شجرة الاعجاب11معجبون
  • 4 Post By ساديل
  • 2 Post By الوتيــن ~
  • 1 Post By آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
  • 1 Post By منتصر عبد الله
  • 1 Post By لتين الروح
  • 1 Post By سلطان حميدان الصبحي
  • 1 Post By سلطان حميدان الصبحي

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 03-21-2018, 01:22 AM
ساديل
كاتبة
ساديل غير متواجد حالياً
اوسمتي
ندف ثناء  افانين ريشة  قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 652
 تاريخ التسجيل : May 2015
 فترة الأقامة : 1427 يوم
 أخر زيارة : 04-08-2019 (04:59 AM)
 المشاركات : 493 [ + ]
 التقييم : 3588
 معدل التقييم : ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة ساديل لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 04-08-2019 04:59 AM
افتراضي سَيَسْمَعَكَ اللهُ



.
.

بَصْمَةٌ :

مُتقوسةٌ أمانينا ؛ كعرجونِ حُلمٍ يابسٍ ،
وأشواقنا تعجُّ برسائلَ مٌحلِّقةٍ ؛ تنقرُ نافذةَ السَّماءِ بالدُّعاءِ والرَّجاءِ .

بِلَّوْرٌ :

تمنَّيتُ أنْ تُنصفني –في خريفكَ- أحصنةُ الرِّياحِ !
تُقلِّبُ حُلمي الكبيرِ بكَ ؛ تحتَ سنابكِ الشَّمسِ وسنابلها النَّاضجة !
يا وجهَ الكونِ في غُرَّة المدى ،
يا ارتحالَ الصَّوتِ في صدرِ الصَّدى ،
لَمْ تنطفئْ أضلعي ظمأً تحتَ قنديلِ القمرِ ، ولا احترقتْ أصابعي شوقًا بأنفاسِ المطرِ .

فَصْلٌ :

لَمْ تُحايلني زنبقةٌ على أبوابِ جُنونها ربيعٌ يتنكَّرُ لظلِّكَ ومن ضيائكَ يتبرَّمُ ،
ولَمْ أُهادنْ الشِّتاءَ على بيعِ ذكراكَ ،
ولَمْ أستمعْ لصيفٍ عزفَ لي نشازَ الدَّمعِ على قارعةِ الطَّريقِ ودعاني للفراق !.

صَوْتٌ :

تواطأَ غيابُكَ مع أشيائي ؛ خطفَ ظلِّي إلى ظلِّكَ ،
لَمْ أُبدِّلْ وجهةَ الشَّوقِ عن الطَّريقِ ، ولا انحرفتُ عن صراطِ قلبي يا دليلي ؛
على يُمناهُ ترقدُ حقولُ صمتي ،
وتغرسُ يُسراهُ -في الصَّدى- حبَّات صبري ،
وطيفي المجنونُ يغتالُ أيلولَ وآبَ ؛
وتنثرُ لهفتي زهرَ النِّسرين على هدوءِ الحُلمِ المُمتدِّ إليكَ من رحيقي.

رِسَالةٌ إِلَيْهِ :

سيِّدي البعيدُ الغائبُ ؛
في مدينتي يعيشُ سرٌّ عجيبٌ أودعتُهُ الحنينَ ،
يكنسُ غبارَ الغيابِ عن شرفتِكَ المهجورةِ وفناءِ عشقكِ العتيقِ ،
عن قناديلِ صوتكَ ،
عن قصائدِ بوحكَ المتدلِّيةِ على الأرصفةِ وفي وجوهِ العابرينَ ،
عن شرنقاتِ شوقٍ في الهواءِ معلَّقة بأملِ عودتكَ ثانيةً ،
عن غناءٍ يعتمرُ وطنكَ البعيدِ ،
عن محاربٍ مع ساسةِ الشِّتاءِ ؛ يُنازلُ جُنودَ الصَّقيعِ بنبالِ انتظارهِ كالغريق.


***

في قلبِ غيمةٍ بيضاءَ أدسُّ فيها عينيَّ ، ومنها أقطفُ –بخيالي- حروفًا تليقُ برجلٍ يصنعُ -في صدرهِ- من الطِّينِ طائرًا ، ثمَّ بالممحاةِ يصطادُهُ ، وفي قبضتهِ الهائمةِ سنابل وجدٍ ؛ تطحنُ رحى الأيام شوقَهَا ، ثم على بساطِ أوراقي تذروها صورًا وتنثره مرايا .

***
- حينما يعزُّ الكلامُ ؛ فاعلمْ أنَّ أُذنَ الليلِ قد بُتِرَتْ ، وأنَّ ضوءَ القمرِ قد باتَ مُعلَّقًا بين وصلٍ وهجرٍ . وحينما يتثاءبُ الجُنونُ في أوانهِ ؛ فاعلمْ أنَّه قد رَفَعَ بنانَهُ ؛ لتستقرَّ عليه فراشةٌ ؛ لَمْ تَنْتَمِ –يومًا- للمطرِ ، ولَمْ تَنَمْ على صدرِ غيمةٍ .

***
- ستحملنا السَّماءُ بلا ميلادَ ولا أسماءَ ، سنكونُ أصواتًا بأجنحةٍ لا يُقيِّدُها زمنٌ ولا أرضٌ تحبسُهَا ، سنمزِّقُ المسافةَ الفاصلةَ ، ونُجرِّدُهَا من الحُدودِ ، ومن حواجزِ الغُربةِ والغُروبِ والغيابِ ، ومعًا سنبني غصونَ دفءٍ ؛ لا يُطفئُهَا البردُ ، ولا البعدُ يكسِرُهَا ؛ فلا تُجازيني على غيابي بالغيابِ ، ولا تجرحي رجائي بالعتابِ ؛ فو الله ما نَبَتَتْ في قلبي عُصفورَةُ عشقٍ من بعدكِ ، ولا اعتنقتْ خيولُ رياحيني غيرَ رائحةِ عطركِ .

***

- سأشرِّعُ بابَ نافذتي على الليلِ الطَّويلِ ، وأضعُ في أحضانِ كلِّ نجمةٍ أُمنيةً ؛ علَّها غيومُ الدُّعاءِ ؛ تُمطرني بكَ غيثًا ! وسأتوسَّدُ أحلامي البيضاءَ ، وأغرسُ في قلبِ كلِّ حُلمٍ وردةً حمراءَ ؛ صغيرة بحجمِهَا، كبيرة بمحبتِهَا وطُهرِهَا.

***

- دعينا في لقاءِ الغيمِ نحرثُ حقلًا ، ومنه نحصدُ أصواتَنَا الرَّاحلة ، ونُعتِقُ أرواحَنَا الحائرة من هَرَمِ ابتساماتِنَا وكآبةِ صمتِنَا ؛ فو الله إنَّها تختنقُ في داخلي أسرابُ الكلامِ ، وينامُ سرابُ عطركِ في روحي وحبري ، وتتيبَّسُ أطرافُ جُنوني ؛ فلا تقوى على الإمساكِ بخيوطِ العمر ؛ وهو في ظلِّ الليلِ خادمٌ أصمٌّ أبكمُّ .

***
- في سماواتكَ وجدٌ بلا روحٍ ! يا أنتَ ؛ لَمْ أُسافرْ –يومًا- على مركبٍ من ورقٍ ليحملني إليكَ حرفًا ، ولَمْ يُزْهرْ على جسدي طيفٌ من أَملٍ ؛ بَل أزهرَ فيَّ أرقُ الحُلمِ وقلقُ الألمِ ، والشَّجنُ سلبَ –من ضلوعي- ضوءَ الوجدِ نحو فضاءٍ يعشقُكَ في هذيانكَ ، أشكوكَ للغيابِ ؛ فيعرجُ بي إلى أفقكَ مكسورةَ اليراعِ والمجدافِ ؛ فلا خاصرةَ للشَّمسِ تحتضنني ، ولا عاصفةَ هوجاءَ تحملُ للنسيانِ أوجاعي ، وتسألني الصعودَ نحوكَ ؛ لأحتفي بكَ مع أغصاني الهزيلةِ ، لأمحو جميعَ الفُصولِ من ذاكرتي ؛ ما عدا فصل الشتاءِ ، ولأفتحَ نوافذي لأبجديةِ ليلٍ بهيمٍ مُشرَّدٍ ؛ يملؤه الأنينُ الثقيلُ والبردُ المقيتُ .
سيسمعكَ اللهُ ! وكلماتُكَ تحفرُ مجدَهَا في لُغتي ، وذكرياتُكَ تدقُّ مساميرَ حروفها في روحي ؛ وكلُّها مآذنُ حربٍ ؛ تصدحُ بالعزاءِ ، وتُجلِّلني بالسَّوادِ السَّقيمِ .



- أرجوكِ دعي اللقاءَ يكبرُ في مداركِ ؛ يرتقُ ثقبَ الحنينِ ، ويُضمِّدُ جرحَ المسافة بالمسيرِ والوُصولِ ؛ ففرحي هو أن ألقاكِ ، وأن أجعلَ من لقائنا منديلًا أهديه لكِ وتاجًا به أُتوِّجُكِ .


،


- يأتي بكَ الخريفُ على الطَّريقِ كالضَّياعِ أو كالحريقِ ، وقلبي في اغترابه الطَّويلِ مفقودٌ مفقودٌ ، لَمْ أنزعْ من صدري لونَ وردتكَ ، وَلَمْ أَدفنْ في ذاكرةِ النِّسيانِ عطرَهَا، ولا نفضتُ قطراتِ الحنينِ عن جبينها. شكوتُ عطركَ للغروبِ ولأطفاله من النَّوارسِ والعصافيرِ، شكوتكَ لوميضِ البرقِ الضَّاحكِ ، وجنونِ الرَّعدِ العابثِ في صفاءِ حُلمي، ولهمهمةِ الرِّياحِ في ارتحالِهَا إلى غربتِهَا، ولرغبةٍ مُصفَّدةٍ بالجمرِ ومُسجَّاة كالنُّور بين قضبانِ الرُّوحِ في وحدتِهَا . سيسمعني اللهُ ! إنْ كذبتُ ، وألبستُ العناقَ عباءةَ الصَّمتِ، وسجنتُ دغدغةَ الورقِ في كُفوفِ الحُروفِ ، وادَّعيتُ أنَّها نافذةُ السَّماءِ نجومُ همسها مسلوبة من كُؤوسِ الياسمينِ ومن غيمةِ ليلٍ يغتسلُ بموجها وجهُ الصباحِ الحزينِ... ولقد فعلتُ..

***

ُ . سيسمعني اللهُ ! وأنا أُخبركَ بأنَّ الطريقَ إليكَ ستُرشدُ عقلي إلى ريشةٍ سوداءَ تلوكُ أرقَ الحُلمِ المُعلَّقِ على أبوابِ صدركَ ؛ وعلى المضي قُدمًا ستحثُّه . سيسمعنا اللهُ في صمتنا الرَّهيب !.
.
.

سَيَسْمَعَكَ اللهُ
الموضوع الأصلي: سَيَسْمَعَكَ اللهُ | الكاتب: ساديل | المصدر: أوتار أدبية





sQdQsXlQuQ;Q hggiE





رد مع اقتباس
غير مقروء 03-21-2018, 05:56 AM   #2
الوتيــن ~
:: الأوركسترا ::
أُنثى تشرين


الصورة الرمزية الوتيــن ~
الوتيــن ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 832
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 04-14-2019 (04:40 AM)
 المشاركات : 613 [ + ]
 التقييم :  11647
لوني المفضل : Mediumauqamarine
آخر تواجد: 04-14-2019 04:40 AM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ






أتعلمين يا رفيقة أن للغيابِ تشريع ؟
يبقي أيامنا وأرواحنا معلقة على أملٍ صغير وإن كانَ بقشةٍ
وإن كانَ يرسمُ حُلماً على وسادةٍ من حرير ، ليأتي متقاسماً ومجتراً معه
شوقٌ لا يعلم
ولا يُخبئ
ولا يباح أيضاً ...
لكن الله يسمع وهذا كافٍ


الجميلة ساديل
النصوص التي تدهش تستحق أن تُقرأ لاكثر من مرة
وهذا ما فعلته ...
جميلة البوح كوني بخير .




 
 توقيع : الوتيــن ~


،
في إنتظارِ الشمس ، تَعلّم أن تنضُج في الجَليد ..



رد مع اقتباس
غير مقروء 03-22-2018, 06:05 AM   #3
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
:: عسجد حرف وريشة::
أـســطـــورة من أساطير الجنون


الصورة الرمزية آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 11-12-2018 (08:47 PM)
 المشاركات : 1,404 [ + ]
 التقييم :  10819
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-12-2018 08:47 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



هي لك يا ساديل
حتى إفاقه ... وعودة تليق وحرفك الشاهق


 


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-23-2018, 03:15 AM   #4
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
:: عسجد حرف وريشة::
أـســطـــورة من أساطير الجنون


الصورة الرمزية آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 11-12-2018 (08:47 PM)
 المشاركات : 1,404 [ + ]
 التقييم :  10819
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-12-2018 08:47 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



همسُ حب في الخيال
يذيب صقيع العاطفة
ويشعل الحنين بمواقيد اللهفة
لرغبة أحتواء تزيح
أكوام الجمود
القابع بصدر الشتاء
فلعله ينتهي ذات يوم
برد القلوب ,,
الرائعة / ساديل
حروف بمنتهى الجمال والعذوبة
رسمت بها لوحة رقيقة
موشحة بصور شاعرية جمالية
تفوح من ثناياها بكل وداعة
نسائم الشوق واللهفه
إحساس مرهف
وتعبيرات كنسمات الغدير
رائعة من رائعة
تقديري


 
ساديلمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 03-23-2018, 03:47 PM   #5
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



.


اقتباس:
بَصْمَةٌ :

مُتقوسةٌ أمانينا ؛ كعرجونِ حُلمٍ يابسٍ ،
وأشواقنا تعجُّ برسائلَ مٌحلِّقةٍ ؛ تنقرُ نافذةَ السَّماءِ بالدُّعاءِ والرَّجاءِ .

هنا تخبرينا ببسمةٍ مقهورة ، عن طفولة حنين مخذولة ..
أمانينا ليست مقوسة ، بل مقلوبة على رأسِها ، كعلبة غازات ملقيّة ،
على قارعة احدى الطُرّقات منسيّة ..
تداعبها أحذية المارّة ، وتتقافز هنا وهناك ، وتنتهي بمكبّ النّفايات !..
وندوي بـ صريخنا نحو السماء يا الله ، أعد إلينا أمانينا ، وسيسمعنا الله .



اقتباس:
بِلَّوْرٌ :

تمنَّيتُ أنْ تُنصفني –في خريفكَ- أحصنةُ الرِّياحِ !
تُقلِّبُ حُلمي الكبيرِ بكَ ؛ تحتَ سنابكِ الشَّمسِ وسنابلها النَّاضجة !
يا وجهَ الكونِ في غُرَّة المدى ،
يا ارتحالَ الصَّوتِ في صدرِ الصَّدى ،
لَمْ تنطفئْ أضلعي ظمأً تحتَ قنديلِ القمرِ ، ولا احترقتْ أصابعي شوقًا بأنفاسِ المطرِ .
إلى تلك المُقلّ المُيتمه بـ الدّموع : لا تستدرجي ذاتكِ لـ صداقة الصمت ،
فـ أحياناً نحتاج إلى من يُنسينا صوت العُزّلة ،
الصوت الذيّ باع أجنحته للرّيح !..



اقتباس:
فَصْلٌ :

لَمْ تُحايلني زنبقةٌ على أبوابِ جُنونها ربيعٌ يتنكَّرُ لظلِّكَ ومن ضيائكَ يتبرَّمُ ،
ولَمْ أُهادنْ الشِّتاءَ على بيعِ ذكراكَ ،
ولَمْ أستمعْ لصيفٍ عزفَ لي نشازَ الدَّمعِ على قارعةِ الطَّريقِ ودعاني للفراق !.


صَوْتٌ :

تواطأَ غيابُكَ مع أشيائي ؛ خطفَ ظلِّي إلى ظلِّكَ ،
لَمْ أُبدِّلْ وجهةَ الشَّوقِ عن الطَّريقِ ، ولا انحرفتُ عن صراطِ قلبي يا دليلي ؛
على يُمناهُ ترقدُ حقولُ صمتي ،
وتغرسُ يُسراهُ -في الصَّدى- حبَّات صبري ،
وطيفي المجنونُ يغتالُ أيلولَ وآبَ ؛
وتنثرُ لهفتي زهرَ النِّسرين على هدوءِ الحُلمِ المُمتدِّ إليكَ من رحيقي.
و تبدأ قصص الفصول نزقة ..
يتبرعم الحب ربيعاً ، وسُرّعان ما يوبخنا كوننا أينعْنا في غير موسِمنا ،
لـ يتساقط كفاكهة فاسدة ، ونلملم ما تبقى من أسف ، علّنا نستعيد نضوجنا !..



اقتباس:
رِسَالةٌ إِلَيْهِ :

سيِّدي البعيدُ الغائبُ ؛
في مدينتي يعيشُ سرٌّ عجيبٌ أودعتُهُ الحنينَ ،
يكنسُ غبارَ الغيابِ عن شرفتِكَ المهجورةِ وفناءِ عشقكِ العتيقِ ،
عن قناديلِ صوتكَ ،
عن قصائدِ بوحكَ المتدلِّيةِ على الأرصفةِ وفي وجوهِ العابرينَ ،
عن شرنقاتِ شوقٍ في الهواءِ معلَّقة بأملِ عودتكَ ثانيةً ،
عن غناءٍ يعتمرُ وطنكَ البعيدِ ،
عن محاربٍ مع ساسةِ الشِّتاءِ ؛ يُنازلُ جُنودَ الصَّقيعِ بنبالِ انتظارهِ كالغريق.
وهنا أصفق لأدفيء يدي من برد الانتظار ،
فـ الشوق هنا يتجمّد .. حدّ الذّوبان !..


اقتباس:
في قلبِ غيمةٍ بيضاءَ أدسُّ فيها عينيَّ ، ومنها أقطفُ –بخيالي- حروفًا تليقُ برجلٍ يصنعُ -في صدرهِ- من الطِّينِ طائرًا ، ثمَّ بالممحاةِ يصطادُهُ ، وفي قبضتهِ الهائمةِ سنابل وجدٍ ؛ تطحنُ رحى الأيام شوقَهَا ، ثم على بساطِ أوراقي تذروها صورًا وتنثره مرايا .
افئدتنا تنبض بما تبقى ،
وليبقى الأمل مُشرّعاً ذراعيه باتجاه الشروق ..


اقتباس:
- حينما يعزُّ الكلامُ ؛ فاعلمْ أنَّ أُذنَ الليلِ قد بُتِرَتْ ، وأنَّ ضوءَ القمرِ قد باتَ مُعلَّقًا بين وصلٍ وهجرٍ . وحينما يتثاءبُ الجُنونُ في أوانهِ ؛ فاعلمْ أنَّه قد رَفَعَ بنانَهُ ؛ لتستقرَّ عليه فراشةٌ ؛ لَمْ تَنْتَمِ –يومًا- للمطرِ ، ولَمْ تَنَمْ على صدرِ غيمةٍ .
مساء المزاريب المنهمرة ..
الكلام هنا لا يقوى على الصمود أمام نوبة ماطرّة ،
فـ ذاك الطيّن يمتص الأمنيات ، فكيف بنا نحن أمام شتاءٍ طويل ؟
أما حان لتلك المشاعر أن تجف ، من على حبال الكلمات ؟



ساديل /
سأعود ..
فـ الرّوح الجدباء تفتقر إلى من ينعشها بـ ترياق ..


.



 
ساديلمعجبون بهذا !.
 توقيع : منتصر عبد الله




رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2018, 12:40 AM   #6
منتصر عبد الله


الصورة الرمزية منتصر عبد الله
منتصر عبد الله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:40 PM)
 المشاركات : 2,493 [ + ]
 التقييم :  17463
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: اليوم 07:40 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ




.


وأعود والعود أحمد ،
لأكمل قراءة لـ ما تبقى من أنشودة الوجد ،
المُتقنة اللّحن /فارهة الكلِمات :


.

.

اقتباس:
ستحملنا السَّماءُ بلا ميلادَ ولا أسماءَ ، سنكونُ أصواتًا بأجنحةٍ لا يُقيِّدُها زمنٌ ولا أرضٌ تحبسُهَا ، سنمزِّقُ المسافةَ الفاصلةَ ، ونُجرِّدُهَا من الحُدودِ ، ومن حواجزِ الغُربةِ والغُروبِ والغيابِ ، ومعًا سنبني غصونَ دفءٍ ؛ لا يُطفئُهَا البردُ ، ولا البعدُ يكسِرُهَا ؛ فلا تُجازيني على غيابي بالغيابِ ، ولا تجرحي رجائي بالعتابِ ؛ فو الله ما نَبَتَتْ في قلبي عُصفورَةُ عشقٍ من بعدكِ ، ولا اعتنقتْ خيولُ رياحيني غيرَ رائحةِ عطركِ .
وحين نشتم أناملنا من بقايا عطرهم ، يتيتّم الحنين ويتلقفنا في حضنه فور رؤيتنا ،
ويستطيل المساء لـ يصافح الغيم ، ويصهل بـ نجوم شاردة ، وتتمدد الروح على خيوط من سرّاب ،
قد خاب فقداً لم يجد موطنا ، أتريه لديه نفس الشعور ؟!..

اقتباس:
في سماواتكَ وجدٌ بلا روحٍ ! يا أنتَ ؛ لَمْ أُسافرْ –يومًا- على مركبٍ من ورقٍ ليحملني إليكَ حرفًا ، ولَمْ يُزْهرْ على جسدي طيفٌ من أَملٍ ؛ بَل أزهرَ فيَّ أرقُ الحُلمِ وقلقُ الألمِ ، والشَّجنُ سلبَ –من ضلوعي- ضوءَ الوجدِ نحو فضاءٍ يعشقُكَ في هذيانكَ ، أشكوكَ للغيابِ ؛ فيعرجُ بي إلى أفقكَ مكسورةَ اليراعِ والمجدافِ ؛ فلا خاصرةَ للشَّمسِ تحتضنني ، ولا عاصفةَ هوجاءَ تحملُ للنسيانِ أوجاعي ، وتسألني الصعودَ نحوكَ ؛ لأحتفي بكَ مع أغصاني الهزيلةِ ، لأمحو جميعَ الفُصولِ من ذاكرتي ؛ ما عدا فصل الشتاءِ ، ولأفتحَ نوافذي لأبجديةِ ليلٍ بهيمٍ مُشرَّدٍ ؛ يملؤه الأنينُ الثقيلُ والبردُ المقيتُ .
سيسمعكَ اللهُ ! وكلماتُكَ تحفرُ مجدَهَا في لُغتي ، وذكرياتُكَ تدقُّ مساميرَ حروفها في روحي ؛ وكلُّها مآذنُ حربٍ ؛ تصدحُ بالعزاءِ ، وتُجلِّلني بالسَّوادِ السَّقيمِ .


ففكيّ القيد عن مشاعركِ الرّهينة ، وأركُنيّ كُل هذا الغيّاب ، وأغسلي المسافة من تلك الأماني الرّذيلة ،
وطهري دواتكِ من حياكة الماضي ، فقد صار في ذُمة اليّباب ..





 


رد مع اقتباس
غير مقروء 05-01-2018, 01:29 AM   #7
لتين الروح
لحن جديد


الصورة الرمزية لتين الروح
لتين الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1029
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 02-04-2019 (08:26 PM)
 المشاركات : 49 [ + ]
 التقييم :  110
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-04-2019 08:26 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



وانا ابحر بين حروفك الرقراقة تاهت روحي مني من شدة ما وجدت من حلاوة حرف ورقة معنى وتميز وتفرد
فشكرا جزيلا لك على هذه الفسيفساء الراقية من عبق الاحساس


 
منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 06-08-2018, 06:21 AM   #8
سلطان حميدان الصبحي
عازف منفرد


الصورة الرمزية سلطان حميدان الصبحي
سلطان حميدان الصبحي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1039
 تاريخ التسجيل :  Jun 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (06:11 PM)
 المشاركات : 81 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: يوم أمس 06:11 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



صباح النسيم الذي يحمل معه رائحة الورود

دائماً أراك فراشة تحوم حول الزهور

واليوم المكان يزهو بروعة وجودك

يريد أن يتنفس شذى حروفك

يختال ويشّع نوراً عندما يطغي حرفك لينبش جروح زمن غادر

تنطلق الابتسامات من رحم الألم

الذي يعتصر كينونة النفس فيحيلها الى رماد


رماد يتناثر في كل مكان ليعلن فجراً يبزغ في شرك العتمة،

وعمق ظلال البحر

البحر الذي يسكن في مدارات تنسلخ الحقيقة عن ذاك المدى


فتعود كائنات متناهية الصغر في أعماقي

لتشّكل لوحة زاهية بألوانك


والوان المدى القابع في عمق محيطات إفتنانك


تثور أحلام نائمة..



وتتصاعد زفرات هائمة

وتظّل الذكريات أجمل أحلامي القادمة

في تلك الغابات نحفر في عمق جدار يفصل المطر

المتساقط فوق أغصان ناعمة

نتقيأ وجع السنين

ونبحر مع عيون هائمة

نحو مرتفع نطّل بعين لآترى الاّ الحقيقة


الحقيقة التي تختبئ في زاوية منكسرة

لتعيد ترتيب برعم الحياة في جدار صلب متهاوي

تنفطر النفس أسىَ في ليال ماطره .


 
منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 06-08-2018, 06:23 AM   #9
سلطان حميدان الصبحي
عازف منفرد


الصورة الرمزية سلطان حميدان الصبحي
سلطان حميدان الصبحي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1039
 تاريخ التسجيل :  Jun 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (06:11 PM)
 المشاركات : 81 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: يوم أمس 06:11 PM
افتراضي رد: سَيَسْمَعَكَ اللهُ



كم تعبت أنادي أطيافاً تلفحني بحنان وتختفي

أطياف تعشقني وأذوب أبحث عن تفاصيلها

لآعشق مجنون في الدنيا الاّ عشق الكلمات

قلبي بستان تزهو به الحياة يحتوى ملايين الأزهار

كل زهرة لها عبير لايشبهه عبير ونكهة ترتقي بالجمال

أتركني أنثر لوعتي في محيطات افتنانك

أتركني الوك مرارة الصبر وأنا أرقب عودتك

أتركني أتعلم فن الصمت اذا لاحت خطواتك

أتركني أتغلغل في أعماقك وأشعر بدفئك وحنانك

أتركني أشتّم رحيقاً ينزف بالشهد وينساب لحناً شهيّاً فوق خيوط جمالك

أتركني أبحث عن حلم يتجلجل في ذاكرة الماضي يعلن روعة أنفاسك


 
منتصر عبد اللهمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:03 PM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO