شجرة الاعجاب13معجبون
  • 8 Post By وطن
  • 2 Post By فايز الأمس
  • 2 Post By علاء فلسطين
  • 1 Post By آلْأَم يرَةُ جُ نونْ

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 04-03-2018, 01:57 AM
وطن
حرفٌ فقَد ظِله
وطن غير متواجد حالياً
Palestine    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل : Feb 2011
 فترة الأقامة : 2995 يوم
 أخر زيارة : 07-19-2018 (10:54 AM)
 المشاركات : 2,088 [ + ]
 التقييم : 10924
 معدل التقييم : وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة وطن لديك سمعه واسعه ومرموقة
بيانات اضافيه [ + ]
التدوينات: 4
آخر تواجد: 07-19-2018 10:54 AM
افتراضي ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض ..



ليوم الأرض، لهذا اليوم يولد هكذا رجال ..

لم تكن فصول الرواية مكتملة، ولم يخطر لي في يوم ٍما أن تكون حاضراً هنا بين ورقة ٍوقلم أهرب من الواقع لأعيش الخيال، ربما لم يكن كذلك فبحجم كِبرالفجوة مابين الواقع والخيال كتلك ما بين حلمي وحقيقة واقعي الذي أعيشه .
كثيراً ماكنت اتسائل : إذ نحن مخيـّرين أم لا ؟، فإذا بتنا كذلك لماذا أختار أن أكون غيري ..!؟ لماذا أرفض ألـ [ أنا ] الحلم الذي أعيشه ويراودني ؟ وإذا كنت مسيـّراً، لماذا الحزن والألم ؟ لماذا أجهد نفسي بالتفكير بأمور ٍلاعلاقة لي بها سوى كوني أعيشها بمشيئة القدر؟.
أمنياتٌ حمقاء، بالكاد يتسلل منك العـُمر خلسةً حتى تعلم أنك لم تحقق شيئاً، فتواسي نفسك بشرف المحاولة، ربما أحياناً تعاقبها لأنك لم تحاول بالشكل والمستوى المطلوب، ويبدأ الصراع في داخلك لعل وعسى أن تُخلق المبررات التي تقنعك، فتتوهم بأنك بذلت ما في وسعك وأن ما حدث هو من مشيئة القدر، وأعود من حيث بدأت، أنا ووجهي الآخر في صراعنا.
مازلت أذكر تلك النظرات التي رُسِمت على أطلال عينيه التي حاصرتني فجأة، منعتني من التصرف حتى تجمدّت مكاني كالأحمق، لم أشعر بعمق حماقتي بحجم عمق نظرته لي حتى اقشعر بدني ، بقايا جسد منهك المسافات التي عـَبرها مرغماً، بقايا إنسان، يتمدد على سريره، بالكاد تتحرك ذراعه اليسرى لإشارةٍ ما، ونظرة ٍمن عينيه وبعض كلمات تخرج مرغمة تعلن العصيان على ما آل عليه بعد هذه السنين .
مازالت عيناه تراقبني بنظرة ٍلم أشعر سوى بصغر حجمي أمام كبريائه الذي ما زال مقاوما ً قسوة الأيام عليه، يستجمع ما تبقى له من قوة الكلام ليكسر الصمت بيننا بعبارة ٍ ..
... : كيف حالـُك .؟؟
أكتفيت بابتسامة، ونظرة خاطفة الى عينيه كللت بالصمت ، تعانقني حيرتي بأعماقي من سؤالٍ كان المفروض أنا من يطرحه، عن ماذا تسألني ؟ عن حالي الآن وأنا أنظر اليك لأعلم بمَ وكيف انتهيت؟ أم تسألني عن نفسي قبل حضوري الى هنا وما أنا عليه من غرور وانكسار وتشتت ؟ أم تسأل عمّا تبقى منك َفي عيناي ؟ أم تسأل عمّا تبقى من رجولتي أمام كبريائك ؟ .
ينتهي صمتي بعبارةٍ نرددها مستسلمين لامقتنعين بها وكأنها عندما نذكرها نحمّل القدر مسؤولية ما يحدث في تفاصيل حياتنا، فنحن لا ذنب لنا !!
... : الحمدلله .!
شيء ٌما أطبق على فمي بعد انتهاء هذه العبارة، فعادة ً ومن كرم الحديث لدينا، نرد جواب هذا السؤال بجوابٍ يتبعه سؤال، فأشعر بمدى حماقتي، فكيف أسأله عن حاله وأنا أرى أمام عيناي إنسان يحتضر قهرا ً .!!
أمسى الصمت سيد الموقف بيننا فأنا لم أعهده هكذا أبداً، خانتني قواي على الاستمرار بالكذب على نفسي بأني أملك الكثير من الشجاعة لمواجهة ما أراه، أنهيت حضوري بكلمة استودع فيها مكانه وعلى مضض أخرج مسرعاً أحاول أن أستنشق شيئاً من الهواء ينعش ذاكرتي لو قليلا ً.
قليل ٌمن السكر لو سمحت؛ هكذا أعشق القهوة عندما تكون مائلة الى المرارة في طعمها، لا أعلم السبب حقاً فربما تعلمت أن في طعم المرارة سرٌ لا يفقهه سوى من تعود عليه، لم أعلم اين تقودني قدماي فلم أشعر بنفسي حاضراً سوى هنا في هذا المقهى، حيث تعودت الهروب من نفسي وافكاري الجنونية، أبعثرها على أصوات الكلام من هنا وهناك، أنثرها في تساؤلات أولائك الذين يجلسون على طاولاتٍ يرتدون خيباتهم وانتكاساتهم الواحدة تلو الأخرى، أتنفس رائحة الأمل الحاضرة من ثنايا أوجاعهم بأن الغد سيكون أفضل، أتنفس بعمق فأبتسم لعلمي بأشياء تكاد تجعلني امارس طقوس جنوني أمام كل هذا الحضور، أجاهد نفسي على الصمت والهدوء لكنها تأبى إلاّ أن تمارس طقوسها فما هدأت إلا بحضور القهوة .
لم أقاوم رغبتي بالتفكير بـ [ محمد ] الذي تركته على سريره، بل سجنه الذي فـرضه عليه قدره أن يلازمه ما تبقى له من عُمرٍ ليعيشه بقهر الرجال، لم يكن يبلغ من العمر الثالثة والعشرين بعد عندما احتلت اسرائيل في 14 أيار 1948 الأراضي الفلسطينية وبذلك رمت بقرار الأمم المتحدة في تقسيم فلسطين [ في نوفمبر تشرين الثاني 1947 حين انتهى الانتداب البريطاني على فلسطين ] بعرض الحائط فأحتلت القسم الأكبر من الأراضي الفلسطينية ونتج عن ذلك حرب لم تكن متكافئة أدت الى خسارة الجيوش العربية في حرب الأيام الستة والتي شردت أكثر من 780000 لاجئ فلسطيني موزعين على الدول العربية المحيطة لفلسطين .

*****

عندما تخنق الحروف مبعثرة في رحم الذاكرة، تولِد انفجاراً عميقاً، وربما يكون مخاضها لا يحتاج سوى إلى قليلٍ من الألم، يتخلله العبور من زمنٍ لآخر فحضور تلك الأحداث مجتمعة في آنٍ واحد تُغري شهوتي للكتابة، فتمسي الحروف مرصوصةً في كلمات تخرج لا إرادياً، وكأني لا علاقة لي فقط هي الذاكرة الحاضرة الآن تسطو على الكلمات .
كانت محاولةً للتمسك بالحياة، بعد أن تقلصت الخيارات فلم يكن هناك خيار للخروج من ظلمة اليأس للمحافظة على الرمق الأخير لحياةٍ تحمل شيئاً من الأمن والسلام .
مابين الحياة وحتمية القدر لا مجال للتفاوض في ما أنت مقبل عليه لكن هل حقا ًكانت هناك خيارات؟ هُدّمت البيوت ودمرت الأراضي واقتلع الزرع والشجر وقتل من قتل، فمن تبقى ؟ وماذا تبقى غير اللجوء الى مكانٍ ما .
قبل ثلاثين عامٍ مضت مازلت أذكر تلك الملامح التي علت وجه جدي، لم تكن تحمل معانٍ واضحة أو كتلك التي يستطيع أن يفسرها طفل ٌ لم يتجاوز السادسة من عمره بعد، لم تكن تحمل الحنان أو الحب أو الأطمئنان، لم تكن تحمل عنوان لأي زمانٍ أو مكان، كانت تحمل كبرياءً عظيماً ممزوجاً بغصةٍ من الألم ودمعةٍ تجمدت على أطراف عينيه .
مازلت أذكر رائحة جسده ولباسه الفلاّحي البسيط ، فكلما اقتربت منه أشتم رائحة الأرض ممزوجة برائحة جسد ٍ منهك الثورات والحروب ، وكيف لا وهو من شارك بقتال ٍ ضد الأتراك والعثمانييين ومن بعدهم شارك في قتال البريطانيين ومن ثم الأحتلال السرائيلي سنة 48 وانتهت بعد لجوئه الى الأردن في حرب 67 .
برغم تعديه الثمانين من عمره مازال يحمل هالة الرجال العظماء ، لكن في تلك الليلة تحطمت تلك الهالة ، عل صوت ٍ راود َ مسمعي لرجل ٍ تبكي عيناه بحرقة ، وحشرجة ٍ تخنق أنفاسه ، لم أقاوم صوته فتسللت خلسة ً لأراه كطفل ٍلم يتجاوز الخمسة أعوام ،، يبكي ضياعه في زمن ٍ ومكان ٍ لا علاقة له بهم يبكي رجلا ً خانته ثوراته ، فتنتصر عليه انتكاساته ليموت وحيدا ً على فراشه ،، ولم نكتشف ذلك إلا بعد ساعات ٍ من حضور شمس الصباح .
انتهى حضوره في أرض ٍلا علاقة لكل ٍ منهما بالآخر سوى أنه حضرها مرغما ً ، فلم يكن هنالك خيارات ٌ ترجى ، حضنته بألم وحسرة لتعلم أنه يرفض نهايته هنا ، وإن مكث يمكث مرغما ً ، لا يحتويه سوى اشتياق وحنين لتلك الأرض التي عاش حياته وقضى عمره بها ،، لتكون نهايته عقيمة مؤلمة في مكان ٍ أمسى مجهولا ً كحضوره إليه أول مرة ، أبتسم لسخرية الخيارات التي أتيحت له في محاولاته لأن يثبت شيئا ً يقنعه أن بدايته كنهايته ،، لكن عبثا ً .
نهاية لم تكن متوقعة ،، يموت غريبا ً ، وحيدا ً لايشاركه ساعاته ِ الأخيرة سوى ألمه ، وكبريائه الذي تكسر هنا على بقايا رجل ٍسرعان ما نسيناه ، ولم نعد نذكره سوى من صورة ٍ رُكنت على رف ٍ مليء بالكتب ، تحكي عن الثورات الفلسطينية والأحتلال الأسرائيلي والانتداب البريطاني ، فأنا أعلم أن حضور صورته وروحه هنا ليس بصدفة ٍ ، فكان بينهما موعد ٌخارج ذاكرة الزمن ، لأن الثورة مازالت قائمة لم ولن تنتهي .

*****

تمر الساعات مثقلة ً ، وكأني غادرت مكاني الى عالم ٍ كم تمنيت أن أكون أحد أبطال فصوله الراحلة ،، مليء بالحياة كما أشتهي حتى لو كانت مؤلمة .
أعود لأشيائي المفضلة وبقاياي المبعثرة في أروقة الحلم الراحل ،، فلا أجد هنا سوى [ أنا ] ، شيء ما تبقى هنا لا يغادرغرفتي أعود إليه كل مساء ،، أحيانا ً أشتاقه بحجم وجودي ،، وأحيانا ً أخرى أغادره لأشتاقه أكثر ،، شيء مضاد المشاعر أهرب منه لكي أعود أليه بشهوة اللقاء .
مازالت ذاكرتي تخون حواسـّي ، عبثا ً أحاول العبور خلالها لتفاصيل ٍ أعشق حضورها أحيانا ً، كما أمقت غيابها خوفا ً من العيش في الفراغ المطلق ، فهو وحده كفيل بأن يجعلني أعيش مراحل الجنون المتقدمة ، فمهما حاولت لن أستطيع التصالح مع ذكرياتي التي تحضرني كما شائت وكأنها هي من تقرر الحضور والرحيل وأمسيت أنا مـُلكا ً لها ، فذكرى حضوري هي الجزء المفضل لدي حين وجدت قصاصة ً من ورق كتب عليها ،
..: محمد بانتظارك في منزله ،، سلام .
انتظرت تلك الساعة التي اعتدنا اللقاء بها في منزله ، فبرغم بساطة حياته والروتين الذي يحتويها أصبحت كمن تعشق التكرار كل يوم ، فلم يعد من السهل أن تتخلل هذا الروتين اليومي لكي تكسر نظامه وقواعده ، لذا كان موعدنا متعارفا ً عليه في سويعات ٍ معينة بدون الإشارة لحضوري أو تواجده .
لم أكن أشعر بفارق السن بيننا نعيش اللحظة مليئة الذكريات ، وكأننا نقوم بحياكة سجادة ٍ من خيوط يصنعها هو وأنسقها أنا ، أعشق دور المستمع لكلام ٍ مل ّ الوحدة والقلق المتكرر خلف ظلال ، أعشق تلك الذكريات التي يفوح منها عظمة الرجال وكبرياء ٍيرفض الأنحناء لغير الوطن ، لم أدرك حقيقة الوحدة التي رسمت ملامحه في عالم ٍ يخشى أن تكون نهايته به سوى بعد رحيله بسنوات ، الوحدة التي رسمته بملامح لا تعنيه بشيء ولم يعد يمتلك منها سوى صورة مهترئة عما كان يوجد هنا ، ملامح استطعت أن اتذوقها بحواسي الخمس ومشاعري التي قاسمته الألم دون أن اعلم بذلك ، فلم يكن هناك مفر من الاستماع حتى أمسيت اشتاق اللقاء وكأني أقرأه في كتاب ٍ أمسى اليوم كبرياء أبحث عنها لما تبقى مني .
كان يحمل الكثير من الأشياء ،، عكسي تماما ً فنحن وبرغم المسافات التي توازي سيرَنا في اتجاه واحد إلا أنه لايوجد الكثير مما يجمعنا ،، فأنا من عالم ٍ لا يكترث لحمل أي شيء في ذاكرته ،، لإنها نشأت في الغربة ،، فلم تحتويني سوى فراغات شاسعة عن شيء انتمي اليه ، غير إسمي الذي كان العلامة الوحيدة التي تميزني عما كانوا هم عليه ،، وقصاصة من ورق كتب عليها [ وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ] ، ولكي تكون من المغضوب عليهم ، فأنت لا تعيش هناك بعمق المواجهة ، ولا تعيش هنا كأي مواطن عادي فقد وضع لك علامة لكي تبقى مميزا ً فأنت لاجئ تعيش خيبات من رحلوا بك الى هنا قصرا ً.
كنا نضحك لعلنا نسرق من آلامنا ما سرقته منا طوال هذه السنين ، فبرغم اختلاف أجيالنا ، كانت هنالك غصة ٌ مشتركة تعودنا أن نرشتف الألم منها صباح مساء ، كان يجمعنا الغربة والحنين إلى أرض ٍ قدّم كل ما يملكه لها لتكون نهايته هنا على أطلال اشتياقه ، ودعواتي لأن أقف يوما ً على بقاياه ، و أحلم بأن أزرع فيه ربيعا ً لاينضب ، فكلانا اجتمعنا على ألم ٍ واحد ، فلاحيلة لي بأن أمتنع عن سماع تاريخ وطن ٍ يحتويني وأشتاقه كاشتياقي لذاكرتي .
أستمع اليه وأحاول عبثا ً إخفاء البحث عن القلق الذي يلازمني ، حتى صرت أعيش على حافة الحقيقة ولم تعد لي القدرة على مواجهة الذاكرة بواقع مختلف ، فأنا أعلم الآن ما تعنيه أنك انسان تعيش بلا وطن ، تعيش بهوية مزيفة ، أحرف ولدت لتكون أنت فقط على ورق ٍ عفِن ، تحاول التسلل الى مجتمعات وحضارات ليست لك ، فكل ما يحيطك ينظر اليك بعين مختلفة ، لأنك لا تنتمي إلى مكان سوى أرض ٍ ممزقة وتاريخ ٌ في كلمات ٍ مهترئة .

وتبقى الذاكرة ...
لذكرى الرجل الذي مات حُزناً( على وطنٍ ضائع ) في منفاه .
اكتفي بهذا القدر من النص.

أبو ظبي
15/07/2008

الموضوع الأصلي: ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض .. | الكاتب: وطن | المصدر: أوتار أدبية





`;vn ;fvdhx _ gd,l hgHvq >> hgHvq `;vn





رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2018, 04:06 PM   #2
فايز الأمس
:: شاعر/ عسجد حرف::


الصورة الرمزية فايز الأمس
فايز الأمس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 802
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 10-06-2018 (07:41 PM)
 المشاركات : 211 [ + ]
 التقييم :  3412
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Lightyellow
آخر تواجد: 10-06-2018 07:41 PM
افتراضي رد: ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض ..



..

ما أشقى قشرة ذاتي. . تكسرت ألماً .. بين فكْيّ .. السؤال والجواب .. وجعاً تشتكي .. رافقه الارتياب.


المبدع وطن

وفيك أحلام دنيا

وحيرة فضاء

حلقت في سماءٍ ثمامنة ، فكنت مثلها غريباً

لا تجد من يفهمك ، ولا يجاريك التحليق


أبدعت في استنطاق الحيرة الخرساء

ولكن الحال لن يكفيه كلمة محال


تحياتي باذخ الإحساس

دمت ودام عطرك





..


 
منتصر عبد الله و وطنمعجب بهذا .
 توقيع : فايز الأمس

الكلمات ثورة ..تمردت ذاتها .. على صاحبها .. على واقعها .. تعاند الثبات.. صوتها زوبعة نبضات .. تعصف بالمشاعر .. تخلق من العدم إنسان .


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-05-2018, 11:05 AM   #3
علاء فلسطين
::الرقابة العامة::
أحمــيني مـن عيـنـيكِ


الصورة الرمزية علاء فلسطين
علاء فلسطين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 811
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 05-01-2018 (10:57 PM)
 المشاركات : 639 [ + ]
 التقييم :  6034
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
مشهد أصبعك وهوَ في فَمك يُذكرني بِ مَص قصب السكر
لوني المفضل : Darkred
آخر تواجد: 05-01-2018 10:57 PM
افتراضي رد: ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض ..



تستحق الأرض هذا النص العميق وتستحق "الأرض" إنسانها المتمسك في كل حبه من حبات ترابها .. الرائع وطن نص عميق تجلل في الوجدان . ستبقى فلسطين عربيه رغم أنف المغتصب الصهيوني وأعوانه .. للأرض للتربه ألف تحيه وسلام ولكَ التحيه من كل حبة تراب رافضه للذل ودام سمو النبض والبوح أخي الكريم


 
وطن و فايز الأمسمعجب بهذا .
 توقيع : علاء فلسطين

علاء فلسطين

و

نصف

حرف


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-10-2018, 02:27 AM   #4
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
:: عسجد حرف وريشة::
أـســطـــورة من أساطير الجنون


الصورة الرمزية آلْأَم يرَةُ جُ نونْ
آلْأَم يرَةُ جُ نونْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 11-12-2018 (08:47 PM)
 المشاركات : 1,404 [ + ]
 التقييم :  10819
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 11-12-2018 08:47 PM
افتراضي رد: ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض ..



طَيْف مَرّ نافِذَتي مِنْ سِنِين
فَاغِر فَاه يقْضِمُنِي ..
وَيمْزِجُني وَ أَرضي أنِين
داخِل أَورِدَتي أرْتَجِل دَمِي
فِلسطينْ يا وَطَني ....
إِلَيكِ أُسَابِق رّيَاحِي فَـ أَرانِي
أنْزَلِق عَلى أَرضِ خِذلانٍ عَظيمْ
....
وَطَنْ ....
كانَ َصَوتُ الأَرضِ هُنا جَهورْ
فَأَحسَنتْ ....


 
وطنمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-16-2018, 10:17 PM   #5
آلـبــارونــه
لحن جديد


الصورة الرمزية آلـبــارونــه
آلـبــارونــه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1025
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 05-02-2018 (01:11 AM)
 المشاركات : 29 [ + ]
 التقييم :  110
لوني المفضل : Crimson
آخر تواجد: 05-02-2018 01:11 AM
افتراضي رد: ذكرى كبرياء _ ليوم الأرض ..



::: وَطَــن :::
تَشبثّ بِ بارِقةِ نُورٍ تخضّبُ كِبرياءْ الأَرضْ
بِحناءِ النّصر...
يا يافِع الـ جَمال .. فَ أَرضُكَ تَستَحِق ..

لَكَ
كَوكبُ فَرحٍ يُحيطُ بكْ


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:40 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO