الصورة الرمزية لطيفة القحطاني
لطيفة القحطاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 345
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-05-2019 (04:15 PM)
 المشاركات : 1,288 [ + ]
 التقييم :  9986
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 01-05-2019 04:15 PM
افتراضي رد: السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



.

اقتباس:
أن النقصان دائماً في عمق الكمال، فإن نظرت بعين واحدة لشيء اقتنعت انه اكتمل فأعلم انك فشلت في طرح ما تود طرحه، وإن دائما نظرت بعيناك الاثنتين ونظرة النقص تشمل ما تود طرحه فاعلم ان المادة المطروحة اقتربت اكثر من الكمال نفسه، لذلك كانت تلك اللوحات لها نظرة مختلفة للحضور على الاقل، لعلمهم انها اكتملت ولم يبحثو في نقصانها كما بحثت، وهنا جوهر الاختلاف حتى في الكتابة وجب ان تبقى هناك نوافذ مشرعة وابواب لا تقفل نهائيا امام الكاتب والنص .

راق لي منظورك ياوطن ،تلك اللوحة حققتَ لها أبعاداً جميلة :) و قد أتمنى أن تبقى لي العينين ذاتها .




اقتباس:
جوهر الموضوع، المحافظة على المخزون والكم الدائم للسرد والطرح والقدرة على الاستمرار هي سمات الكابت المتميز والمِعطاء في فنه وأدبه .



و القراءة دائماً تُغني لا ننسى ذلك .
كم يجب علي أن أشكرك لهذه القراءة العميقة يا وطن ولهذه الرعاية التي سعدتُ بها و بنقاطها المهمة ، كانت قناديلاً .

لك من هذه الكثير





 
منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2017, 02:48 AM   #6
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: السرد على هيئتها ..مرآيا .. انعكاسات، ومرافئ ...



.
وتنزويّ الرّدود كونها لن تكون بحجم الكلمات ،
فحتماً هناك تعليق يتسع للدهشة ... لا تعليق !..
.
.
العزيزان / وطن و مرايا ( جمال يستفزّ جمال ) !..
فالتعلما أن مصطلح " جميل " أصبحت تدون للكثيرين بإعجابنا ،
لكن كل اللُّغات لن توف هذا المتصفح الشهيّ النّهم ،
حقه فيّ الإعجاب والإظهار ، غير تراتيل شُكر وكثيراً من الإمتنان ..


 
لطيفة القحطانيمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:13 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO