شجرة الاعجاب7معجبون
  • 2 Post By مُنـ ير
  • 1 Post By نقاء الياسمين
  • 1 Post By مُنـ ير
  • 1 Post By سَناء آل مُحمد
  • 1 Post By مُنـ ير
  • 1 Post By أنفاس

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
غير مقروء 12-18-2018, 12:40 PM
مُنـ ير
عازف منفرد
مُنـ ير غير متواجد حالياً
اوسمتي
قداسة نون 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 779
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 699 يوم
 أخر زيارة : 03-29-2019 (05:28 PM)
 المشاركات : 64 [ + ]
 التقييم : 669
 معدل التقييم : مُنـ ير انت رائع بما وصلته مُنـ ير انت رائع بما وصلته مُنـ ير انت رائع بما وصلته مُنـ ير انت رائع بما وصلته مُنـ ير انت رائع بما وصلته مُنـ ير انت رائع بما وصلته
بيانات اضافيه [ + ]
آخر تواجد: 03-29-2019 05:28 PM
افتراضي هستريائي.



.................................................. ....................
[ 1 ]

مزاجه عكر عندما استيقظ .. لا يريد أن يستيقظ .. يريد أن يظل في أحضان سريره .. يتمدد ظهره و يتوسد يديه .. يحدق في سقفه المثقوب .. يتهجى ضوء الشمس المتطفل على الحائط .. ينتبه لأصوات المارة و السيارات الدخيلة عنوة على أفكاره المنسكبة عبر مزاريب هدوءه .. يُريد أن يسمع صوته و لكن الضجيج يحول بينه و بين صوته .. الضجيج يسطو على زوايا غرفته .. الضجيج يستحل مملكته .. الضجيج يسلب راحته .. الضجيج يرتفع .. الضجيج يرتفع أكثر.. ويبصق لحافه كل الأصوات .. وينام .


[ 2 ]

يصحو متقلب .. و يتقلب حتى اختفى الضوء المصفر الدامي من جداره المثقوب .. يعزز نفسه بحماس .. يستحم بتأفف .. ينظر للمرآة بقبح .. و يلقي تحية بطعم القرف على انعكاسه .. تركب سيارته الشوارع .. يجلس بجواره كرسيه الفارغ .. و تقوده سيارته .. إلى اللايعلم .. إلى اللاشيء .. أنه يبحث عن أي منفذ مغاير لعادته .. عن أي فجوة مغايرة لطبيعته .. أنه يريد أن يركض داخل زوبعة الفناجين التي لم تتعلم فن التأرجح وأصول الدوران .. أنه يُحس بأنه شجرة عارية وحيده ترتوي سراب الصحراء .. أنه يٌحس بأنه قطرة ساقطة من صنبور ماء مخنوق لا يصمت العطش و لا ينطق الارتواء .. أنه يظن بأنه باخرة تجهل قاموس البحر ذو القاع الهادئ و السطح المتقلب الهادر المرتبك .. و يرتبك سر البحر من حوله .. و ترتبك في داخله الحياة .



[ 3 ]

يطمئن نفسه بعد أن أوجعت قدمه وجه الإسفلت : هذه حال التعساء !.. يخبئ حقيقة تعاسته بابتسامة زائفة مرتسمة على وجه ناطق .. هو دائماً ما يقول بأن ملامحه تنطق قبل أن ينطق فمه .. و أن أصدقائه من خطوته السابقة يعرفون خطوته اللاحقة .. وهو بعيد كل البعد على أن يصدق كل هذا الهراء .. و أنه لا يوجد في الحياة شخص غبي !.. بل شخص يفهم .. و شخص لا يفهم .. و شخص لا يريد أن يفهم .. و هو لا يريد أن يفهم حقيقته .. دائماً ما يخبئها عندما يرتدي غيره .. حتى عندما قال لجاره ذات ذكاء : لا شيء يشبه شيء و كل الأشياء متشابهة ؟!.. اجابه بوقاحة في قمة الذوق : الجسد للتراب و الأفكار لنفاية !.. وظل يطمئن نفسه .


[ 4 ]

يقصد مقهى منزوي .. وينزوي لطاولة خرساء .. ينظر لطاولة بتأمل و بتألم يحدث نفسه : ليتني طاوله ! .. ما كنت اكترثت للأشياء التي تشنقني هماً .. ما كنت فضلت رحمة الموت على عذاب الحياة .. و يلعن حظه ! .. و يضع يده على خده الموجوع .. و تطلق زفرته آه .. و تتطاير من حوله فاضحة و يتنفسها شهيقه ليخبئها أعمق من قبل حتى اصطدمت بقاعه المحطم .. و يعود من جديد لبصره .. يبدأ يزرع عينه على الطاولة .. على الكراسي .. على النادل المتعب .. على الزجاج .. على الرصيف .. على وجوه المارة .. و يعود بصره مرهق إلى وجهه الناطق .. يتأمل الفرق بين وجهه و وجوه الناس .. و على ( مبدأ البليد ) المطلق الحُر يبدأ يبعثر و يرتب .. و يرتب و يبعثر كل الأفكار .. و يصرخ صرخة لا يسمعها سواه .. آه .


[ 5 ]

يترقب خلال الزجاج الخطوات التي تداعب الرصيف .. يرى طفل يحاول اللحاق بعباءة أمه .. و تقفز ذاكرة أمه على الكرسي المقابل له و تقفز كلماتها إلى أذنه الشارد : ( حتى يتوضأ الصباح بطهرك .. أرفع يديك تواضعاً لله .. و أسجد طويلاً بين تضرعاً و خشية .. و حاول أن ترحم من حولك .. ليرحمك من في السماء ! ) .. و تقفز ذاكرة أرجوحته الصدئة التي هجرتها ابتسامات الطفولة .. وذاكرة ألعابه التي حطمتها شقاوة صباه .. و ذاكرة " خوفه " الذي ينام تحت سريره .. و ذاكرة رداءه الطويل الذي طالما وبخه بالسقوط .. وذاكرة عصا معلمه التي ألمت أصابعه .. و ذاكرة أباه الذي طعن قلب أمه بثلاث زوجات .. كم تمنى أن تكون ذكرياته قابله للهدم و التحطيم .. و لكن أمنياته ترتشف من قهوته المرة علها تنسيه ذكرياته الملعونة .. ذكرياته الملعونة ليست لها علاقة بحزنه .. ذكرياته الملعونة كالرغبة تظهر وقت ما تشاء و كيف ما تشاء .. ذكرياته الملعونة ابتلاء .


[ 6 ]

ترتشف أمنياته القهوة .. تلعق نظراته العارية ماضيه .. أسئلة أنفاسه تلاحق كل الأجوبة الرعناء .. إحساسه الفارغ يدعوه للخوف من القهوة المتمسكة بقاع الكوب .. من الزجاج المحدق في ملامحه .. من ورقة النادل التي تطالبه حق التمتع بالقهوة .. من الطاولة الصامتة الخرساء .. برغم لا خوف .. لا فزع .. لا هول حوله .. إحساس الوجل يسكنه ..إحساسه المتلبد يوسوس له بأن كل الأشياء أعداءة و كلها ممتلئة رغبة بإعدامه .. إحساسه يزرع فيه الجندي الذي ماتت كتيبته و ظل وحيداً يناجي سلاحه و خندقه و تابوت يضيق على جسده المتهتك النحيل .. أنه موهوم .. مهموم .. مرهق .. منهك .. و ضجيج الشوارع أصبح مصدرها رأسه .. يحمل جنائز أفكاره .. ليعود من حيث البداية .. البداية غرفته .. البداية لحافه .


[ 7 ]

البداية هي النهاية لكنها مقلوبة .. بداية الشيء هي نهاية لشيء .. نهاية الشيء هي بداية لشيء آخر.. بداية الأشياء نتحكم بها .. نهاية الأشياء تتحكم بنا .. النهاية متطرفة .. البداية طرف محايد .. كلحافه الذي عانى الرفس طوال الليل .. كذاكرته التي تحاول أن تتذكر كلمات الكاهن الذي جاء في حلمه الأخير .. أنه اليوم الأول .. كلا .. كلا .. أنه اليوم الثالث الذي يأتيه الكاهن الذي يشبه أباه في الحُلم .. و يردد نفس الكلمات .. ما الكلمات .. الكلمات : ( يا ذاك ، لا أحد يستطيع هزيمتك سواك ) .. يلفظه موت النوم إلى حياة اليقظة .. ينتبه للواقع بفزع .. أيقن أنه نفس الحُلم لليوم الرابع .. و استيقظ ..
و مزاجه عكر عندما أستيقظ .. لا يريد أن يستيقظ .. يريد أن يظل في أحضان سريره .




الموضوع الأصلي: هستريائي. | الكاتب: مُنـ ير | المصدر: أوتار أدبية





isjvdhzd>





رد مع اقتباس
غير مقروء 12-18-2018, 05:57 PM   #2
نقاء الياسمين
يا نيوتن أنا سر الجاذبية
نقاء الياسمين


الصورة الرمزية نقاء الياسمين
نقاء الياسمين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1071
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : 04-19-2019 (05:10 PM)
 المشاركات : 249 [ + ]
 التقييم :  430
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Snow
التدوينات: 2
آخر تواجد: 04-19-2019 05:10 PM
افتراضي رد: هستريائي.



هستريائك من العنوان أيقنت عمق الألم
ذاك الألم الذي يوحي بالجنون
ضجيج قلبك مغلف بالصمت
يرغب بلطم أوجه الوحدة
لكنها كالعادة أعظم منه قوة
يمشي هكذا بلا وجهه
كالعاشق الهائم
كقيس ووحدته بلا ليلى
يبطن الحزن ويجهر بالسعادة
وحده الحزن الذي يأكل خلايا الروح
يحاول أن ينسى وحدته باسترجاع الذكرى
لكنه يصدم بواقعه
ذكرياته لا تجلب سوى التعاسة والألم
أيقن حالا أنه تعيس..
هذه الهستيريا بمعنى ذاتها
الشعور بالجنون عندما تلاحقك تخيلاتك
وتزدحم أزيز نحلات رأسك
تلك هي الوحدة
وذاك هو جنونها
لا يجد سوى الهروب من الواقع
إلى سريره...
.................
صدقت منير الوحدة لن
تهزم إلا بأن يزم المرء مخاوفه
كلماتك وفت بالتعبير
استمتعت بقراءتها أيما استمتاع
واستمتعت بكتابة معانيها لك
لأخبرك بأن الكلمات
قد دقت أبواب القلب
ليمحي الله همك


 
مُنـ يرمعجبون بهذا !.
 توقيع : نقاء الياسمين

المتنبي:
سيلُ الكآبةِ موصولٌ بأوردتي
وأنهرُ الحزنِ تجري في شراييني


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-07-2019, 05:56 PM   #3
مُنـ ير
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُنـ ير
مُنـ ير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 779
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : 03-29-2019 (05:28 PM)
 المشاركات : 64 [ + ]
 التقييم :  669
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 03-29-2019 05:28 PM
افتراضي رد: هستريائي.




..
لا حراسة مشددة، كل الأبواب مشرعة للنور، و الجميع مدعو للغوص في هذا العمق، أو للقفز في هذا الغرق،
فـ المأدبة مفروشة على الحافة!

" البداية هي النهاية" كما الحياة المسيّرة لقيامتها، و يا للإنسان المتقلب، يضحك حين يكون الوقت ملائم للبكاء
يبكي حين يكون الوقت مناسب للضحك، فلا يثبت على حاله كما لا تثبت أحواله، و هكذا. فالهستريائي ليس أنا بل جميعنا.

نقاء الياسمين.
كثيرة أنتِ بـ انتصارك،
و أنا القليل المهزم.
دعائي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقاء الياسمين مشاهدة المشاركة
هستريائك من العنوان أيقنت عمق الألم
ذاك الألم الذي يوحي بالجنون
ضجيج قلبك مغلف بالصمت
يرغب بلطم أوجه الوحدة
لكنها كالعادة أعظم منه قوة
يمشي هكذا بلا وجهه
كالعاشق الهائم
كقيس ووحدته بلا ليلى
يبطن الحزن ويجهر بالسعادة
وحده الحزن الذي يأكل خلايا الروح
يحاول أن ينسى وحدته باسترجاع الذكرى
لكنه يصدم بواقعه
ذكرياته لا تجلب سوى التعاسة والألم
أيقن حالا أنه تعيس..
هذه الهستيريا بمعنى ذاتها
الشعور بالجنون عندما تلاحقك تخيلاتك
وتزدحم أزيز نحلات رأسك
تلك هي الوحدة
وذاك هو جنونها
لا يجد سوى الهروب من الواقع
إلى سريره...
.................
صدقت منير الوحدة لن
تهزم إلا بأن يزم المرء مخاوفه
كلماتك وفت بالتعبير
استمتعت بقراءتها أيما استمتاع
واستمتعت بكتابة معانيها لك
لأخبرك بأن الكلمات
قد دقت أبواب القلب
ليمحي الله همك


 
نقاء الياسمينمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 01-09-2019, 12:05 PM   #4
سَناء آل مُحمد
عازف منفرد
سِبتُمبريّة


الصورة الرمزية سَناء آل مُحمد
سَناء آل مُحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 02-11-2019 (07:25 PM)
 المشاركات : 2,631 [ + ]
 التقييم :  24071
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 02-11-2019 07:25 PM
افتراضي رد: هستريائي.



.

.
.

بدايةُ الحلمِ : ليلٌ وسريرٌ ورأسٌ تتخبطُ به كلّ الأفكار وتتشتتُ به الابتسامات، تلك الابتسامات التي كانت ذاتُ ليلٍ بدايةً لأملٍ انتهى عند حافة الصباح ،
هذا الصباح الذي يغزونا بجحافلِ الساعات التي نمضي بها متسارعين نحوَ نهاية اليوم وهيّ لا تمضي ،
لا تنقضي وَ لا تختفي ، هيّ فقط- تتنزهُ- هنا هناك بين يومٍ كاد يكونُ ذاتَ لحظة بداية حلمٍ جذبته نهايةُ اطراف مخدةٍ تتوسدها أحزانٌ ،
وأفكار وتنهداتٌ تحبسُ أنفاسَ الاستيقاظِ على ابتسامةٍ حتى وإن كانت ابتسامةَ تصنعٍ ..
،

البدايات والنهايات هي محطاتٌ نزورها بكلّ اللحظات ، كالأمل واليأسِ
كالحلم والواقع
كالحزنِ والفرح ،
كما الحياة يا صديقي بكلّ تقلباتها وكلّ رتابتها فأحيانا ندنو من بدايةٍ جميلة واحايينَ اخرى نزفُ الحلم لنهايةِ لم تكن ذات يومِ على هوادجِ أفكارنا ،

لله درك ما أجملك من حرفِ نقيٍّ ..
.
.

.


 
مُنـ يرمعجبون بهذا !.
 توقيع : سَناء آل مُحمد


إذا كنت تعتقد أن الحرية هي أن تفعل ماتريد،
كيفما تشاء، ومتى ترغب،
فراجع مفهوم الفوضى.

..... رشاد حسين ....



رد مع اقتباس
غير مقروء 02-09-2019, 02:41 AM   #5
مُنـ ير
عازف منفرد


الصورة الرمزية مُنـ ير
مُنـ ير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 779
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : 03-29-2019 (05:28 PM)
 المشاركات : 64 [ + ]
 التقييم :  669
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 03-29-2019 05:28 PM
افتراضي رد: هستريائي.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سَناء آل مُحمد مشاهدة المشاركة
.

.
.

بدايةُ الحلمِ : ليلٌ وسريرٌ ورأسٌ تتخبطُ به كلّ الأفكار وتتشتتُ به الابتسامات، تلك الابتسامات التي كانت ذاتُ ليلٍ بدايةً لأملٍ انتهى عند حافة الصباح ،
هذا الصباح الذي يغزونا بجحافلِ الساعات التي نمضي بها متسارعين نحوَ نهاية اليوم وهيّ لا تمضي ،
لا تنقضي وَ لا تختفي ، هيّ فقط- تتنزهُ- هنا هناك بين يومٍ كاد يكونُ ذاتَ لحظة بداية حلمٍ جذبته نهايةُ اطراف مخدةٍ تتوسدها أحزانٌ ،
وأفكار وتنهداتٌ تحبسُ أنفاسَ الاستيقاظِ على ابتسامةٍ حتى وإن كانت ابتسامةَ تصنعٍ ..
،

البدايات والنهايات هي محطاتٌ نزورها بكلّ اللحظات ، كالأمل واليأسِ
كالحلم والواقع
كالحزنِ والفرح ،
كما الحياة يا صديقي بكلّ تقلباتها وكلّ رتابتها فأحيانا ندنو من بدايةٍ جميلة واحايينَ اخرى نزفُ الحلم لنهايةِ لم تكن ذات يومِ على هوادجِ أفكارنا ،

لله درك ما أجملك من حرفِ نقيٍّ ..
.
.

.

..
سناء، أقذفك بالورد،
و أرقيك بتعاويذ الفرح،
و أحصنك بالأذكار و الأدعية،
و أقرأ عليك المعوذات ثلاثة، ثلاثه!
من أجل فلسفتك المريحة،
و من أجل الكتابة بهذا الشكل المربح..
..
ممتن يا صديقة الحرف،
كوني بخير.
لـ لطفك


 
نقاء الياسمينمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
غير مقروء 02-10-2019, 06:37 PM   #6
أنفاس
عازف منفرد


الصورة الرمزية أنفاس
أنفاس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1068
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : 04-08-2019 (04:29 PM)
 المشاركات : 91 [ + ]
 التقييم :  115
لوني المفضل : Cadetblue
آخر تواجد: 04-08-2019 04:29 PM
افتراضي رد: هستريائي.



منير
لحظة واحدة...نحتاج لمضاعفة الجهود..بأن نفهم من نكون
نرى بوضوح أنفسنا...ووجودنا الروحي خارج المألوف
عندما نعي ...عندما نغدو...خلف الاقنعة ..وقد قضت علينا ابتذالية الوقت..أن نصغي جيدا...داخل اقتناع روحي ...بمشاعرنا ./الحياتية /لمؤلمة/المتفردة.
الروح هي التي تنجو...
كم من حزن ..ومرارة...قد يخنقان هذه الحياة ...المتفردة...الضيقة ...فينا؟
شكرا ..وهذه الحروف...التي رسمت ..البياض الذي يخلفه ..الفكر
تحيتي لك


 
نقاء الياسمينمعجبون بهذا !.
 توقيع : أنفاس

الحياة لاتقاس بعدد الأنفاس التي نتخذها، ولكن من اللحظات التي تأخذ أنفاسنا بعيدا. ...
مايا أنجيلو


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:42 AM.

أقسام المنتدى

.•. ترنيمة وتر .•. | ♠ ..| شـَدُو مُقَدّسْ .• | .•. شواطـئ لازورديـة .•. | ♠ ..| ضجة وتـر .• | ♠ ..| ترآنيم أوتارنآ .• |

♠ ..| أصداح الحق .• | ♠ ..| ثـقـافـات الـعالـم حيث تريد .• | ♠ ..| كونشورتات .• | .•. أوتَار الأدَب والشِعْر والقِصَة .•. | ♠ ..| وتـر موزون / مجدول .• | ♠ ..| كاريزما وتر .• | ♠ ..| لحن هادئ ♫ .• | ♠ ..| أهزوجـة نونْ .• | •.•.•. ع ـــآلـم حــــواء .•.•.• | ♠ ..| للجمال أناقة وحكاية وردية .• | ♠ ..| الديكورات وتأثيث المنزل .• | ♠ ..| العيادات الطبية .• | ♠ ..| الطب البديل .• | ♠ ..| ذوق ورائحة طهي وأنـاء ممتلئ .• | ♠ ..| الدايت فـود .• | .•. أوتار زاهية .•. | ♠ ..| معزوفة الضـوء .• | ♠ ..| نوتـة مٌزبرجة للتصاميم .• | ♠ ..| الـفن السـابـع .• | ♠ ..| يُوتيُوب أوتَار .• | •.•.•. أضـواء تـقـنيـة .•.•.• | ♠ ..| أسْرار تِقْنيَة البرْمجَة .• | ♠ ..| تـكـنـو أثـيـر .• | ♠ ..| حَمـامٌ زاجِـل .• | ♠ ..| لكل مشكلة حل .• | ♠ ..| أوتــار معــطوبة .• | ♠ ..| قسم ارشيف التعديلات .• | •.•.•. الأقسام الرياضية .•.•.• | ♠ ..| نقطة الهدف الرياضية .• | ♠ ..| توب جير .• | ♠ ..| إيقاع مختلف ♫ .• | ♠ ..| أفنَان المُوزايِيك .• | ♠ ..| متجر التسوق .• | ♠ ..| وَتَر مَشْدُود .• | ♠ ..| لَحن شاعِر |.. ♠ | ♠ ..| الخيْمة الرمضَانِيَة .• | ♠ ..| مَجلّة أوتار أدبِيَة .• | | ارشيف اداري .• | ♠ ..| أجَراسْ زَائِر .• | ♠ ..| أصداح وتـر .• | ♠ ..| آذان صاغية .• | ♠ ..| خلفَ الكوآليس .• | ♠ ..|ألحَـان خالِدة .•. | ♠ ..| نُوتة ألوان ~ وَ صُورَة .. | مسـرح الذائقة(للمنقول) | مزاميـر داوود♪ (أرشيف) | ♠ ..| صولة كتاب ( مكتبة الأوتار ) .• | ♠ ..| دَوراتْ فُنُون التَصامِيم .• | :: ورشة تصاميم المنتدى :: |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

Search Engine Optimization by vBSEO